روايات

رواية حبيسة عشقه الفصل السادس 6 بقلم ميادة

رواية حبيسة عشقه الفصل السادس 6 بقلم ميادة

رواية  حبيسة عشقه البارت السادس

رواية  حبيسة عشقه الجزء السادس

رواية حبيسة عشقه
رواية حبيسة عشقه

رواية  حبيسة عشقه الحلقة السادسة

” قدر اصحي ، حالا ” مازن تحدث للمره المليون في محاوله فاشله في ايقاظي هذا الصباح .
“لا… ” همست وانا اتقلب الي الجهه الاخري من السرير .
” دلوقتي ” كرر وهو يبعد الغطاء عن جسدي اشعر ببعض القشعيريره تسير في جسدي ” والنبي عايزه اناام ” همست وانا اسحب الغطاء مره اخري وأعانق المخده ذاهبه للنوم مره اخري .
” لا تتجاهليني ، ومتناميش قدر ” لم اهتم لحديثه المزعج علي هذا الصباح .
” قدر ، اصحي ” صوته أصبح حاد واقسم انه آلان غاضب.
” مش شايفه سبب علي اصرارك ده ، عايزه انام يا بارد” تنهدت محاوله في ابعاده عني انا لا اريد الاستيقاظ.
عده دقائق شعرت بها بالهدوء لذلك اعتقد انه سأم من ايقاظي وذهب ، وكان هذا قبل ان اشعر برفع الغطاء مره اخري ويرفعني بيده عن السرير .
تذمرت بكسل ” مازن نزلني ”
نظر الي بحده وأمر ” مفيش نوم تاني ومن غير نقاش” حدق بي بغضب وانا نظرت بعيدا متحاشيه سحر عيناه الذي يجعل قلبي يخرج من مكانه ، انزلني من بين يداه وتلامس قدماي الارض ابتعد عنه غاضبه ارفع خصلات شعري المتناثره خلف اذني واضغط بسناني علي شفتاي اسمع صوته قبل ان ادخل الحمام ” تجهزي في نص ساعه هننزل نشتري شويه حاجات للبيت”
صرخت من خلف الباب ” ونسمه فين؟ ”
كان صوته بعيد من الواضح انه متجه الي خارج غرفتي ” متتدخليش في الي ملكيش فيه ومش هكرر كلامي متأخريش.. ”
انتهيت من ارتداء الملابس من هذا الدولاب الموجود داخل غرفتي وخرجت ، وجدته يقف امام الباب متذمر من تأخري ، ابتسمت وراقصت حاجبي بمرح وتقدمت بخطوات ثابته ناحيته .
اعطاني نظره متفحصه قبل ان يضع سوار اسود حديدي في منتصفه كرستاله حمراء حول معصم يدي محذر ” ده عشان متهربيش، هجيبك حتي لو فكرتي ”
تنهدت بيأس فتح الباب وانا خلفه اجد اربعه رجال من نفس نوعيه الرجال الذي اخذوني من منزل ابي ذلك اليوم يسيرون خلفنا ، ضغط مازن علي زر المصعد وأشار علي الرجال ان يذهب ، فُتح المصعد دخل هو وانا خلفه ضغط مره اخري ع الطابق الاول ” اتأخرتي خمس دقائق ”
نظرت الي السوار اعبث به ” مش لازم تبقي دقيق اووي كده ”
” وانا نفسي تبقي مؤدبه ليوم واحد بس”
عاندته ” وده ميخصكش”
تجاهلني اراه ينظر الي ساعته واخرج هاتفه يعبث به متجاهل وجودي تماما بالمره وكأني لست موجوده بجواره .
همست ” مازن ” كانت فقط إجابته ” همممم…. خير”
سألت وانا اخطف نظره بسيطه ناحيته ” انا مرحتش مول او مركت قبل كده ”
قبل ان يرد علي اعلن المصعد عن وصولنا خرج مازن قبلي واره الرجال ايضا وصلوا في نفس التوقيت معنا اسير خلف مازن بهدوء غير مريح فهو صامت ويعبث كثيرا في هاتفه وهذا يغضبني ، وصلنا الي سياره اعتقد انها سيارته ، لان احد الرجال فتح له الباب الخلفي للسياره لينظر الي ويتحامق ” ليديز فرست”
ركبت وأراه يركب هو الاخر بجواري ومازل ممسك بالهاتف نظرت الي السوار ” بجد ، طب وجبتني معاك ليه بقي ؟”
” بطلي رغي بقي عايز شويه هدوء” امر بحده جعلني اصمت وانا اراقب الطريق من زجاج السياره ، لطالما تمنيت ان اتزوج واعيش قصه حب رائعه ولكن ابي قد افسد كل شئ ، حقا لا اتمني أن اراه مجدداً فلا يوجد بداخلي مشاعر ناحيه سوي الكره والحقد ، لم انتبه الي صوت مازن الغاضب ” وصلنا…. قدر ”
مسحت الدمعه التي انزلقت من عيناي دون ان ينتبه ” يلاااا ” أمر مجدداً .
نظرت له بطرف عيني واقف بجواره …. فورا امسك يدي اصابعه تشابكت مع اصابعي احمررت خجلا …..
” اوعي تفكري تغيبي عن نظري” حذر ونحن متجهين الي المول التجاري يتبعنا رجاله ، سحب مازن عربه تسوق يجرها امامه بيد ويده الاخري ممسك بي ، يضع كل ما يراه امامه من معلبات، شكولاته ، عصائر ، مقبلات ، مقرمشات ، تقريبا كل شئ .
تذمرت للمره الألف ” كفايه يا مازن ، رجلي وجعاني ، ” لقد مر الكثير علي وجودنا هنا مازن يشتري كل شئ وانا كالبلهاء اتبعه .
تحدث اخيرا ” خلصنا ”
سخرت وانا امسك بقدماي ” تقصد انت الي خلصت ”
نظر الي بطرف عيناه ” وايه يعني …. ممكن تبطلي رغي شويه”
سألت ببرأه ” هو ده بيضايقك”
” جداا”
ابتسمت بخبث ” طيب مش هبطل رغي ”
نظرت بعيد محاوله ان اهرب من عيناه الغاضبه تقدمت بضع خطوات للأمام متجاهله وجوده تماماً ،
اصتدم بشخص ما انظر له ” انا أسفه ….. بابا؟! ”
ابتسامته ذات الاسنان الصفراء لم تتغير ” اهلا بنتي ” كان الطمع يملاء عيناه .
لم ارد فقط احاول الابتعاد عنه انظر حولي ابحث عن مازن بعيناي “ياتري مازن الصفواني عامل ايه معاكي ”
صرخت بعيون باكيه ” انت مش حقيقه ابعد عني ”
ركضت محاوله البحث عن مازن ولكن لا جدوي من البحث هذا المول واسع وكبير جداً ، شعرت بيد تسحب يدي بغضب ” هو انا مش قلت متبعديش عن عيني لحظه” كانت صوته هامس غاضب فنحن في مكان عام .
نظرت الي الارض صامته عيوني باكيه يسحبني خلفه الي الخارج حتي وصلنا للسياره ” قدر ؟ هو في ايه ؟ ”
تركني ظهري يصطدم بمقدمه السياره بلطف “انتي كويسه ” ضغط علي اسنانه بغضب اعلم ان صبره قد نفذ ولا يريد ان يرفع صوته .
همست بهدوء ” بابا….. شفته جوه ” لم استطيع ان اكبح دموعي من الخروج .
” ده وهم ابوكي عمره ما يجي هنا ” شعرت بغضبه وهو يتعصر كتفاي بقوه .
مسحت دموعي وانا انظر الي الجهه الاخري ،لا أحب ان اكون ضعيفه أمامه ” انا مش كدابه”
همس ” بصيلي” شعرت بأنامله تداعب ذقني ،
لم ارد ولم استجيب اليه فقط اكتفيت بالصمت.
كرر ” بصيلي ” اصرر علي الحروف بغضب وصوت اسنانه يحتك ببعضها البعض ، بلعت ريقي رافعه عيني الحمراء وتصدم بعيناه الرماديه لا أعرف فقط ارتكبت عيناه تربكني لابعد حد ، اردت ان اخفض رأسي ولا اقابل عيناه ، عيناه كانت تتفحصني بهدوء ” ميقدرش يقرب منك وانتي معايا فاهمه ” كان واثقاً من حديثه بشده .
ابتعد عني بهدوء وأنا اتنفس بصعوبه قربه يجعلني اكتم انفاسي بداخلي نظر الي نظره اخيره قبل ان يشير الي رجاله ” ايه نروح بقي ؟ ”
همست بتعلثم ” أأه” اتجه ناحيه الباب يفتحه واتقدم انا وهو بجواري …………
خرجت من غرفتي اسير بملل في المنزل عيناي تقع علي ساعه الحائط اجدها التاسعه مساء ، فقد ذهب مازن بعد ان وصلنا الي المنزل واعطاني الاكياس لوضعها داخل المطبخ عندما تأتي نسمه غدا لترتيبهم .
جلست علي الاريكه اشاهد التلفاز وامامي بعض العصائر والمقبلات ومر الوقت وانا مازلت اشعر بالملل ، وقفت بحيره انظر الي الشقه بملل ، تقع عيناي علي غرفه مازن ابتسم بمكر متجهه الي غرفته ، فتحت الباب عيناي تصتدم بالمرأه التي تصتف عليها زجاجات العطر ، ابتسمت عندما وجدت رائحه غرفته مثله تمام تصيبني بالنعاس ، توجت ناحيه سريره جلست وانا احتضن احدي وسادته ، بدأت جفوني بالنعاس لم أمانع واستلقيت علي السرير نائمه حاضنه وسادته التي تحمل رائحته ……
فتحت عيناي ببطئ اجد الغرفه مظلمه نسبيا ، اغلق عيناي مجددا مستعده للنوم مره اخري هذا قبل ان استوعب اني غفوت في غرفه مازن ، فتحت عيناي بشده انظر حولي ، واقول في عقلي لو كان رأني مازن قد قتلني بلا شك .
لم انتهي من كلامي فزعت من صوته ” مكنتش عارف ان النوم علي سريري حلو كده ”
ابتلعت ريقي انظر بجواري اجده مستلقي علي السرير بجواري يعبث بهاتفه وكأن هذا لا يهمه ، لا اعلم بعد هل هذا الهدوء ما قبل العاصفه .
شعورت بالخجل من وجودي بجواري سحبت نفسي بهدوء واقفه مستعده للخروج من غرفته ” اقفي عندك”
تسمرت مكاني وكأن قدمي شلت عن الحركه مبتلعه ريقي برعب ، راقبته وهو متجه ناحيتي ببطئ قاتل بصدره العاري وبنطاله القطني ، انظر الي الارض بخجل ارفع خصلات شعري التي وقعت فوق وجهي اراه يتقدم نحوي يقلص المسافه التي بيننا سوي بعض السنتيمترات تجعلني احبس انفاسي ” كنتي بتعملي ايه في اوضتي؟ ” سأل وعيناه اظلمت .
رفعت كتفاي بعدم اهتمام ” ولا حاجه كنت بتمشي ولقيت نفسي هنا ”
ابتسامه جانبيه استولت علي شفتاه ” والله ؟! والتمشيه دي بقي تخلص انك تنامي في اوضتي وعلي سريري …..؟ ”
اقترب مني خطوه اخري جعلني أتراجع خطوه للخلف .
وقفت بثقه انظر اليه بتحدي ” مكنش ده في نيتي …. بس النوم غلبني هنا ، ده الي حصل ”
نظره إعجاب وجها نحوي ” ده انتي واثقه في نفسك اووي ”
عانقت يداه فوق صدري وسخرت ” امال أكون ايه ان شاء الله ؟ ”
اقترب ناحيتي اكثر وهمس ” خايفه ”
ضحكت بخفه ” خايفه ! منك انت ، ده في الاحلام ” كذبت ، انا لست خائفه انا مرعوبه من قربه بهذا الشكل .
سخر ” انتي مش خايفه مني ؟ ”
” لا ” كان ردي سريع بسبب توتري عيناه تشابكت بخصتي مباشره ، مر ابتسامه خبيثه علي شفتاه وتقدم اكثر ناحتي .
أسناني وجدت مكانها تضغط علي شفتاي بقوه متوتره ، عيناه أصبحت داكنه قريبه للسواد نظراته حاده ، تراجعت بخوف ولكن ليس بتلك السهولة معه فقد استولي علي يدي ، يمسك معصمي بشده لا يتحدث فقط صامت عيناه تحدق بعيناي بشده وانا لا استطيع ان ابعد عيناي عنه وكأنها مغنطيس تجذبني ناحيته …..
مرت دقيقه او اكثر ونحن على وضعنا هذا عيناه اوقعتني في ظلامها ، القسوه التي يمتلكها تضغط علي معصمي بقوه لم أستطيع تحمل هذا همست بهدوء ” مازن ” لم أجد رد ” انت بتوجعني” وكأني أتحدث مع الحائط لم يرمش حتي .
” بطلي تعضي شفايفك قدر ” قربه يسبب لي التوتر لا استطيع ان اتحكم بها في وجوده ، لم يجد رد مني .
اراقبه بهدوء يدني قليلا حتي وصل الي طولي انفاسه تتخبط في وجهي عيناه سقطت علي شفتاي جعلتني خائفه ” انتي خايفه دلوقتي ؟ ”
رمشت عده مرات احاول الإجابة ” ردي ” أمر
” لا ” لن اكون ضعيفه امامك مجدداً مازن .
اقترب مني اكثر اغمضت عيناي بقوه ” حتي لو كنت عايز اعمل ده ” لم افتح عيناي منتظره ما سوف يفعله .
شعرت بأصابع يده تداعب ذقني ، تحركت بغير راحه حين شعرت بيده تسحب شفتاي من أسناني ، فتحت عيناي ببطئ اتأمل وجهه الجميل الذي يسبب الي التوتر وسرعه ضربات قلبي .
ابتعد عني ليظهر فرق الطول بيننا ” انتي عارفه انتي قد ايه ساذجه ” بلعت ريقي محاوله ان افهم حديثه ” تنامي علي سريري ، وتقولي لي ان راحت عليكي نومه واصدقك” اكمل بطريقه تجعلني اشعر بالحزن علي نفسي هل يعتقد انني اعرض نفسي عليه .
سحبت شفتي تحت اسناني بحزن انظر له بغيظ .
” قلت مليون زفت مره بطلي تعضي شفايفك ” كان صوته غاضب
انا ايضا غاضبه ” وانا مش فاهمه ده مضايقك ليه ”
ينظر الي عيناي بحده ” لان ده بيخليني عايز ا ….” صوت هاتفه قطع حديثه توجهه الي الهاتف ليرد بكل بردو متجاهل وجودي في الغرفه ، سحبت نفسي وما تبقي من كرامتي محاوله ان اخرج من الغرفه ولكن وجدته مغلق حاولت مره اخري ولكنه مغلق بالمفتاح ، انتظرت منه ان ينتهي حديثه بالهاتف .
تذمرت بغضب ” مازن ، الباب مقفول …. ”
استلقي علي السرير ببرود ينظر الي ” ما انا عارف انه مقفول ”
نظرت اليه بغضب ” انا مينفعش ابات هنا ”
كانت السخريه تملئ صوته ” والنبي ومين بقي الي كان نايم هنا من شويه ، وبعدين ده عقاب الي ينام في اوضتي من غير اذني ”
اتجهت اليه بغضب ادفعه من صدره ” افتح الباب يا مازن ”
امسك يدي التي وضعتها علي صدره العاري اعتدل وجلس علي السرير وجه يقابل وجهي انفاسه الساخنه تصدم بوجنتاي حين شعرت ان قلبي سوف يقع من مكانه ، نظراتي أصبحت هالعه سحبت شفتاي تحت اسناني من امساكه ليدي بتلك الطريقه مثبته علي صدره .
تنفس بعمق قبل ان يترك يدي و ينظر الي ” للمره الألف عضك لشفتك بتخليني عايز أبوسك يا قدر ”
تنحنت ونظرت الي كل شئ في الغرفه عدا عيناه
” اقسم بالله لو مفكتيش شفتك دلوقتي هبوسك يا قدر ” ابتسم بقوه جعلتني افك شفتاي بسرعه.
ابتسم ببرود ” كده حلو ”
تذمرت محاوله تتغير الموضوع ” طب والباب ”
استلقي مجددا علي السرير براحه وأشار بجواره ” ممكن تنامي هنا ، متخفيش مش هلمسك انتي مش نوعي المفضل ” كان يضحك بسخريه يجعل قلبي يتألم .
بلعت ألمي ” طيب ” ابتعدت عنه ليمسك معصمي ويجعلني اقف مجددا ” ابعد ” خرج صوتي مهزوز وسمحت لدمعه للخروج من عيناي .
” لو سمحت ” همست ترجيت وانا احاول فك قبضه يده يفلت يداه ابتعد بسبب قوه سحبي لنفسي يتناثر شعري ويغطي وجهي المحمر ، بشكل اعتيادي وضعت شفتاي تحت اسناني ، بحلول ثواني نظرت اليه من خلال عيوني الممتلئه بالدموع ، يرفع وجهى لاعلي بعد ان وضع خصلات شعري خلف اذني اقابل عيناه
” انتي بتعيطي… لا مش مصدق ” سخر بشده وعيناه تنظر الي . ” اي هو كلامي بيجرحك ؟ ” سأل بأصرار ولكني تجاهلته ” ردي ” سأل بحده لم اعطيه اي اهتمام ودفعته لابتعد عنه.
” ردي عليا ” صرخ بغضب
” اسفه ، انا مش بعترف بالتفاهات دي ” ابتعد عنه واستلقيت علي السرير بعناد .
استلقي فوقي ينظر في عيناي بحده ” ابعد عني ” أمرته
لم يبتعد ” ردي عليا الاول…. هل اجرحك ؟ ”
” اه كلامك بيجرحني ، انت بتقتل انوثتي ….. ممكن تبعد بقي ؟”
استلقي بجواري يضع يداه تحت رأسه بغرور “دي اقل حاجه ممكن اقدمها ليكي يا قلبي ”
انقلبت الناحيه الاخري من السرير ، ظهري يقابله واغلقت عيناي مستسلمه لنوم عميق …………..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حبيسة عشقه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى