روايات

رواية عذراء في عصمة عجوز الفصل الرابع عشر 14 بقلم مروة ماجد

رواية عذراء في عصمة عجوز الفصل الرابع عشر 14 بقلم مروة ماجد

رواية عذراء في عصمة عجوز الجزء الرابع عشر

رواية عذراء في عصمة عجوز البارت الرابع عشر

رواية عذراء في عصمة عجوز الحلقة الرابعة عشر

بسم اله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم…

زين بيسمع كلام حسين وبيشوف نظرة الثقه فى النفس اللى فيها حسين بيحس بالخوف وهو فعلا جاى يخطب مراته

زين بيستجمع قوته ويقول

حسين بيه ، انا فعلا عارف ان امورة تبقى مراتك ومش من حقى حتى افكر فيها ، لكن لما عرفت تفاصيل جوازك منها ، عرفت ان الجواز من البدايه كان لسبب وهو انك تساعدها وتف معاها انها تكمل تعليمها ، واظن ان حضرتك وفيت بوعدك ووقفت معاها ومش من الشهامه ولا من صفات حضرتك انك تكون مستنى المقابل منها انها تعيش معاك كزوجه

حسين شايف زين كأنه عدوه وواقف قصاده على حلبه المصارعه ، حسين بيبدأ يدخن سيجارة وكأنه بيحرق اعصابه مع دخان السيجارة

زين لسه بيتكلم وبيكمل ويقول .

انا كل إللى باطلبه منك انك تديها فرصه للحياه وهى تختار ، يعنى حضرتك طلقها واديها حريتها وهى دلوقتى فى وضع قوه ومش تحسسها انها عليها ليك دين وسيبها تختار ولو اتاخرت انها ترجعلك يبقى فعلا بتحبك وتقدر تعيش معاها كزوجة لك ، ولو فضلت انها تبدا حياتها تانى مع حد غيرك ، تبقى حضرتك هتفضل بالنسبه لامورة جدو حسين والسند والحمايه اللى على طول بتلجا ليها

حسين بيه ، أمورة اتظلمت كتير اوى وعمرها ما حست بالأمان غير مع حضرتك ، علشان كده فرحت ووافقت على الجواز منك علشان تفضل فى منطقه الأمان دى ، لكن لاسف حضرتك بحسن نيه بتعمل فيها زى الفلاح اللى حط للشجرة قالب اجبرها انها متطلعش منه

حسين لسه بيدخن بشراهه وبيسمع لكلام زين اللى ممكن يكون فيه كتييير اوى من الحقيقه واخيرا رد قال

وانت بقى هتكون امان أمورة باقى العمر ، انت ناسى انك اصلا سيبتها ورحت خطبت وعيشت حياتك ولما خطبت كانت صاحبتها

زين

انا فلا عملت كدة ولكن وقت ما حست انى غلط قررت انى لازم اصلح الغلطه دى، مهو من الشجاعه ان الانسان اول ما يلاقي نفسه ضل الطريق مش عيب انه يرجع ويبدا من الاول ، افضل بكتير اوى من انه يفضل ماشى فى الطريق الغلط

ونظرات طويله ما بين حسين وما بين زين، بعدها تليفون مهم بيجى لزين علشان يقوله

الحق يا زين بيه المتهم هرب …..

زين بسرعه بيسب حسين ويجرى على بيت أمورة لانه عارف ان المتهم ممكن جدا ياذي اموره وانه عاوز ينت.قم من مرات ابوها ، خصوصا انه عرف من حسين ان امورة قررت تبات فى بيت ابوها الليه دى علشان نفسيتها تعبانه

وقد كان وكان تفكير وذكاء زين وصل لانه بيعرف يفهم المتهم بيفكر فى ايه

وبعد دقايق كان زين بيه فى بيت والد أمورة ، ولسه زين بيه على الباب بسرعه سمع كان حد بيستغيث وصوتوا مكتوم

زين بيكسر الباب ويدخل ويلاقى …..

مرأت الاب مضروبه اكتر من عشر ضعنات فى قلبها ومش قادرة تتكلم

زين بيتصل على الإسعاف ولكنه برضة بيدور بعيونه على أمورة ويسأل مرات الاب

زين

فين أمورة، المتهم اتعرض ليها

مرات الاب بصوت ضعيف بيرتعش

أمورة خرجت بعد الفجر تزور قبر ابوها

زبن بيطمن ويحاول يلقنها الشهاده لانه عارف ان خلاص الاجل انتهى

زين

قولى اشهد ان لا له إلا الله وان محمدا رسول الله

مرات الاب والدموع الأخيرة بتنزل من عيونها

سامحنى يا زين انا اللى كنت عاوزة اتجوزها علشان انتقم منها ومن ابوها ، كنت عاوزاها تبقى ست خاينه زيى ، انا الى اتفقت مع عشيقى نق،تل جوزى ، ونهرب ونتجوز ولكن اراده ربنا انه يكشف المستور

ولسه زين بيحاول يخليها تنطق الشهاده ،لكن للاسف ماتت مرات الاب

واخيرا وصلت الإسعاف والشرطه، ولكن مع آخر انفاس ليها فى الدنيا

أمورة كمان رجعت وصرخت من المنظر وكأنه منظر موت ابوها بيتكرر قدامها تانى ، زين بيامر بنقل الج،ثه للطب الشرعى ويقسم بسرعه القبض على الجانى

وخلال ايام كانت امورة حابسه نفسها فى بيت ابوها بين الذكريات المؤلمه

وحسين معاها مش قادر يمشى ولا يرجع بيته ويسيبها

وبعد ايام تم القبض على الجانى اللى اعترف انه على اتفاق مسبق مع مرات الاب وأنهم كانوا على علاقه مع بعض سنين طويله وفى انتظار موت الزوج علشان تورثه وتتجوز من بعده

اما امورة بتهرب من مكالمات زين اللى فقد الأمل وبطل يكلمها

أمورة قررت انها ترجع بيت حسين ، اللى اول ما عرف الخبر كان طاير من الفرحه

أمورة بتحاول ترسم ابتسامه على وشها وتقول

انا قررت اعيش معاك ، وانا مراتك مش بنتك

حسين بفرحه

أمورة انتى فكرتى فى القرار ده كويس

أمورة

ايوة فكرت ، ولو مش هاعيش معاك واعيش تحت رجليك كمان اظن انى هاكون زى مرات ابويا وناكرة للجميل

حسن

لا يا امورة انتى مش زيها ، انتى حاجه تانيه خالص ، لكن من فضلك انا عاوز اخد وقتى وانا كمان افكر ان كنت فعلا بحبك زى مراتى ولا لسه بحبك أمورة البنت الشقيه اللى اتولدت وكبرت على ايدى ، معلش سيبينى مع نفسى يومين افكر

وكأنه حسن مش مصدق نفسه ولا قادر ياخد الخطوه ، وخايف اوى يظلمها، او يمكن يكون كلام زين لسه بيرن فى ودانه

وبعد يومين بترجع امورة شغلها ، وتقرر انها خلاص لو حسين وافق عليها هتعيش معاه ومن جواها مقرره انها لا يمكن تكون صوره تانيه من مرات ابوها

حسين بيدخل على امورة شغلها ويقول

اخبار الدكتورة الجميله بتاعتى ايه ، اياكى تزعلى حد من المرضى ، انتى متعرفيش ان المريض بيكون محتاج حد يطبطب عليه ويدعمه نفسيا اكتر من العلاج نفسه

أمورة لاول مرة من زمان اوى بتحس ان حسين رجع تانى جدو حسين وبيديها حكم ومواعظ

امورة بتقول

حمدالله على السلامه ، يااه من زمان اوى متكلمتش معايا كده

حسين

م هنا وجاى هنفضل مع بعض طول العمر وبإذن الله اشيل أولادك واربيهم واعلمهم اللى علمته ليكى

أمورة ملامحها بتتغير ومش فاهمه حاجه

حسين يكمل كلام وقال

أمورة انا …… انا …….طلقتك !!!

، انا مش قادر أشوفك غير امورتى الحلوة اللى اتربت على ايدى ، وبصراحه مش هاحب بعد مارى وما بينا معاد فى الجنه باذن الله نتلاقى فيها

أمورة دموعها بتنزل مها بغزارة ومش مصدقه نفسها ولا عارفه تقول ايه

ويكمل حسين كلامه ويقول

تفضلى فى بيتى ، وعاوزك تختارى بقلبك و عقلك سوا انتى عاوزة ايه ، ومتخافيش من حد انا معاكى وفى ظهرك

وسكت شوي وياخد نفسه وكأنه يستجمع قواه الداخليه علشان يكمل الكلام

عارف انا يا ما حلمت انى يكون عندى بنت جيله زيك وولد شاطر زى زين ، لكن للاسف الايام خدعتني وجريت منى ، ولكن انا كنت مستمتع باحساس الوفاء لمارى حتى لو خسرت عمرى فانا كسبت قلبى وكلمتى ليها

ودلوقتى ربنا اهدانى بنت زيك

وتمر الأيام على أمورة فى بيت جدو حسين اللى بدا يتعب شويه وصحته كل يوم فى النازل ومن غير سبب طبى

وفى بيوم بيقول لامورة

أمورة، زين جانى وطلب ايدك وانا وافقت

أمورة مش قادرة تجمع الكلام على بعضه من الصدمه وقالت

ايه وافقت كده من غير ما تاخد رايى

حسين

ايوة، من غير ما اخد رايك عاوز اشيل عيالك قبل ما اموت

امورة بتجرى عليه ، وتقعد تحت رجليه وتقول

لا متقولش كده يا جدو الف سلامه عليك

وتانى يوم يحضر حسين واهله ويتم كتب كتاب امورة على زين وبيقرر العرسان ان فرحتهم فى قلوبهم علشان ظروف وفاه والدها وتعب حسين

حسين يطلب من أمورة انها تجهز شنطتها وهو يدخل يرتاح شويه

زين قاعد مستنى وجهزت امورة شنطتها وعلى أتم استعداد انها تروح مع جوزه وحب عمرها العش الهادى

أمورة بتخبط على اوضه حسين لكن مفيش رد …..

أمورة بتعيد الندا وتقول

جدو حسين افتح الباب ان خلصت وزين مستعجل، هو حضرتك نايم ولا ايه

أمورة بتبدأ تتوتر وتقلق ، واخيرا بتفتح الباب وتدخل

حسين قاعد على الكرسى الهزاز وحاضن الصندوق الوردى اللى جواه جوابات مارى ولكن للاسف روحه فاضت لخالقها…..😢😢

مات جدو حسين علشان يكمل الوفاء بالوعد ويروح لمارى

وبعد ايا بيقرر المحامى فتح الوصيه الخاصه بحسين ويعرف الكل ان حسين كتب كل املاكه باسم أمورة

وتعيش امورة وزين فى بيت زين وبيتم التبرع ببيت جدو حسين كمستشفى بالمجان على روحه وبتكون امورة مديرة المستشفى

أمورة ومرات أبها، نموذج لستات كتير اوى فى المجتمع ولكن كل واحده اختارت طريق ……

مش من حق الست اللى بتتجوز غصب عنها او متحبش جوززها انها تعلق خيانتها على شماعه الظروف

لو مش مرتاحه انفصلى واتجوزى تانى وبلاش تعيشى فى مستنقع اسمه الخيانه

أمورة اتحطت فى نفس الظروف ولكنها اختارت انها تحافظ على نفسها وتسلم أمرها لله ورفضت انها تكرر نفس الحكايه بتاعه مرات ابوها

وكان العوض الجميل من ربنا ليها

من ترك شيء لله ، عوضه الله خيرا منه …..

انتهى …….

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عذراء في عصمة عجوز)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى