روايات

رواية إكليل الحياة الفصل السابع والعشرون 27 بقلم دودو محمد

رواية إكليل الحياة الفصل السابع والعشرون 27 بقلم دودو محمد

رواية إكليل الحياة الجزء السابع والعشرون

رواية إكليل الحياة البارت السابع والعشرون

رواية إكليل الحياة الحلقة السابعة والعشرون

بدلت ابرار ملابسها وارتدت الحجاب وادت فرضها وخرجت من الغرفه وجدت الجميع يجلس حاول طاولة الطعام نظرت لها اعتماد وقالت بنبره حنونه
-تعالى يلا يا بنتى الاكل هيبرد
نظرت بالاماكن وجدت مقعد واحد فقط بجوار سراج تحركت بضيق وجلست عليه
تكلمت وسام بأبتسامه وقالت
-ايه يا بنتى النوم ده كله ده انتى طلع نومك تقيل اوى
نظرت لها بأستغراب وقالت
ابرار :-قصدك ايه !؟
ردت عليها سريعا وقالت بتوضيح
وسام :-ده انتى نمتى من نص الفيلم وقعدنا نصحيكى ولا انتى هنا لحد ما ماما صحت سراج وشالك دخلك الاوضه
سعلت فاجئه وحملقت عيناها بصدمه
كبد ضحكاته سريعا وأمسك بكوب الماء وقال

 

 

على :-اسم الله عليكى يا مرات اخويا خدى بلعى الكلام اللى وقف فى زورك ده
اخذت الماء ورشفة منه عدة رشفات ووضعت الكوب بجوارها ونظرت إلى الجميع بتوتر
تكلم ابراهيم بصوت جاد وقال
-مش عايز كلام كتير على الاكل كلوا وانتوا ساكتين
بدأ الجميع يتناولوا الطعام فى صمت تام
حركت ابرار يدها حتى تأخذ الخبز وفى نفس الوقت حرك سراج يده حتى يأخذ هو الآخر خبز له والاثنين وضعوا يدهم بوقت واحد و تلامست أيديهم انتفضت ابرار من مكانها واسقطت الكوب بالارض
ابعد سراج يده سريعا ونظر الاتجاه الآخر
كان يتابعهم “على” وهو يكبد ضحكاته
نهضت سريعا من على مقعدها وقالت بأسف
ابرار :-ا ا انا اسفه وقع غصب عنى
تكلمت بنبره حنونه وقالت
اعتماد :-يا حبيبتى ولا يهمك فداكى اقعدى كملى اكلك الاول وبعد كده ابقى اعمليها
حركت رأسها بالرفض وقالت
ابرار :-لا خلاص انا الحمدلله شبعت
وبدأت تجمع الزجاج من الأرض ثم قامت بمسحها وركضت إلى المطبخ بأحراج القت الزجاج بالقمامه ونظرت أمامها بضيق وقالت
-ازاى الحيوان ده شلنى امبارح ولا كمان حط عليا الغطا بتاعه عم الحونين ده
وفى ذلك الوقت دلفت اعتماد وقالت بأستغراب
-واقفه هنا لوحدك بتعملى ايه يا حبيبتى
نظرت لها بتوتر وقالت

 

 

ابرار :-ها و و ولا حاجه يا ماما كنت برمى الازاز اللى اتكسر ده
اومأت رأسها بتفهم واقتربت منها وقالت بتساؤل
اعتماد :-سراج مد أيده عليكى يا بنتى
نظرت لها بحزن وامسكت ذراعها وقالت بصوت مختنق
ابرار :-هو ماسكنى من دراعى بس جامد شويه كان هيكسر دراعى فى أيده بس إنما ضرب تانى لا
ربت على ظهرها بحنو وقالت
اعتماد :-متزعليش يا بنتى سراج عصبى بس طيب والله وانتى كمان عنديه اوى يا ابرار يعنى عارفه اللى بيعصبه ايه وبتعملى قالك متروحيش فى حته بعد الجامعه يبقى تسمعى كلامه وتيجى على البيت اى راجل كده بيحب كلمته تتسمع وتتنفذ من غير نقاش وانا فهمتك كده امبارح المهم دلوقتى أن الموضوع عدى على خير بلاش بقى تعصبيه تانى وبدل العند افهمى دماغه وقربى ليه وهو لما يلاقى فيكى البنت الجدعه المطيعه اللى بتسمع الكلام وتنفذه من غير كلام كتير هيحبك ويديكى عينيه الاتنين
نظرت لها بأستغراب وقالت
ابرار :-ومين قالك يا ماما أن انا عايزاه يحبنى اجلا عاجلا الموضوع ده هينتهى وكل واحد فينا هيروح لحاله
تكلمت بضيق وقالت
اعتماد :-وليه كل واحد يروح لحاله ليه متحاوليش انك تكملى معاه وتغيره للاحسن أنا متأكده لو جربتى طيبة وحنية سراج مش هتحبيه بس لا ده انتى هتعشقيه كمان

 

 

ابتسمت بتهكم وقالت
ابرار :-انا اعشق سراج ده اللى هو ازاى يعنى أنا كل يوم كرهى بيزيد ليه اكتر من الاول اه وقف جنبى وساعدنى بس كان فى المقابل اهانه وتكبر وعجرفه أسلوبه كفيل يخلينى اكرهوا وأكره قربه أنا عارفه أن كلامى قاسي عليكى بس هى دى الحقيقه
تنهدت بضيق وامسكت يدها وقالت بترجى
اعتماد :-انا نفسي تساعدينى ارجع ابنى زى الاول نفسي اشوفه بيضحك لو مره واحده من قلبه نفسي مشوفش الكسره فى عيونه نفسى يرجع يحب نفسه ويحب الناس والحياة
أمسكت يدها وربت عليها وقالت بأسف
ابرار :-انا يصعب عليا عشمك ده بس انا اسفه مش هقدر اعمل كده سراج شخصيه غير سوية مريض وعلاجه مش عندى ابنك محتاج يتعالج عند دكتور امراض نفسيه انا لو طولة مع ابنك اخرتى هتكون مستشفى المجانين يا هتحاكم بقضية قت/ل
نظرت لها بحزن وقالت
اعتماد:- والله العظيم سراج مش زى ما انتى شيفاه هو طيب وحنين اوى وراجل يعتمد عليه بس منهم لله اللى كانوا السبب
تنهدت بنفاذ صبر وقالت
ابرار :-يا ماما انا مش فارق معايا هو كان ايه ولا هو دلوقتى ايه انا مش بحبه ولا عايزه اكمل حياتى معاه أنا مستنيه أن أطلق منه بفارغ الصبر وارجع لحياتى الطبيعيه انا اسفه لو كلامى قاسي شويه بس هى دى الحقيقه ومش عايزاكى تتعشمى بحاجه من سابع المستحيلات أنها تحصل
اومأت رأسها بحزن وقالت
اعتماد :-اللى يريحك يا بنتى روحى انتى اوضك أنا هغسل المواعين
حركت رأسها بالرفض وقالت
ابرار :-لا يا ماما روحى انتى ريحى أنا هخلص كل حاجه
وفى ذلك الوقت سمعوا صوت جرس الباب نظرت لها بأستغراب وقالت
اعتماد :-ده مين ده اللى جاى دلوقتى
نظرت لها بعدم فهم وقالت
ابرار :-مش عارفه تعالى نشوف مين

 

 

وخرجوا الاثنين واتجهت ابرار حتى تفتح الباب لكن أوقفها صوت سراج وهو يقول لها
-استنى أنا هفتح
وقفت مكانها ولم تجيب عليه
تحرك بأتجاه الباب وقام بفتحه ثم استدار إلى ابرار وقال
سراج :-اخوكى
وتركهم ودلف إلى الداخل
نظرت إلى أثره بضيق وتحركت بأتجاه الباب وقالت بصوت مختنق
ابرار :-لسه فاكر أن ليك اخت هنا
اقترب منها واحتضنها بحزن شديد وقال بصوت مختنق
احمد :-انا اسف يا ابرار والله العظيم غصب عنى انتى عارفه أن مقدرش على زعلك بس من يوم جواز ريم وماما تعبانه جدا وفيه مشاكل كتير اوى بين ماما وبابا بسبب اللى حصل
اقتربت منهم سريعا وقالت
اعتماد :-اتفضل يا ابنى واقف ليه على الباب دخلى اخوكى يا ابرار
اومأت رأسها بالموافقه وقالت
ابرار :-حاضر يا ماما تعالى يا احمد ادخل
دلفوا إلى الداخل وجلس احمد على الأريكة ونظر حوله بتوتر ثم نظر إلى ابرار وقال بتساؤل
احمد :- اومال فين اللى هنا محدش موجود ولا ايه
ردت عليه وقالت بصوت هادئ
ابرار :-لا كلهم هنا بس كل واحد فى اوضه
زفر بضيق وقال
احمد :-ااااه فى اوضتهم المهم انتى اخبارك ايه
تنهدت بحزن وقالت
ابرار :-هتكون ايه يعنى عايشه مع واحد مختل عقليا وبزق فى الأيام علشان اخلص منه
تكلم سريعا وقال
احمد :-بيأذيكى
حركت رأسها سريعا وقالت بنفى
ابرار :-لا لا لا مش بيأذينى ولا حاجه بس زى ما انت عارف انا وهو مش بنطيق بعض سيبك منى قولى انت اخبارك ايه على فكره واحشتنى اوى وكنت لسه هتصل بيك رغم ان كنت زعلانه انك مش بتسأل عليا
ابتسم بحزن وقال

 

 

احمد :-وانتى كمان واحشتينى اوى بس زى ما قولتلك من يوم جواز ريم وماما تعبانه جدا وكمان فيه مشاكل بينهم هما الاتنين وانا ضايع ما بين المشاكل دى كلها ومكنتش فايق اكلم حد ولا اسأل على حد أنا حتى مكلمتش ريم خالص من يوم ما اتجوزت
أمسكت يده وربت عليه بحنو وقالت
ابرار :-معلش يا حبيبى فتره وهتعدى اهم حاجه انتبه لدراستك وركز فى نفسك وبس
رد عليها بصوت حزين وقال
احمد :-هحاول الفتره الجايه اعمل كده ادعيلى انتى بس ولو محتاجه اى حاجه اطلبيها منى على طول اوعى تتكسفى دى فلوسك ما هو ابوكى زينا بالظبط وليكى حق فيها
اومأت رأسها بحب وقالت
ابرار :-ربنا يخليك ليا يا حبيبى ثوانى هروح اجبلك حاجه تشربها وجايه على طول ولا اقولك ايه رأيك احضرك تاكل
حرك رأسه بالنفى وقال
احمد :-لا لا لا يا حبيبتى متتعبيش نفسك أنا شبعان الحمدلله ومش عايز اشرب حاجه انا شويه وماشى اصلا خليكى قاعده معايا
ابتسمت له وقالت بصوت حنون
ابرار :-مش حابب تحكى حاجه
تنهد بضيق وحرك رأسه بالنفى وقال
احمد :-لا مش وقته لما يجى وقتها هقولك كل حاجه وهحتاج مساعدتك كمان
اومأت رأسها بتفهم وقالت
ابرار :-براحتك يا حبيبى أنا موجوده فى اى وقت حابب تتكلم فيه
نهض وقال بنبره هادئه
احمد :-همشى أنا بقى الحمدلله اطمنت عليكى وهبقى اكلمك على التليفون أطمن عليكى
نهضت سريعا وقالت
ابرار:-بسرعه كده خليك شويه كمان ملحقتش اشبع منك انت كنت واحشنى اوى
ابتسم لها وقال بصوت حنون
احمد :-معلش يا حبيبتى لازم امشى قبل ما ماما تفوق من حقنة المهدأ وميكونش حد جنبها
ردت عليه بحب وقالت

 

 

ابرار :-ماشى يا حبيبى ربنا معاك
تحرك احمد مع ابرار اتجاه الباب وفى ذلك الوقت خرجت وسام من غرفتها وتفاجئت بوجود احمد اقتربت منهم وقالت بأستغراب
-احمد انت هنا من امته !؟
لم يجيب عليها ونظر إلى ابرار وقال
احمد :-انا ماشى يا ابرار خلى بالك على نفسك
ثم قبلها من وجينتها وخرج من باب الشقه
نظرت إلى أثره بحزن شديد وركضت إلى غرفتها
نظرت إلى أثر الاثنين بأستغراب وقالت بتساؤل
ابرار:-هو فيه ايه !؟
وحركت يدها بعدم فهم وتحركت بأتجاه المطبخ وجدت اعتماد تنهى تنظيف المطبخ اتجهت إليها وقالت بضيق
-ليه بس يا ماما أنا كنت هخلص كله بعد ما اخويا يمشى
حركت رأسها برفض وقالت
اعتماد :- لا يا بنتى متتعبيش نفسك أنا اخده على كده روحى انتى اوضك أنا خلاص خلصت هدخل اوضى وانام
نظرت لها بحزن وقالت
ابرار :- ارجوكى يا ماما مش عايزاكى تزعلى منى
ردت عليها بنبره حنونه وقالت
اعتماد :-يا بنتى مقدرش ازعل منك ربنا يعلم انا حبيتك قد ايه وعلشان كده طلبت منك الطلب ده بس فى الاول والاخير كل شئ قسمه ونصيب واللى ربنا عايزه هو اللى هيكون يلا تصبحى على خير
ابتسمت لها وقالت بنبره حنونه
ابرار :-وانتى من أهله يا حبيبتى
تركتها اعتماد واتجهت إلى غرفتها نظرت إلى أثرها وتنهدت بحزن ثم تذكرت كلام سراج لها بعدم دخول الغرفه الا بعد نومه جلست على الأرض واسندت ظهرها على الحائط وارجعت رأسها إلى الخلف وأغلقت عيناها وبعد وقت سمعت صوت خطوات تقترب منها ظلت مغلقه عينيها بتوتر ولكنها سمعت صوت صراخ على وهو يقول لها

 

 

-ايه يا شيخه هو فيه كده ده أنا كنت هعملها على نفسي من الخضه قاعده كده ليه
تعالت ضحكاتها على تعابير وجه على وقالت
ابرار :-مش قادره ده انت طلعت قلبك خفيف اوى هقول لولاء على فكره
نظر لها بضيق مزيف وقال
على :-قلب خفيف ايه يا شيخه ده أنا كده قلبى جامد عارفه لو حد تانى بابا ولا ماما مثلا كانوا راحو فيها من الخضه فيه حد يقعد كده فى المطبخ وفى وقت زى ده طيب شغلى النور على أقل نفهم أن فيه حد
نهضت وقالت بصوت مختنق
ابرار :-اعمل ايه يعني اخوك مانع دخولى الأوضه غير لما ينام
نظر لها بعدم تصديق وقال
على :-لا بتهزرى صح
حركت رأسها بالرفض وقالت
ابرار :-لا والله مش بهزر اخوك قالى كده طول ما هو موجود فى الاوضه وصاحى مدخلش فيها
نظر لها بصدمه وقال
على :-ده مجنون ده ولا ايه تعالى معايا أنا هكلمه
حركت رأسها سريعا وقالت
ابرار :-لا لا لا اوعى تكلمه علشان خاطرى هو حر دى اوضه ويعمل فيها اللى هو عايزه أنا كده كده ضيفه مؤقته فيها
زفر بضيق وقال بنفاذ صبر
على:-لا ده زودها على الاخر انا اسف يا ابرار علشان كنت السبب فى الجوازه دى أنا كنت عايز مصلحتكم انتوا الاتنين بس شكلى كنت غلطان
حركت رأسها بالنفى وقالت
ابرار:-متتأسفش يا ابنى انا عارفه أن انت نيتك كانت خير وكفايه أن خلصت من جوازة ابن عمى يلا روح نام
اومأ رأسه بالموافقه وقال
على :-ماشى تصبحى على خير
اجابته بأبتسامه هادئه وقالت
ابرار :-وانت من أهله
تحرك بأتجاه الباب لكن أوقفه صوت ابرار وهى تقول
-صحيح انت جاى هنا تعمل ايه
نظر لها وقال بأبتسامه بلهاء
على :-كنت جاى اشرب بس الحمدالله الخضه عملت معايا الواجب
وتركها واتجه إلى غرفته
جلست مره اخرى على الأرض وارجعت رأسها للخلف واسندتها على الحائط وأغلقت عينيها حتى ذهبت إلى نوم عميق.
……………………………………………………………..
خرجت ريم من المرحاض وجلست على السرير ونظرت إلى اشرف وهو يجلس على الأريكة وقالت بتساؤل
-اشرف هو احنا هنروح عند مامى امته بقى

 

 

نظر لها وقال بنبره هادئه
اشرف :-قولتلك هنروح الاسبوع الجاى ده أن شاءالله
زفرت بضيق وقالت بتذمر
ريم :-لسه الاسبوع الجاى ده أنا مامى واحشتنى اوى
رد عليها بنبره حنونه وقال
اشرف :-هانت خلاص كلها كام يوم يا ريم
نظرت له بتوتر وقالت
ريم :-طيب ممكن اسألك سؤال
اومأ رأسه بالتأكيد وقال
اشرف :-اه طبعا اسألى
نهضت من على السرير واقتربت منه وقالت
ريم :-انت مش هتخلينى اكمل تعليمى أنا خلاص فاضل سنه كمان غير دى واخلص خالص وحرام مجهود السنين اللى فاتت دى يروح على الفاضى
اعتدل ونظر لها بأستغراب وقال
اشرف :-تكملى تعليمك !! وعايزه تكملى تعليمك ليه مش محتاجه الشهاده فى حاجه انتى لا هتشتغلى ولا هتعملى ماجستير مثلا علشان تطلبى تكملى تعليمك
تكلمت بضيق وقالت
ريم :-ليه يعنى افرض أن انا عايزه اشتغل ايه المانع مدام شغل محترم وبالشهاده بتاعتى
ابتسم بتهكم وقال
اشرف :-انتى مفكره نفسك عايشه فى القاهره انتى عايشه فى الصعيد واحنا معندناش حريم تشتغل وبعدين الحريم اللى بتشتغل هنا بيبقى محتاجين واحنا الحمدلله مش محتاجين
وضعت يدها على خصرها وقالت بضيق
ريم :-يا سلااااام مش كل اللى بيشتغلوا محتاجين على فكره فيه حاجه اسمها تحقيق ذات الكليه اللى بندخلوها علشان نوصل لحلمنا ونحقق إنجاز اهلنا يفتخروا بينا يعنى دى حاجه ودى حاجه تانيه خالص وانا أن شاءالله ناويه اتخصص فى الهندسه المعماريه واكون مهندسه كبيره
رفع أحدى حاجبيه وقال
اشرف :-ومين هيسمح ليكى بكده جدك من سابع المستحيلات أنه يوافق على كلامك

 

 

ده
نظرت له بضيق وقالت
ريم :-انا مليش دعوه بجدك ده أنا اهم حاجه عندى رأيك انت
نظر لها نظره مطوله وقال
اشرف :-رأى انا!!
ابتلعت ريقها بتوتر وقالت
ريم :- ا ا اه رأيك انت مش انت جوزى برضه
نهض من مكانه واقترب منها ونظر بعينيها وقال بتساؤل
اشرف :-وايه غير رأيك وخلاكى اعترفتى بجوازنا كده
تراجعت إلى الخلف وقالت بتوتر
ريم :- م م ما هو برضايا ولا غصب عني انت جوزى على سنة الله ورسوله ومقدرش أنكر حاجه زى كده
اقترب منها مره اخرى وقال بتساؤل
اشرف :- ومدام اقتنعتى بموضوع الجواز ده، ايه مفهومك عن الجواز بقى
نظرت له بأستغراب وقالت بتساؤل
ريم :-قصدك ايه مش فاهمه
اقترب اكثر منها ونظر بعينيها وقال بتوضيح
اشرف :- يعنى انتى ايه مفهومك على الجواز غير أنه على ورقه
فهمت مقصده وتراجعت إلى الخلف وابتلعت ريقها بصعوبه وقالت
ريم :-ع ع على فكره بقى هو أخرى معاك ورقه غير كده متحلمش ا ا انا لسه على موقفى واعتراضى على طريقة جوازنا اللى بالغصب
اقترب منها وأحاط خصرها بذراعيه ونظر لها وقال بصوت هامس
اشرف :- وانا مطلبتش منك حاجه ولا هطلب منك مدام مش برضاكى
وابتعد عنها وجلس مره اخرى على الأريكة
أغلقت عينيها بتوتر وابتلعت ريقها بصعوبه وجلست على السرير وقالت
ريم :-ا ا انت بتغير الموضوع على فكره احنا كنا بنتكلم على الجامعه معرفش ايه دخلك فى المواضيع التانيه
نظر لها وقال بنبره جاده
اشرف :- هشوف رأى جدك ايه وبعد كده نبقى نتكلم
زفرت بضيق وقالت
ريم :- ماشى تصبح على خير
نظر لها وقال بنبره هادئه
اشرف :- وانتى من أهله
وتسطح على الأريكة واغلق عينه حتى ينام
نظرت له نظره مطوله ثم تسطحت على السرير وأغلقت عينيها حتى ذهبت فى سبات عميق
افتح عينه نظر لها وهى نائمه وارتسمت ابتسامه على ثغره واغلق عينه مره اخرى وذهب فى سبات عميق.
……………………………………………………………..

 

 

اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء القاهره استيقظ سراج من نومه اعتدل على فراشه ونظر إلى الأريكة وجدها فارغه ولا يوجد اثار أحد عليها من ليلة أمس نهض سريعا وخرج من الغرفه بحث على ابرار لم يجدها ركض سريعا إلى غرفة والدته وطرق على الباب عدة طرقات فتحت له سريعا اعتماد وقالت بقلق
-خير يا ابنى فيه حاجه
نظر لها بقلق وقال بتساؤل
سراج :-مشوفتيش ابرار يا ماما
ردت عليه بأستغراب وقالت
اعتماد:-لا يا ابنى امبارح كانت واقفه بتساعدنى فى المطبخ وبعد كده سيبتها ودخلت نمت ليه هى مش فى الاوضه ولا ايه
حرك رأسه بالرفض وقال
سراج :-لا منمتش امبارح فى الاوضه
وفى ذلك الوقت خرج على من الغرفه وجد سراج يقف مع والدته نظر لهم بأستغراب وقال بتساؤل
-ايه ده فيه ايه واقفين كده ليه
ردت عليه بقلق وقالت
اعتماد :- ابرار منمتش امبارح فى الاوضه واخوك بيسألنى عليها
نظر إلى سراج بضيق وقال
على :-ابرار نايمه فى المطبخ من امبارح علشان البيه مانعها تدخل الاوضه طول ما هو صاحى
نظرت له بعدم تصديق وقالت
اعتماد :- بجد الكلام ده يا سراج
نظر لهم بغضب وقال
سراج :-اه بجد انا حر دى أوضى واعمل فيها اللى انا عايزه
تكلم بغضب وقال
على :-على فكره هى برضه قالت كده بس نصيحه منى خف شويه على ابرار لانك لو خسرتها هتندم ندم عمرك وسعتها الندم مش هينفعك
وتركهم واتجه إلى المرحاض
نظرت له بلوم وقالت
اعتماد :-كده برضه يا سراج البنت دى امانه عندنا وغلبانه والله ليه مصر تعمل فيها كده ليه مصر تكرهها فيك
رد عليها بعدم اهتمام وقال
سراج :-والله مش فارقه معايا تكرهنى ولا تحبنى روحى صحيها وخليها تدخل تنام فى الاوضه
وتركها وعاد إلى الغرفه
نظرت إلى أثره بحزن واتجهت إلى المطبخ واقتربت منها وربت على رأسها بحنو وقالت بنبره هادئه
اعتماد :-ابرار يا ابرار يا بنتى اصحى ابرار لا حولا ولا قوة الا بالله ابرار يا حبيبتى اصحى يلا
حركت رأسها بنوم وقالت بصوت ناعس
ابرار :- امممم هقوم دلوقتى يا تيته بس سيبنى نايمه شويه
نظرت لها بحزن شديد وقالت
اعتماد :-حبيبتى اصحى يلا أنا امك اعتماد

 

 

فتحت عينيها ونظرت لها وقالت بصوت ناعس
ابرار :-ماما فيه حاجه ولا ايه
ربت على رأسها بحنو وقالت
اعتماد :-قومى يا حبيبتى نامى فى الاوضه بدل ما انتى نايمه كده
نظرت حولها بصدمه ونهضت سريعا وقالت بتوتر
ابرار :- ها م م معلش يا ماما عينى غفلت بليل معرفش ازاى والله
تنهدت بحزن وقالت
اعتماد :-ولا يهمك روحى يا بنتى نامى فى الاوضه روحى
اومأت رأسها بالموافقه وقالت
ابرار :- حاضر عن اذنك
وتحركت إلى الغرفه وطرقت على الباب وفتحته ودلفت إلى الداخل وأغلقت الباب خلفها ونظرت حولها لم تجد سراج اعتقدت أنه غادر إلى العمل تحركت بأتجاه المرحاض وقبل أن تفتح الباب وجدت سراج يخرج من الداخل تراجعت إلى الخلف سريعا وكادت أن تسقط أمسكت به بشكل مفاجئ مما دفعه أن يسحبها بأتجه وسقطت داخل أحضانه
حملقت عيناها بصدمه وابتعدت عنه وقالت بأسف
-ا ا انا اسفه مش قصدى خالص والله ا ا أنا ماسكت فيك تلقائى من الخضه بس
وظلت تنظر له وتتابع ردت فعله بقلق
نظر لها بعدم اهتمام وتركها واتجه إلى خزانة ملابسه
تنهدت بتوتر وركضت إلى المرحاض وأغلقت الباب خلفها
التف ونظر إلى أثرها وابتسم ابتسامه صغيره وارتدى ملابسه سريعا
خرجت ابرار من المرحاض وجدته يقف أمام المراه تكلمت بتوتر وقالت
-ا ا انا هروح الجامعه النهارده
اومأ رأسه بالموافقه وقال بصوت جاد
سراج :-ماشى بس بعد ما تخلصى تيجى على البيت على طول
زفرت بضيق وقالت
ابرار :-ماشى
وجلست على الأريكة تنتظر خروجه
نظر لها بأستغراب وقال
سراج :-قاعده كده ليه
ابتلعت ريقها بتوتر وقالت
ابرار :-مستنياك تخلص وتخرج من الأوضه علشان اغير هدومى
نظر لها بتهكم وقال
سراج :-قال يعنى مافيش حمام تغيرى فيه عموما أنا خلصت
وتركها وخرج من الغرفه

 

 

نظرت إلى أثره بضيق وقالت
ابرار :-عليه ام لسان عايز قطعه
ونهضت من على الأريكة وبدلت ملابسها وادت فرضها وخرجت من الغرفه وجدت على يجلس على الطاوله يتناول طعامه
اتجهت إليه وقالت
-صباح الخير
نظر لها بأبتسامه وقال
على :-صباح النور تعالى افطرى ومتقلقيش سراج خرج
جلست امامه وبدأت تتناول معه الطعام وقالت
ابرار :-الصراحه أنا جعانه اوى
ابتسم لها وقال بنبره هادئه
على :-صحه وعافيه كلى كلى محدش واخد منها حاجه
نظرت له وقالت بتساؤل
ابرار :- على انت لسه زعلان من ولاء
نظر لها بأستغراب وقال
على :-لا ليه بتقولى كده
ردت عليه بتوضيح وقالت
ابرار :-اصلك لا بتتصل بيها ولا بتشوفها زى الاول
تكلم بضيق وقال بتساؤل
على :-هى اللى قالتلك كده يعنى مضايقه أننا مش بنشوف بعض
نظرت له بتوتر وقالت
ابرار :-حاجه زى كده مش هى بس اللى لحظة أنا كمان لحظة أن من اخر مره اللى اخوك قال فيها كلام وجرحها وهى طلبت منك متشوفيهاش وانت متغير معاها
حرك رأسه بالنفى وقال بصوت مختنق
على:-مش متغير يا ابرار أنا بحب ولاء ومقدرش استغنى عنها بس بحاول احافظ عليها، من اخر مره شوفت فيها دموعها وانا مش مسامح نفسي علشان كنت سبب فيها واخد عهد على نفسي مش هسمح لحد تانى يقولها كلمه تجرحها وهفضل محتفظ بحبها فى قلبى لحد ما اروح اطلبها رسمى من أهلها علشان مافيش حد يقدر يقول عليها نص كلمه أنا عارف ان الفتره دى هتكون صعبه علينا احنا الاتنين بس ربنا يهونها علينا بقى
ابتسمت له بسعاده وقالت

 

 

ابرار :-انت راجل جدع اوى يا على وفرحانه أن ربنا كرم صحبت عمرى بواحد شبهك ربنا يسعدكم يارب
نهض من على مقعده وقال بطريقه مرحه
على :-انتى عماله تلهينى بالكلام علشان تاكلى الاكل كله اه منك يا لئيمه انتى
ابتسمت على كلامه وقالت
ابرار :-انا ولا انت ده انت اكلت الاكل كله مخلتش ليا ولا فتفوته صغيره يا طفس
تعالت ضحكاته وقال
على :-اللى يشوفك وانتى بتتكلمى كده ما يشوفك امبارح وانتى قاعده جنب سراج وعرفتى إن هو اللى شالك انا مسكت نفسي بالعافيه من الضحك على منظرك
نظرت له بضيق وقالت
ابرار :-وليه السيره الغم دى على الصبح تصدق انك غلس وبارد
تعالت ضحكاته بشده وقال
على :-مش قاااااادر همووووت
تركته واتجهت إلى الباب وقالت
ابرار :-تصدق انا غلطانه أن واقفه اتكلم معاك
ركض خلفها وقال
على :-استنى يا مجنونه هوصلك على سكتى
حركت رأسها بالرفض وقالت
ابرار :-مش عايزه منك حاجه
وخرجت وتركته
ابتسم على كلماتها وخرج خلفها واغلق الباب خلفه.
…………………………………………………………….

 

 

وقف معاذ أمام الجامعه ينتظر وصول ملك ومر وقت طويل ولم تصل امسك هاتفه وقام بالاتصال بها وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى سمع صوتها الباكى وهى تقول له
-ايوه يا معاذ
تكلم سريعا وقال بقلق
معاذ :-مالك يا ملك شكلك بتعيطى
ردت عليه ببكاء وقالت
ملك:-……….
…………………………………………………………….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية إكليل الحياة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى