روايات

رواية أجبرني على الإنجاب الفصل السادس والستون 66 بقلم منة سمير

رواية أجبرني على الإنجاب الفصل السادس والستون 66 بقلم منة سمير

رواية أجبرني على الإنجاب الجزء السادس والستون

رواية أجبرني على الإنجاب البارت السادس والستون

رواية أجبرني على الإنجاب الحلقة السادسة والستون

يتذكر جيدا رده فعلها تجاهه حينما كانوا بالمشفى هرول زين اليه سريعا حين سمع الخبر
وسما تخشي زين كثيرا فخرجت ع الفور
زفر هو بضيق وطلع كل ضيقه وغضبه علي زين
زين : لا اله الا الله يا عم طب وانا مالي هو انا السبب في دا يعني.. اهدي كدا ي بوب عشان الجرح احنا لسه عاوزينك
زياد بحده : أخرس خالص وطلعني من هنا
زين : تطلع ازاي يا ابني وانت جرحك لسه مفتوح الجرح كبير با زياد ولازم تفضل هنا
انا مش عارف يا اخي البت دي عملت فيك ولا تستاهل ايه عشان تعمل في نفسك كدا دي اول ما شافتني كانها شافت عفريت وطلعت جري
زياد بغضب : خلاااص أخرس.. وما اسمهاش بت وروح غور اعمل ال قولتلك عليه
زين : دا احنا بنغير اوي بقا… ماشي بس وحياه امي لاخد خقي منك تالت ومتلت لما تقوم بالسلامه كدا…
زياد : هي واقفه متكلمهاش ي زين ولا كانك شايفها لانها بتترعب منك اوي وانا ما صدقت انها متخافش مني تاني
زين : حاضر يا زياد

 

زياد : تسلم يا صاحبي…
بالفعل زياد خرج بس رفض انه يروح عند صفاء واعتذر عن المشكله ال حصلت وقرر انه هيرجع بيته وساب حريه الاختيار لسما
صفاء شجعتها انها تروح معاه وبالفعل راحت
زياد حس انها متاخده منه كدا أو واخده منه جمب من ساعه الحادثه بس ما اتكلمش كان مستني هي تبدا تتكلم بال جواها براحتها
بالرغم تعب زياد بس هو رفض ان زين يجي معاه ويسنده يطلع الشقه عشان سما متشفهَوش وتخاف وهي لوحدها الوقتي صفاء كانت بتمثل ليها الامان برده
زياد كان متحامل ع نفسه وطلع سما بتوتر : هو انت ليه مجبتش صحبتك يسندك بدل ما انت بتتوجع ومش هتقدر تطلع لوحدك
زياد : عشان مش عاوز اضايقك في حاجه يا سما او أحس انك مش مرتاحه في وجود حد.. وانسيه وشيليه من دماغك
سما ارتاحت اوي لما قال كدا : طيب هو فيه اسانسير تعال نطلع فيه
زياد في سره : هو كل الاهات دي ومش صعبان عليها ولا ايه ماتجي هي تسندني
زياد : الاسانسير عطلان
سما سكتت مش عارفه تقول ايه
زياد ‘:يالهوي عليا احنا هنرجع من الاول تاني… يا اعصابي ياااماا
سما اخيرا ولكن بتردد كبير : طب انا

 

.. ممكن اساعدك يعني
زياد : اخيرا احم اقصد خلاص احنا قربنا وانا مش عاوز اتعبك
سما : لا مش تتعبني
بالفعل زياد سند عليها كان مبسوط وفرحان اوي انها قريبه منه كدا وهو حاسس بتوترها وسامع نبضات قلبها لحد ما وصلوا
زياد : ايه تقيل عليكي
سما بتعب : لا خالص
زياد : يخربيت براءتك ي بنتي دا انا ساند عليكي بكتفي بس ومش بتقله كله كمان وكنتي هتموتي مني يا سما
زياد : ادخلي تعالي
***
قاعد مهموم وهو لوحده بيفكر؟؟ ليه مكنش عارف ياذيها او يقرب منها وكدا هيكون حقق انتقامه وبرد نار قلبه شويه ع ال عملته فيه
كان هيكسرها فعلا قدام نفسها زي ماهي عملت معاها في باريس بس هو مقدرش…
انتشله من تفكيره مع نفسه صَوت موبايله لاقاه ليل
مراد بهدوء : الو
ليل بفرحه : مراد كاميليا فاقت
مراد : بجد امتا

 

ليل : لسه الوقتي… تعال بسرعه
مراد : ماشي…
مراد طلع فوق اوضته يجيب هدومه ومايان كان اغمي عليها ولسه مصحتش
لبس هدومه وراح عند ليل في المستسفي…

نايمه ع المخده بتبص بشرود وهو ماسك ايدها بيتكلم بس هي مش بترد عليه
ليل : كاميليا
كاميليا بهدوء : نعم
ليل : ساكته ليه يا حبييتي
كاميليا اخدت تنهيده كبيره : ابني مات يا ليل مش كدا
ليل سكت ومردش
كاميليا غمضت عيونها وهي بتعيط بحزن : مات قبل ما يتولد واشوفه… ماات
ليل قعد جمبها وهو لسه ماسك ايدها وخدها في حضنه فضل يطبطب عليها قائلا : دا قدره يا كاميليا.. الحمدلله احنا مكنش في ايدينا حاجه نعملها… ربنا هيعوضنا بغيره ان شاءالله
كاميليا عيطت بقهر : انا ليه بيحصل معايا كل دا يا ليل؟؟ ليه

 

؟؟ عملت ايه وحش في حياتي عشان يحصلي كل دا؟؟ انا عمري ما اذيت حد ولا عملت حاحه وحشه لحد… اضرب بالنار يوم فرحي و
ابني يموت وانا كمان اخش في غيبوبه
وحياتي كلها مهدده بالخطر وكنت ممكن اموت في اي لحظه
بعد ما شوفته بعيني وانا عايشه…
ليل مواسيا : كاميليا اهدي ومتفكريش في ال فات وبطلي عياط دا كدا غلط عليكي
كاميليا عيطت اكتر : انا كنت خايفه اوووي… كنت خايفه اموت وانا هناك وانت متعرفش مكاني…
كنت حاسه احساس وحش اووي… كانت روحي بتطلع مني بالبطء ي ليل اخر حاجه افتكرتها لما شوفتك وانت شايلني وقميصك كله كان دم…
ليل قبل راسها بحنان قائلا باسف واعتذار : انا اسف ع ال حصلك والله ماهسييك لحظه لوحدك تاني… وكلهم اخدوا هياخدوا نصيبهم من ال عملوه.. انسي كل ال فات ولا كانه حصل… المهم انك بخير وانك قومتي ليا بالسلامه
قالها وهو يقبل يديها ليتحدث باشتياق شديد وصدق : يعلم ربنا من غيرك انا كنت عامل ازاي الايام ال فاتت
كاميليا ابتسمت له بحب رغم تعبها حاولت تقوم من مكانها فسندها بسرعه : انت الحاجه الحلوه ال لسه باقيه معايا يا ليل ربنا يخليك ليا

 

ابتسم اليها بعشق وهو يقترب منها قائلا بهمس حتي كاد ان يقبلها: ويخليكي ليا يا حلو حياتي كله..
قطعه دخول جدتها وميرفت ومن خلفهم مراد…… كاميليا بعدت عنه بخجل وكسوف
ليل بضيق : مش في باب تخبطوا عليه
كاميليا باحراج : عيب يا ليل
ليل اخد مراد وطلع قبل ما يتهور عليهم : تعال يا عم
وميرفت وكوثر فضلوا معاها

مراد بضحك : ههههههه قطعوا عليك اللقطه معلش يا كبير
ليل : بطل سخافه ياض وقولي مالك
مراد توقف عن الضحك ونظر له بتعجب :، مالي؟؟
ليل : صوتك في التليفون مكنش عاجبني والوقتي لما شوفتك اتاكد ان في حاجه
مراد : باين عليا اوي كدا
ليل : اه قول بقا في ايه
مراد : هحكيلك لان تعبت
….
كاميليا : والله يا تيته كويسه خلاص متعيطيش
ميرفت : من ساعه ما عرفت انك دخلتي في غيبوبه وهي مبطلتش عياط حتي هي تعبت ودخلت المستسفي
كاميليا بعتاب : ليه يا تيته كدا
كوثر ببكاء : كنت عاوزاني اعمل ايه وانا شايفاكي نايمه ع السرير بين الحيا والموت قدامي
ميرفت : خلاص يا حجه متقوليش كدا الحمدلله قدر ولطف وهي كويسه الوقتي
المهم انها قامت بالسلامه قولي الحمدلله

 

كاميليا كانت مستغربه من تغير معامله وطريقه ميرفت
كوثر : الحمدلله
لاقوا الباب بيخبط… طلعت مي وروان
اول ما عرفوا ان كاميليا فاقت هما كمان جابوا بعض وجم علطول

كان مثبت نظره عليها وهي بتغير ليه ع الجرح بتوتر بعد تردد كبير
وزياد كان جواه مش فاهم ومضايق هو حاسس انها واخده منه جمب من وقتها ومش عارف ايه السبب
يمكن مكنتش حابه تجي معاه وبسببه اضطرت انها توافق ولا هو اتسرع انه يرجع بيته ويسيب بيت صفاء
هي فعلا كانت حاسه بحبه ليها وهي بتحبه ولا كلمه قالتها وقتها وخلاص
مسك ايدها فجأه : هو في ايه
سما : في ايه
زياد : انا ضايقتك في حاجه
سما : اشمعنا
زياد : شوفي نفسك واخده جمب ولا حتى راضيه تبص ليا لَو مضايقه عشان جيتي هنا انا ممكن ارجعك عند صفا
قاطعت سما بهدوء : انا لو عاوزه ارجع كنت رجعت او مكنتش هوافق ان ارجع معاك
زياد بتنهيده : اومال في ايه يا سما مالك؟؟

 

حاسه انك اتسرعتي طيب
سما : اتسرعت في ايه
زياد وهو يحدق بعيونها : عشان قولتلي بحبك يومها
احمر وجهها خجلا واشاحت بوجهها بتوتر
زياد وهو يلمس وجهها ليحثها ع النظر اليه : مش قاصد ان احرجك بس انا عاوز الصراحه وتكوني صريحه معايا من الاول
سما بتوتر : طب ممكن تلبس القميص بتاعك ونتكلم برا
زياد : ماشي فرهدي فيا مع ان لسه خارج من المستسفي ومش قادر
ابتسمت ع حديثه
التقط قميصه وقام بارتدائه ليجدها تذهب الي البلكونه
وضع يده ع موضع جرحه بالجنب ليتحدث بغيره :، يعني انتي سايبه الشقه كلها ملقتيش غير البلكونه ال ع الشارع وتقفي فيها
سما باحراج : خلاص هطلع برا

 

زياد بضيق : ي بنتي مش قصدي… بس مش حابب ان حد برا يشوفك فهمتي
سما بضيق هي الأخرى : ايه مش حابب حد يشوفني دي هو انا هتحبس هنا يعني
ابتسم بجذابيه ع طريقتها فقد عادت لتمردها مره اخري
سما : انت مبتسم كدا ع ايه
زياد : معلش يا ستي استحمليني
هاا قوليلي في ايه
سما اخدت نفس ورجعت خصلاتها القصيره للخلف : هو انا هتكلم بس متفهمنيش غلط
ضيق حاجبيه ونظرات استفهام بعيونه يحثها علي ان تكمل
سما بتوتر : يوسف مكنش لازم انك تضربه بالنار
وقبل ما تتكلم اسمعني انا مش بقول كدا عشانه او خوف عليه.. بس انت حسستني ان قتل حد مهما كان او مين ما كان دي حاجه عاديه اوي عندك.. وال حصل معايا وشغلك ال انا لسه مش عارفه عنه اي حاجه يا زياد انا خايفه
زياد : ياترى بقى خايفه مني ولا عليا
سما : هخاف منك انت ليه؟؟

 

زياد : اسمعي يا سما… شغلي مافيش منه خوف ولو زي منتي بتقولي كدا فاه يوسف دا بالذات لو رجع بيا الزمن مش هتردد في اني اقتله في وقتها
سما : وهو انت مجرم عشان تروح تقتل… دا شغل بلطجيه وحراميه والبوليس شغله يتصرف معاهم انت مالك
زياد بغضب : حقي انا اخده بنفسي مش، هستني لا شرطه ولا حد تأتي يجبهولي.. واحد اتهجم عليكي وعايز ياذيكي وتفكيره الشمال… اي حد كان عايز يقرب منك بس يستاهل الدفن حي يا سما انا مش عارف انتي زعلانه عشانه اوي كدا ليه واي التعاطف دا كله الا لو انتي
سما : لو انا ايه…. كمل
زياد بغضب : الا لو انتي لسه بتحبيه… كلامك مالوش معنى غير كدا
سما :، انا كنت غلطانه فعلا ان جيت اتكلم معاك واحكيلك ع ال جوايا بصراحه… وشكلي غلطت اكتر لما جيت معاك ع شقتك
لا يا زياد انا مبحبوش ومافيش في قلبي ذره حب واحده ناحيته ولو كنت بحبه مكنتش هوافق ان اكمل معاك وارجع معاك ع هنا… يوسف قتل اي حاجه كانت حلوه بينا اليوم ال حاولي يعتدي عليا فيه وانا مش بقولك مكنتش تضربه او تموته لان. أنا خايفه عليه انا خايفه عليك انت ومن تهورك… انه بالساهل انك تودي نفسك في داهيه
لو يوسف حصله حاجه فكرت لثانيه بس اي ال هيحصل وقتها
لعلمك هو مش هيسكت وعارف ناس وعنده علاقات كتيره مع ناس اكبر منه
وهو صعب عمره ما هيتهاون ابدا خصوصا بعد ال عملته معاه
زياد بهدوء : المفروض ان اخاف واترعب من كلامك دا الوقتي وافضل ادعي ربنا ان يوسف بيه يطلع كويس او ميحصلوش حاجه واخاف ع نفسي

 

سما : انت بتتريق؟! ماشي ي زياد حقك انا اصلا معرفتش يوسف غير متأخر اووي… بس قبل ما تعمل حاجه وتتهور وتودي نفسك في داهيه… ابقى فكر فيا… فكر فيا انا لو حصلك حاجه انا هيحصل فيا ايه
ومتبقاش اناني وتفكر في نفسك وبس…
….
فتحت الباب وهو تصرخ بغيظ من الطارق الذي لم يمل من الطرق عليه مرات عديده
لتفتح بغضب : انت
كريم وهو يحمل باقه ورد قائلا بابتسامه جذابه : مساء الخير يا حبييتي
نور بغضب : مساء الزفت انت اي ال جابك واي حبييتي دي انت ليك عين تجي هنا كمان
كريم : اييي اهدي زعابيبك شايطه كدا ليه
نور : عشان حضرتك واقف قدامي
كريم : طب وسعي وانا هدخل اقعد جوا عشان ما اقفش قدامك وتشيطي كدا
نور مسكته من قفاه : روح عند مروه يا امور اقعد عندها وبالمره تردلك العزومه بتاعه انهارده
كريم : ههههههه قلبك ابيض بقا
نور : انت بتضحك ع ايه
كريم بخبث : ما تقولي انك شايطه عشان غيرانه

 

نور ‘: غيرانه!!
مين يا نور
نور بصوت عالي : مافيش حد يا ماما دا عامل النضافه جاي ياخد الزباله
كريم بغيظ : وحياه امك
نور : يلا يا شاطر معندناش زباله روح انت عارف هتلاقيها فين
كريم’، : لمي لسانك دا بدل ما المك انا
نور : والله طب وريني
جت سمر والده نور
وشفتهم واقفين وباين ان نور مضايقه وكريم واقف ومعاه ورد
سمر : مين دا يا نور
سبقها كريم : اهلا ي فندم انا بشمهندس كريم بشتغل مع انسه نور في الشركه
سمر باعجاب ف كريم كان ذو شخصيه ووسامه عاليه وكم كانت تتمني منذ زمن ان تتزوج ابنتها لكنها عنيده وترفض الزواج حاولت معها كثيرا ولكن دوما كان ينتهي نقاشهم بالعراك بالنهايه

 

اهلا اهلا ي ابني واقف عندك ليه تعال جوا
كريم بهمس : شايفه الناس المحترمه مش عارف مش طالعه لامك ليه
نور بغيظ: امك
كريم : احم اتفضلي يا طنط
كريم دخل هو وسمر ونور رزعت الباب بغضب ودخلت ليهم جوا
….
اغمض عينيه وهو يبتسم بتعجب وسخريه مما يحدث محاولا ان يزيح اي افكار سلبيه عن ذهنه ليردف بجديه : انت لسه بتحبها…
مراد : نعم
ليل : حبك ليها منتهاش في باريس زي ما انت كنت بتقولي انت بتحبها بس كنت مضايق منها ع ال عملته ومش مصدق انها كانت ممكن تبيعك كدا واكبر دليل ع كدا انك مقدرتش تقرب منها…..
مراد :

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أجبرني على الإنجاب)

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى