روايات

 رواية عشقت قاسيا الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم سارة رجب حلمي

 رواية عشقت قاسيا الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم سارة رجب حلمي
 رواية عشقت قاسيا الجزء الحادي والعشرون
 رواية عشقت قاسيا البارت الحادي والعشرون

رواية عشقت قاسيا الحلقة الحادية والعشرون

دخل مروان مسرعآ بذعر إلى بهو المستشفى التى يجلس بها الجميع.
مروان: ماتصلتوش بيا من وقت ماخرجتوا من البيت ليه؟
نظرت له إيمان من خلف دموعها: ماكناش فايقين ولا فاكرين حاجه، أنا أول مافتكرت مسكت الموبايل وكلمتك.
مروان: طيب لازم تعرفوا إن لو هنا مش قادرين يعالجوها أنا هنقلها أحسن مستشفى ومش مهم أى حاجه تانية، إن شالله أشحت، بس أختى ماتروحش منى، ندى مش هتضيع مننا.
أحمد: أنا قولت كده للدكتور قبل مانت تيجى وقالى إن المستشفى هنا كويسة ورعايتها ممتازة ومفيش داعى لنقلها، وإنهم هيهتموا بيها وهتاخد جرعات الكيماوى فى مواعيدها ومش مطلوب مننا إلا الدعاء.
ماهر: مالناش غير ربنا يساعدنا ويبدل حالنا وحالها لأحسن حال، أنا راضى بحكمك يارب، الحمدلله الحمدلله.
************************
كانت تجلس فى غرفتها وهى تعيد الإتصال به للمرة المئة ولكنه لا يعيرها إنتباهآ، فدخلت لها والدتها ورأت حالها.
وفاء بخوف: بتعملى إيه يخربيتك، مش واخده بالك إن باباكى هنا وقولتلك مليون مرة إياكى تستخدميه وهو هنا مهما حصل.
هاجر بدموع تنهمر: أعمل إيه ماهو مش راضى يرد عليا خالص، مش عارفة ليه إتغير كده؟
وفاء: أنا سمعت أخر كلام بينكم، مش هو اللي إتغير، إنتى اللي شكاكه وتخنقى، وغربتك زودت الشك اللى جواكى أكتر، وأسلوبك ده هيطفشه ويقتل الحب اللي بينك وبينه ومهما كان حجم الحب ده هيضيع لو مابطلتيش تفكيرك ده.
هاجر: بس أنا مش بإيدى، أنا فعلآ حسيت إنه قاعد مع واحده تانية.
وفاء: يا سلاااااام!، وهيكلمك ليه وهو مع واحدة تانية؟
هاجر: أنا عارفة بقى!، أهو عشان ماشكش فيه.
وفاء: عشان ماتشكيش إيه بس، دانتى بتشكى فى الهدوم اللي لبساها، عمومآ لمى نقسك شويه اليومين دول ومتطفشيش منك الواد، ده بيحبك، والزفت اللى فى إيدك ده تخفيه، مش ناقصين يابنتى وانتى عارفة أبوكى.
هاجر: طب وأتطمن إزاى دلوقتى؟
وفاء: مانا كنت جايه أقولك إنى هتصل بيهم عشان أتطمن عليهم وعلى ندى وتعالى كلميهم معايا.
هاجر بإبتسامه: طيب يلا بسرعه عشان عايزة أتطمن على مروان واعرف مابيردش ليه.
وفاء بتعجب: يعنى مطلعه عينه وجاية تقوليلى أتطمن عليه، لا وعايزة تعرفى مابيردش ليه!!- ماهو من عمايلك السودة وأخر كلمتين دبش رمتيهم فى وشه.
هاجر: ماهو لازم يستحملنى، أنا فى عذاب، مش مرتاحه فى الغربة المنيلة دى ولا حتى واخده حريتى فى أى حاجه خالص، ونفسي أرجع مصر وأعيش معاهم زى زمان، نفسي أكون جنب ندى فى محنتها دى وإيمان اللى خلاص هتطلق، نفسي أرجع تانى عارفة اخبارهم لحظة بلحظة، مش بالصدفه لما اعرف حاجه زى دلوقتى كده، وحشونى أوى والله، وحشوووونى.
وفاء بشوق: والله وانا كمان، يلا عشان نكلمهم.
ثم أمسكت وفاء الهاتف ووقفت عند رقم ندى وقامت بالإتصاله به نحو ثلاثة مرات ولكن دون رد.
وفاء: ندى مابتردش.
هاجر: خلاص إتصلى بخالو ماهر.
هزت وفاء رأسها بالموافقة وأجرت الإتصال بماهر، الذي رد على مهاتفتها بعد ثوان معدودة.
وفاء: إزيك ياماهر واحشنى ياحبيبى.
ماهر بصوت باكى: وإنتو كمان، عاملين إيه؟
وفاء بقلق: مال صوت؟، هو فى حاجة؟
ماهر ببكاء: بنتى ندى دخلت فى غيبوبة، إدعيلها يا وفاء، إحنا فى المستشفى قدام العناية ومش مسموحلنا حتى نشوفها.
وفاء بفزع: ندى!!، لأ متقولش كده، ياحبيبتى يابنتى، ياحبيببتى.
هاجر: مالها ندى يا ماما؟؟
وفاء: خالك بيقول دخلت فى غيبوبة.
ثم إنهارت وفاء باكية، فقد كانت تعتبر ندى وإيمان إبنتيها اللاتى لم تنجبهما.
ثم أغلقت وفاء المكالمه وتوجهت إلى الغرفة حيث يرقد زوجها كرم.
وفاء: كرررم، إصحى عايزاك فى حاجه مهمه.
كرم بنعاس: فى إيه يا وفاء، عايزة إيه؟
وفاء: عايزة أنزل مصر فى أقرب وقت.
طار النوم من عيني كرم، فنظر لها نظرة بغيضه قائلآ: نعم ياختى!!
وفاء: بقولك عايزة أنزل مصر فى أسرع وقت، ندى عيانه أوى وعايزة أبقى جنبهم وأشوفها، ندى دخلت فى غيبوبة.
كرم: لا حول ولا قوة الا بالله، ربنا يشفيها ويصرف عنها.
وفاء: يااااارب، هتحجزلى إمتى؟
كرم: مفيش حجز، هنتطمن عليها بالموبايل، مفيش نزول لمصر تانى.
وفاء بعد إستيعاب: إيه اللي بتقوله ده!، بقولك بنت اخويا اللي بعتبرها بنتى فى غيبوبة واخويا واقف بطوله وعايزة ابقر جنبى تقولى مفيش نزول تانى!، ده غير إن ازاى مفيش نزول تانى واحنا هننزل قريب عشان نتمم جوازة هاجر ومروان؟!
كرم: هو انا مقولتلكيش؟
وفاء: مقولتليش إيه؟
كرم: ماهو انا مش هجوزها لمروان، والخطوبة دى اى كلام قدامكم وكده كده سافرنا ومش راجعين تانى.
إجتاحت الصدمه كيان وفاء، فجلست على المقعد بعدم إنتباه وفمها مفتوح من شدة المفاجئة التى سمعتها.
*************************
حاول حسام أن يخبئ مشاعره تجاهها قدر الإمكان، حتى يستطيع أن يصل إلى حقيقة ماحدث منذ البداية بمنتهى الوضوح، فجلس أمامها ينظر بحدة وهو يتسائل فى حنق: خلاص!، خلصتوا البوس والأحضان؟، ممكن بقى تحكى كل حاجه وبالتفاصيل وإياكى تكدبى فى أى كلمه.
فرح بتوتر بالغ: اللي أنا هحكيه ده مش سهل أبدآ وعارفة إنه هيزعلكم قد فرحتكم برجوعى أضعااف، بس أنا دفعت تمن اللى عملته غالى، كفايه حرمانى منكم. وإنى أبقى شيفاكم قدام عينيا ومش قادرة أجرى عليكم وأرمى نفسى فى حضنكم وأشكيلكم من كل حاجه تعبانى.
حسام: بلاش مقدمات كتير وادخلى فالكلام على طول، إزاى وقعتى فى المياة يوم ماكنتى راجعه من المدرسة مع إيمان؟، وازاى انتى عايشه وليه مجتيش بيتك طالما انتى محصلكيش حاجه؟، والمهم إيمان عارفة ولا لأ؟
فرح: حاضر، هجاوب كل أسئلتك باللى أنا هحكيه دلوقتى، الموضوع بيبدأ لما خالد بيتقدملى واحنا يادوب فى ثانوى، وكان كل غرضه نتخطب لحد مانتخرج من الجامعه ويشتغل ونقدر نتجوز، بابا وقتها رفض وخالد حاول تانى معاه زى مانتو عارفين، ولما إتقابلنا بعد تانى مرة رفض من بابا، كان بابا طبعآ ضربنى لإنى وقفت قصاده وقولتله إنى عايزة أتجوز خالد بأى شكل وساعتها هددنى إنه لو حس إنى بشوف خالد أو بكلمه حتى لو صدفه ساعتها هيقعدنى من المدرسة ويحبسنى فالبيت، أنا حكيت كل اللي حصل ده لخالد، وساعتها هو قرر إننا نهرب مع بعض، ،أنا إعترضت ومارضيتش إنى أعمل كده بس هو قالى مش قدامك غير حاجتين تختارى مابينهم يا إما تهربى معايا ونتجوز يا إما متشوفنيش تانى أبدآ وتنسي إنك عرفتينى فى يوم من الأيام، وقتها روحت البيت وفضلت أعيط وكنت حاسه قلبى هيوقف كل مافتكر إنى ممكن ماشوفهوش تانى قومت من على سريرى بإندفاع وعينيا حمرا ومليانه دموع وأنا مش حاطه فى بالى غير إنى أروح لبابا وأقوله إنى هتجوز خالد يعنى هتجوزه ومش هسيبه مهما حصل، بس عند باب الأوضه وقفت، وعرفت إن الخطوة الجاية اللى هخطيها ناحية بابا هتكون السبب فى تدمير علاقتى بخالد بجد، وبابا هينفذ تهديده بإنه يقعدنى من المدرسة ويحبسنى وهتحرم فعلآ من إنى أشوف خالد تانى، لاقيت نفسي برجع لسريرى تانى وانا كلى إرادة ورغبه فى إن الصبح يطلع وانزل من البيت أقابل خالد واقوله إنى موافقه على هروبى معاه.
قاطعها حسام وهو يقف بإندفاع: يعنى كنتى هربانه مع الواد ده ماوقعتيش فى المياة زى ما إيمان قالتلنا؟؟
فرح: ثوانى بس وانا هكمل كل حاجه.
حسام بإنفعال وعين تشع منها النيران: ردى على سؤالى، كنتى هربانه وموقعتيش خالص فى المياة؟؟؟
فرح بخوف وهى تنظر إلى الأرض: أيوا بس إدينى فرصه أفهمك ده حصل إزاى؟
إندفع حسام نحو باب المنزل وهو يتوعدها بأبشع الوعود هى وشريكتها إيمان، التى لا يراها الآن سوى أقذر شخصيه على وجه الأمر، فقد عاهدت وواعدت الشيطان على تدميره، فكانت أشد من الشيطان فتكآ به.
**********************
حاول ماهر التماسك قدر الإمكان، فنطق بصوت قد تعمق به الحزن: قعدتنا مش هتفيد، يلا قوموا كل واحد يشوف مصالحه ونيجى بكرة من بدرى إن شاء الله.
إيمان: أنا مش هسيب أختى مهما حصل.
مروان: إسمعى كلام بابا يا إيمان، البيت محتاج حد ياخد باله منه ويرتبه ويعمل أكل ولو أى حد جه لزيارتنا محتاج إنك تضايفيه، يلا قومى، وانا هبات للصبح هنا جنبها.
أحمد: والله ياجماعه لو مسموح بالبيات هنا كنت انا أول واحد هقول إنى هفضل جنبها، بس أنا سألت الدكتور والممرضيين كلهم قالوا إن ممنوع المبيت هنا، وحتى الزيارة ليها مواعيد.
إيمان: لأ، مش هسيبها لوحدها.
أحمد بأسى: وجودنا مش هيفيدها، هى مش حاسه بحد دلوقتى، ده غير إن ممنوع حد يدخل العناية المركزة.
ماهر: ماتوجعيش قلبنا يا إيمان، قولنا يلا.
قامت معهم إيمان بقلب يعتصر على ما أصاب ندى، وماهر وأحمد ومروان لم يكونوا أفضل حالآ منها.
********************
عادوا إلى المنزل بعد أن تركهم أحمد، وعندما كانوا يصعدون سلم المنزل، دخل حسام مندفعآ وهو ينادى على إيمان التى ما أن نظرت له حتى هجم عليها وأخذ يضربها بعنف وضراوة، فصرخت إيمان بقوة وصرخ به من حولها من هول المفاجئة وعدم إستيعاب مايحدث.
ماهر: فى إيه ياحسام، إيمان عملت إيه؟
وحاول مروان عدة مرات بمحاولات فاشلة أن يبعد حسام عنها ولكن كان لا ينال سوى بعض اللكمات.
ثم إعترضه ماهر واقفآ بينه وبينه، وهو ينظر فى عينه بغضب، فوقف حسام وهو يتنفس بصعوبة، ونظر لماهر بأسف، فقامت إيمان وهى تتحامل على قدميها التى إنهارت تحت وطئة ضربه لها، وإبتعدت وقلبها كاد أن يتوقف من هول الصدمة فيما فعله بها حسام على حين غفلة وبلا سبب من وجهة نظرها.
حسام: أنا ماكنتش عايز أتصرف كده أبدآ، أنا آسف يا عمو ماهر، بس بنتك دى عار عليك وجودها فى الحياة، وموتها أرحم، بنتك دى قنبلة أذى ماشية على الأرض، لو مالقيتش حد تنفجر فيه وتإذيه هتإذي نفسها.
مروان بغضب: هى عملت إيه عشان كل اللي إنت عملته وبتقوله ده ياحسام؟!، إحنا مش ناقصينك ولا ناقصين اللى عملته ده، كان المفروض تتكلم بهدوء وإحنا نجيبلك حقك منها، بس تصرفك ده عيب أوى فى حقنا.
حسام بإنفعال: هى مخليتش فيا عقل يفكر إيه الصح وإيه الغلط، أنا كرهتها، كرهتها لدرجة إنى عايز أمحيها من على وش الأرض.
دخلت فرح مسرعة وصدرها يعلو ويهبط بقوة.
فرح: لأ ياحسام حرام عليك، والله إيمان ماليها ذنب، أنا اللي أستاهل تعمل فيا اللي إنت عايزه، بس إنت ظلمتها وماستنيتش حتى تفهم منى حاجه.
كادت إيمان أن تنهار من الصدمات المتتالية التى تعرصت لها اليوم، فجلست على إحدى درجات السلم والرعب يكاد يطل من عينيها، وبدأت تهلوس بكلمات لا يفهمها أحد، وعينيها مصوبة على فرح التى تعرفها جيدآ، ثم إستسلمت إلى السبيل الوحيد للتخلص من أعباء هذا اليوم المضنى، حيث تركت لعقلها العنان، فغاب عن الواقع فاقدآ لوعيه.
جرت عليها فرح وسط ذهول من جانب ماهر ومروان اللذان عرفاها فور رؤيتهم لها.
ماهر: إزاى؟، إنتى مش فرح اللي؟!!
جرى مروان على إيمان وحملها وهو ينظر لفرح بعدم فهم، ثم توجه بإيمان إلى داخل منزلهم واضعآ إياها على فراشها.
وحاول أن يجعلها تفيق وبعد مرور ثوان إستطاع فعل ذلك، فنظرت إيمان بتجاه فرح بعيون زائغه لا تصدق ماتراه.
فرح: أنا آسفة يا إيمان، انا السبب فاللي إنتى فيه ده، بس والله مالحقتش أفهمه إنك مالكيش ذنب ولا تعرفى حاجه.
حسام: يعنى إنتو عايزين تقنعونى إنها ماكانتش شريكتك فى الكدبه اللي إتعملت علينا.
فرح: والله ماكانت تعرف، إنت ظلمتها، أنا كنت وقتها متعمدة إنها تبقى زيكم مش عارفة الحقيقه عشان تقدر تقنعكم إن حصل كده فعلآ، وعشان ماتجيش فى يوم من الأيام تعترف بالحقيقة، بغبائى كنت عايزاكم تنسونى وسيرتى تتقطع من حياتكم بجد وللأبد.
ماهر: أنا مش فاهم أى حاجه، أظن من حقنا نفهم يا أستاذ حسام بعد اللي عملته فى إيمان وحتى محترمتش وجودى.
أخفض حسام رأسه بخجل حزين: أنا آسف ياعمو ماهر، أنا عارف ومتأكد إنى غلطان، حتى لو إيمان ليها يد، أنا برضو غلطت فى تصرفى، بس الغضب كان عامى عيني عن أى حاجه.
وفى هذه اللحظة دخلت زينب.
زينب بفزع: حصل إيه، مالك يا إيمان، عملتلها إيه ياحسام؟، فرح حلفتلى إن إيمان متعرفش حاجه زينا بس إنت مادتهاش فرصة تقولك.
لازالت إيمان على وضعها لا تتحدث ولا تنطق ولا حتى تملك الرغبة فى كل ذلك،،فقلبها وعقلها أصبح هناك، بجانب أختها ندى، تتمنى لو تأتى الآن وتساندها وتحتضنها وتشعرها بحنان الأم الذى فقدته إيمان بفقدان ندى طريحة فراشها بإحدى الغرف داخل مستشفى موحشه، فابتسمت والآلام تعتصر قلبها، تتعجب مما تلاقيه فى كل يوم من أيام حياتها التعيسه.
حسام محدثآ والدته: يلا يا ماما نمشي، أنا مابقاليش وش أفضل هنا لحظة واحده.
ثم نظر لفرح واستطرد قائلآ: وإنتى إرجعى من مكان ماجيتى، أنا حتى مش عايز أعرف حكايتك إيه ولا أفهم عنك حاجه وهفضل حاطط فى بالى إن أختى الوحيدة ماتت وهفضل أترحم عليها زى ماكنت بعمل، وإياكى تظهرى فى حياتنا من جديد.
زينب بدموع: لأ يابنى ماتعملش فيا كده، قوله حاجه يا حج ماهر، كلمه، ده انا ماصدقت إنى شوفت بنتى من تانى.
خرج حسام مسرعآ لإنه بالفعل لا يجد له وجهآ ينظر به فى اوجه من تهجم عليهم فجأة وضرب إبنتهم ضربآ مبرحآ أمام أعينهم وهو لايلقى بالآ لوجودهم، وفى النهايه تأتى أخته وتبرأها وتقول أنها كانت لا تعلم شيئآ!!!
أخذت زينب تبكى وهى تحتضن إبنتها بقوة، فشعر ماهر بالإنهاك والتوعك الشديد.
ماهر: أنا مش قادر أقعد اكتر من كده، تقدرى تسيبى بنتك هنا يا أم حسام وبكرة نتكلم، بعد إذنكم أنا داخل أوضتى.
زينب: إحنا آسفين عاللي حصل ده كله والله ماعارفة أقولكم إيه بس.
مروان: ماتقوليش حاجه يا طنط زينب، زى ما بابا قال، خلى فرح تبات هنا النهاردة وبكرة نكلم حسام.
زينب وهى تجفف دموعها: طيب هى فين ندى عايزة أسلم عليها.
بدأت دموع إيمان تسقط بصمت فسحبت غطائها إلى رأسها فقد أرادت ألا ترى أحد.
أخبرها مروان بما حدث لندى، فحزنت زينب بشدة على حالها وما أصابها وخرجت من منزلهم بقلب متألم على ندى وعلى اولادخا حسام وفرح، وخجلة مما حدث من حسام فى وقت الأحزان تلم بأسرة ماهر من كل جانب.

يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشقت قاسيا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى