روايات

رواية ما النهاية الفصل الخامس 5 بقلم ميرال مراد

رواية ما النهاية الفصل الخامس 5 بقلم ميرال مراد

رواية ما النهاية الجزء الخامس

رواية ما النهاية البارت الخامس

رواية ما النهاية الحلقة الخامسة

‘ يعني أنت مش عندك عش*يقة مثلا… منمتش معاها زي ما نمت معايا يعني ؟؟؟؟
اتفاجىء جدا و قال بإنكار
” انتي بتقولي ايه… عش*يقة ايه يا رنا… انتي واخدة بالك انتي بتقوليلي انا ايه ؟؟
‘ اه واخدة بالي كويس من اللي بقوله… و عارفة انك لسه جاي من عندها و اخدت طريق مرض صاحبك عشان تضحك عليا… عشان كده بختصر عليك حوار الكذب اللي بتعمله عليا و ببعد عنك من دلوقتي !!
” انتي ازاي تصدقي عني كده بسهولة ؟؟ ازاي تدخلي الافكار دي كلها في دماغك و تقتنعي بيها… مش تيجي تسأليني انا الأول ؟
‘ لو سألتك هتنكر طبعا… لان اكبر بني آدم كذاب و مخداع شوفته في حياتي… و حاليا بندم على كل ليلة عشتها معاك و في حضنك و مش طايقة نفسي لأني خليت نفسي طُعم سهل بالنسبالك !!
دموعه ظهرت جوه عيونه… هزلي رأسه بعدم تصديق من اللي سمعه مني
” رنا… ارجوكي متقوليش كده… كل حاجة عشناها مع بعض حقيقية والله… انا مكذبتش عليكي في اي حاجة… والله العظيم مفيش بنت في حياتي غيرك… ارجوكي صدقيني !!

 

 

بصتله بإشمئزاز و قولت بقر*ف
‘ طالما مفيش بنت غيري في حياتك… و اللي قالتلي انها تبقى عش*يقتك بتكذب… عرفت ازاي ان عندك وحمة في ضهرك… ولا انتي بتمشي في الشارع من غير هدوم و انا معرفش ؟؟؟ ( شاورتله بصباعي و كملت بتحذير ) طالما هي عارفة كده يبقى اكيد نمت معاها و اياك تنكر لأني مش هصدقك مهما عملت يا آسر !!
‘ انا مش عارفة ليه الراجل منكم لازم يخو*ن مراته بالطريقة المقر*فة دي… طالما انت ناوي تخو*ني… متطلقتنيش ليه و سيبتني في حالي… ليه رسمت دور العاشق ليا و عيشتني في اكبر كذبة و خلتني اصدق انك بتحبني بجد… ليه يا آسر ؟ انا معملتش اي حاجة وحشة ليك… ليه تأذيني بالشكل ده ؟
مسحت دموعي و قولت
‘ بس انا مش هسكت على ده ابدا… من بكره هطلع اقول ل ابوك على كل القر*ف اللي عمتله… و خليه غضب عنك يطلقني منك… يومين بالكتير هنطلق… و بالمرة تكمل حوارك أنت و عيش*قتك في هدوء بعيد عني
كان في حالة صدمة و انا بقوله كل ده… مسكني من كتافي و قال
” طلاق ؟؟ لا انا مش هطلقك… و اسمعيني… كل اللي عرفتيه ده غلط… انا معملتش حاجة والله… انا مخو*نتكيش ولا هعمل كده اصلا
زقيته بعصبية و قولت
‘ هتطلقني… حتى لو موافقتش… هرفع عليك قضية خُلع… كده كده انا مش عايزة اي حاجة منك… و خلي عندك ذرة دم و ابعد عني… و اطلع بره !!
كان وافق مكانه مش عارف يقول ايه… فضلت اضر*به و ازقه عشان يخرج… خرجته بره الأوضة خالص و بسرعة قفلت الباب عليا بالمفتاح… فضل هو بيخبط عليا و يقول
” رناااا… افتحي… انا لسه مخلصتش كلامي… ارجوكي افتحي… خليني اوضحلك سوء التفاهم ده… خليني اثبتلك اني مكذبتش عليكي..
” افتحي بدل ما اك*سر الباب… افتحي يا رناااا
فضل يخبط و يصرخ من بره… مفتحتش و مش هفتح… سديت ودني بإيديا عشان مسمعش صوته… قعدت على الأرض ضامة نفسي و بعيط بحر*قه… بعيط بسبب الموقف اللي حطني فيه و بعيط عشان انا طلعت اكبر وحدة مغفلة على الكوكب كله لاني محاولتش حتى مجرد محاولة ادور وراه… بس انا وثقت فيه مش اكتر… هو ليه ردلي الثقة بخيا*نة ؟؟ الأسئلة كتير ملهاش اجابة كانت بتيجي في بالي

 

 

‘ هو انا ناقصني ايه… هو ليه محبنيش بجد ؟
‘ ليه عمل كده فيا… انا عملت ايه عشان يك*سرني بالشكل ده ؟
‘ كنت مفكرة انه حبني و فرحت لما قالي كده و عشت معاه اجمل ايام حياتي… كان كل يوم ينام على رجلي و يحكي معايا كتير و يحكيلي اد ايه انا جميلة في نظره… كل ده كان مجرد طريق عشان يخد*عني ؟؟
‘ انا وحدة غبية و مغفلة… انا غبية بجد !!
مسحت دموعي و قومت… حسيت بصداع رهيب… فجأة كل حاجة بهتت قدامي وقعت اغمى عليا
آسر كان لسه بيخبط… لما ملقيش فايدة… بقا يضر*ب الباب بقوة برجله لغاية ما اتفتح
لقي رنا واقعة على الأرض… جري عليها و بدأ يوفقها لكن مصحيتش… اتصل على الاسعاف و جم اخدوها
آسر بيلف زي المجنون جمب الأوضة اللي فيها رنا… مستني الدكتورة تخرج تقوله مالها و فيها ايه… و بعد ساعة خرجت… آسر جري عليها و سألها
” ها يا دكتورة… مالها مراتي ؟؟
* الحمد لله بقت احسن… يعني نزل عليها حالة انفعالية نزلت ضغطها و ادت الى فقدان وعيها و ده بسبب تاني لان معدتها فاضية خالص… ركبنالها محاليل و اخدت مهدأ و بقت احسن و رجعت لوعيها دلوقتي
” ينفع ادخلها ؟
* اكيد طبعا… اتفضل حضرتك
” اشكرك
جري آسر دخل الأوضة… لقي رنا صاحية و بتعيط من غير صوت… قرب منها و با*س رأسها و حط وشها بين كفوفه و قال بقلق
” رنا… انتي كويسة ؟ حاسة بإيه دلوقتي ؟
شيلت ايديه و قولت و انا باصة بعيد
‘ يا ترى هبقى ازاي كويسة بعد القر*ف اللي عملته انت ؟
بص للارض و قال
” طب معلش بس نتكلم في كده بعدين… المهم انتي بقيتي كويسة ولا لا ؟ عايزة اجبلك حاجة ؟
‘ طول ما أنت بعيد عني هبقى كويسة… و عمري ما هعوز حاجة منك

 

 

بصلي بتفاجىء و قال بزعل
” ارجوكي متقوليش كده… كلامك ده بينزل زي السك*ين على قلبي و بيو*جعني اوي… ربنا يحر*قها اللي خلاتك تمسحي ثقتك فيا
رديت ببرود
‘ و يحر*قها ليه ؟ خليها قاعدة عشان تروحلها بعد شوية… اصل انت محتاجها اوي
حط ايده على وشه و قال بتعب
” والله يا رنا مفيش اي حاجة انا مخبيها عنك… ولو كنت فعلا بخو*نك كنت هعترف ب كده… لكن والله مقر*بتش من وحدة غيرك… ارجوكي صدقيني
‘ الحرا*مي عمره ما بيعترف ب سر*قته… و القا*تل عمره ما بيعترف ب جر*يمته…( بصتله في عيونه و كملت ) و الزا*ني عمره ما هيعترف بقر*فه !!
انفعل و قال
” ملاحظة انتي بتتهميني بإيه ؟
‘ ده مش اتهام… دي حقيقة
” رنا… انا بجد تعبت… ارجوكي كفاية كلام في كده… نرجع البيت و تتحسني اكتر و نتكلم بهدوء
‘ مين قالك اني هرجع البيت اساسا ؟
” يعني ايه ؟
‘ انا اتصلت بخالي… متخفش مقولتش له حاجة عن قر*فك بس قولتله ان فيه مشكلة و انا هبات عنده… نص ساعة بالكتير و جاي ياخدني
” نعم ؟؟ لا لا لا… انا مستحيل اسمحلك تمشي ولا اسمح لأي مخلوق انه ياخدك مني… انتي مراتي… و طالما انا مش موافق بكده ييقى عمرك ما هتمشي !!
‘ طب ما تتشطر كده و قول الكلمتين دول للحلوة بتاعتك ؟ ولا انت مش بتعرف تفرد جناحاتك و رجولتك غير عليا انا بس ؟ انا همشي يعني همشي… و ورقة طلاقي توصلني بالذوق… لانك برضو لسه متعرفش وشي التاني… ف هتعند معايا هوريك كويس مين هي رنا الحقيقية !!
” مش هتمشي… و قولي ل خالك ده ميجيش… لانه هياخد مشوار طويل على الفاضي… انتي مش هتعدي بره الأوضة دي اصلا !!
‘ ماشي لما نشوف…
خبط الباب و دخل خالي و ابنه ( ياسين )
آسر اتفاجىء لما شافهم و قال
” رنا مش هتمشي… ولو سمحتوا اخرجوا بره
‘ خالو اخيرا جيت… و النبي طلعني من هنا
* حاضر يا بنتي
خالي بصله و قال
* هاخد بنت اختي تقعد معايا كام يوم لانها تعبانة..
” تاخدها يعني ايه… رنا مش هتتحرك من هنا !!
قومت بسرعة و جريت استخبيت وراء خالي

 

 

‘ اهو على كده يا خالو كل ما اقوله اني عايزة اشوفك مش بيوافق ابدا… ارجوك خُدني من هنا
* قولتلك بنت اختي طالما عايزة تقعد عندي يبقى هتقعد
” انا اللي ليا كلمة عليها… انا جوزها مش انت… و انا مش موافق… رنا… تعالي هنا يا رنا و بطلي هزار
‘ مش بهزر… انا همشي معاه بجد
خالي مسك ايدي و خرجني معاه… آسر لسه هيخرج ورانا قام ابن خالي ياسين وقفه
• خُد هنا يا وحش رايح فين ؟
” ابعد عني انت كمان !!
ضحك ياسين بخ*بث و قال
• كنت عارف و متأكد انك مش هتعمر معاها… و اهو حصل… دي حتى خايفة منك لدرجة انها استخبت وراء ابويا من اول ما جه… بجد موقفك بايخ اوي
آسر اتعصب و لسه هيضر*به بالبوكس قام ياسين مسك ايده في اخر لحظة و قال
• هوب يا وحش اقعد مكانك… هو انت هتطلع عصبيتك عليا ولا ايه… ما كان من الأول يا ابن الناس… لو كنت عاملتها كويس مكنتش هتسيبك بالشكل ده !! ( غمزله و كمل ) على العموم لما يتحدد معاد الجلسة هلبس احلى ما عندي و اجي طبعا
” قسما بالله لو مبعدتش عن وشي دلوقتي… هوريك اللي عمرك ما شوفته… افتكر كويس إني حذرتك !!
ياسين ابتسم و عدله الجاكت و قال
• يلا امشي طريقك مفتوح
آسر بصله بكم عصبية رهيب… بس مشي و راح وراء رنا… بس لقيهم ركبوا العربية و مشيوا !!
آسر واقف قدام المستشفى مش عارف يعمل ايه… خصوصا انه ميعرفش عنوان بيت خالها… اتنهد بتعب و قال
” والله مش هسيبك… و هثبتلك إني مش خا*ين… و هرجعك بيتي يارنا
فتح آسر تليفونه و رن على رنا… مفيش رد ابدا و بعد كده اتقفل تليفونها… عرف انها لما زهقت من صوت التليفون قفلته خالص
آسر محتار اوي يعمل ايه و يتصرف ازاي… قرر انه يروح لأبوه و يحكيله كل حاجة… و بالفعل راحله
” بابا ؟
التفت و بصله و قال بفرحة
* حبيبي يا آسر… كنت لسه هتصل عليك اقولك تيجيلي انت وحشتني اوي… تعالى في حضني ياض
ابوه حضنه و بعد كده آسر قال بعياط وهو بيشد في حضنه جامد
” انا محتاجك اوي… انا ضا*يع و مش عارف اعمل ايه…
ابوه طلعه من حضنه و قال بإستغراب
* مالك يا بني ؟ ايه اللي حصل ؟ انت بتعيط ؟

 

 

مسح آسر دموعه و قال
” بُص انا هحكيلك كل حاجة من الأول للاخر و ارجوك قبل ما تتكلم خليك واثق فيا
* حاضر… اتكلم يا ابني
آسر قعد جمبه… و بدأ يحكيله كل حاجة من الأول للأخر
” هو ده اللي حصل كله… ارجوك قبل ما تصدق الكلام ده عني… فكر بس هل انا في يوم جبتلك بنت من الشارع و قولتلك هقعد معاها او في يوم مثلا جبتني من ايدي من الديسكو ؟
ابوه بصله بحيرة و كان ساكت… آسر مسك ايده و قال
” صدقني… انا معملتش اي حاجة تمس بشرف رنا بالاذى و مش هعمل ولا هفكر في كده اصلا… انا بحبها و انت عارف كده كويس… ماشي اي نعم بدايتي معاها مكنتش لطفية بالمرة… بس انا حبيتها بجد من كل قلبي و اتعقلت بيها جدا… و حاليا همو*ت لو موافقتش تساعدني اوصل ل بيت خالها عشان ارجعها البيت… ها قولت ايه يا بابا ؟
ربت ابوه على كتفه بحنان و قال
* مصدقك يا ابني… حاضر هساعدك
ابتسم آسر و قال
” طب يلا قولي عنوان بيت خالها ده
* الحقيقة انا كمان معرفش عنوان بيت خالها… لاني لما طلبتها ليك و قابلت خالها ده كنا في بيت اهلها… بس متقلقش هدور و اوصل للعنوان و اقولك في الحال
” تمام يا بابا اللي تشوفه حضرتك
* روح أنت بيتك يلا و نام و استريح و هكلمك الصبح
“حاضر
حضنته و شكرته و مشيت… وصلت بيتي… دخلت الشقة… البيت ملهوش ابدا من غيرها… حاسس ان البيت عامل زي الصحراء… هادي هدوء مخيف مش عادي… رنا كانت روح البيت ده… كانت عاملة صوت للبيت… كانت هي كل حاجة جميلة جوه البيت… انا عايش في البيت من قبل ما اتجوزها… اول مرة احس ان بيتي ده عامل زي البيت المهجور من غيرها… كانت ضايفة لمسة جميلة للبيت ده بوجودها
دخلت اخدت دُش عشان افوق… خرجت و نمت على السرير… على الجمب اللي بتنام عليه رنا دايما… شميت مخدتها… لسه موجودة ريحتها الجميلة فيها… اخدت المخدة و حضنتها جامد … و بدأ عقلي يفكرني بموافق جميلة عشتها معاها
فلاش باك
من 3 شهور ………
‘ انت بتعمل ايه ؟
” بعمل ضغط… الصراحة مكسل انزل الجيم… ف قولت اريح ضميري و اعمل كام تدريب هنا في البيت
‘ اه… اعملك عصير ؟
” لا… تعالي اقعدي على ضهري
‘ ايه الهبل ده… ليه يعني ؟
” عشان ابقا شايل اثقال و بعمل ضغط في نفس الوقت

 

 

‘ اثقال ؟! انت قصدك إني تخينة ؟؟
ضحكت و قولت
” لا والله… بس هشيل ايه دلوقتي… هشيل المخدات ؟؟ تعالي يلا اقعدي على ضهري
‘ لا مش عايزة… المسلسل بتاعي جاي… هعمل فشار و اتفرج عليه
” طب يرضيكي جوزك يتخن ؟؟؟
‘ انزل الجيم
” الجو تلج بره و مكسل
‘ خلاص اتغطى و نام
لسه هتخرج… وقفت و شلتها
‘ انت بتعمل ايه… نزلني يا آسر المسلسل هيبدأ
” يعني المسلسل ولا جوزك ؟
‘ حاجة صعبة دي… مش عارفة اختار مين… بس قررت
” قررتي ايه ؟
‘ المسلسل اهم طبعا… انت قاعد اهو… المسلسل يادوب ساعة و حدة و يمشي… نزلني يلا عشان الحق اعمل فشار 🍿
” طب والله مش هنزلك… و هتدرب بيكي
‘ يا آسر…..
رفعتها ل فوق بإيديا… و بقيت بنزلها و ارفعها تاني
‘ والله انت بارد… نزلني يا عم
” لا… بس تصدقي طلعتي خفيفة شوية… انا كنت مفكر انك…..
حطت ايدها على بوقي و قال بعصبية
‘ كنت مفكر اني ايه ؟؟ هتغلط تاني والله هجري وراك بالشبشب و اتلم انا سكتالك من بدري…
ضحكت و مرضيتش انزلها
‘ هو انا فعلا تخنت ولا انت اتعميت ؟
” لا انا اتعميت
بصتلي زي الأطفال بالظبط و قالت بزعل
‘ على فكرة انا مش باكل كتير… و انت بقالك كام يوم بتلمح اني اتخنت… هو انا فعلا تخنت ؟
رديت بنفس النبرة اللي بتكلمني بيها
” يعني انتي لو تخنتي كنت هشيلك بسهولة ازاي كده يا رنون ؟
‘ اقنعتني… طب يلا كفاية… عايزة اتفرج على المسلسل
نزلتها و جريت على المطبخ… غابت عشر دقايق و رجعت بطبق فشار كبير اوي
” على فكرة الزيت بيتخن
‘ طب ما تشيل ايدك من الطبق عشان متتخنش ؟

 

 

” انا قولت أكل معاكي عشان نتخن سوا
ضر*بت ايدي و شالتها من الطبق و قالت
‘ يلا هِش من هنا… روح كمل اللي بتعمله ده
” طب هاتي شوية
‘ لا… الطبق مليان دهون… يرضيك تتخن و اتريق عليك في الرايحة و الجاية ؟ على فكرة انا متنم*رة جدااا
” لا خلاص سديتي نفسي
شغلت التليفزيون و قعدت على السرير و اندمجت مع المسلسل اوي… و انا فضلت اعمل ضغط لغاية ما كملت 300… تعبت… روحت قعدت على السرير جمبها و سندت راسي على رجلها… و هي ولا هنا اصلا… فضلت اشوح بإيدي عشان تبصلي لكن عيونها الاتنين على الشاشة
” ده طلع حقيقي ان المسلسلات التركي بتاخد عقل البنات اوي… طبعا انتي ولا سمعاني ولا شيفاني حتى
” استنى اكلمك لما المسلسل يطلع فاصل ولا ايه ؟
” انتي مغيبة عن الواقع خاااالص… خلاص كام دقيقة اندمجتي مع المسلسل بالشكل ده !!
بصيت على الشاشة… اشوف بتشوف ايه… كان المشهد البطل بيتكلم مع ولادته…
” طب بذمتك انا ولا البطل بتاع المسلسل ده ؟
اخيرا فصلت و بصتلي
‘ بتقول حاجة ؟
” بقولك انا احلى ولا البطل بتاع المسلسل ده ؟
سابت طبق الفشار و بصتلي بحب و حطت ايدها على دقني و قالت
‘ اكيد انت طبعا
” طمنتي قلبي الله يحفظك يا بنتي
‘ بس برضو كنت هقول البطل بتاع المسلسل بس يعني هو ممثل و مشهور و ميعرفش اني عايشة على الكوكب اساسا… عشان كده قولت انت طبعا
فتحت بوقي مترين و قولت
” نعم يا ختي ؟؟؟
‘ والله البطل قمر اوي
” كلمة تاني يا رنا… هاخدك و نطلع على اقرب محكمة اسرة
ضحكت اوي و قالت
‘ والله بهزر… كنت بستفزك على فكرة…
” ونجحتي في كده… الف مبروك يا تنحة
قومت من على رجلها و انا متعصب… ازاي تفضل ممثل عليا… اي نعم هو قمور فعلا… بس انا قمر برضو… ده بنات امريكا جريوا ورايا عشان ارتبط بيهم… ازاي تقولي ان الممثل المقشف ده احلى مني… ازااااي ؟؟
فتحت الدولاب و كنت بطلع هدوم ليا عشان هدخل استحمى… مش عارف البس ايه… كنت متعصب لدرجة إني مش عارف اصلا انا عايز ايه من الدولاب… فجأة لقيت ايدين بتحضني من وراء و سندت راسها على ضهري و قالت

 

 

‘ والله ما تزعل مني… انا كنت بهزر فعلا… طب نعقلها بالعقل كده… انت بطولك ده تيجي حاجة للقصير ده… ده انت اده مرتين… بعدين هو حلو عشان اشقر… يعني لون عيونه و شعره مساعدينه في الشهرة… طب ما انت لون عيونك سود زي لون السماء في الليل و عليك ملامح قمر و حادة في نفس الوقت… ده كفاية ضحكتك الجميلة دي… ده انا ساعات بضحكك قصدا عشان اشوف ضحكتك السكرة دي… و عليك دقن خطيرة و من غيرها قمر برضو… و شعرك اسود و ناعم زي شعري… ده كفاية انك رياضي يا جدع… كل ده و بتقارن نفسك بالواد اللي في المسلسل ؟؟
” وجهة نظر برضو
قربت من وشي و با*ستني في خدي
‘ متزعلش مني… انا اصلا استحالة ابص لأي حد غيرك… ده يكفي ان قلبك انعم من الوردة الخجولة
” ايه الوردة الخجولة دي ؟
‘ بُص يا حبيبي… على حسب معلوماتي عنها دي وردة مجرد ما تلمسها ورقها بيقع ده بسبب انها ناعمة جدا
” و انتي بتشبهيني بيها… ده على أساس إني قلبي ضعيف ؟
زقتني و قالت
‘ يا عم روح بوظت الاستعارة… اقولك ايه… مش عايز تلعب ضغط ؟ انزل العب ضغط و هقعد على ضهرك… بس لو وقعت مليش دعوة… يبقى انت اللي مش عارف تلعب… اما انا متخنتش
” ماشي موافق 😂
ضر*بتني على كتفي بهزار و قالت
‘ يلا يا كوتش ابدأ
” انتي الكوتش… انا المتدرب
‘ انت كمان بتحاسبني اني وزعت الادوار غلط ؟ ده على اساس إني دخلت جيم قبل كده !!
” بس مع ذلك جامدة اوي
‘ بس بتكسف… يلا انزل
” طب و المسلسل ؟
‘ مش مهم… انت اهم طبعا… بس هاخد اللاب توب بتاعك اتفرج عليه بعدين
” طب يلا
نزلت على الأرض و هي قعدت على ضهري… لعبت ضغطت و هي فوقي
‘ 1 جدع والله
‘ 2 جامد يا جامد
‘ 3 الله اكبر عليك
‘ 4 تتحسد والله
ضحكت من طريقة تشجيعها و كملت العدد و قومنا
‘ 400 !! انت بجد رهيب… انا لو مكانك كان زماني وقعت مليون مرة
” والله ده بسبب تشجيعك اللطيف ليا… بجد اشكرك اوي
كانت مبتسمة ليا… فجأة بصتلي جامد و ابتسامتها اختفت
” مالك فيه ايه ؟
حطت ايدها على خدي و قالت بتفاجىء

 

 

‘ الحق… ده فيه حباية طلعت على وشك… دي اكبر من طبق الفشار !!
ضحكت و قولت
” اه عارف… لما صحيت شوفتها
مسكتني من ايدي و قالت و هي بتاخدني على المطبخ
‘ والله ما يحصل الكلام ده… الناس تقول ايه عليا لما تشوفك بالحباية دي… متقلقش هشيلهالك خالص
” ازاي بقا ؟
‘ بُص يا سكر… انت متجوز وحدة مدمنة مسكات… و الاجمل ان وصفاتي بتجيب نتيجة… حتى ملاحظ بشرتي حلوة و صافية ازاي ؟
قربت منها و بو*ستها في خدها و قولت
” اه ملاحظ طبعا… ده حتى ناعمة اوي
اتكسفت و قالت
‘ المهم بقا… سلملي وشك كده و اطمن انت مع خبيرة تجميل مضمونة… اللي هي انا يعني… هشيلك الحباية دي خاالص
” وريني ابدعاتك يا فنانة
فضلت تخلط شوية حاجة غريبة مع بعضها و حضرتلي ماسك… حطتهولي و حطت هي كمان… جابت تليفونها و قالت بحماس
‘ نتصور بيه ؟
” اكيد… هو انا اقدر اعترض… دي عملتي ليا جلسة عناية بالبشرة خطيرة و كله ببلاش
‘ عشان تعرف إني طيبة
‘ معلش بس امسك التليفون انت صورنا لانك طويل… ولو انا صورت وشك مش هيبان 🙂
ضحكت و قولت
” حاضر من عيوني
اخدت التليفون منها و اتصورنا… دايما لما بنعمل حاجة سوا بنتصور… سواء عملنا اكلة سوا او خرجنا مع بعض
باااك… نرجع للواقع……
عيوني دمعت… ازاي رنا عيزاني انساها و انسى كل الذكريات الجميلة الىي بينا… بجد صعب اوي إني ابعد عنها حتى اليوم ده… مش عارف هنام ازاي اصلا… فتحت تليفوني على صورتها… فضلت ابصلها و اتأمل فيها لغاية ما روحت في النوم
عند رنا…. كانت قاعدة في الأوضة لوحدها… فجأة جات مرات خالها و قالت
* ممكن ادخل ؟
‘ اه طبعا اتفضلي
قعدت و قالت
* طبعا احنا صحاب من زمان و مازلنا صحاب… ممكن بس تحكيلي هو ايه اللي حصل بينك و بين آسر ؟
بصيت بعيد و قولت
‘ مفيش حاجة
* ازاي مفيش ؟
‘ بصي يا ناهد… هي مشكلة صغيرة مش مستاهلة اصلا
* طالما هي صغيرة ليه ياسين قالي ان جوزك مكنش موافق ابدا انك تيجي عندنا و كنتي خايفة منه و شكل كده الموضوع كبير ؟

 

 

‘ ياسين ايه بس… والنبي ما تسمعي كلام ياسين تاني… مشكلة و هتتحل… بعدين انا جيت لانك انتي و خالي وحشتوني
* على فكرة… ياسين لسه بيحبك… حبه ليكي متغيرش حتى بعد ما اتجوزتي
‘ يا ناهد… انا متجوزه دلوقتي و عندي زوج… مينفعش اللي بتقوليه ده… هو لسه بيحبني هو حُر… اما انا مش بحبه و مش بعتبره غير قريبي و اخ بس كده… و ياريت تقفلي الموضوع ده لاني مصدعة حبتين
* حاضر يا حبيبتي… هروح اجهز العشاء
‘ اجي اساعدك ؟
* لا يا روحي… خليكي هنا لغاية ما انادي عليكي
‘ حاضر
خرجت ناهد… كان ياسين قدام الأوضة مستني امه تخرج و لما خرجت جري عليها و قالها
• ها قالت ايه ؟
* نفس ردها القديم يا ابني… قالت مش بتعتبرك غير قريب و اخ
• اووووف… نفسي اعرف جوزها ده عمل ايه في دماغها… و ليه بتحبه من الاساس ده واحد مستفز اصلا
* خلاص يا بني… البنات كتير قدامك… ليه معلق عليها ؟
• عشان بحبها… و هتجوزها و هتشوفي !!
* ربنا يهديك

 

 

مشيت ناهد… اما ياسين ضر*ب كف في كف و قال
• ماشي يا آسر… انا هعملك درس عمرك ما هتنساه… هوريك ازاي تاخدها مني و تتجوزها و كمان تضايقها… بس اشوفك !!
كنت قاعدة على السرير ضامة نفسي و بفكر
‘ ازاي هفتح معاهم موضوع إني عايزة اطلق من آسر ؟ هيسألوني عن السببب و مقدرش اقولهم… ولو اتطلقت من آسر… ياسين مش هيسبني في حالي و يرجع يضايقني زي زمان
‘ اووووف… لو آسر مكنش عمل كده فيا مكنتش هاجي هنا ولا اقعد في وش ياسين ده !!
فلاش باك… من 3 سنين….
‘ مين اللي بيخبط على الباب ؟؟
• انا ياسين… افتحي يا رنا
‘ مينفعش… انا قاعدة لوحدي
• طب افتحي نتكلم على باب خمس دقايق و همشي
قومت فتحت و طلعت رأسي بس من الباب و قولت
‘ فيه يا ياسين ؟
• فكرتي في الموضوع اللي قولتلك عليه ؟
‘ اكيد طبعا
قالي بلهفة
• ها قولتي ايه ؟؟؟
‘ مغيرتش رأيي… بجد يا ياسين انا مش قادرة اشوفك ك زوج ليا… انا آسفة… نصيبك مع وحدة تاني و هي مش انا
• ليه يا رنا ؟ طب لو انتي مستغربة الفكرة… نتجوز تمام… و هديكي وقت كبير لغاية ما تتعودي عليا… و مش هقربلك ابدا غير تحبيني زي ما بحبك
‘ ياسين أنت اخويا… مينفعش ابدا نتجوز… انا مش موافقة ولا هوافق فيما بعد… و انت مبتحبنيش… ده انت متهيألك كده عشان كل ايام طفولتنا كنا مع بعض..
• يعني انتي مش واثقة فيا ؟
‘ لا بثق فيك بس كأخ مش اكتر
• متقوليش الكلمة دي لانها بتعصبني… انا بقولك إني بحبك و عايز اتجوزك و هعملك كل اللي بتحلمي بيه و هعرف اصونك كويس اوي… انا قولت ايه غلط ؟ محسساني إني طلبت منك حاجة حرام يعني…
‘ ياسين اقفل الحوار ده… و امشي
زق الباب و دخل
‘ أنت بتعمل ايه… اطلع بره !!
شاورلي بصباعة بتحذير
• والله يا رنا… لو عرفت ان بتكلمي واحد و بيوهمك انه هيتجوزك… مش هرحمه و هق*تله !!
‘ انت مالك اصلا… انت عايز تتحكم فيا و خلاص !!

 

 

مسك ايديا بعصبية و قال
• انتي مش هتبقي لغيري… و مفيش اي مخلوق هيقربلك غيري… هتجوزك غصب عنك…
كنت خايفة من طريقة كلامه و خايفة ل يعمل فيا حاجة و عيطت قدامه… مسح دموعي بإيديه و زقيت ايده
• لا متخفيش… انا مستحيل اقربلك دلوقتي او أذيكي لاني بحبك… و اللي بيحب حد عمره ما هيخليه يعيط بس على الأقل فكري تاني… و مش هتلاقي حد زيي في حبه ليكي… و هيجي وقت و انتي هتبقي من حقي الشرعي… و انا مستني موافقتك و عارف انها هتكون الاجابة اللي انا مستنيها…
لمس على شعري بإيده و قال
• هتعدي الايام و ليا معاد مع شعرك القمر ده و في يوم هنبقى في اوضة وحدة
‘ شيل ايدك عني بدل ما اصرخ و الم اهل العمارة كلها عليك !!
• و ليه تعملي كده… انا همشي دلوقتي و بقولك اهو لاخر مرة لو بتكلمي واحد كده ولا كده… اعمليله بلوك احسن بدل ما اجي بنفسي و امسحه من وش الدنيا… عن اذنك…
سابني و مشي… قفلت باب الشقة بالمفتاح… و فضلت اعيط و خوفت منه اوي
‘ واحد مر*يض… والله ما هتشم شعره مني واحدة حتى !!
باااك….
‘ اوووف… انا خايفة اوي… كلام ناهد معايا ده بيأكدلي ان ياسين لسه حاططني في دماغه… هيعمل مشاكل مع آسر دلوقتي !! اعمل ايه طيب…
قطع تفكيري صوت التليفون لما رن… كان آسر… مرديتش عليه بس رن كتير… قررت ارد
‘ الو
” مرتاحة دلوقتي و انتي بعيدة عني ؟؟
‘ اه مرتاحة
” طب ايه اخرة اللي بتعمليه ده ؟
‘ اخرته اننا هنطلق
” اه نطلق… عشان تتجوزي ياسين ؟
‘ ايه الهبل اللي بتقوله ده… ايه دخل ياسين بحوارنا ؟
” اصل شايفه مبسوط اوي انك مشيتي عند خالك
‘ سلام يا آسر
” رنا… انا بحبك و مش هسيبك ابدا ل غيري… و هتعرفي في يوم انك غلطانة في حكمك عليا… و ان كل اللي اتقالك عليا ده غلط و…..
قفلت التليفون… مش عايزة اسمع صوته حتى… عايزة اتطلق منه و في نفس الوقت مش عايزة ده بسبب ياسين… خايفة يرجع يضايقني تاني … فضلت افكر و افكر لغاية ما تعبت و نمت
تاني يوم…….
آسر كان نايم… صحي على صوت تليفونه اللي بيرن… كان ابوه بيتصل… رد بسرعة و قال
” عرفت عنوان بيته يا بابا ؟؟
ضحك و قاله
* طب مش تقول صباح الخير الأول ؟ ده احنا حتى بقينا داخلين على العصر
” آسف… صباح الخير يا بابا…
* صباح النور… روح اغسل وشك و افطر و تعلالي البيت
” حاضر
قفل التليفون و جري على الحمام… غسل وشه و غير هدومه و عمل كام سنداويتش و اكل… اخد مفاتيح عربيته و نزل… وصل عند بيت ابوه و قاله
” ها فين العنوان ؟؟
فتح قدامه ورقة و قال

 

 

* اهو مكتوب في الورقة دي
اخدها آسر بسرعة و لسه هيمشي ابوه وقفه و قال
* هتعمل ايه ؟؟
” هروح اخد مراتي
* هقولك حاجة بس… اوعى تعمل مشاكل مع خالها… الراجل محترم جدا معايا… اوعى تحطني في موقف وحش معاه… انت بس قوله ابويا بقولك سيب رنا ترجع معاك وبس… اوعى تتهو*ر !
” حاضر يا بابا
ركبت عربيتي و صلت تقريبا الشارع اللي فيه عنوان البيت… سألت كذا واحد عن خالها… اللي قالي ميعرفش و اللي قالي على عنوان غلط… لحد ما لقيت حد ابن حلال دلني على العنوان الصح… بمجرد ما بقيت قدام باب الشقة… مسكت اعصابي و خبطت على الباب… محدش فتح… اتعصبت شوية و رنيت الجرس كتير
• مين الغبي اللي بيرن الجرس كده على الصبح !!
فتح ياسين الباب و اتفاجىء لما لقيني قدامه… بصتله بغضب مكتوم و قولت و أنا ببتسم ابتسامة اصطناعية
” صحيتك من النوم يا قطة ؟؟ معلش اصل عايز مراتي…
• ارجع مكان ما جيت… عشان مش هتعرف تاخدها… هي اصلا مش هترجع معاك و لا هترضى تقابلك اصلا
ضحكت و فضلت اضحك و بشمَر كمام القميص

 

 

” ارجع مكان ما جيت اه… شكل كده الذوق اللي بكلمك بيه مش نافع… و مش هتفهم غير بطريقة العيال الصا*يعة !!
دخلت الشقة و قفلت الباب عشان محدش يسمع اللي هيحصل دلوقتي… ضر*بته بالبوكس و مسكته من التيشيرت بتاعه و قولت بصوت عالي
” انت مين اصلا عشان تقولي الكلام ده … انت مين هااا… هاخد مراتي من البيت ده حتى لو ده كلفني إني ادو*س على رقبتك و اعدي عليها !!

يتبع …

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ما النهاية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى