روايات

رواية ليالينا الفصل الثاني 2 بقلم زينب نبيل

رواية ليالينا الفصل الثاني 2 بقلم زينب نبيل

رواية ليالينا البارت الثاني

رواية ليالينا الجزء الثاني

رواية ليالينا
رواية ليالينا

رواية ليالينا الحلقة الثانية

فجأه سمع صوت دحرجه علي السلم
انتفض وبص بسرعه واتفاجأ من اللي شافه : لااااا
لف لقي شنطه وقعت وبدأت تدحرج علي السلالم وقربت توصل لنجوى وليال
يونس بصوت جمهوري وهو بيجري بيحاول يلحق الشنطه: خلي بااالكوووا
ليال سمعت صوته بإستغراب : نخلي بالنا من ا ” لسه هتكمل لقت الشنطه بتقع صرخت هي ونجوي بصوت عالي
ليال غمضت عنيها وقالت في سرها: يارب لا يارب ” فضلت ساكته ومغمضه عنيها شوية ، لاحظت ان الشنطه مخبطتهاش فتحت عنيها واتفاجأت هي وامها من يونس اللي لحق الشنطه ف اخر لحظه”
………… بقلمي/زينب نبيل
مروان بيفتح باب البيت بالراحه ولقى الدنيا هدوء ، قفل الباب وحط مفاتيحه
مروان : لياااال … ياماماا
ماسمعش صوت وماحدش رد عليه استغرب عشان هو لما بيرجع اخته وامه بيسلموا عليه!!!
ابراهيم سمعه وخرج من الاوضه بخطوات ثقيله وكان باين عليه التعب

 

مروان قرب من ابوه بقلق : بابا!! انت كويس؟؟
“فا مروان كان يحب ابيه جدا وكان يخاف عليه من الهواء ، كان متعلقا به منذ زمن”
ابراهيم: كويس يا ابني ” بعد الكلمه كان هيقع بس سند علي الكرسي وكان مروان مسكه عشان مايقعش”
مروان : ط طب اقعد هنا ارتاح براحه وقولي مالك؟؟ اجيبلك دكتور يشوف مالك؟” سنده وقعده علي الكرسي براحه وتركه ليلتقط انفاسه ”
ابراهيم وهو بيحط ايده بين راسه وبيتكلم بتعب : هفضل طول عمري ابين عكس اللي جوايا ، انا انا بحبها وبحبكوا صدقني ” رفع وشه وبص لمروان اللي باين عليه الحزن علي حال ابيه واكمل” صدقني انا هفضل كدا زي الطفل اللي بيخبط في كل حاجه ويارته بيتعلم
مروان حط ايده يطبطب عليه بحزن : صدقني يابابا انا كنت عارف اني هرجع من الشغل الاقي حصل مشكله ، بس انت حاول ..حاول تتغير
ابراهيم اتكلم بخيبة امل : هه واديك هتروحلهم اتعلم لمين بقا
مروان ابتسم : مين قالك اني هسيبك؟؟ انا هفضل معاك وهساعدك
ابراهيم ابتسم عليه وكان فرحة جواه ان في حد واقف جنبه وان فعلا عندة ابن يشيله
…………………………

 

يونس : حصلكم حاجه ؟؟
نجوي بإبتسامه : لا لا يا ابني كتر خيرك والله مش عارفين نشكرك ازاي احنا لسه ناقلين هنا جديد ،ب بس انت هتطلع بيهم كل دا تاني
ليال بتسرع : انا ممكن اشيلهم انا بلا..
يونس بمقاطعه وهو بيوجه كلامه لنجوي: انتم مش ف الدور ال15 ؟؟سيبيني اكمل خلاص قربنا ” نجوي لسه هتتكلم لاقته اخد الشنط وطلع ”
ليال بضحك : هو ايييه هو انا حيطه قدامة
نجوي بمداعبه : يمكن انت قصيره وهو طويل فا مش شايفك يالولا
ليال وقفت ربعت ايدها بطريقه طفوليه وكشرت
نجوي : يلا يلا مش وقتك لاتقع منه شنطة تانيه تشوطنا احنا الاتنين
ليال بثقه : شكله من اول ماشافني سرح من جمالي فا وقعت منه الشنطه
نجوي : اهو جمالك وثقتك دي كانوا هيتلموا ف الشنطه ويودونا ف داهيه يلا اطلعي بدل ما المك
ليال طلعت بسرعه بضحك
” يونس وصل ال 15 وحط الشنط كانت ليال طالعه بتجري بطفوليه بس افتكرت ان يونس قدامها وصلت وكان شايفها وهي بتجري”

 

ليال وهي بتعدل هدومها وتتكلم بإحراج : احم احم
نجوي طلعت وراها وكلمت يونس: احنا مش عارفين نشكرك ازاي والله ربنا يياركلك يابني , هو حضرتك اسمك ايه؟
يونس وهو بيرجع : يونس ، عن اذنك ليال بصتله بإستغراب وقربت من امها : ايه كمية الغرور دي ” علت صوتها شويه ” علي فكرا بقا احنا مش بنشحت خد ه…”نجوي حطت ايديها علي بؤ بنتها واتكلمت بخفوت : اكتمي الله يخربيتك يابعيده
“كان يونس سامعهم ابتسم علي ليال وطفولتها وطلع فونه واتكلم فيه واتجه لبيت ريم اللي ف نفس الدور بتاع نجوي”
نجوي وليال دخلوا البيت
ليال بصت علي الشقه بذهول دخلت اتفرجت عليها ، شقه كبيره فيها 3 اوض نوم و حمامين وصالة ومطبخ كبير
ليال بفرحة : الله ياماما ، هو انتي ليه بجد سايباها كل دا دي شقتنا ماتجيش نصها
نجوي بإبتسامه : اهو دا اللي حصل ، يلا خشي رتبي هدومك وغيري كدا وتعالي عشان نعمل الغدا
…………….
شيرين قاعدة متغاظه وبتفكر ف طريقة توقع بيها يونس ويحبها ، افتكرت فكرة تحرجه بيها قدام زوار الشركه وهتدبسه ف الموضوع
شيرين بشر : يبقي تعرف تفلت مني يايونس ياحبيبي هه دا ف احلامك
لفت لقت مروان واقف
عمر وهو مربع وقرب منها : ف احلام مين ياشيرين؟

 

شيرين وقفت وبلعت ريقها بخوف : استاذ عمر اهلا وسهلا
عمر بشك :بتفكري ف ايه
شيرين بتسرع : لا لا ابدا انا بوهم نفسي ، اصل الزهق بقا بعييد عنك
عمر : اااه ، الاستاذ يونس المكان موجود ولا
شيرين : معرفش هو خرج من شوية ” فكرت شوية وقامت وقفت قدامه بدلع ” محتاجه ليه بقا
عمر بإستغراب : محتاجه ليه ايه ، وانتي مالك
شيرين مسكت قميصه : طب تيجي تشرب حاجه لحد ماييجي
عمر زقها بعيد : انتي واحدة زبا`له مش هتبطلي القر`ف دا كل مايجيلك راجل تعملي كدا؟؟هتفضلي كدا طول عمرك لما تعملي القر`ف دا علي حد مايقربلكيش ولا يبقا جوزك
شيرين : تؤ تؤ تؤ ، هتندم والله
عمر بسخريه: هتندمينا احنا الاتنين ولا ايه ” غمزلها ومشى تحت صدمتها ”
شيرين حطت ايديها علي خدها : يامصيبتي ، هو سمعني!!
…………..………….
يونس خبط علي ريم وفتحت بتعب
يونس : ريم
ريم : ادخلي يايونس طيب نتكلم

 

يونس دخل وقفل الباب وقعد واتكلم بقلق : حاسه ب ايه طيب؟؟
ريم بدأت تعيط : مش عارفه يايونس ، الدنيا بتدور بيا وتعبانه اوي
يونس : ماتخافيش انا كلمتلك الدكتور هو قريب مش هيتأخر
ريم : الفكرة اني عملت اختبار حمل من فترة وطلعت حامل يايونس وعايزه اتأكد دلوقتي
يونس بتفاجؤ وفرحة : بجد ، حامل؟؟؟
ريم بحزن : ايوه ، كلمت يوسف من بدري ييجي بس مش عارفه اتأخر ليه ، مش هو صاحبك يايونس!!؟؟ كلمه ونبي عشان قلقانه عليه اوي
يونس : حاضر ياريم هكلمه ، ارتاحي انتي بس ماتتحركيش لحد ماييجي الدكتور
” سمعوا صوت تخبيط ”
ريم قامت وقفت ولسه هاتروح يونس وقف : خليكي ياريم شكله الدكتور
“ريم اومأت له ويونس راح فتح لاقاها نجوي وماسكه ف ايديها طبق بسبوسه ”
نجوي اتفاجأت ان يونس موجود ف البيت دا كملت بطريقه عادية : احم ، هو ريم هنا صح
يونس : ايوه ، ” نده علي ريم وطلعتلها وهو دخل ، ابتسمت لما شافت نجوي ”
ريم : طنط ازيك؟؟..تعالي خشي واقفه ليه
نجوي : عامله ايه ياريم ياحبيبتي وحشاني ،لا ياحبيبتي عندي حاجات هعملها فالشقه مش هطول ” مدت ايديها ” دا طبق بسبوسه اهو زي ماقلتيلي نفسك تاكلي منها تاني

 

ريم اخدتها منها بفرحه : شكرا ياطنط بجد تعبتوا نفسكوا
نجوي بإبتسامه : ولا تعب ولا حاجه ياريم ، المهم تاكلي كدا وكلي كويس ولو احتاجتي حاجه انا قاعدة ف الشقه اهو
ريم : مش عارفه اقولك ايه بجد
” خرجت وقفلت الباب وريم دخلت بفرحه وف ايديها البسبوسه ”
ريم وهي بتقعد : تعرف يا يونس ، من اول مادوقتني الست دي البسبوسه من ايد ليال وانا بتوحم عليها
يونس بإستغراب : ليال مين؟
ريم وهي بتاكل حته من البسبوسه : ليال بنتها ، بنت طنط نجوي ” اخدت حته ومدت ايديها ليونس ” تاكل ؟؟
يونس افتكر البنت اللي كانت واقفه جنب مامتها وهو بيطلعلهم الشنط : ايوه هاتي ” اخدها وداقها وعجبته جدا , معقول شكلها صغير وبتعمل حلويات حلوه كدا لوحدها
ريم: ايه رأيك؟”كملت بضحك” بفكر اخليها تفتح محل حلويات هنا والله
” الدكتور جه وطمنه عليها ومشي”
يونس : خلي بالك من نفسك ياريم ماتعمليش مجهود
ريم : حاضر ،مش هتكلملي يوسف بقا
يونس بإبتسامه: عارف انك قلتيلي ،بس انا مضطر عندي شغل هكلمه وانا نازل
ريم ردت بإبتسامه: ماشي ياحبيبي خلي بالك علي نفسك
………………..

 

ليال قاعده بتفكر ف يونس مع انه كان متجاهلها بس اتمنت يكون ساكن ف نفس المكان
نجوي دخلتلها الاوضه وقعدت جنبها : سرحانه ف ايه يا لولا…وديت البسبوسه ل ريم وكانت فرحانه خالص
ليال بفرحه : بجد؟؟ عجبتها
نجوي : ايوه ، شكل الشاب اللي طلعلنا الشنط دا جوزها عشان شفته موجود هناك وفتحلي
ليال قامت وقفت بصدمه : ايييه جوزهااا
نجوي برقتلها : لياااال في ايه ، انا بقول شكله مالك ملهوفه كدا ليه؟
ليال قعدت : مش ملهوفه وانا مالي اصلا
نجوي : ايوه كدا اتعدلي
ليال افتكرت ان عندها درس قامت بسرعه : عندي درس ياماما صح نسيت
نجوي بإستغراب : هتعرفي تروحي؟؟
ليال وهي بتجري عشان تلبس: ايوه ياماما عندي درس مهم
نجوي : ماشي ياحبيبتي خلي بالك علي نفسك
ليال ابتسمت وباستها من خدها : حاضر ياماما
” خرجت وهي بتقفل الباب لاحظت ان يونس متجه للأسانسير راح قلبها بدأ يدق ”
وقفت بعيد عنه شويه
ليال بإحراج : احم لو سمحت ممكن انزل الاول عشان عندي درس ومتأخره .

 

يونس وهو بيبصلها : طب ولنا عندي شغل ومتأخر …انتي عايزه ايه ؟؟
“لسه هتتكلم الاسانسير وقف وهو فتح الباب وبصوا لبعض”
يونس وهو بيشاور علي الاسانسير : ادخلي
ليال دخلت : شكرا بجد مش عارفه اقولك ايه انك هتخليني انزل الاو…
يونس دخل الاسانسير وهي اتصدمت
ليال : هو حضرتك هتنزل معايا؟؟
يونس : قلتلك متأخر ومعرفكيش ثم انا مش هاكلك يعني
ليال وقف ب احراج وهو سامع صوت انفاسها بصلها بطرف عينه وابتسم ابتسامه خفيفه ”
ليال بصتله لحد ماوصلوا
يونس خرج وليال خرجت
يونس وهو بيبصلها : رايحه علي قفين كدا
ليال : أ انا؟؟
يونس بص حواليه ورجع بصلها : بيتهيألي ان مافيش غيرك قدامي ف الكلام هيكون للهوا مثلا ؟؟
ليال بإحراج : انا انا رايحه الدرس
يونس اتجه لعربيته : هوصلك
ليال وقفت : لا شكرا بجد انا هروح لوحدي

 

يونس بحدة : اركبي
ليال خافت واتحركت براحه وركبت
يونس : واحدة واحدة كدا قوليلي درسك مكانه فين ؟
ليال وصفتله المكان لحد ماوصلوا من غير مايتكلموا ف اي موضوع خارجي خرجت من العربيه
ليال بإمتنان: شكرا ليك بجد تعبتك معايا
يونس بإبتسامه: طيب يلا روحي خلي بالك علي نفسك
ليال بصتله علي ابتسامته اللي اول مره تشوفها وكانت جميله جدا
مشت ودخلت الدرس شافت صحبتها
شهد : لوولا عامله ايه
ليال بإبتسامه ساطعه : دودو ، عاملة ايه ياحبيبتي
شهد بإستغراب : شكلك فرحانه انهارده
ليال : اوي بجد
شهد : احكيلي بقا
” جه عليهم احمد ، احمد بيحب ليال جدا وكل شويه يضايقها ”
احمد : ليال !!
ليال لفتله وبصت بعيد وشهد وقفت جنبها: خير!؟
احمد : مش هتحني بقا

 

ليال بعصبيه : احن ايه؟؟انا مبصاحبش ولا بعمل القرف اللي بتعملوه دا
شهد: انت مالك بيهاا؟؟امشي من هنا لاحسن هنفضحك
احمد بيتجاهل شهد:دا اخر كلام عندي ، هتحني ولا لا ؟؟
ليال وهي بتلف وبتمسك شهد : تعالي يابنتي مش ناقصين اشكال بيئه
احمد بسخريه : بيئه ومابتصاحبيش؟امال مين الحلو اللي كنت راكبه معاه دا
ليال وقفت بصدمه ولفتله : انت واحد قليل الادب ” لسه هترفع ايديها تضربه بالقلم مسك ايديها وفتح موبايله ووجهه ليها ”
احمد بخبث: لو ماسمعتيش كلامي وماتشطرتيش الصوره الحلوه دي هخلي سيرتك علي كل لسان
ليال بصت علي الصورة بصدمة و….

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ليالينا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى