روايات

رواية ضحية عنيد الفصل التاسع عشر 19 والأخير بقلم ماهي أحمد

 رواية ضحية عنيد الفصل التاسع عشر 19 بقلم ماهي أحمد

رواية ضحية عنيد الفصل التاسع عشر 19 بقلم ماهي أحمد

رواية ضحية عنيد الفصل التاسع عشر 19 والأخير بقلم ماهي أحمد

( الجزء الاخير )
داوود بقي يصرخ ويقول الاسعاف فين الإسعاف .. وبقي يمسك داليدا ويقولها اصحي ياداليدا .. فوقي .. فتحي عنيكي ماتسبنيش اللحظه دي كانت من اسوء اللحظات اللي عدت علي داوود .. وفي ظرف خمس دقايق الإسعاف كانت جت بسرعه جدا اخدوا داليدا المستشفي وهما في الطريق بقوا يحاولوا يعملولها الاسعافات الاوليه لحد ما وصلوا المستشفي وهدوم داوود متغرقه كلها من  دم داليدا ودخلت اوضه الانعاش حاولوا ينعشوا داليدا بالصدمات الكهربيه ومع اول تجربه مافيش رد فعل
والتانيه برضوا مافيش
ومع اخر تجربه الصدمه الكهربيه جهاز نبضات القلب وقف وصفر وبقي خط مستقيم وقتها أعلنوا حاله الوفاه
وداوود سمع الدكتور وهو بيقول حاله الوفاه الساعه 2:30 ص  وغطوا وش داليدا بالملايه بتاعتهم ..
كل ده وداوود في حاله صدمه مش مصدق ان داليدا ماتت
واول ما الدكتور طلع بلغه بكده وطلع أنه دكتور لبناني الاصل بس عايش هناك وكلمه بالعربي وقاله
الدكتور : اسف ماقدرنا نعمل شي البقاء لله
داوود مسكه بالعافيه وقاله حاول تاني
الدكتور : والله يا اخي عملت كل شي بقدر عليه  .. بس للاسف الحاله  ماتت .. بس اهدي وبيصير كل شي منيح
داوود مسكه ولزقه في الحيطه وقاله
داوود : ماتقولش عليها حاله اسمها داليدا فاهم
الدكتور :  ( وهو خايف من الشر اللي في عنين داوود ) خلص .. خلص فاهم حبيبي فاهم
داوود دخل علي داليدا وشال الغطا اللي علي وشها وقلها وهو بيبكي
داوود : الناس دي بتكدب ياداليدا صح أصلهم بيقولوا انك موتي وانا مش مصدقهم معقول ياداليدا انتي موتي .. اصحي .. فتحي .. عنيكي يلا .. قوليلي أنهم بيكدبوا احنا لسه قدامنا عمر عشان نعيشه سوا
بس مافيش رد من داليدا .. داوود بقي يكسر في كل حاجه في اوضه الانعاش جاتله زي حاله هيستريا مش عارف هو بيعمل ايه
 والممرضين دخلوا عليه والأمن بتاع المستشفي دخلوا عليه بسرعه راح داوود طلع المسدس بتاعه ورفعوا في وشهم وقال محدش يقرب مني انتوا فاهمين محدش يقرب
دخل عليه الدكتور اللبناني وقاله
الدكتور : انا عارف ان صدمتك كبيره بس الناس دي مابتهزرش .. نزل المسدس حالا ..قبل ما تعمل حاجه تندم عليها اكتر من كده
داوود وهو الدكتور بيكلمه ومركز معاه الشرطه جت ووقفت وراه وضربوه علي ضهره فقد الوعي في ساعتها
داوود لما فاق لقي نفسه في قسم البوليس ومحبوس بتهمه التعدي علي موظفين أثناء  أداء عملهم ..
واخيرا جه المحقق اللي هيحقق مع داوود بعد اربع ايام  وبقي يكلمه بالانجليش طبعا
وكان كل ما يسأل داوود سؤال داوود ما يردش نهائي لدرجه ان المحقق  افتكر أنه مش فاهمه .. ورجعه الزنزانه بتاعته تاني .. وبعدها المحقق راح اتكلم مع الدكتور اللبناني
وابتدي الدكتور يدافع جدا عن داوود وأنه عمل كده ورفع المسدس بناء عن الصدمه اللي حصلتله وان مراته ماتت وابتدي الدكتور اللبناني يقنع كل اللي كانوا موجودين في المستشفي بأن اللي عمله ده بدافع الحب مش اكتر والممرضات كمان شهدوا بكده للمحقق وأنه كان في حاله هيستريا ومش في وعيه من الصدمه  .. وكل ده داوود ما بيتكلمش نهائي مع اي حد
الدكتور اللبناني راح لداوود وضمنه واخده معاه البيت بتاعه وبقي يحاول يفهم اي اللي حصل بس داوود مش نطق غير كلمه واحده بس
داوود : عايز اشوف داليدا
الدكتور : هي دلوقتي في تلاجه حفظ الموتي والبوليس بيحقق مين اللي قتلها
داوود : انا عايز اشوفها يادكتور ارجوك اعمل اي حاجه خليني اشوفها
الدكتور : طيب اهدي بس أن دخلك تلاجه حفظ الموتي ده هياخد وقت سيبني اشوف اقدر اعمل اي عشان اقدر ادخلك هناك
الدكتور اتصل بزميله هناك واتفق معاه أنهم يدخلوا داوود مش اكتر من خمس دقايق مش اكتر
واتفقوا أنهم هييجوا علي الساعه ١٢ وقت النبطشيه بتاعته
داوود راح هو والدكتور .. والدكتور لبسه بلطو .. واول ما راحوا زميل الدكتور طلع جثه  داليدا من التلاجه
رغم أن داليدا ميته قدام داوود بس مكانش مصدق أنها ماتت ابدا رفع راسها واخدها في حضنه وبقي يقول
داوود : ااااااه .. ياداليدا ..ال ..اااااه من داوود كانت طالعه بكل حرقه ومراره
زميل الدكتور : خليه يوطي صوته كده هيوديني في داهيه
الدكتور : ارجوك وطي صوتك احنا بنساعدك ماتودناش في داهيه
داوود ابتدي يتمالك نفسه .. وساب داليدا اخيرا ومشي مع الدكتور
الدكتور : الله يرحمها كلنا هنموت ياداوود
داوود : صمته كان رهيب كان جواه نار ممكن تحرق العالم كله حرق .. بس رغم كده ماتكلمش كتير ..
الدكتور : هتعمل اي دلوقتي ياداوود
داوود : التحقيقات وصلت لايه في قتل داليدا ..
الدكتور : للاسف ماوصلوش للي قتلها حققوا مع كل اللي موجودين ومحدش يعرف حاجه ابدا
داوود : ههه ومحدش هيعرف انا الوحيد اللي شوفته انا حافظ ملامحه وعارف شكله
الدكتور : عارفه .. طيب ماتعرفش مين ده
داوود : للاسف معرفش
داوود بقي بينزل الشوارع يدور في ملامح الناس علي اللي قتل داليدا بس مكانش بيلاقي حد بس كان كل اللي متأكد منه أنه مصرى ملامحه مش اجنبيه ابدا بدقن خفيفه
المحقق جه لداوود وحاول ياخد اي معلومات منه بس داوود مكانش متعاون معاهم لانه اصلا مش عارف حاجه كل اللي فاكره شكله مش اكتر .. دوروا في كاميرات المراقبه مكانش موجود اكنه شبح واختفي داوود كان حاسس ان في حاجه غلط بس مكانش عارف اي هي
القضيه احتفظت واتأيدت ضد مجهول مع الأسف بس داوود كان متأكد أنه هيشوف الشخص ده مره تانيه ..
واستلم جثه داليدا بس مبقاش يشوفها كانت ورجع بيها مصر  وقتها امها لما سمعت الخبر واهلها واصحابها مبقوش مصدقين ..
الكل كان في حاله ذهول مستمر سافرت عروسه ورجعت جثه
أم داليدا : بعياط وحرقه انت السبب منك لله .. حسبي الله ونعم الوكيل فيك اكيد انت السبب
وجه يوم الدفنه .. ناس كتير جدا كانوا بيصلوا علي داليدا وداوود هو اللي صلي بيهم وهو بيقرا صوته للاسف كان بيترعش ..
واخيرا دفنوها .. داليدا راحت واخدت كل البسمه معاها وسابت الحزن والألم في قلب داوود
كلهم مشيوا وداوود بقي قاعد جنبها بالايام مكانش بيروح وكان بيبات مع داليدا في الترب
التربي اتصل بأم  داليدا وقلها
التربي : الحقي باست هانم داوود بيه قاعد هنا علي طول ما بيروحش ممكن بعد الشر حاجه تلبسه
أم داليدا راحتله وبقت تعيط معاه وخدته في حضنها وقالتله هوت علي نفسك يابني .. وروحته بيته واول ما راح لقي بثينه مستنياه هي والممرضه الجديده بتاعتها
داوود : اخد بثينه في حضنه انا عارف اني مقصر معاكي بس سامحيني غصب عني
بثينه قامت من علي الكرسي ووقفت واقفه بسيطه وقالتله
بثينه : انا اللي مقصره معاك عشان مش عارفه اهون عليك اللي انت فيه
الموت علينا حق ياداوود
داوود : انا اللي كنت المفروض اموت يابثينه مش داليدا .. داليدا ضحت بنفسها عشاني
بثينه : لسه معرفتش مين اللي قتل داليدا
داوود : لسه يابثينه
انا حاسس ان الدنيا ضربتني ضربه كبيره اوي ومش قادر افوق منها ياداليدا ..
بثينه : انا بثينه ياداوود مش داليدا
داوود : مااخدتش بالي
بثينه : انت ما اخدتش بالك اني بقيت بقف علي رجلي ياداوود هتاخد بالك من اسمي
داوود: بثينه انا اسف انا مابقيتش اخد بالي من اي حاجه
بثينه : ولا يهمك يا اخويا .. هيعدي كل ده هيعدي وهترجع اقوي من الاول وبكره تشوف ..
داوود : انا حاسس اني انكسرت يابثينه ضهري اتكسر داليدا كانت ضهري
بثينه : كلنا حبينا داليدا وربنا العالم موتها مأثر فيا ازاي وفي كل اللي بيحبوها
بثينه : بس مش غريبه ياداوود أن صحبتها اميره ماتحضرش جنازتها
داوود : هي ما حضرتش الجنازه
بثينه : لاء انا كنت بدور عليها طول الجنازه مالقيتهاش
داوود : والله ما انا عارف حاجه يابثينه
بثينه : طيب اطلع دلوقتي غير هدومك وارتاح شويه
داوود : انا طالع يابثينه
داوود طلع اوضته وبقي كل شبر في الاوضه بتاعته بيفكره بداليدا
بقي بيفتكر كل لحظه عاشها معاها وهو بيعذبها معاه وعذاب الضمير كان بيقتله مكانش بينام ولو نام شويه يحلم بيها
داوود كان بيقوم علي كوابيس وأحلام فظيعه مكانش بيخرج من البيت ولا من اوضته تحديدا وبعد شهر
اخيرا داوود طلع من اوضته وفكر أنه يروح يسلم علي ماما داليدا
داوود رحلهم الشقه بتاعتهم ..
خبط علي الباب لقي ناس تانيه بتفتحله
داوود : لو سمحت مش دي شقه ام  الدكتوره داليدا الله يرحمها
صاحب الشقه : لا يابني دي شقتي انا .. شقتك ????????
داوود : ازاي وسع كده ودخل البيت بالعافيه
لقي فعلا أهل الراجل دول اللي ساكنين في الشقه
داوود : انتوا مين وبتعملوا اي هنا
صاحب الشقه : يابني احنا هنا صحاب الشقه انت اللي مين وعايز ايه
داوود : استني .. استني بس ياحج الشقه دي كان ساكن فيها حد قبلكم من شهر واحد بس انتوا مكنتوش ساكنين هنا
صاحب الشقه : ايوه فعلا يابني احنا كنا مسافرين السعوديه وبنيجي هنا اجازات
داوود : طيب انتوا كنتم مأجرين الشقه دي لحد ما ترجعوا
صاحب الشقه : لا طبعا انا مش بأجر شقتي مفروش ابدا دي انا حاطت فيها عفشي كله هأجرها ازاي بس ..
وبعد ما داوود مشي
ابن صاحب الشقه قاله يابابا انا كنت مقعد صحبي وأمه في الشقه لحد ما إحنا نرجع من السفر من غير ما انتوا تعرفوا
داوود مشي و دماغه عملت error اكيد في حاجه غلط .. في حاجه ناقصه في النص .. ابتدي يدور علي ام داليدا في كل مكان علي مازن اخوها التوأم علي اخوها الصغير فجأة بقوا فص ملح وداب محدش منهم موجود ..
داوود افتكر أنه كتب المصنع والفيلا بأسم داليدا عشان يضمنلها حقها زي ما اميره قالتله راح بسرعه للمحامي وفي الاخر اكتشف أن داليدا عامله لمامتها توكيل ومامتها وهما مسافرين يقضوا شهر العسل نقلت كل حاجه بأسمها وباعت الفيلا والمصنع كمان بأكتر من 30 مليون جنيه
بقي مستغرب للدرجه دي الناس دي كلاب فلوس دي بنتهم ميته ازاي عملوا كل ده وفي وقت قصير زي كده ..
داوود مش همه كل ده .. كان اهم حاجه عنده أنه ياخد حق داليدا ..اللي ضحت بنفسها عشانه.. وفي نفس الوقت استخدم سلطته عشان يعرف أم داليدا راحت فين ؟
الايام عدت والشهر جاب التاني وكل يوم داوود كان بيمسك خيط يوصله لام داليدا
بثينه خفت وبقت احسن من الاول وابتدت تشوف حياتها بثينه بتعشق حاجه اسمها رسم وبقت تاخد كورسات  عشان تنمي موهبتها اكتر وهناك قابلت
واللي بيدربها علي الرسم حبها جدا واتقدم لداوود وفي ظرف شهرين اتنين كانوا متجوزين في فيلا داوود
داوود وقتها مكانش بيفكر في اي حاجه غير أنه مموت نفسه في الشغل يخرج من مأموريه يدخل التانيه كانوا مسميينوه رجل المهمات الصعبه من كتر ما هو مكانش همه الموت
أخته واتجوزت .. وحبيبته ونص التاني مات هيعيش لمين ؟
بس كان في لغز غريب محير داوود ليه كل حد داليدا تعرفه لما ماتت اختفي حتي اميره صحبتها مابقيتش موجوده ولا هي ولا جوزها .. امها اخواتها وافتكر عمها .. اللي من الصعيد
واخيرا عرف عنوان عمها في الصعيد ولما راح هناك بقي يسأل عن اسم عمها طلعله راجل تاني خالص مش هو ده عمها اللي شافه
داوود : انت مين
الراجل : انا عزت اللي حضرتك بتسال عنه
داوود : بس مش انت خالص عم داليدا
الراجل : داليدا .. داليدا مين يابني انا مش فاهم حاجه
داوود ابتدي يتأكد أنه اتنصب عليه بس ازاى دي داليدا ماتت قدامه ازاي لو هما نصابين هي تموت نفسها عشانه ..
واخيرا داوود جاله تليفون من الناس اللي كان مكلفهم أنهم يعرفوا مكان ام داليدا وعرف أنها سافرت تركيا وقاله عنوانها هناك
داوود ركب اول طياره وسافر لقاهم هناك قاعدين في فيلا كبيره جدا ومعاهم ابوها .. حتي ابو داليدا ماطلعش ميت واميره دي تبقي بنت خالتها مش صحبتها واول ما راح هناك اخوها الكبير جمال بكل برود اول ما شافه قاله اتفضل
جمال : كنت عارف انك هتيجي
داوود : انت مين
جمال : اه فعلا انت ماتعرفنيش انا جمال اخو داليدا الكبير
اه ماتستغربش انت اتنصب عليك أو بالأصح حقنا رجعلنا
اميره كانت طالعه بالصدفه واول ما شافته اتخضت
اميره : داوود????????
داوود : ايه شوفتي بع .. بع .. يا اميره
اميره : أنا .. انا .. ماليش دعوه
داوود : انتوا عملتوا كل ده عشان فيلا ومصنع
ابو داليدا : وهما فيلا ومصنع قليلين دول وقتهم كانوا يجيبوا اكتر من ١٠٠ مليون جنيه لما وقفت المصنع وهجرته جاب ملاليم انت خليتنا نعيش شحاتين
داوود : بس انت كنت موت
ابو داليدا : ليه هو انت حضرت جنازتي ياداوود مجرد نعي في جرنان وشهاده وفاه مزيفه ورجعت انا وابني تركيا .. وسيبنا داليدا عليك بس كده
داوود : داليدا .. معقول ..
جمال : ومش معقول ليه ؟
بت بنت ابوها بصحيح في الاول كانت جادعه اوي بس بعد كده خابت
لا الغبيه كانت فاكره انك ممكن تكون بتحبها واتحديتنا عشانك وكانت هتبيعنا كلنا لما اتقدمتلها في فرح اميره .. وكانت هتضيعنا معاها
قال ايه داوود بيحبني بس بصراحه انت خدمتنا خدمه عمرنا لما سيبتها في الفرح قفاها يئمر عيش وقتها داليدا نفسها هي اللي قررت تنتقم منك وادي النتيجه انا كنت هخليك علي الحديده بس هي ما رضيتش وقالت احنا مش عايزين غير حقنا وبس .. الظاهر انك صعبت عليها
داوود : وطبعا داليدا عايشه مش ميته
جمال : بصلهم كلهم بصه شر ورد بسرعه وقال
لا .. داليدا ماتت .. ماتت وهي بتضحي بنفسها عشانك ماتت ومش هترجع تاني أتقبل الحقيقه دي ياداوود انت خسرت واحنا كسبنا
اميره : لا ياجمال داليدا مش ماتت
اميره : داليدا عايشه ياداوود مش ماتت هو بيقولك كده عشان هي ضحت بنفسها عشانك وكمان عشان مارضيتش تكمل في اللعبه بتاعتهم وتاخد كل ثروتك وعشان ضحت بنفسها عشانك بس هي مش ماتت ياداوود داليدا عايشه
داوود اكنه في كابوس ومش مصدق اللي بيحصله قد ايه كان غبي ومغفل ..
داوود : ههه ياريتها كانت ماتت يا اميره
داوود بكل استسلام انا مابقيتش عايز حاجه منكم ولا حتي عايز اعرف هي فين
داوود جه يمشي
اميره : داليدا حامل ياداوود .. حامل في ابنك وممكن تولد في اي وقت
جمال : انتي عارفه مكان الفاجره دي يا اميره ومخبيه علينا ????????
أم داليدا : اخرس داليدا مش فاجره داليدا متجوزه علي سنه الله ورسوله
جمال : دي متجوزه عدونا .. متجوزه اللي مرمطنا سنين وبعدنا عن بعض انتي نسيتي ده مين يا امي
داوود بص لجمال بكل غيظ بس مكانش همه حاجه غير أنه يعرف فين داليدا وخصوصا بعد ما عارف انها حامل منه
داوود : فين مكانها يا اميره
اميره : انا هوريك مكانها فين ياداوود
اميره اخدت داوود في العربيه بتاعتها ومشيت وبقت تحكي لداوود علي كل حاجه
اميره : داليدا بتحبك ياداوود داليدا بعدت عننا ومارضيتش تعيش معانا عشان دايما كانت حاسه بالذنب عشان اللي عملته معاك ..
داوود : داليدا ماتت قدامي ازاي يا اميره ..
اميره : هحكيلك علي كل حاجه
المفروض أن هناك داليدا كانت هتسيبك وتمشي وتبعد عنك خالص وهتعمل اي حاجه عشان ماتلمسهاش وتفضل بنت وتبعد عنك وبكده اخدنا وكانت كل حاجه ماشيه تمام بس داليدا ضعفت قدامك وبقيت جوزها رسمي ومش مشيت زي ما متفقه مع ابوها وأخوها عشان حبيتك بجد ياداوود
وقتها سمعت ابو داليدا وجمال ابن خالتي وهما بيتفقوا يقتلوك اول ما تخرجوا .. اتصلت لداليدا بسرعه وقولتلها علي اللي حصل عشان كده كانت بتأجل خروجكم من الفندق لأطول وقت ممكن بس انت صممت انكم تخرجوا .. وقتها انا كنت هناك معاكم وانت ماشوفتنيش .. وانا وداليدا مانعرفش أمتي ولا فين ابو داليدا هينفذ اللي قال عليه داليدا اول ما شافته ضحت بنفسها فعلا عشانك كانت مستعده تموت عشانك ووقتها طلبت الإسعاف بسرعه اللي فيها الدكتور اللبناني الدكتور ده تبعنا داليدا كانت عايشه بس هو عمل كل حاجه عشان يقنعك أنها ماتت وبدل جثتها واداك جثه تانيه
داوود : طيب .. طيب والجثه اللي انا شوفتها في تلاجه حفظ الموتي دي داليدا أنا متأكد
اميره : لو تفتكر انت طلعت من السجن بعد اربع ايام يعني من الطبيعي أن الجثه تبقي زرقا ومجمده احنا دكاتره وعارفين داليدا شويه مكياج علي نوع برشام بينزل درجه الحراره بيخليها تحت الصفر يبينلك أنها جثه
داوود : ياااااه كل ده حصل
اميره : مهما اقولك مش هتصدق داليدا سامحتك كتير ياداوود سامحها انت كمان
اميره وداوود اخيرا وصلوا
لقي داليدا عايشه في بيت تقريبا عشه مش بيت واول ما اميره خبطت عليها داليدا فتحت وبطنها قدامها لأنها في التاسع وهتولد في اي وقت واول ما شافت داوود
داليدا : داوود ????????
داوود شاف داليدا بالمنظر ده بقي مش عارف يعمل معاها ايه يحضنها ولا يقتلها ولا يسيبها عشان خاطر ابنه اللي في بطنها ولا يسامحها بس كان كل اللي عارفه إنه مبسوط عشان شافها حيه
داليدا : داوود .. أنا .. انا
داوود : انتي اي ياداليدا .. انتي خاينه مكذبتش لما قولت عليكي خاينه
داليدا : انت السبب انت اللي عملت كده انت اللي سيبتني يوم فرحي مع اني سيبتهم كلهم عشانك .. انت اللي آذاني مع أن مكانش ليا اي ذنب في اللي ابويا عمله حبيت تاخد حقك من بنت مالهاش اي ذنب الحقد والغل خلاني اتفنن ازاي انتقم منك
داوود : وانتقمتي ياداليدا
داليدا : اه انتقمت ياداوود بس انتقمت من نفسي
داوود : انتي عملتي كل ده عشان الفلوس ياداليدا اي اللي مخليكي عايشه في عشه زي دي
داليدا : عشان عمري ما كان همي الفلوس ياداوود .. انا اه الاول كنت عايزه انتقم منك عشان اللي عملتوا فينا بس بعد كده حبيتك والله حبيتك
داوود : بكل انكسار
ده انتي طلعتي ممثله شاطره اوي ياداليدا
داليدا : بدموع انا حبيتك ياداوود والله حبيتك .. لو ماكنتش عملت كده كان جمال هيعمل اكتر من كده وكان هيحكيلك علي كل حاجه وكنت وقتها هتبعد عني فقررت ابعد انا عنك بطريقتي
بقلم مآآهي آآحمد
داوود كان باصص لداليدا وداليدا بتبص لقت جمال وراه
جمال : اخيرا لاقيتك يافاجره اخيرا وجه عشان عاوز يضربها ويموتها عشان سلمت نفسها لداوود وكمان عشان هي السبب في أن داوود عايش لحد دلوقت
داوود مسك ايد جمال وحطهاله ورا ضهره وكسرله ايديه وقاله دي مراتي اوعي تقرب منها انت فاهم
داليدا بصت لداوود باستغراب بأنه بعد اللي عرفه ده كله لسه بيدافع عنها وقتها جمال طلع المسدس بتاعه وكان عاوز يموت داوود
داليدا وقفت قدام داوود وقالتله كفايه حرام عليك كفايه
جمال مش كفايه انا مهما اعمل فيه مش كفايه ..
داوود  : اوعي انتي ياداليدا وحط داليدا ورا ضهره زي ما كان دائما بيحميها وقاله
داوود :  لو راجل اضرب نار .. انت اصلا جبان ماتقدرش تعمل حاجه ولسه جمال بيفتح صمام الأمان عشان يضرب بيه داوود .. داوود لف أيده واخد منه المسدس وجه عشان يموته
داليدا : وقعت علي الارض
اه .. اه .. مش قادره وبقت تصرخ
داوود : ساب جمال بسرعه وراح لداليدا ومسك ايديها
مالك ياداليدا فيكي ايه
داليدا : بولد ياداوود باين عليا بولد الحقني هموت وكيس المايه اتفضت من حواليها
داوود شال داليدا بسرعه واخدها  وجه يطلع بره
جمال جاب المسدس ورفعه تاني علي داوود وعايز يقتله راحت اميره من وراه جابت خشبه وضربته علي راسه واغم عليه
داوود : بص لاميره
اميره : يلا ياداوود خد داليدا بسرعه علي المستشفي وانا هتصرف معاه
داوود حط داليدا في العربيه وهما في الطريق بقت تمسك في داوود .. وتقوله انت السبب .. انت السبب في كل ده
داوود : معلش ياداليدا اتحملي شويه
داليدا : اه ما انت سهل تقول كده ما انت مش حاسس باللي انا فيه ياداوود
داوود : معلش معلش خلاص قربنا نوصل
داليدا : وقف العربيه علي جنب وقف هينزل البيبي هينزل ياداوود الحقني
بقلم مآآهي آآحمد
داوود وقف العربيه بسرعه وفتح ورجع لورا مع داليدا وبيبص لقي راس البيبي بتنزل ومسك البيبي بأيديه واول ما شافه نسي كل حاجه من اللي حصلت
وباس راس داليدا وحط البيبي جنبها وطلع علي اقرب مستشفي وهناك اخدوا داليدا والبيبي وبقي يشوف ابنه وهو مع الممرضه ومبقاش مصدق أنه بقي اب في يوم وليله
داليدا وهي في المستشفي علي السرير بعد ما فاقت :
داليدا :  سامحني ياداوود
داوود : كان ماسك ابنه في أيده
وكان قدامه اختيارين يا يبعد ويسيبهم أو ينسي كل حاجه ويبقي جنبهم
بس داوود دايما عنيد وقلها مصاريفك هتوصلك كل اول شهر
داليدا : داوود ماتسبنيش
داوود : انتي ميته ياداليدا مافيش ميت بيتكلم
داوود بعنده وغبائه ضيعها من أيديه للمره التانيه بس المره دي كمان معاها ابنه
وهو ماشي دخلت الممرضه وقالتلها فين ابو الولد عشان نكتبه بأسمه
داليدا بقت دموعها نازله منها وقالت مالهوش أب .. ابوه سابنا ومشي
الممرضه : يعني هيبقي مالهوش اسم
داوود اول ما سمع الكلمه دي رجع بسرعه واخد داليدا وابنه في حضنه وقلها انا ابوه وهيبقي بأسمي
داوود : احنا عذبنا بعض كتير ياداليدا ابننا مالهوش ذنب يتبهدل معانا ..
بقلم مآآهي آآحمد
داليدا : ماتسبنيش ياداوود اوعي تسيبني
داوود : بحبك ياداليدا ❤️
داليدا : بحبك اوي ياداوود اصلا ❤️
داوود : تاني اصلا ياداليدا
داليدا : وعاشر اصلا ياداوود ????????
داوود اخيرا اتخلي عن عناده مره واحده في حياته عشان يقدر يعيش مع حب حياته وابنه اللي جه للدنيا جديد
كده الجزء الاول من  الروايه بتاعتي خلصت وهنتقابل أن شاء الله قريب في جزء جديد ياتري داليدا هترحع مصر ازاي وأخوها جمال هيعمل معاها ايه وداوود نفسه هيقدر ينسي فعلا كل حاجه ولا لاء …
إلى اللقاء في الجزء الثاني..

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى