روايات

رواية سجينتي فتاة الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم أميرة مراد

رواية سجينتي فتاة الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم أميرة مراد

رواية سجينتي فتاة الجزء الرابع والثلاثون

رواية سجينتي فتاة البارت الرابع والثلاثون

رواية سجينتي فتاة
رواية سجينتي فتاة

رواية سجينتي فتاة الحلقة الرابعة والثلاثون

اخرج هشام صوره فتاه من هاتفه ووضعه امام احمد قائلا مستفهمًا :هي دي ال كانت واقفه؟!
اخذ احمد الهاتف ودقق النظر وعلت علي ملامحه علامات الصدمه أزال احمد قدمه من فوق الاُخري وجلس بإعتدال يتأمل الصوره في ذهول تام
هل يعقل …ام تخون عيناه ..لا يعقل ربما هو في حلم
ايعقل انها حقيقه هذه الفتاه علي الشاشه امامه هي نور
لحظة …لحظة ..لحظة …هل نور فتاه؟!
حقًا
نظر اليه هشام وقد لاحظ ان احمد استغرقت وقتا:ها تعرفها
نظر احمد له وظل ساكتًا لنصف دقيقه وكأنه يحرر نفسه من صراع الذي يحدث داخل عقله
وقال بعدها:لا ..مش عارفها
نظر له هشام بإستغراب:اومال خدت وقت كتير ليه وانت بتبص في الصوره كأنك تعرفها
رد احمد وهو يحاول جعل ملامح وجهه جامده حتي لا يشعر هذا الشخص بشيء :عجبتني …اصل البت بصراحه جامده
نظر هشام له بتقزز وقال:يعني مش دي ال كانت واقفه في الشارع
رد احمد :معرفش ، الدنيا كانت ضلمه وال شوفته كان شعره قصير بكتير ، كأنه ولد …..
ثم اقترب منه احمد قليلا وقال :هو انا لو عرفت مكان السنيوره ..هاخد كام؟!
“نصاب يعني من الاخر “ليرد عليه هشام
“تؤ مش نصب دي مساعده ..اصل شكل السنيوره غاليه عليك اوي ”
“الف جنيه”اجاب هشام بدون مقدمات
“مش قليل علي القمر”ليرد احمد
“الفين جنيه ”
ليرد عليه احمد “خمسة تلاف”
علت علي ملامح هشام العضب وقال”ده كتير اوي”
“تؤ …دا رخيص اوي بالنسبه للجوهره ”
“هفكر”رد هشام
تمام براحتك وعلي العموم دا رقمي
ليرد عليه احمد وهو يأخذ منديلا من علي طاولة المطعم واخرج قلما ليكتب رقمه ويعطيه لهشام
غادر احمد المطعم تاركًا هشام واخذ يفكر ماذا يفعل هل يسلم نور الي هذا الوغد لو وافق على العرض
بالطبع لما لا ما دخله بالنور من الاساس هي السبب انه اصبح عاطل لايهمه امرها اصلا
………….. …………. ………………
“يادي الزفت نور ده ، اسمع ايه بس دا اخدك مني … والله بقيت اشك في ميولك يا يامن …معقول تكون بتفكر ب نور؟!”
ليرد عليه الاخر من الجهه الاخري عبر الهاتف بصدمه
“ولا …ولا …انت ..انت ..انا لازم اقتلك انت ازاي بتفكر كدا ..
“شوف مش قادر تتكلم ازاي ، يبقي انا عندي حق فعلا…يا ….
ليقطع الاخر كلامه قائلا بغضب:اقسم بالله يا سامر لو مسكتش هاجي اعلمك الادب ، واعلمك ازاي تتكلم معايا
“ما انت كل شويه تقولي نور ..نور ..هو مفيش غيره يعني ، وانا روحت فين زائد انا اصلا ال جايب التذاكر دي ، يبقي انا اولي من سي نور ”
ليرد يامن : انا قولت اخده معايا كإعتذار علي ال عملته فيه لما كان محبوس ، زائد انه ثبت ان حبسه كان ظلم

“مليش دعوه انا عايز اروح معاكم “ليرد سامر
“مرة تانيه ان شاءالله”ليجيب يامن
“لا انا عاوز اروح دا العرض الاول للفلم وانا عايز احضره ”
ليرد يامن وقد نفذ صبره:خلاص يا سامر هات تذكره تالته بقا ”
واغلق يامن الهاتف قبل ان يرد سامر
نظر سامر علي هاتفه قائلا بسخريه :ياخد تذاكري ويفسح سي نور علي حسابي ويقفل التليفون في وشي هههه مبقاش في صحاب
ألقي نفسه علي السرير ونظر لسقف لمده دقيقه وقال :علي فكره الدهان بتاع السقف مش مظبوط
ال عمله مهندس خريج اون لاين ولا ايه ههههه
1
…………………. …………………….. …………….
“بتقول ايه”قالت ولاء في صدمه
“اخرسي عشان ملك متسمعش “ليرد عليها هشام
“دا انا هقوم امسح بيها الارض دلوقتي واخليها تعترف “وكانت علي وشك ان تنهض لكن اوقفها هشام قائلا :اياكِ تعملي كدا ، انتي عارفه ملك عمرها ما هتقول ..وافرضي بقا يا نصحة لو بلغت نور بالكلام دا
“خلاص وافق بقا علي الخمس تلاف دول “لترد ولاء
ليرد هشام في يأس :بس دا نصاب
“وافرض لقاها فعلا ، مش احسن من البوليس ”
ليرد هشام :دا رأيك
“اه …خمس تلاف دول ولا حاجه جمب ثروة عز الدين “لتجيب ولاء
“خلاص هكلمه واقوله ”
………… ……………….. ……………….
كان احمد في شرفته يشرب سجارته ويفكر في امر نور …هل هذا حقيقي …هل هي فتاه حقا ….يالها من شجاعة لتفعل كل هذا ، لكن من هذا الشخص ..وما صله القرابه بينهم ….ولم يريدها ….ولم هو يفكر بها من الاساس
هناك الكثير من الاسئله داخل عقله يحتاج لها جواب
استند احمد علي السور قليلا بعد انتهاؤه من السجاره
حتي سمع صوت رنين جاء من هاتفه فدخل الي غرفته ليري من المتصل في هذا الوقت
وقد رُسمت ابتسامه علي وجهه عندما سمع صوت المتحدث
قال بسخريه:كنت عارف انك هتحتاجني
هشام:هتاخد الفلوس بعد لما تجبها
قال احمد:تمام …مش هنختلف كتير ..ابعتلي صورتها
اغلق احمد المكالمه وألقي بجسده علي السرير
بعد دقيقة من انتهاء المكالمه سمع احمد صوت تنبيه أتي من هاتفه ابتسم واخذ هاتفه من جواره دون ان ينهض وفتح رسائل الواتس ليري صورة الحسناء
هنا ابتسم احمد بنصر وكأنه اخذ ما يريده حقا
احمد:انت مز وانت ولد وصاروخ وانت بنت ايه الحلاوه دي يلا قصدي يا بنت اوفف علي الشعر الطويل ياه يا قلبي علي الحلاوه
دا انا هلعب بيكي لعب استني بس عليا
مكنتش اعرف ان الشخص ال بيدور عليكي ساذج اوي كده ، وكإني هسلمه الجوهره دي ، اكيد وراكي سر خطير ولازم اعرفه
……….. …………… ……………… ……………
في صباح يوم جديد~
نظرت نور لكريم نظره بريئة مترجية :عشان خاطري
عشان خاطري…عشان خاطري
نظر لها كريم :لا …لا …لا
وقفت نور متخصره وقالت :علي فكره انت مش بني ادم علي فكره ، انت معدوم الإحساس
نظر لها كريم من الأعلي لأسفل وقال:وانت بتتكلم معايا ايدك جمبك
وضعت نور يداها بجوارها وهي غاضبه من هذا الجِلف الذي امامها
نظر لها كريم نظره اخري وقال : خلاص موافق بس علشان انت ساعدتني وعملت نفسك بنت عشاني
نظرت نور له بتوتر وهي تتذكر انها فضحت الامر امام جومانه ماذا لو عرف كريم بالامر لكن لا يهم الان لانه وافق ان يذهبوا معا الي السنيما لمشاهده فلم حصري ولاول مره يعرض
نظرت نور له بعد ان انتهت من افكارها وقالت بسعاده كبيره :شكرا يا كريم انا بحبك اوي اوي اوي
تحديث كريم لها دون النظر لها لان نظره كان مركزا علي لعبه البلاستيشن الذي أصبح يجلس كثيرا أمامه مؤخرًا :ماشي
من كثر سعاده نور ضمته من الخلف
رد كريم : خلاص بطل تلزيق
نهض نور من علي السرير واخذ مفاتيح الشقه وقال انا رايح الشغل ، اشوفك بليل سلام
رد كريم :سلام
…………… …………. ……………….
اخذ نور مكانه بعد ان لبس ملابس المخصوصه للعمل لكنه اندهش عندما وجد قبله تطبع علي خده
نظر نور بسرعه لمن فعل هذا وقد صُدم عندما وجد احمد امامه
بحركه لا اراديه مسح نور خده بكم القميص العمل الذي كان يرتديه واردف قائلا:يع
ابتسم احمد له وقال :تعالي عاوز اوريك حاجه
هدر فيه نور قائلا وهو يبتعت من هذا المقزز:لا ابعد عني يا مقرف ..انت ..انت ازاي تبوسني لو مكناش في المطعم كان زماني ضربتك ضربه ….
قاطعه احمد قائلا وفر الضربه لبعدين وتعالي شوف
هوريك حاجة هتصدمك من الاخر
قال نور وهو يبتعد بتوتر كلما اقترب احمد منه
اخرج احمد هاتفه واخرج الصوره منها ووضع هاتفه امام نور لكن الصوره لم تكن واضحه
نور :ايه دا؟!
احمد :دي صوره بنت انما ايه تعالي شوف
اقترب نور بفضول ناحيه الهاتف وقال:وانت بتحفظ صور بنات علي تليفونك ليه
قال احمد :اصلها عجبتني
نور:علي فكره انت منحرف و….و……ابتلع نور لعابه عندما وضحت الصوره ونظر الي احمد الذي كان يستند علي الرخامه الطويله التي يوضع عليها الطلبات قبل التقديم بإبتسامه مستفزه بنفس النظره التي كان ينظر بها لكريم قبل ان يأتي الي هنا ولكن هذه المره نظره تحمل معني احفظ بسري ارجوك ايها الوغد

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية سجينتي فتاة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى