روايات

رواية مسلم جديد الفصل الثاني 2 بقلم إسراء وائل

رواية مسلم جديد الفصل الثاني 2 بقلم إسراء وائل

رواية مسلم جديد الجزء الثاني

رواية مسلم جديد البارت الثاني

رواية مسلم جديد الحلقة الثانية

مشي وحاسيت أن في شبه بينه وبين بابا في التعامل والملامح كمان !
رجعت و كان في انتظاري عمي ومعاه بيقت أهل البيت
عرفني عليهم كلهم وهناك عرفت ان بابا اتجوز ومعاه ولدين وبنت، كانت البنت أصغرهم قربت عليا وسألتني بفضول
-انت أدم
-‏ايوه وانتي
-‏روميساء،قالتها بمنتهى التناكة
-‏اه وعندك كام سنة بقي
-‏بنفس التناكة ، ثمانية
-‏وانت
-‏ستة وعشرين
-‏رجعت لي فضولها وسألتني كأنها بتستجوابني ،انت مش شايف انك بتتكلم مصري زيك زينا مع انك عايش طول عمرك في أمريكا

 

-‏الصراحه سؤالها مكنتش متوقعه أبدا….ايوه لأن بابا كان دايما بيكلمني بالعربي وهو الي خلاني احب اللغة وكنت بشوف افلام عربي كتير هي الي ساعدتني وكان عندي زمايلي عرب
-‏اه طيب
-‏مشيت من قدامي وشكرت ربنا أن هي مشيت قولت لنفسي ازاي دي طفله، بعد كده اتعرفت علي اخوها الاكبر أدهم كان ولد لطيف جدا وحبيته اوي ،بعد العشاء والي كان عبارة عن أكل مصري كل طبق أحلى من التاني ،بس اكتر حاجه حبتها هي المكرونة بشاميل وورق العنب، بعد كده دخلت الاوضة الي هنام فيها وفعلا نمت من التعب في نص الليل تقريباً حسيت أن في حد معايا في نفس الاوضه فتحت عيني لقيت خيال اسود واقف قدامي اكيد كان حرامي كان بيدور علي حاجه في الدولاب ولقيته بيفتح الخزنه الي جوها وبياخد فلوس استنيت لحد ما وجهلي ظهره،قومت بسرعه وضربته علي دماغه ضربة قوية ،وقع علي الارض وفتحت النور ، حمزة !!!
-‏أنت الي جابك هنا ،حمزة انت حرامي ؟
-‏حرامي ايه بس دي اوضتي وكنت محتاج فلوس ضروري عشان كده دخلت عليك وانت نايم أنا آسف
-‏انا الي اسف بجد هات ايدك طيب ، علي مهلك

 

-‏شكرا ،بس انت عارف ايدك تقيله اوي يا آدم
-‏ هوا انت اخويا؟؟
-‏ ‏ايوه ،قالها ببتسامة ممزوجة بألم من أثر ضربتي ليه
-‏استنى
-‏رحت جبت من شنطتي كريم للكدمات وبدأت احطه ليه
-‏انت كنت عايز فلوس ليه في الوقت دا اكيد حاجه مهمه
-‏فعلا مهمه جدا
-‏ايه هي؟
-‏نا اسف يا أدم دي حاجه بيني وبين ربنا مينفعش أقول عنها لحد
-‏مش فاهم يعني أيه ؟
-‏أنا هفهمك الموضوع بشكل عام لأنك مش عارف و أول مرة تسمع عنه ، بص دي الصدقة السر :هو الي بيعمل خير في الخفاء وعدم الاعلان عن التصدق أو المتصدق يعني من غير ما تعرف المبلغ أو الشئ أو تظهر نفسك للشخص المحتاج أو للناس
-‏-طب وليه بتعمل كده مش المفروض أنك بتعمل خير ومش غلط أن الناس تعرف أو الشخص الي محتاج يعرف مين الي بيساعده ؟
-‏كلامك مش غلط لكن الافضل أنه يكون في السر
-‏ ‏قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (وذكر منهم) ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه))
‏أجرها أعظم عند الله سبحانه وتعالى ، زائد أنك بتقلل إحراج المحتاج ودا شئ مهم أننا نراعي مشاعرهم من باب الإنسانية
-‏- حقيقي دا شئ جميل جدا
-‏و الإحساس الي بحس بيه أجمل ، طيب انت عايز حاجة
-‏- رايح فين انت لسه تعبان
-‏-لأ أنا لازم امشي عشان المشوار مهم
-‏-طيب ماشي
-‏-اسف علي الازعاج
-‏-ولايهمك مفيش بينا آسف أحنا أخوات
-‏-امم، بتتعلم بسرعة ماشاء الله ، يلا سلام
-‏-سلام
-‏- ‏قفل الباب وراه ورجعت عشان انام تاني
-‏- ‏تاني يوم أصبح رحت المستشفي عشان اتابع حالة والدي لقيت حمزة هناك
-‏-ايه يابني اتأخرت ليه

 

-‏-اسف راحت عليا نومه
-‏-طيب ولا يهمك الدكتور لسه جوه بيكشف عليه
-‏- ‏افتكرت اني لازم اتابع حالت بابا فاتصلت بمارك عشان يحضر ليا الورق المطلوب للمستشفي وبعد ما خلصت كلام لقيت حمزة بينادي عليا بيقول أن بابا فاق
-‏- ‏حمزة:صباح الخير يا حج
-‏- ‏جمال: صباح النور يا حبيبي
-‏- ‏ادم: عامل ايه دلوقتي
-‏- ‏جمال: الحمدلله، انت الي عامل ايه طمني عنك وعن حياتك، مشتاق اسمع منك يا حبيبي
-‏- ‏ادم: أنا كويس
-‏- ‏وبدأت احكيله عن كل تفصيل حياتي الي مكنش معايا فيها وانا مبسوط أني شوفته البسمه على وشه أما بالنسبة لحمزة كان مندمج اوي مع كلامي ، بعد ما خلصت ومعاد الزيارة انتهي خرجت أنا وهو بصلي بطرف عينه كده وقالي .مين سرينا دي؟؟؟؟
-‏-دي دي أنا وهي أصحاب وهي بتحبني
-‏-وانت
-‏-مش عارفه حاسس .. حاسس ان هي معايا عشان فلوسي مش عشاني أنا
-‏-وايه الي يخليك تقول كده
-‏-دايما طلبتها كتير اوي ومش بتشوف وشي غير لما تكون عايزه حاجه

 

-‏-ههههههههههه
-‏-بتضحك علي ايه ؟؟؟
-‏-انت حاسس مش متأكد أن هي مش بتحبك
-‏-انا بقول كده برضو بقولك ايه انا جعان اوي
-‏-اشطا…بما أنك سائح جديد في مصر هوريك اسكندرية هخدك حتت مطعم بيعمل سمك جامد
-‏-اشطا
-‏-انت بتتعلم بسرعة اوي ،يلا
-‏روحنا المطعم واكلنا وحمزة خدني اماكن جميلة اوي منها قلعة قايتباي وكبري ستانلي والمنتزه حقيقي يومها حسيت بفرحة عمري ما حسيت بيها من بعد ما بابا غاب عني ،واحنا مروحين كان في طفل صغير جدآ تقريباً عند خمس سنين وكان في راجل بيضربه جامده
-‏- أنا مش قولتلك ميت مرة متسبش الشغل وتقعد تكتب ‏- ‏سامحني والله ماهعمل كده تاني والله
– ‏حمزة انت رايح فين مالناش دعوه يا حمزة
– ‏مش حرام انك تضرب طفل بالقسوة دي عشان بيكتب

 

— ‏سايب الشغل و لقمه العيش وقاعد بيكتب هو مش نافع في الشغل هيبقي نافع في التعليم وبعدين انت مالك ياعم اتكل علي الله يلا
-ضرب حمزة في كتفه وحمزة وجهله اكتر من ضربة في وشه فتح منخيره و أفقدته التوازن و وقع علي الأرض اخدنا الولد وطلعنا نجري وبعد ما بعدنا عنه وقفنا عشان ناخد نَفس
– ‏ ‏حمزة ‏-انت اسمك أيه
– ‏ مالك
– ‏طب و الراجل دا كان بيضربك كده ليه يا مالك؟
– ‏ببيع مناديل في المرور وكان لازم اكتب الواجب الي أستاذ محمد كتبهولي وهو شافني قاعد بكتبه وضربني،
– ‏ ‏سألته- والي في سنك بيشتغل ليه ياحبيبي
– ‏ازم اشتغل بابا وماما ميتين وعمي رمينا في الشارع وانا واختي التوائم مالناش حد يصرف علينا
– ‏حمزة – لا حول ولا قوه الا بالله

 

– ‏اخده في حضنه وطبطب عليه وقاله من النهارده مش هتحتاج تشتغل مع الراجل ده تاني وهتتعلم أن شاءالله
– ازاي؟؟
– إزاي دي، ممكن تعرفها بعدين انت ساكن فين يلا عشان اروحك
– ‏- ‏ ‏خدنا مكان في حته مقطوعة صعب جدا أن أي حد يعيش فيه ونادى علي أخته وطلعت راح حمزة جاب ليهم شويه حاجات وقعد يأكلهم ويلعب معاهم وقبل ما نمشي قال ليه انا هاجي بكره تاني و حضنه ومشينا
– ‏ ‏أدم- ممكن سؤال
– ‏اتفضل
– انت ليه بتعمل كل دا احنا لما بنشوف حاجه زي كده في امريكا بتمشي من غير ما نبص ونكمل طريقنا
– ‏دا عشان انت في امريكا بس
– ‏ها
– ‏بص أنا مش بحب اشوف حد في مشكله أو محتاج مساعدش
– ‏حتي لو هتقع في مشكله كان
– ‏ ‏ربك بيسترها طول ما نيتك الخير وبعدين في دين الإسلام واجب علي كل مسلم أنه يقدم المساعدة لغير علي قد ما يقدر وبأي طريقة ممكنة

 

– ‏عارف امي دايما كانت بعد انفصالها عن بابا بتمنعني ألعب مع اصحابي المسلمين خصوصاً بعد أحداث الإرهاب الي اتهموا فيها المسلمين كانت دايما بتحظرني منهم وتحاول تكرهني فيهم بأي طريقة بس انا كنت عارفه أن كلامها غلط كل أصحابي المسلمين كانوا كويسين وأهلهم كمان زيك كده يا حمزة،وحتي لو حد غلط مينفعش احاسب الأغلبية علي غلطة الأقلية دا ظلم حتي اصحابي والمدرسين كانوا بيعملوني وحش عشان ابويا مسلم وعربي الأصل نفسيتي تعبت اوي وكنت وحيد جدا ودا أثر على شخصيتي بالسالب لحد ما كبرت واشتغلت ونجحت في شغلي وبقي معايا فلوس بقي كل الي جنبي بس عشان البيزنس والمصلحة بس علطول حاسس اني وحيد ومش سعيد في حياتي
– ‏أنا عارف انت محتاج ايه تعالى معايا
– ‏خدني وروحنا مسجد !!!

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية مسلم جديد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى