روايات

رواية لحظة وداع مؤقت الفصل الثالث 3 بقلم إسراء إبراهيم عبدالله

رواية لحظة وداع مؤقت الفصل الثالث 3 بقلم إسراء إبراهيم عبدالله

رواية لحظة وداع مؤقت الجزء الثالث

رواية لحظة وداع مؤقت البارت الثالث

رواية لحظة وداع مؤقت الحلقة الثالثة

عمر: خلاص سيب الموضوع دا ليا هكلم ناس أعرفها
كريم: ماشي، وكان سيكمل كلامه وجد ميار دخلت بقوة وهى تقول: تعالوا الحقوا بسرعة
نظروا لها بخضة وقالوا: في إيه؟
ميار وهى تنهج: في واحد برا عمال يزعق للموظفين، وكلهم واقفين برا مرعوبين بيتكلم كأن دي شركة أبوه وعنده ثقة فظيعة
كريم وعمر نظروا لبعض باستغراب بمعنى مين اللي اتجرأ ويجي يعمل كدا في شركتنا
ميار بقلق: أنتم لسه هتبصوا لبعض، يلا بسرعة تعالوا شوفوا مين التور دا
كانت ستلفت ووجهها لتخرج وتمشي لقت شخص من خلفها قال ببرود: التور جه بنفسه لحد عندكم
اتخضت ميار وبلعت ريقها بصعوبة وجرت تقف خلف عمر وكريم
وأمسكت في جاكيت عمر وهى تنظر لترى ما شكله؟
وجدته متعصب جدا
ميار بهمس وصل لمسامع عمر: دا فعلا شبه التور، شوية وهيولع وهنتصل بالمطافي
عمر بهمس لميار: التور دا بيكون صاحب الشركة الحقيقي واقري على نفسك الفاتحة
كريم بتوتر: منور يا باشا اتفضل اقعد ارتاح، ونظر لميار لكي تفر من أمامه لأنه ينظر لها كأنه سيطيرها فقال: بسرعة يا ميار قهوة سادة للباشمهندش بسام صاحب الشركة الحقيقي
منار ما صدقت إن كريم طلب منها هذا الشئ لكي تجري من أمامه
عمر: اقعد يا بسام إيه جو الرعب اللي عملته في الشركة دي
(بسام دا صاحب الشركة، وجار عمر وكريم ودخلهم معه شركاء في الشركة، لكن هو له النصيب الأكبر من الشركة، هما صحاب ومثل الأخوات، شخص صارم ويعلق على أي حاجة لم تعجبه ودقيق جدا في شغله)
جلس بسام ببرود وقال: إيه الاستهتار اللي في الشغل دا يا أستاذ عمر أنت وكريم، أدخل الشركة ألاقي اللي قاعد بياكل وهو بيشتغل هما مفكرين قاعدين في بيتهم فين القوانين والتعليمات اللي بيتبعوها
قاعدين هنا ولا تقوموا تشوفوا الموظفين بيعملوا إيه وبيشتغلوا إيه؟
كريم: ما أنت عارف يا بسام إننا بنشتغل على صفقة يعني مش هنمشي نشوف كل موظف
عمر: وبعدين إيه يعني لما ياكلوا المهم إنهم بيعملوا الشغل صح، وبعدين يمكن عشان يركزوا، ماتمسكش على أقل حاجة واتخلى عن الصفة دي بقى
عمرك ما هتتجوز طول ما أنت كدا بكآبتك دي ولا هنفرح بيك
بسام بسخرية: هششش شغل محاضراتك تخليه لنفسك يا معقد وقرفان من نفسك كمان
كريم: ما تصلوا عالنبي يا جماعة أنتم بتلقحوا على بعض ولا إيه؟
وهنا دخلت ميار ومعها القهوة، وكانت ماسكاها وهى ترجف
قام كريم يلحقها قبل ما توقع الفنجان وستكون مشكلة وبسام ما يصدق إنه يمسك على أي حاجة
أخذ منها الفنجان ووضعه أمام بسام، وبسام نظر له بسخرية من الذي عمله
ميار بتوتر: محتاجين حاجة تاني يا فندم؟
عمر: لأ روحي يا ميار أنتِ شوفي شغلك
خرجت ميار وأول ما قفلت الباب خافها أخذت نفسها كأن لم يكن في هواء في الداخل
قالت في نفسها: دا إيه جو الرعب دا، اومال هكمل معهم شغل إزاي؟ ربنا يستر
انتهى اليوم، وخرجت ميار وهى لم ترى أمامها من الشغل الكثير الذي عملته اليوم
ركبت تاكسي ووصلت الحارة التي تعيش فيها
أول ما نزلت وجدت شخص من خلفها قال: اممم وبقينا بنتأخر برا يا ست ميار
نظرت له ميار بخضة ونظرت وقالت: حرام عليك شعري شاب من الخضة بتاعت كل يوم دي يا سلطان، مش كدا بل راجل اتقي الله، مش هيبقى رعب هنا ورعب هناك
سلطان: استني يا بت رايحة فين؟ هو أنا مش واقف بتكلم معك؟
(سلطان يكون أخو ميار في الرضاعة، يشتغل نجار، وكان معارض منار تشتغل لكن هى صممت لكي تصرف على بيتهم لأن والدها متوفي)
ميار بتعب: يابني مش فايقالك عايزه أنام بأي طريقة يلا سلام بما أصحى هبقى أتصل عليك سلام
وطلعت بسرعة على بيتهم سلمت على مامتها وأختها التي أصغر منها بثلاث سنوات اسمها سدرة مخلصة تعليم
والدتها وتسمى صابرين: غسلي يا ميار وتعالي كلي يلا بسرعة
ميار بتعب: لما أصحى يا ماما، ودخلت نامت بدون ما تغير
أمها بحزن: ربنا يعينك يا بنتي
بعد ساعتين كان موبايلها بيرن
دخلت سدرة وهى متضايقة من صوت الموبايل الذي لم يفصل عن الإزعاج
وقالت: يا ميار موبايل مش مبطل رن وزهقنا
لكن لم تجد رد من أختها فاضطرت ترد هى
سدرة: السلام عليكم
وجدت صوت غاضب يقول: دا كله عما تردي يا أستاذة
اتخضت سدرة وقالت: أنت مين يا جدع أنت؟ الرقم غلط
الشخص: أنا عمر يا أستاذة مش دا رقم ميار؟
سدرة: عمر مين؟ اها دا رقم ميار بس هى نايمة دلوقتي
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
عمر: طب اخلصي صحيها يا أستاذة مش هنفضل متعطلين بسبب الهانم اللي نايمة ولا على بالها
نظرت سدرة للموبايل بضيق، وصحت ميار
التي فتحت عينها بضيق وقالت: في إيه يا سدرة مالك؟
سدرة بضيق من هذا المتعجرف قالت: واحد بيقول عمر
ميار بنعاس: عمر مين؟ لكن فتحت عينها بسرعة وقالت: هاتي بسرعة وردت بقلق وقالت: آلو
عمر بزعيق: أيوا يا هانم ياللي نايمة فين الملف الأحمر اللي كنتي بتشتغلي عليه؟
ميار: ما هو مع أستاذ كريم بعته له المكتب عشان يراجعه، وبعدين أنت بتتصل بيا ليه، أنا مش بشتغل مهم، أنا بشتغل مع أستاذ كريم فهو اللي يتصل ويسألني
عمر بسخرية: معلش المرة الجاية، وقفل في وشها
نظرت ميار للموبايل بصدمة من هذا الشخص الغريب، وقالت بضيق: يعني قلق نومي وعملي إزعاج وقرف ربنا يتوب علينا
وقامت تتوضأ لكي تصلي العشاء
بعد ساعة كانت جالسة تشرب قهوتها وتكلم سلطان، وكانت تشجعه إنه يذهب ليتقدم للبنت الذي حبها وهو خائف يترفض
سلطان: خايف يشوف شغلي قليل
ميار: يا بني شغل إيه اللي قليل هو تبقى نجار دا شوية ولا مكسبك اللي يعيشك أمير يا بني
سلطان: هو أنتِ بتهديني ولا بتحسديني؟
ميار: اللي يعجبك افهمه، يابني طالما أنت قد المسؤولية وبإمكانك تفتح بيت وتتحمل مسؤوليته يبقى روح اطلب إيدها بقلب جامد كدا، ولا خليها بقى لما تضيع منك وتصحى على خبر خطوبتها
سلطان: خلاص هاخد معاد من والدها ونروح نتقدم
ميار: برافو عليك، اقفل بقى لما أشوف الراجل اللي كل شوية يتصل عليا دا عشان الملف اللي قرقنا بيه
قفلت مع سلطان وأجابت بعصبية وقالت: إيه تاني قرفتنا يا عم بأم الملف أنا مش شغالة عندك
لكن جاء صوت بسام الغاضب اللي قال: بقى الباشمهندش بسام يتقاله قرفتنا؟
نظرت ميار للموبايل بصدمة وبلعت ريقها بصعوبة وقالت في سرها: هو اللي رد يا نهار أبيض ووقع منها الموبايل
ياترى هيحصل إيه؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لحظة وداع مؤقت)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى