روايات

رواية ليلى الفصل العشرون 20 بقلم حنان عبدالعزيز

رواية ليلى الفصل العشرون 20 بقلم حنان عبدالعزيز

رواية ليلى الجزء العشرون

رواية ليلى البارت العشرون

رواية ليلى الحلقة العشرون

_تخيلى يا ماما النهارده بجهز علشان احضر فرح طليقى باختى كوميديا سوداء والله
هتفت بها ليلى بدموع وقهر وهى ترى الفستان الابيض الموضوع على السرير وهى تلمسه بسخريه من واقع القدر، لتتجه اليها والدتها بدموع على حالها: لو كنتى حكيتى ليذيد الحقيقه مكنش دا حالك يا ليلى كنتى زمانك انتى عروسه النهارده مش سحر مش انتوا الاتنين ولادى بس مقدرش اشوف واحده تبنى سعادتها على حساب كسره قلب التانيه
مسخت ليلى دموعها بسخريه: بعد اي يا امى خلاص بقا فات شهرين على طلاقنا واستنينا العده علشان يتجوزها من غير حورمنيه لا وكمان مقعدنى معاهم هنا فى القصر المده دى علشان يحرقنى اكتر بيها وبوجودها انا قلبى تعبنى اوى يا ماما والله
ضمتها والدتها اليها بدموع: اهدى يا ليلى اهدى يا حبيبتى ربنا هيبرد قلبك فى اى وقت دا رب المعجزات يحبيبتى مفيش حاجه كبيره عليه اهدى
لتظل ليلى تبكى بمراره والم ما عاشته اخر شهرين كانه يتلذذ بتعذيبها لذالك اصر ان تبقى بالقصر حتى زواجه من سحر الذى اصر على اقامه حفل عائليه وحضور الماذون فقط لتظل هى طوال الشهرين وهى تتعذب بقربهم وتصرفاتهم التى تحرق قلبها من الداخل فالكثير من المرات ارادت ان تتجه اليه وتلكمه فى صدره عده ضربات متتاليه وهى تبكى وتخبره بالحقيقه انها هى حبيبته الصغيره وحبيبه طفولته ولكن تتراجع ككل مره لا تعرف هل هى جبانه فى الاعتراف بمشاعرها ام هى تخاف على سعادته وقلبه لا تعرف كل ما تعرفه ان قلبها سيتمزق اليوم لعده اشلاء وهى تراع يعقد قرانه للمره الثانيه على اختها فهى فى المره الأولى لم تتمالك نفسها لتختفى من وسط الحشود وتتجه الى غرفتها تبكى هذا كل ما بيدها قديما والان هو البكاء البكاء فقط..

 

 

فاقت من حضن والدتها على خبط الباب، لتبتعد عنها قليلا وهى تمسح دموعها النازله وتسمح والدتها للطارق بالدخول لتدلف هنيه الخادمه وهى تهتف بحزن عندما لمحت دموع ليلى: الست سحر عايزه جنابك فوج بتجول انها عروسه ومحتاجه امها وياها
نظرت اليها والدتها بهدوؤ: حاضر يا هنيه جايه وراكى
لتنظر الى ليلى وتمد يدها على شعرها بهدوؤ: كل حاجه هتبقا تمام يا حبيبتى بس ادعى وقولى يارب وحطى فى قلبك شجاعه وكل حاجه هتبقا تمام ماشى
هزت ليلى راسها بهدوؤ لتتركها والدتها وتغادر وتغلق الباب خلفها، لتتجه ليلى بحزن الى الحمام وتبدا بتجهيز نفسها كانها تقتل للمره الثانيه تنهدت بحزن وهى تتامل فستانها المائل للابيض اختارته لها امه لترتديه بعد اصراره وبه بعض النقوش والتزيين البسيطه واترتدت حجابها الابيض فوقه ولكن يشوبها فقط ملامحها الحزينه للتجه الى الدولاب وتخرج صندوق صغير لتجلس على طرف السرير بدموه وهى تفتحه وتتفقد محتوياته لتقع بين يديه سلسله لتفتحه بابتسامه ودموع لتجد بها صوره ليذيد ولها فى الصغر فقد صنعها واعطاها لها هديه عيد ميلادها ال 12 لتقبلها بدموع وهى ترتديها وتتحسها على رقبتها بدموع: كنت نادره البسها يوم فرحنا يا يذيد ودلوقتى بلبسها وانا نازله فرحك
لتكمل عبث فى الصندوق لتجد ورده جافه لتبتسم بحب وهى تتذكر كانت تلك الورده التى اعطاها لها فى اخر لقاء بينهما لتبتسم وتمسح دموعها ولتجد جواب متهالك لتعقد حاجبيها بعدم تذكرها له لتفتحه وهى تقراه بدموع وهى ترى ما خطت به يديها الصغيرتين عن حبها ليذيد
“يذيد حلو وجميل خالص انا لما اكبر هتجوزه واقوله الحقيقه ان اسمى ليلى ولو اتعصب واتجوز واحده تانيه هروحله وازعقله واتجوزه انا هو بيحبنى اصلا وهنتجوز اصلا”
شهقت ليلى بدموع بعد قراتها لكلماتها لتهتف بداخلها: يااه يا ليلى بقا وانتى صغيره كان عندك شجاعه تواجيهه بالحقيقه ودلوقتى لا انتى غبيه يا ليلى غبيه
لتمسح دموعها بقوه وهى تمسك الجواب بيدها وتتجه بسرعه خارج الغرفه وهى تنظر حولها بتوتر وسرعه لتقوم بالركض نحو غرفته وتقوم بفتحها بسرعه لتجده يقف امام المرأه وهو ينظر الى وجهها المضطرب المتوتر وهى تقف امامه ليعقد حاجبيه باستغراب وهى تهتف بسرعه: انا سحر الى كنت بتحبها زمان….

 

 

نزلت الى الأسفل وهى تسحب خلفها ثوبها الابيض البسيط منفوش بسيطه لتجد الجميع مجتمعين بالاسفل منتظرين العريس والعروسه لتتجه وتجلس بجانب الماذون بفرحه وسعاده اخيرا الليله ستحقق كل احلامها وستتجوز من يذيد وتصبح كل ممتلكاته معها لتبتسم بخبث وهى تحدث نفسها: غبى سامح مفكرنى هسيب يذيد علشانه تانى الغبى بس هو الى بيكرر غلطه مرتين، بس غريبه بقالو يومين مختفى احسن برده خليه بعيد بس لحد ما اتجوز يذيد وكل حاجه هتبقا تمام بعدها
ازدادت ابتسامتها اتساعا بفرحه وهى تشعر باقتراب تحقق امالها..
هتف سيف بخفوت لوالدته بضيق: انا الجوازه دى مش لدا عليا هى مهربتش لي كيف اول مره ونخلص
تنهدت سيده بضيق: كل ما اجول لاخوك يجولى انا عارف يا اما بعمل اي هيسيب ليلى الغلبانه وياخد البت الشيطانه دى
هتف سيف: انا الى مستغربه موقف جدى الى سايبه شاطح ناطح اكده من غير ولا كلمه مش مرتاحله الصراحه
هتفت سيده: طيب اكتم الا يسمعك ويلغى جوزاتك مع زميلتك فى الشغل
هتف سيف بخوف وسرعه: لا كله الا دى خلاص انا مصدقت افتنع اصلا الفتره الى فاتت وخلانا نخطب والله
نظرت اليه سيده بابتسامه: لا واجع واجع يعنى
ابتسم سيف بخجل ولكن فاقوا على صوت الشيخ: اومال فين العريس يجماعه اتخرنا
هتف الجد بهدوؤ: روح نادى لاخوك يا سيف
وقف سيف ودلف الى الداخل تحت فرحه سحر وحماسها وضيق الجميع دقايق ونزل سيف وهو ينظر اليهم بتوتر: طبعا انا الى هقوله دا محدش هيصدقه بس للاسف دى حقيقه
نظر اليه الجميع بخوف وترقب وخاصه سحر التى هتفت بقلق: فى اي يا سيف انطق
بلع سيف ريقه بتوتر وهتف:يذيد هرب!.
نظرت اليه باستغراب وهو مازال يحتفظ بكفها بين يديه بتملك ويقود بيده الاخرى، ليبتسم بحب: قولى قولى عايزه تعرفى اي
نظرت اليه ليلى باستغراب: انت بجد معايا دلوقتى وعارف الحقيقه وسيبت الفرح وجيت معايا بجد ازاى
قبل يديها بحب: علشان بحبك مثلا
ليبتسم بحب بينما هى ابتسمت بعشق وهى تبادله كل نظرات الحب اخيرا بلا خوف او خجل
flash back
هتفت بكلماتها سريعا بينما هو وقف يتامل كلامها ويستوعبه ثوانى ودلفت الى الداخل واغلقت الباب خلفها وهى تقترب منه بخوف وتوتر ابتلعت ريقها بدموع: عارفه ان الموضوع صادم وممكن متصدقنيش بس هحاول على قد ما اقدر اثبتلك كده وممكن متبقاش عايز تشوف وشى كمان بس مش هقدر اشوفك مع واحده غيرى مش هقدر يا يذيد

 

 

تنهدت بعمق واكملت: انا سحر الى فضلنا طفولتنا كلها سوا قولتلك ان اسمى سحر علشان طول عمرى عندى رهاب اجتماعى بخاف حد يعرفنى او اعرف حد حتى وانا معيده وكبرت كنت مرعوبه بس كان لازم ابقا موجوده علشان احقق حلم بابا كان نفسى اسمع اسمى منك اقولك الحقيقه انى ليلى مش سحر بس كل مره كنت بخاف تبعد ولما جيت وقولتلى انك هتمشى تعبت اوى بس قررت ان اول ما ترجع هحكيلك الحقيقه بس انت اول ما رجعت شوفت سحر من قبل ما تعرف اسمها حبيتها وقولتلها انك عرفتها حتى لما كبرت بس انا الى حبيتك انا الى عيشت معاك كل التفاصيل الحلوه مش هى انا الى معايا السلسه دى مش معاها الى اتفقنا البسهالك يوم فرحنا، انا الى معايا اخر ورده خدتها منك انا الى معايا لعبه باربى الى جبتهالى قبل ما تمشى انا الى معايا الذكريات انا معايا قلبك يا يذيد، وكنت غبيه وسبتك ليها علشان مكسرش قلبك كنت خايفه خايفه تكرهنى وتتوجع بسببى قلت اتوجع لوحدى بس موجعش حد معايا وكنت هتتحوزوا وانا قلبى بينزف كل يوم فى البعد كل ثانيه وانا بشوفك جمبها انا المفروض ابقا جمبك مش هى انا قلبى كان بيوحعنى مكنتش بنام من وجع قلبى والله، ولما جات الفرصه انى بقيت مراتك كان ااه غصب عنى بس حبيت حبيت انى اكون مراتك معاك حبيت وجودك معايا لمستك ليا وجاى دلوقتى تسيبنى وتتجوزها تاانى انا معرفش هتعمل اي دلوقتى بس…
تنهدت بدموع وهى تنظر الى عيونه بالم: انا بحبك
ساد الصمت بينهم وهم ينظرون الى بعضهم بهدوؤ حتى رات اقترابه منها لتغمض عيونها فكل ما توقعته صفعه او انفعال لكن تفجأت انها وقعت داخل احضانه ويديه تحيط وجهها بحنان لتفتح عيونها باستغراب تقع على عيونه المليئه بالعشق والشغف ثوانى ولم يعطيها الفرصه للاستفهام ليطبق بشفتيه على خاصتها بقوه وكانه يخرج بها كل كتمه وحبه وعشقه ايضا انتهزت تلك الفرصه ايضا لتبادله لاول مره بحب وهى تتشبث به كانه اخر فرصه للنجاه واخر قبله لتستمر قبلتهم العديد من الوقت حتى فصلها عندما شعر بقله الهواء كاد ان يخنقها ليبتعد عنها قليلا ويستند بوجهه على وجهها وهو يهتف بحب: اخيرا اعترفتى اخيرا انا مستنيمى من زمان
رفعت عيونها عليه باستغراب: انت كنت عارف
ابتسم لها بحب وهو يقبل جبينها ويهتف بحب: كنت عارف من زمان من اول مره قربت منك فيها من اول كلامى معاكى هى دى الى حبيتها زمان هى الى عيشت معاها احلى ايام عمرى كلامها شقاوتها حتى ريحتها كل دا بتاعه الجنيه بتاعتى حتى معلوماتك محدش كان يعرفها غيرها برده كانت دماغى مش عارفه تعمل اي قلبى بيقولى انتى الجنيه بتاعتى بس كنت خايف تكون اوهام لحد ما سمعتك انتى وسحر وقتها اتاكدت وقربت منك لاول مره اخيرا فرحت اوى كان نفسى احضنك اعوضك عن كل الى شوفتيه بس كنت زعلان من الى عملتيه حسيت انك سبتينى بالساهل لحد ما كلمت مامتك وحكتلى كل حاجه وعرفتنى انتى شوفتى اي فى غيابى بس كان لازم اقرصك قرصه صغيره
نظرت اليه بصدمه: كنت عارف بجد؟!!

 

 

هز راسه بابتسامه خفيفه: وعلى فكره انتى لسه مراتى عملت التمثليه دى وجيبت واحد ممثل انها شيخ ويعمل انه بيطلقنا بس علشان اضغط عليكى وتعترفى غبيه كنتى عايزانى اسيبك كده تروحى من ايدى انا عمرى ما كنت هتحوز سحر كنت هقول الحقيقه تحت واخدك ونمشى كان نفسى انتى الى تتخطى خوفك وتحكيلى لحد ما جيتى يا ستى
ابتسمت بفرحه عارمه: يعنى انا لسه مراتك بجد
قبل شفتيها برقه: مراتى وحبيبتى وكل ما ليا كمان
ضمته الى صدرها بفرحه وحب: يذيد انا بحبك اوى بجد
ليضمها اليه بقوه: وانا بحبك يا قلب يذيد والله
ليبتعد عنها قليلا وهو يمسك يدها بعشق وحماس: يلا
عقدت حاجبيها بأستغراب: على فين؟!
ابتسم بحماس: هنهرب…
Back
هتفت ليلى: الا صحيح يا يذيد عرفت تخطيط سحر وسامح ازاى
ابتسم يذيد: جدى يا ستى دا سوسه والله كان عارف كل حاجه بس سايبنا نخبط فى بعض وكان مراقب تليفون سامح وسحر وكان عارف كل الى بيخططوا ليه وانا مشيت معاهم للنهايه بس عملت برده الى فى دماغى
نظرت اليه بخوف: انت مش هتاذى اختى يا يذيد صح
قبل يديها بحب: يا حبيبتى دى بنت عمى قبل اى حاجه انا بس هبعدها عن حياتنا مش اكتر لكن سامح دا لوحده حكايه بالقواضى الى عليه دا غير محاوله خطفك يعنى فيها مؤبد واتقبض عليه من يومين يعنى كل حاجه خلصانه
نظرت امامها بشرود: ياترى سحر هتعمل اي لما تعرف؟!
صرخت بغضب: هربوا مع بعض ازاااى لا مستحيل يعملوا كده مستحيل؟!
هتفت والدتها بغصب: لي يا سحر مفكره هتاخدى حق اختك بالساهل كده انت اي يشيحه مصنوعه من اي انتى لا يمكن تكوني بنتى بجد طول عمرك بتكرهى اختك بس مش للدرجه دى
هتفت بغضب: طول عمرك بتفضليها عليا فى كل حاجه لحد ما وصلتينى للمرحله دى لي يذيد يحبها وانا لا ليي يتحوزها وانا لا لي الكل بيحبها وانا لا ليي

 

 

قاطعها كف قوى من الجد وهو ينظر اليها بقسوه: حبيناكم انتوا التنين كيف بعض وامك محبتش واحده على التانيه انتى الى باصه فى رزق اختك ربنا كرمها بحب يذيد بصيتى وطمعتى فيه لحالك وجايه لما كسرتيه عايزه تاخديه لع يا بت ولدى لازملك رباايه من اول وجديد انتى فااهمه
نظرت اليهم بجنون وهى تسحب السكينه من طبق الفاكهه وهى تضعها على رقبتها بتهديد وصراخ: ابعدوا عنى هموت نفسى ابعدوا
نظر لها الجد بهدوؤ: اهدى وبطلى جنان وبعدى السكينه دى من عليكى
نظرت لهم سحر بدموع: انا وحشه اوى صح انا وحشه انا محبتش حد انا كنت عايزه كله حواليا وبس انا مش بحب حد لازم امشى كفايه عليا كده
وقامت بالضغط على رقبتها بالسكين لتلاقى ربها تحت صراخ والدتها بهلع: سحرررررررر….
بعد خمس سنوات….
: سحر سحر
هتفت ليلى بضيق وهى تنادى على صغيرتها لتهرول اليها بسرعه وهى تنظر اليها ببرائه: ايوه يا مامى
نظرت اليها ليلى باستنكار: اي البرائه دى يا بت مين الى كسر لعبه سيف اخوكى قولى
هتفت سحر ببرائه شديده: الصراحه يا مامى انا بس هو الى عصبنى قالى يا وحشه يرضيكى
فتحت ليلى عيونها بصدمه: بقا هو الى عنده سنه هيقولك يا وحشه والله يبنتى انتى ملكيش حل
صرخت سحى بحماس وهى تنظر امامها: بابى
لتجرى سريعا الى قدم يذيد ليحملها على ذراعيه بحب: حبيبه جلب ابوها عامله اي
قبلته من خدها: بخير طول ما انت بخير يا بابى
ضربت ليلى كفيها بصدمه: اقسم بالله البت دى بتعمل الى مش بعرف اعمله دى بتضحك عليه فى ثوانى
قبلها يذيد من خدها بضحك: علشان تتعلمى من بتك شويه
نظرت اليه بغيظ: كفايه تاكل بعقلك هى حلاوه هبقا انا وهى
اقترب منها بعدما انزل سحر ليهتف بجانب اذنها بعشق: انا بموت فى امها وحلاوه امها والله
ابتسمت بخجل ليقطعهم صوت سحر: بابى انا هنا على فكره
لتنفخ ليلى بضيق: انا رايحه اشوف جدى وامى بكرامتى والله

 

 

ضحك عليها يذيد ليحمل سحر ويتجه الى الداخل ليجد الجميع يجلس على وجههم الحزن لينظر الى سيف القابع بمعنى ماذا هناك ليتنهد سيف وهو يهتف بخفوت: بكره ذكرى وفاه سحر انت عارف اليوم دا مش احلى حاجه لينا
تنهد يذيد بحزن: ربنا يرحمها ويسامحها يارب
هتفت سحر الصغيره: بابى هى عمتو سحر ماتت ازاى
هتف يذيد بهدوؤ: ماتت موته ربنا يا حبيبتى ادعيلي ليها ربنا يرحمها يارب
هتفت سحر ببرايه: ربنا يرحمها يارب
اتجه يذيد بعدما انزل سحر الى الداخل ليجد ليلى تنظر الى صوره لها ولسحر وهى تبكى بدموع ليتجه اليها ويضمها بهدوؤ: اهدى بقا يا ليلى احنا اتفقنا على اي كل ما توحشك نقرا ليها قران
ضمته بدموع: غصب عنى يا يذيد وحشانى اوى اختى قبل اى حاجه
تنهد بحزن: ربنا يرحمها يا حبيبتى يارب مش بايدينا دى بايد ربنا
مسحت دموعها بحزن: ضيعت نفسها وحشتنا كلنا اوى
مسد على ظهرها بحنان: يعنى مش مكفيكى وجودى انا وسحر الصغيره وسيف كمان
نظرت اليه بحب: انتوا اجمل حاجه فى حياتى والله ربنا يحفظكم ليا يارب
ليضمها بحنان ويحفظك لينا يا حبيبتى يارب
‏”أيُوحِشُني الزّمانُ وأنت أُنْسِي
ويُظْلِم لي النّهارُ وأنت شَمْسي؟”

النهاية

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ليلى)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى