روايات

رواية روح جحيمي الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم هايدي سيف

رواية روح جحيمي الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم هايدي سيف

رواية روح جحيمي البارت الثالث والعشرون

رواية روح جحيمي الجزء الثالث والعشرون

رواية روح جحيمي
رواية روح جحيمي

رواية روح جحيمي الحلقة الثالثة والعشرون

شغلت روح النور بس هى وقفت بصدمه واتسعت قدحتا عيناها صدمه
وهى باصه فى المرايا وشايفه انعكاس ضهر يحي الى كان مليان ندبات وعلامات تزامنيه تجعل المنظر يقشعر البدن لرؤيتها
لفت ببطئ وخوف .. لعلها تتخيل بس لما شافته فعلا شهقت بخوف وحطت ايدها على بقها لما كان حقيقا كان جسمه مشوه من ورا مليان علامات بالغه واثار كالجلد
سمع يحي صوت شهقتها وسكوتها فجأه بص بطرف عينه لقاها بتبص عليه بخوف وصدمه
– خايفه؟!
قالها بسخريه وهو يعطيها ضهره بعد اما عرف هى بتبص عليه لى .. اتفجأت فكيف علن أنها تنظر له
قالت بتقطع – ي..يحي ض..ضهرك
لف بيمنع تكمل رؤيتها بصلها وهى مصدومه مشي وسابها

 

أما هى افتكرت يوم أما كلبها وطلعتله اوضته وكان عارى الصدر بيلبس قميصه وشافت علامه فى ضهره بس هو نزل القميص ومتتضحتش رؤيتها وبتخسب أنها بتتخيل ومفيش حاجه غير أنها مهتمتش فى الوقت ده
فى الليل كانت روح باصه ليحي وهو ماسك التلفون بس ملاحظ نظارتها الى بيتجاهلها
– يحي
– اقفلى على الموضوع يا روح استغربت عشان عرف هى هتتكلم في ايه قالت
– انا بس كنت عايزه أسألك ..
سكتت وكانت متوتره وهى بتتكلم بس لقته بيتكلم بكل هدوء وهو بيقول
– مكنتش ناوى اوريكى حاجه زى دى فيا .. كنت حذر لما مبلبسش قدامك او انى اخرج بالشكل ده عشان تشوفى منظر زى ده يخوفك .. عشان كده انسي الى شوفتيه
– فضولى فيك بيزداد يوم عن التانى
– فضولك مش فى محله المرادى يا روح
– انا عايزه اعرف بس ازاى… ازاى العلامات دى على جسمك
سكت وجمع قبضته ليقول- اسمها مشوه
– ايه !!

 

– قصدك انى جسمك مشوهه وده سبب خوفك
– انا مكنتش خايفه انا بس اتخضيت من المنظر
– اى زعلتي عليا
سكتت ومتكلمتش فقال – حتى الزعل مستخسراه فيا .. بتزعلى على اى حد الا انا .. مش بنأدم بيحس وليا مشاعر ولانا عرفت امثل البرود وبتحسبونى مبحسش
– يحي انا مقولتش كده
– مش محتاجه تقولى يا روح انا شايف فى عينك .. قبل تما تسألى على حاجه لمجرد فضول اعرفى هينتج عنه اى لصاحبه
بصلها وكمل – انا قبل أما اكون مشوه فى جسمى فأنا مشوهه نفسيا .. يوم اما تعوزى تعرفى حاجه عنى وعن الماضى بتاعى تكون دى رغبتك مش رغبه فضولك .. عشان ده هيأثر عليا أنا .. هقولك على كل حاحه متعلقه بيا بس فى الوقت المناسب .. كل الى اقدر اقولهولك انى ضحيه زى زيك
ردت ببرود – ان كنت ضحيه فدا مش مبرر انك تخلينى ضحيه ليك لذنب انا مليش ايد فيه .. متبررش جريمتك بحاجه متعلقة فيك
– مبررش وعارف غلطى .. قولتلك قبلها أنا مكنتش ناوى اذيكى .. يومها كان أخرى اخوفك وارجعك تانى بس .. بس ضعفت معرفش ازاى .. سامحينى أنا نادم على شهوتى إلى اتملكتنى فى اليوم … بس انا كنت خاضع لبنأدم تانى انتى عارفاه كويس … البنادم المؤذى الى بيستمتع بألم غيره .. مكنش ليا ايد انى اكون كده بس أنا دلوقتى معاكى غير

 

سكتت ومردتش لكن لذكر حديثه بهذا الأمر جعلها تنهى النقاش بأن تتركه وتذهب
فى الصبح كانت روح قاعده فى البلكونه وساكته
– بتفكرى فى ايه
بصت لصوت قرب يحي وقعد مقابلها قالت
– مفيش
استغربت عشان شكله انهارده عادى عن حزنه امبارح .. المنظر الى مش قادره تنساه
– قومى البسي
بصتله روح وقالت – ليه
– احنا جايين هنا ليا عشان نعقد مثلا .، قومى البسي يا روح هنخرج
مشي وسابها اتنهدت طلعت فستان فضفاض رقيق بزرقشه وكان واسع من فوق وضيق عند وسطها برباط ونازل بوسع واكمامه فضفاضه لفت حجابها بطريقه جميله ووضعت قليل جدا من مستحضرات تجميل
نزلت ويحي كان مستنيها لما قربت منه تاه فى ملامحها والفستان ورقتها
– مش يلا
قالتها بتساءل فاق أومأ إيجابا ومشيو
قربو من العربيه ليعتدل الحراس استعداد لرحيل

 

– مش عايز حد معانا
توقفو مكانهم بصت روح ليحي ركب فتبعته وذهبو
– مخلتهمش يجو ليه مش هما حراسه
– عايز نكون لوحدنا دى مجرد خروجه عادى
سكتت بصلها وقال – كنتى عيزاهم معانا
– عايز الصراحه
ابتسم وقال – ياريت
– لا شكلهم ميريحش زى ما يكون عليك طار
فلتت ضحكه خفيفه منه قال
– لدرجه دى
كانت روح مستعجبه كانت أول مره تسمع ضحكته الرجوليه وتشوفه بيضحك ببرائه من جواه بجد
بصت على ضهره وهى جواها ميت سؤال بصت جنبها من الشباك واتكلمت جواها
– لى مشفوتش حاجه زى غير دلوقتى .. ممكن عشان فعلا كان دائما مبيغيرش قدامى ومره واحده بس الى نسي فيها هدومه هى إلى خرجته كده بس انا ملحظتهاش .. أنا لحظيت لما كان مدينى ضهره لاول مره .. معقول يكون بيتعمد يخبيه عنى ولما بيخرج من حمامه لابس هدومه .. كنت بحسبه بيعمل ده عشان عارف مخاوفى منه بس .. بس .. مبقتش عارفه

 

انت مين يا يحي .. اى إلى وراك ولى الكل شايفك برىء شخص اتزلم وانا إلى شيفاك ظالم أشبه من الشيطان إلى فى حياتى
راحو لمطعم وقعدو طلب يحى اكل ليهم وسط اكلهم قالت روح
– احنا هنرجع مصر امتا
وقف يحي عن الأكل ساب الشوكه والسكينه بصلها وقال
– لدرجادى مش طايقه وجودى معاكى
سكتت روح ومردتش قال يحي
– فى سؤال مش لقيليه جواب يا روح .. سألتك أن كنتى بتحبيه ولا لا ومردتيش .. ولو كنتى بتحبيه فعلا اى إلى جابرك تبقى معايا
– هكمل لحد ما تخلص المده إلى متفقين عليها
– وانا قولتلك انى مستعد اطلقك قبلها ومتشليش هم الكلام ده عشان مش فارق معايا .. جتلك الفرصه انك تبعدى واحررك من العلاقه إلى انتى مش قبلاها دى فا لى رفضتيها
مكنتش عارفه تقوله الحقيقه وان وجودها ليه غايه قالت
– معرفش أنا بس ..
– انتى مش عارفه انتى عايزه اى
بصتله ليكمل – لسا عند قرارى ليك اول ما المده تخلص وتطلبى الطلاق هنفذهولك
– وبنسبالك ؟!

 

– ايه
– انت رأيك اى فى طلاقنا
– بيتهيألى مش ده السؤال ال. تسألهولى .. بس هجاوب عليه .. أنا عايز علاقتنا تستمر .. مش عايز واحده غيرك يا روح
سكتت روح وهى باصه فى عينه قالت
– لو استمرت مش هيكون غير أذى ليك انت
استغرب من نبرتها الجافه وإلى تقصده رجعت بصت فى طبقها وهى تحرك المعلقه بشرود وبتقول
– انا إلى عايزه أسألك … اى غرضك من ورا الى بتعمله ده
– ارجعك ليا
بثتله باستغراب ليكمل – ترجعى تحبينى ومتخفيش متى وتكونى ليا
– مش صعبه دى
– مقلتش انها سهله .. انتى إلى مبتاقدميش خطوه فى علاقتنا ولا عايزه تحسي بيا يا روح .. انتى إلى مانعه نفسك وكأنك … خايفه من نفسك
كان فعلا كان شخص حالتها وهذا ما ادهشها قالت
– متحاولش انت بتضيع وقتك على الفاضي
– لى بتقولى كده وبتحبطينى بتخلينى اييأس وفى امل

 

– بصلى يا يحي
قالتها بجديه يصلها بإستغراب لتكمل – شايف أن واحده زى دى تقدر ترجع تحبك تانى .. الخوف إلى فيا منك مش بإيدى ومش أنا بتحكم فيه .. الخوف ده اتملكنى لو كان بايدى كنت نفعت نفسي من زمان منغير محتاجك .. أنا ذات نفسي مش حابه الخوف ده عشان بيضعفنى .. فكرك أن كل بالبساطة زى ما انت شايفها .. مهما عملت الندبه إلى جوايا مش هتتمسح .. علاقتنا مستحيله
– افهم من كده انك مش عيزانى اصلا
سكتت ومردتش فكمل – اوعدك انى مش هقف قدام سعادتك ايا كان السبب حتى لو كانت مع غيرى .. عندى لشوفك مبسوطه .. كل إلى عايزه منك فرصه ولو المده انتهت وانتى لسا محستيش بأى حاجه ناحيتى ولسا عايزه تطلقى هعملك إلى أنتى عيزاه
سكتت ومردتش وعن الصمت بينهم
احمد كان فى شقته سمع صوت الجرس راح وفتح الباب لقاها كوثر اتفجأ لأنها اكيد معهاش حد
– انتى جيتى لوحدك ازاى منغير محد يكون معاكى
مسك أيدها ودخلها ابتسمت وقالت
– قلقان عليا .. متخفش ألسواق كان معايا أنا بس طلعت لوحدى ومش صعبه دى يعنى
أومأ بتفهم فهو خشي أن تتأذى

 

– فى حاجه ولا اى
– جيتى ليك شؤم كده
سكت مردش هو عارف ان فى سبب لجيتها مش اكتر
– انت مش ناوى ترجع إلى أنت قاعد هنا لبسها وبعيد عن امك مشيت
– مش فاهم قصدك اى
– انت متعرفش أنهم سافرو
اتصدم احمد من الى بيسمعه وقال
– ايه سافرو فين
– سويسرا تحت مسمى شهر عسل
جمع قبضته بضيق وقال – شعر عسل هى مش الجوازه دى كدبه ..راحو ليه
– شكليات .. بس كويس عشان ترجع يا احمد
– انتى إلى عملتى كده صح
سكتت وهى مضايقه ليقول – انتى إلى ودتيهم السفريه دى مش كده
سكتت مردتش وهو خد الجواب من ردها وقال بحزن
– لى عملتى كده لى … كانت الحاحه الوحيده الى بقيالى أنها بتحبنى ومسيرها تبقى ليا .. لى تسفريهم مع بعض .. انتى اى

 

– انا عملت كده عشان ترجع القصر تعقد معايا .. مش عيزاك تبعد عنى .. دول هنا يومين ويرجعو وخلاص بقا يا أحمد
– خلاص .. أنا مش راجع اعيش فى القصر ده فهمتى .. بالى عملتيه ولا هينولك منه حاجه .. ودتيها معاه لو يحي بيحبها فهيخليها تحبه .. هياخدها منى اخر امل ليا أنها تكون معايا هيضيع .. سمعتى
– وهو انت كنت لسا عايزها ترجعلك وتتجوزها
– وهتجوزها برغبتك أو لا .. روح هتبقى ليا .. اوعى تكونى فاكره انى مش عارفه انك غصابها على الجوازه دى بسبب امها .. غير كده روح مكنتش وافقت اصلا
– انت عرفت منين
– مش انتى بس الى بتعرفى اى حاجه
– يعنى اى يا احمد هتسيبنى عشانها .. هتفضل بعيد عنى عشان بت زى دى
– انت خدتى منى البنأدمه إلى حبيتها .. ويا عالم هرجعها ليا ولا .. غبى لما ضيعتها وانا عارف انى مش هتلاقى زيها .. غبى لما سبتهاله كان لازم اوقف الجوازه دى يومها .. معقول يكون يحي جدير بيها اكتر منى
اضايقت كوثر وهى بتسمع كلام ابنها وعايزه تعرفه أنه غلطان هو مش شايف الحقيقه وأنه احسن من يحي إلى يعتبر بيصلح غلطه عملها مش خدها من حبه فيها
– احنا بنعمل اى هنا

 

قالتها روح بٱستغراب وكان يحي جابها لعند بحر
– قولتلك عايز نكون لوحدنا شويه ملقتش مكان احسن من ده … ثم انى مش جايبك عشان تعقدى فى البيت
مردتش بصت للبحر ونسمات الهواء التى تداعب وجهها وتطير بفستانها الفضفاض تجعلها كفراشه تود الطير
– الجو هنا جميل
قالتها بذهول وصفاء داخلى قلعت جزمتها مسكتها فى أيدها ومشيت شويه وقفت على حافه الشاطئ حست بالميا وهى بتجرى من تحتها وكأنها تداعبها ابتسمت بسعاده وكأنها تدغدها
ابتسم يحي قرب منها وقف جنبها وقال
– لما تعوزى تحسي بمياه البحر مبيكونش كده
بصتله باستغراب قالت – آمال
– اسمحيلى اوريكى
استغربت ولم يمهلها وبحركه سريعه منه شالها على دراعه اتصدمت بصتله بشده وقالت
– ا..انت بتعمل اى
– هوريكى يبقى ازاى
لقته بيبص قدامه بصت للبحر فاتصدمت من الى بيفكر فيه قالت
– متهزرش

 

ابتسم بمكر ليسرع بدخول البحر وهو يحملها صرخت بخوف فنزل بيها فى المياه
كانت بتصرخ وبتضربه بصلها يحي حط أيده على بقها وقال
– بس فى اى .. هتفضحينا يقولو عليا بقتلك
قالت بغضب – نزلنى
ابتسم قال – حاضر بتعرفى تعومى طيب ولا هتغرقى ويبقى قتل على حق
سكتت فسابها وكانت هتقع بس هى مسكت فى رقبته بخوف اتعلقت فيه ثم نفيت برأسها بحرج
– مبعرفش .. بس خرجنى من هنا
ابتسم من طفولتها قال – تدفعى كام
– ايه !!
– إلى ايه .. تدفعى كام
– انت بنأدم مادى
– اى ده عرفتى منين
بصتلع بشده بعدين ابتسمت وقالت
– لا مهو باين
بص لبسمتها وشفتاها قال
– بس انا مش هكون مادى معاكى
– يعنى اى
– انا عايز حاجه صغيره وبسيطه اوى
– اى هيا
– اقولك عادى ولا هلاقى ايدك سبقاكى زى عادتك

 

– مش فاهمه
سكت بس من نظرته وسكوته فهمته واضايقت قالت
– أ..انت
– باين انك زكيه وفهمتيها
– نزلنى
– بالسرعه دى وافقتى
– لو منزلتنيش هصوت بجد وألم الخلق عليك
ابتسم قرب وشه منها وقال
– طب يلا
بصتله بتوتر وهى خجله قالت – يلا أى
– صوتى
سكتت روح وهو بيبص لشفتها ويقرب منها أما هى فقد جاء فى ذهنها شيئا “صوتى يا روح محدش هيسمعك غيرى أنا وبس”
احمرت عيناها ودمعت وهى بتفتكر .. توقف يحي عن الاقتراب منها حين شافها تعبيرات وجهها
– روح ..
قاطعته وهى بتقول – ابعد
استغربت من نبرتها ودموعها إلى متجمعه لكن استمع لها فى النهايه وخرجها واول ما نزلت عدلت ملابسها ومشيت فتبعها وهى كانت ساكته
– مالك انتى كويسه

 

مردتش عليها لقا دمعه بتنزل ولسا بتقرب من العربيه مسكها ولفها وشاف وشها
– فى اى أنا زعلتك فى حاجه طيب
– عايزه امشي
قالتها بلا مبالاه بصلها بعد عنها واطعها فى رغبتها
كان يحي مضايق من حزنها المفاجئ هل يعقل أنها تذر شيئا من ذلك اليوم .. الن يمحى من ذاكرتها يوما ؟! يبدو أن الأمر اصعب بكثير من يعالجه الحب أنها لم ولن تنسي ..
تنهد بعدين راح فتح باب العربيه ولسا هيركب
– يحي
لف وبص لصوت وكانت فتاه بملامح اجنبيه لبسه شورط جينز قصير جدا وتوب وردى بتقرب منه وبتحضنه وتبوسه
– وحشتنى أوى

بتقرب منه وبتحضنه وتبوسه
– وحشتنى أوى
بصت روح بشده وهى مصدومه أما يحي أبعدها عنه بحرج قال
– عامله اى يا إيلين
– الحمدلله انت عامل اى .. فينك مبتسألش ليه يا رخم
بص لروح إلى كانت بصاله بضيق ارتبك قال
– اقدملك روح ..

 

قاطعتها روح وهى بتقول بابتسامه سمجه
– مراته
بصلها يحي فهى المره الاولى التى يراها تعترف بعلاقتهم امام أحد
لقتها بتبسملعا برقه وبتقول – عارفه .. كان نفسي اقابلك اوى لما عرفت ان يحي اتجوز
استغربت روح بصت ليحي بمعنى أنه يفسرلها مين دى
– انا ايلين صحبه يحي من ايام الجامعه
قال يحي – امال فين جايكوب
جائه صوت من ورا وهو بيقول – بتسأل عنى
بصله يحي ابتسما وصافحا بعضهما
قال جايكوب – عامل اى ، جاى هانى مول ولا اى
قالت ايلين بمكر – شكله كده
مكنش عارف يقولهم أنه كان جاى على أساس بس الموضوع اتقلب ضده فهو لا يبدو أنهم يقضون وقتا سويا البتا بل يبتعدا عن بعضهم
قالت ايلين – انتو رايحين فين تعالو نعقد مع بعض شويه
كان باين على روح علامه الرفض فقال يحي
– خليها مره تانيه عشان روح تعبانه دلوقتى

 

بص جايكوب لروح التى لم يلحظها ابتسم مد ايده وهو بيقول
– هاى ازيك
ابتسمت ابتسامه خفيفه ولسا هتمد أيدها مسك يحي جايكوب وقال
– هى كويسه الحمدلله
– فى اى يا بنى هسلم عليها
– لا مهى مبتسلمش
– ده بلأيد بس
– يا رجل وانت عايز تسلم عليها ازاى
ابتسمت روح عليه بصلها بحده فسكتت
قال جايكوب – طب سيب ايدى طيب هتكسرها فى ايدك دى
سابه يحي بضيق ومشي قال جايكوب
– متفقناش هنتقابل تانى امتا .. هكلمك ونحدد تمام
بصله يحي وبص لإيلين قالها
– اتجوزتيه ازاى ده
– قدر
ابتسم بعدين ركب ومشيو ابتسم جايكوب وايلين وهمت بيبص للعربيه وهى بتبعد بص لإيده بتألم من قبضه يحي قال
– لسا غشيم زى ما هو .. هونا عملت حاجه غلط

 

قالت ايلين بمزاح – لا كنت هتسلم على مراته بس
– يقوم يعمل كده اعرف منين أنها مبتسلمش ويضايق كده
– اديك عرفت
– اول مره اشوف يحي كده
– غريب صح .. حسيته من كلامه واحد تانى ممكن عشان مراته معاه
– ممكن .. انتى عارفه أن الواحد مبيخدش راحته فى وجود مراته
عقدت حاجبيها بضيق وقالت – قصدك اى
فاق من الى قاله بصالها وابتسم ببلاها قال
– مقدصدكش انتى طبعا
– اه بحسب
ابتسم عليها ضمها بزراعه إليه ابتسمت بعدين مشيو
فى العربيه كان يحي بيسوق وملامح الجمود على وشه والسرعه كانت عاليه روح كانت بصاله قالت
– مالك
– تمديله ايدك بتاع اى يا روح .. كان من بقيه عيلته
ابتسمت بصلها فاخفتها فورا وهى بتقول بلا مبالاه مصطنعه
– فيها اى يعنى ، بيسلم عليا اكسفه مثلا … أنا مش قليله الذوق
– لا أنا

 

لقته بيزيد السرعه قالت – ممكن تخفف شويه
مسمعلهاش وهو كان فى شده غضبه قالت
– يحي .. محصلش حاجه لكل ده على فكره
– انتى شايفه كده
– محسسنى انى سلمت اوى ومجرد سلام مش زيك حضن و بوس
– رووح
قالها بحده ونظره اصمتتها قالت بضيق وتذمر
– على كل انا مش زيك
– وانا عملت اى
– يعنى منتش عارف مضايق اوى انى مدت ايدى وانت خدتها بالحضن وباستك
– متقوليش انت بس
– لا مهو كان باين عليك الرضا … لولا انى معاك
بصلها يحي خفف السرعه ووقف العربيه استغرابت من نظراته
– مضايقه لى
بصتلع من نبرته الهادئه قالت
– ايه
– مضايقه لى يا روح لما شوفتها حضنتنى وباستنى .. دى حاجه ضايقك

 

سكتت ومردتش واتوترت
– بتغيرى ؟
قالت برود – وانا هغير ليه المسأله تخص كرامتى مش اكتر .. اى حاجه انت بتعملها يا ريت تحترم وجودى الى هو مراتك عشان أفعالك بتقل منى
– عمرى مقل منك يا روح وانا قولتلك فى الاول انى هحترمك ومش هسيء ليكى بأى شكل
بص قدامه وتحرك دون اختلاق حديث أخر
رجعت للفيله ولما دخلو سألهم رئيس الخدم والذى يدعى مارسيل
– Shall we bring you dinner? هل نحضر لكم العشاء
طلعت روح وسبقته على الاوضه بصلها يحي أومأ برأسه له إيجابا ومشي هو كمان
مر اربعه ايام على حالهم هذا
دخل يحي اوضته قعد وهو بيتنهد وبيرجع راسه لورا
بصتله روح قالت بتساءل
– مالك
– مفيش دماغى بتوجعنى شويه
سكتت شويه وهى متردده فى إلى بتقوله
– اساعدك
فتح عينه وبصلها باستغراب قال – ازاى
قربت منه وهى مرتبكه قالت

 

– رجع ضهرك لورا
فعل كما قالت واراح رأسه قربت منه تبدأ فى تدليك رأسه وهى متوتره أما يحي فشعر بلأسترخاء بما تفعله وتنهد بارتياح بس روح لحظت حاجه قالت
– انت سخن ؟!
مسك يحي أيدها يمنعها من الابتعاد قال
– لا أنا كويس .. خليكى كده
اتوترت من أيده التي تطبق على يدها اومأت بالطاعة وكملت
– اتعلمتى المساج منين
– لما ماما دماغها كانت بتوجعها كنت بعملها كده وبتتحسن
كان حاسس براحه والاكتر أنها هى إلى بتعمله كده وقريبه منه
قالت روح بتسأل – بقيت احسن
أومأ إيجابا قالت – طيب لو عوزت حاجه ا..
وكانت لسا هتبعد مسك أيدها لفها ليه وقعت على رجله ، اتصدمت بصتله بشده
قال يحي – راحه فين
– مش انت قولت بقيت كويس عايز اى تانى
– بس مش عايزك تبعدى .. لسا دماغى بتوجعنى هتسبينى كده كتير

 

– مش فاهمه عايز اى
– كملى ومتبعديش
– ح..حاضر .. بس هكمل وانا بالوضع ده ازاى .. ابعد
ابتسم عليها قال – معاكى حق
بعد عنها وسابها تقوم مكنتش عارفه أن كانت مضايقه بسبب قربها منه إلى بيزيد وأنها بتستحمل عشان إلى فى دماغها ولا الشعور إلى بتحسه وانها فعلا مبتبعدش عنه عشان عايزه كده .. مبقتش عارفه إلى بيحصلها
كانت باصه فى ملامحه وهو بيرتاح من تدليكها له قالت
– ممكن اسالك سؤال
هم همم بمعنى نعم فقالت
– بتحب مدام كوثر قد اى
استغرب فتح عينه وبصلها لمجرد ذكر والدته قال بجمود
– مش فاهم سؤالك
– حبك ليها قد اى .. يعنى تقدر تصدق عنها حاجه وحشه ناحيتك او ..
– مقدرش

 

استغربت من مقاطعته اتعدل وبعد عنها وهو بيقول
– بمجرد ان اسمع حاجه عنها معملهاش .. ازاى اصدق .. دى امى
نظر اليها ليردف قائلا – وانا منغيرها ولا حاجه
وقف ومشي بس وقف بصلها قال
– كان ده سؤالك ؟!
– كان كذا سؤال بس خلاص خدت اجوابتى كلها
تجاهل مشي وهو مستغرب أما روح كانت واقفه فى دهشتها فهى لم تتوقع أن يكون يحبها لهذا الحد
– لى كل الحب ده .. بيتكلم عليها ولا كأنها أمه بجد .. ممكن ميعرفش أنها مرات أبوه .. طب ازاى هو مش صغير؟!! … بس بيتكلم عنها ولا كأنه طفل متعلق بأمه فعلا .. مستناش حتى اكمل كلامى عنها ومن الجملتين إلى قالهم عرفت حاجه مهمه هتفرق معايا اوى
فى اليوم التالى صحيت روح ملقتش يحي فى الاوضه قامت وقفت فى البلكونه لمحته قاعد فى الجنينه تحت
نزلت وشافته وهو قاعد حاطط الاب توب قدامه والسماعه فى ودنه
لما قربت منه شافها شال السماعه من ودنه قال
– كويس انك صحيتى
– فى حاجه
– لا جعان مش اكتر وكنت مستنيكى

 

قالها بتلفائيه جعلها تبتسم وتقول
– و مكلتش ليه
– الاكل معاكى غير يا روح
دق قلبها وهى بصاله تصاعدت الدماء لوجنتها وقفت ومشيت منغير ما تنطق ببند كلمه ابتسم يحي على شكلها وعاد ليكمل ما يفعله
دخلت روح الاوضه بصت لوشها الذى يحمر خجلا
– اكيد أنا غلطانه .. مستحيل يكون إلى بفكر فيه صح
نفضت أفكارها راحت خدت هدوم ودخلت الحمام جهزته وافتكرت الجهاز عشان تايد النور وتشعل الميا
خرجت عشان تدور عليه لقيته على الكمود خدته دخلت قرأت وصلت إلى هى عيزاه بس مكنتش عارفه تدوي على ايه
– اى كل الاختيارات إلى تلغبط دى الاكاده مش محددين
كان يحي فى الجنينه تحت ومارسيلو رئيس الخدم واقف معاه والخادمه تضع قهوته
بص مارسيلو واتسعت عيناه بصدمه ولما بصت الخادمه هى حنان بحلقت وكاد الفنجان أن يقع من يدها
بصلها يحي بإستغراب لف وتوقفت عيناه بصدمه وشايف الحمام مكشوف باين من الازاز روح وكانت بتقلع طرحتها
بصلهم وهما بيبصو عليها حتى الجنانينى إلى بيسقى الزرع ليهتف بهم بغضب شديد
– بتتهبو اى ما يلا هى فرجه .. All of you look in front of him كل منكم ينظر أمامه

 

خافو من غضبو ركض سريعا وترك ما فى يده حمم مارسيلو بحرج واخفضو رؤسهم
دخل يحي اوضته وهو يهرول قلع جاكته فتح باب الحمام باندفاع بصتله روح بصدمه لأنها كانت لسا هتقلع ملابسها
ولسا هتتكلم قرب منها يحي وهو بيحط الجاكت عليها وبيضمها ليه يخبئها
اتصدمت روح وهى مدفونه جواه ورأسها عند صدره وذلك الجاكت
– انت بتعمل اى
قال بحده – بس .. فين الزفت الجهاز
– ايه
– الجهاز الى لعبتى فيه وكشفتى الحمام للبرا يا ذكيه
اتصدمت قالت – انت بتقول ايه
بصت للأزاز قالت – مهو اسود اهو
– ده إلى ظهرلك انتى
– يعنى اى
بعدت عنه مسكت الجهاز قالت – انا دوست هنا
وكانت أعادت اغلاق الرؤيه بصت قالت
– كده مبقاش مكشوف ولا اى .. اعرف منين انه مكشوف ولا لا منتو إلى ناس معقده متعملو الحاجه زى الخلق
– انا مالى ده أساس الفيله يعنى متصممه كده .. هاتى ده من ايدك الاول

 

نتشه من أيدها بصتله بضيق وتذمر
قال يحي – هنا النور وهنا الميا ولو عايزه تقفليه عليكى من هنا
داس عشان يوريها لقت الدرفتيت الازاز إلى محاوطين بالبانيو بيتقفلو إلكترونيا
– عايزه تخلى الحمام بخار من هنا .. بيتهيألى الباقى عرفاه
وقفت جنبه وقالت – انا عايزه ميا عاديه ولا حاجه تانيه
داست على إلى أحد الاختر اتفتح الدش باندفاع وغرق كلاهمها
– يخربيتك
رفع يحي الجاكت عليها وخبأها
– انا اسفه مقصدش
خد الجهاز وقفل الميا وكان اتغرق تنهد بضيق من أفعالها السريعه
رفعت وشها من صدره وبصتله بعدين خفضت عيناها بحرج وهى تجز على شفتاها بتوتر التى كانا مبتلين الأشبه له بكرزتين يود تذوقهم

 

شعر بالضعف قرب منها بصتله روح بتوتر وهو تايه فى ملامحه مركز على مبتغاه ومش قادر يبعد بيلعن نفسه على ضعفه لكن رغبته تزداد
– يحي
قالتها وكانها تيقظه وكانت خايفه وهى بدأت تحس بحراره انفاسه وبترجع وشها وهو قرب وما أن طبع شفاه على شفتاها وبدأ فى تقبليها

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية روح جحيمي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى