Uncategorized

رواية أصابني عشق صغيرتي الفصل الرابع 4 بقلم زينب سلامة

 رواية أصابني عشق صغيرتي الفصل الرابع 4 بقلم زينب سلامة

رواية أصابني عشق صغيرتي الفصل الرابع 4 بقلم زينب سلامة

رواية أصابني عشق صغيرتي الفصل الرابع 4 بقلم زينب سلامة

:- لو على كلام الناس خلاص هتجوزك
هل تغير حال الزمن الان ويمكن لى الأب أن يتزوج ابنته 
لترد هى بقوة :- مش هرد على كلامك ده غير بجمله واحده بس 
الاب هو إلى بيربي مش إلى بيخلف ويرمى ..
ليفهم هو قصدها من هذه الجمله هى تفكر أنه أخذ الزمن عقله مثل الرجال الخرقاء الذى تفكر في البنات الصغيرة لكى تستعيد شبابها 
:- وهو الأب إلى بيربي ده مش من حقه أنه لما يكبر يلاقي ابنه أو بنته دول سنده ..
انا عمرى ما بصتلك غير على أنك بنتى يا شمس ..
بس انا من حقي زى ما اتاخد منى مراتى وهى لسه في عز شبابها انى اكمل حياتى مع بنتى واعيش عشان اربيها وبس 
بس ازاى تعيش مع بنت انت متبنيها عيب الشيطان تالتكم ..
خلاص طالمه الشيطان تالتنا اتجوزها..
ازاى وتتجوز واحده من دور عيالك أخص على دى رجاله 
كان يلفظ كلماته بغضب سريع وهو لا يعرف ماذا يفعل يفقد ابنته وزوجته في نفس الوقت لا لن يحدث هذا ابدا …
اقترب منها بسرعه ليسحبها من يديها تحت خوفها هى أصبحت لا تتوقع بماذا يفكر 
ليلقي بها داخل غرفتها ويغلق الباب وهو بالخارج
:- خليكى هنا يا شمس لو خرجتى وروحتى فين بردو هيجيبك …
ليخرج هو من المنزل بالكامل 
أما هى لا تعرف ماذا عليها أن يفعل بعد هذا الكلام الذى القي عليها هى لم تفكر به بهذه الطريقة من قبل ورغم صعوبة الموقف  كان يدور بعقلها جمله واحده فقط 
( هيجوزنى ابويا يا نوقه 
  بصوت محمد هنيدي )
هذا ليس عقل هذا فردة حذاء بالتأكيد 
:- بس غباء ونبي ياشمس لما نشوف هنعمل ايه 
كانت تتحدث مع نفسها لتذهب في اتجاه أحد الإدراج الخاصه بها تسحب أحد الأقلام وتكتب رساله لفجر الدين ..
ثم تسحب أحد بنس الشعر من بين خصلاتها الذى تشبه موجات البحر وتذهب في اتجاه الباب 
قامة بفتح الباب بالبنسه لتخرج في اتجاه باب المنزل بسرعه ..
لكنها تفاجات أن الباب مغلق من الخارج 
لتلعن بداخلها ثم تتوجه إلى شباك المطبخ لتفتحه وبحركه سريعه تصلقت أحد المواسير لتنزل بسرعه شديده
انتهت من ما تفعل لتأخذ أنفاسها استعدادا لحياة جديدة خاليه من فجر الدين الذى تشوهات صورته في نظرها الان …
              ★★★★★
يخربيتك هربتى من البيت 
شمس:- عايزنى اعمل ايه يعنى اتجوزه واجيب عيال منو تقوله يا بابا ولا ياجدو 
ندى بعقل :- يابنتى الرجل عايز عيشتك معاه متكونش حرام يعمل ايه يعنى 
شمس :- بقولك ايه انتى اتعديتى من خطيبك ده مانا عايشه معاه طول عمرى محدش قال حلال ولا حرام بعدين انا عمرى ما بصيت ليه غير على أنه ابويا عايزنى اعمل ايه لما اعرف انه عايز يتجوزنى 
ندى بهدوء :- والله انتى دماغك مريحاكى ومش عايزه حد يفهمك حاجه .. المهم انتى هتقعدى معايا هنا ولا هتعملى ايه 
شمس وهى تستعد للرحيل :- لا ياعم انا هروح اقعد في مساكن الطلابه لانى اكيد بابا اكتشف غيابي وهايجى يسألك عليا 
انتى ولا شوفتنى ولا تعرفي عنى حاجه من امبارح ها 
ندى بتفهم :- حاضر وربنا يسترها 
لتودعها هى :- يلا باي ياقلبي ..
              ★★★★★
عاد هو الى المنزل وهو في عقله أحد الافكار الذى يستطيع وقتها أن يجلس معاها دون أن يتحدث عنها الناس ..
سوف يبيع هذا المنزل رغم أنه سيعانى مع عائلته في هذا الموضوع لكنه مستعد للتخلي عن اى شئ سوف ياتى بمنزل جديد بمكان لا يعرفهم أحد هناك وسوف يخبر الكل أنها ابنته من صلبه كل هذا مقابل وجودها بجانبه  …
لينظر في اتجاه الغرفة الخاصه بها رآه الباب مفتوح على مصرعه 
دلف الغرفه لم يراها لكنه رآه على سريرها أحد الاوراق ليفتحها ويقراء ما بداخلها 
:-اسفه انى مشيت بس انا بعد إلى حصل انهارده انا مش هعرف ابصلك على أنك بابا مره تانيه ..
مش بكرهك والله بس انت من ساعه ما قولتلى انك عايز تتجوزنى وانا خايفه منك او تقدر تقول اعتبرتك غريب ..
اسفه لو كلامى جرحك وشكرا على كل حاجه عملتها عشانى 
اه صح متدورش عليا عشان مش هتلاقينى ..سلام 
اغلق الورقه بعنف بين يديها 
:- شمممممس .. ماشي يا شمس ..
بإمكانى الان قول أن شمس اكتسبت عداوه جديده لكنها ليست عداوة فجر الدين لا 
هى عداوة المحامى المخضرم فجر الدين …
يتبع…..
لقراءة الفصل الخامس : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية المقاس للكاتبة فاطمة الدمرداش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى