روايات

رواية ظلم زوجها وحماتها الفصل الأول 1 بقلم إسراء ابراهيم عبدالله

رواية ظلم زوجها وحماتها الفصل الأول 1 بقلم إسراء ابراهيم عبدالله

رواية ظلم زوجها وحماتها الجزء الأول

رواية ظلم زوجها وحماتها البارت الأول

رواية ظلم زوجها وحماتها الحلقة الأولى

أنت بس ماشي ورا كلام أمك ملكش شخصية ولا كلمة
مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
طليقها: امشي يابت من هنا والله لو ماسكتيش لهضربك
نهى: ما دا بس اللي شاطر فيه إنك تمد إيدك على الغلابة وتستقوى عليه وتعمل نفسك راجل لكن أحب أقولك أنت عار عالرجالة، ومافيكش ريحة الرجولة
أحمد بزعيق كان رايح يضربها لكن الناس اللي كانت بتتفرج وقفوا قصداه عشان مايمدش إيده عليها
واحده من الستات: أنت كمان عايز تضربها قدامنا مش مكسوف من نفسك دي عمرنا ماشوفنا منها الوحش دايمًا كانت بتحترمك أنت وأمك، ورحتوا فضحتوها في البلد إنها مابتخلفش بدل ما تداري على مراتك وتحتويها وتطيب بخاطرها لكن بتروح تجرحها وتكسر بخاطرها أنت وأمك.
واحده تانية: دا مفيش ولا واحده من الحاره وأمك قعدت معها وحكت ليها على نهى وتعيب فيها، ودا كله وهى مستحملة يعني مش عايزها تطلقها بهدوء بدون تقليل منها.

 

 

أم طليقها: وأنتي مالك ياست أنتي مالك طايحة في ابني كدا، وبعدين هى معيوبة طالما مابتخلفش تبقى أرض بور، ودي آخرها تبقى خدامة تحت رجلي وبس، وأنا أجيب لابني ست الستات وتملى عليا البيت عيال وتفرح ابني
نهى بزعيق: لغاية هنا وكفاية أنا محترماكي عشان كنت معتبراكي زي أمي بالظبط، بس الأم بتخاف على عيالها ومابتفضحهمش، بس صح انتي مش أمي اللي خلفتني، وربنا ينتقم منك على إيذائك ليا.
وخدت آخر حاجة في البيت من جهازها ومشيت وهى بتحسبن عليهم ودموعها على خدها
وأهل الحارة زعلانين عشانها، ولكن فرحانين إنها تخلصت من حماتها الصعبة وابنها اللي ملهوش كلمة.
أحمد بزعيق: ماكانش ناقص غير واحدة زي دي تيجي تزعقلنا ما هى ما تربتش
والدته: ماتزعلش نفسك وتتضايق عشان واحدة زيها أهي هتفضل قاعدة جنب أمها وبكرة أفكرك أصل مين اللي هيرضى بواحدة مش بتخلف وكمان قليلة الأدب، بكرة هجوزك أحسن البنات
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
أحمد: أنا عايز أسافر يا أمي، عشان أجمع فلوس تاني، جت واحدة زي دي خدت اللي قدامي واللي ورايا مش عارف إيه خلاني أكتب الفلوس دي كلها في المهر والمؤخر
والدته: ماشي يا حبيبي سافر، وأنا شهرين تلاتة وهخطبلك لغاية ما أدورلك على والدة تكون بنت ناس ومحترمة
فات أسبوع وأحمد كان جهز ورقه عشان يرجع السفر تاني، ونهى كانت حزينة وبتحاول تطلع من الحزن دا اللي سببه لها طليقها وأمه
فكانت بتخليها تعمل شغل البيت كله، وتنزل لها من الساعة ستة، وفي الآخر ظلموها وأهانوها وطلعوا فيها العيب
كانت قاعدة نهى وهى خايفة ليكون العيب منها هى، هما اها معملوش تحاليل عشان يشوفوا المشكلة من منين، لكن حماتها وجوزها جابوا العيب عليها هى
دخلت والدتها عليها لقيتها غارقة في تفكيرها فقالت: مالك يا نهى، بتفكري في إيه يا بنتي انسي اللي فات
بصتلها نهى بحزن وقالت: تعتقدي العيب يكون مني؟
والدتها: ويمكن يكون العيب منه هو، بصي قومي اغتسلي وصلي ركعتين لله وهترتاحي إن شاء الله
وماتفكريش في اللي جاي، وربنا مابيضرش عبده يا حبيبتي
نهى: حاضر يا ماما، وراحت نهى تغتسل وتصلي ركعتين لله تشكي همها له، هو الأحد الصمد الذي يسمعنا ويخفف عنا ما نمر به من صعوبات ومشقات

 

 

بعدها قرأت في مصحفها وبدأت في سورة البقرة، فيها بركة وسترى تغيير في حياتك للأفضل وبتشعرك بالطمأنينة والراحة
بتفوت الأيام وكان أحمد سافر مرة أخرى، وبدأ في شغله فهو يعمل بناء هناك معه صنعة يعني
والدته بتدورله على عروسة، ولكن في نفسها خايفة يكون العيب من ابنها في الخلفة، لكن بتطمن نفسها إن مستحيل يكون ابنها معيوب
عند نهى كانت قاعدة مع أهلها لقيوا جرس الباب بيرن
قام والدها يفتح فلقى ست باين على ملامحها الهدوء فقالت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والد نهى: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حضرتك مين؟
هى: أنا اسمي نرمين وعرفت إنك عندك بنت زي القمر وفي ناس دلتني عليكم وجاية أشوف لو فيه نصيب تبقى لابني
والد نهى: اتفضلي يا مدام نرمين
وقفت نهى ووالدتها لما لقيت ست داخلة عليهم الصالون، وبصوا لبعض باستغراب
نرمين بابتسامة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ازيكم
نهى ووالدتها ردوا السلام: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله بخير
والد نهى قال: اتفضلي يا مدام نرمين، وبص لمراته وبنته وقال: بتدور لابنها على عروسة، وناس دلوها علينا
نرمين باحراج: معلش جيت من غير معاد، بس حقيقي ماعرفتش أوصل لرقم حد فيكم
والدة نهى: لا عادي مفيش مشكلة يا مدام نرمين
نرمين بابتسامة: كلك ذوق يا أم نهى، وبصت لنهى وقالت: بسم الله ما شاء الله بنتك زي العسل، وكتير شكرلي فيها وفي أخلاقها
والدة نهى: تسلمي يا حبيبتي دا من ذوقك، وبصت لنهى وقالت: قومي يا حبيبتي هاتي ساقع لطنط نرمين دي تعبت من طلوع السلم

 

 

نرمين بابتسامة: ربنا يكرمكم
دخلت نهى وهى لسه مش مستوعبة اللي حصل برا، وعريس جاي وحوارات من دي، طب هتقول ليهم إيه إنها معيوبة مابتخلفش، طب زمان الناس قالولها على سبب طلاقي ولا إيه؟
كانت دي كلها أسئلة في عقل نهى، صبت الساقع، وطلعت تاني قدمته لنرمين
نرمين: تسلم إيدك يا حبيبتي، اقعدي استريحي تعبتك معايا
نهى بأدب: لا مفيش تعب ولا حاجة يا طنط
والدة نهى: أكيد انتِ عارفه إن هى مطلقة، كلمينا عن ابنك
نرمين: ابني كمان مطلق ومعه بنتين توأم عندهم سنتين ونص، واسمه مراد، وناس قالتلي إن نهى مابتخلفش عشان كدا اطلقت، بس إحنا قولنا مفيش مشكلة لو عايزه تخلف وتروح تشوف دكتور معندناش مشكلة ومش هنحرمها من شعور الأمومة لو ربما أراد وحملت بعد العلاج يعني هناخد بالأسباب واللي هو تروح عند دكتور
نهى بحزن: بس أنا ماعرفش فعلا العيب مني ولا من طليقي
نرمين باستغراب: إزاي؟
نهى: احنا ماكشفناش ولا عملنا تحاليل، يدوب بعد جوازنا بسنة حماتي زهقت إني لغاية دلوقتي لسه ماحملتش وكل شوية تسمعني كلام يزعلني وأنا مش بإيدي الخلفة والحمل دا، دا ربنا اللي بيريد، وتقولي شوفي جيرانا اللي اتجوزوا بعدك حملوا ولا وش ولادة
وبعدها لقيتها بتزعقلي وتضربني وتقولي ياخد أرض بور العيب منك واحنا زهقنا منك، هو طالما لسه ماحملتش يبقى العيب مني وبتتهمني بحاجة مش متأكدين منها حقيقي نفسيتي تعباني من وقتها، وطلعت عليا بقى في الشارع إني مابخلفش وابنها كويس وهتجوزه واحدة تجيبله عيال، لغاية ماجد تعبت من معاملتها دي وطلبت الطلاق
نرمين: لا حول ولا قوة إلا بالله، يعني طلعوا عليكي الكلام دا بدون ما يتأكدوا منه، يلا ربنا ينتقم منهم، وأنا حقيقي ارتحتلك، ولو موافقين أجيب ابني معايا المرة الجاية وتشوفوه، حقيقي بتمنى إننا نناسبكم
والد نهى: خلاص هاتي ابن حضرتك وشرفونا في أي وقت البيت بيتكم

 

 

نرمين وهى بتقوم: ربنا يعزك خلاص إن شاء الله بعد يومين عشان هيجي أجازة بكرة بالليل من شغله اللي بلد تانية، يعني بيجي أجازة آخر الأسبوع يومين وبيمشي
والد نهى: يجي بالسلامة يا أم مراد
مشيت وراحوا وصلوها لعند الباب، رجعوا لقوا نهى سرحانة
والدتها: سرحانة في إيه بل نهى؟
نهى: في الكلام اللي اتلزق فيا أنا حاسة إن العيب مش مني، عايزه أكشف وأعرف
والدها: سبيها على الله يا بنتي وماتفكريش وماتتعبيش سبيها للأيام، والناس مابتبطلش أصلا كلام
والدة نهى: حقيقي ارتحت للست دي كلامها وأسلوبها بسيط بدون تكلف ولا تصنع، بتمنى تكوني من نصيب ابنها هتبقى زي أمك وهتعتبرك زي بنتها
نهى: ربنا يقدم اللي فيه الخير، وربنا يحطنا في المكان المناسب لينا واللي يرضيه
فات يومين وجه معاد إن نرمين وابنها مراد هيجوا لنهى
نهى في المطبخ بتخلص آخر حاجة من الحلويات، ودخلت تجهز
بعد ساعة كانوا بيرنوا الجرس، وكانت نهى جهزت، وواقفة ورا ستارة المطبخ مطلعة رأسها عشان تشوفه قبل ما يدخل عندها فضول تعرف شكله قبل ما تطلع لهم
دخلت نرمين بابتسامتها الهادية وسلمت على أهل نهى، وبعدها دخل مراد وسلم عليهم، وبالصدفة عينه جت عند الستارة من الخيال اللي لفت نظره، فلقى واحدة واقفة بتبص عليهم فبصلها باستغراب
جريت نهى عالمطبخ أول ما لقته شافها، وقعدت عالكرسي وهى مكسوفة وهى بتكلم في نفسها وبتقول: شافني زمانه يقول عليا مجنونة، أنا أحسن حاجة أرفضه، بس أمه ست طيبة حرام أعمل فيها كدا دي حبتني وأنا حبيتها، طب هطلع إزاي وأوري وشي له، يعني كان فضولي يغلب عليا النهاردة
اتفزعت لما سمعت صوت والدها بينادي عشان تيجي
قالت في نفسها: يا بابا حرام عليك خضيتني، وحملت الصنية اللي عليها المشروبات والحلويات وطلعت
كانت باصة في الأرض ودخلت قالت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وحطت الصينية قدامهم، وسلمت على نرمين وقعدت جنب والدتها بتفرك في إيدها
وهى بتقول في نفسها: يا ترى بيبص عليا، طب بيقول عليا حاجة في مخه، طب قال لمامته على اللي هبل اللي شافه مني وقت ما دخل

 

 

فجأة فاقت من أفكارها ووالدها بيقول: طب نسيبهم يتعرفوا
نهى في نفسها بقلق قالت: استنى يا بابا أنا مش عايزه أتعرف على حد
اتكلم مراد وقال: ازيك يا أستاذة نهى
نهى في نفسها: دا طلع محترم وبيقولي يا أستاذة
بصتله نهى وقالت: الحمد لله
مراد: حقيقي أعجبت بيكي من كلام والدتي عليكي من بعد ما جت شافتك، وأنا شايف كلامها حقيقي من بعد ما شوفتك
نهى بكسوف: ربنا يفرحك يا أستاذ مراد
ضحك مراد على كلامها فقالت باستغراب في نفسها: هو أنا قولتله نكتة ولا إيه؟ ولا دي دعوة الفرح ولا إيه بالظبط ما علينا
اتكلم مراد عن نفسه أكتر، ونهى كمان اتكلمت عن نفسها
وعن سبب طلاقه واللي كان إن طليقته مش عاجبها العيشة وكل شوية خناق وسابتله عياله ومشيت
حست نهى براحة من كلامه وأسلوبه عكس طليقها تماما
مراد: رأيك إيه؟
نهى: رأيي من رأي بابا
بعدها دخل والدها ووالدتها ونرمين وقالوا: ها يا أولاد نقول مبارك؟
بصت نهى لوالدها وقالت: اللي تشوفه يا بابا
والدها بابتسامة: يبقى نقول مبارك وربنا يتمم على خير
واتفقوا إن مفيش فرح وهيبقى كتب كتاب بس وياخدها على بيته
بعدها مشيوا أسبوع وتمت الخطوبة
أما عند أم أحمد مازالت بتدور على عروسة وعايزه فيها مواصفات معينة وبالأخص ماتكونش اتجوزت قبل كدا
كانت عند ناس رايحة تشوف بنتهم زي ما ناس دلتها عليهم
دخلت العروسة وبدأت أم تبصلها من فوق لتحت زي ما بتكون بتقيمها
قعدت العروسة وقالت أم أحمد: أنا ابني مطلق للأسف ملقاش حظه مع طليقته أصل كانت معيوبة مابتخلفش
أهل العروسة: مش من نصيب بعض يا حاجة المهم ابنك بيشتغل إيه؟
أم أحمد: ابني مسافر وبيشتغل هناك بناء هو المشرف كمان عليهم يعني اترقى بقى هو اللي بيشغل ناس عنده
أهل العروسة: اها ربنا يعينه يا حاجة
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
وفضلوا يتكلموا وبعدين قالولها هنرد عليكم بعد يومين

 

 

أما عند نهى كان مراد بيتصل عليها يطمن ويقفل على طول
وتاني يوم كان عندهم ومعه بناته عشان نهى كانت عايزه تشوفهم وتقعد معهم
واحدة اسمها جنى والتانية اسمها جوري
نهى فرحانة بيهم ومقعداهم على رجليها
مراد: هما شقين جدا على فكرة اها مايغركيش البراءة اللي ظاهرة على وجوههم دي
والد نهى: كل الأطفال شقية وبتحب تلعب، ربنا يحفظهم ليك
مراد: يا رب يا عمي
حبتهم نهى كتير، وخدتهم معها المطبخ تعمل لهم مسليات وعمالة تضحك فيهم
ومراد مبسوط من نهى ومن معاملتها مع بناته وكدا اطمن أكتر واتأكد إنه اختار الشخص الصح
وفات يومين وأهل العروسة بعتوا الرد بالرفض عشان مش عجبوهم طريقة كلامها
أم احمد اتضايقت لما رفضوا وإن إزاي حد يرفض ابنها
بتفوت الأيام، وخلاص مراد ونهى هيكتبوا كتابهم وتروح تكمل حياتها معاه
كانت لابسة فستان أبيض بسيط، وقاعدة جنب والدها، والمأذون بيكتب كتابهم وبعض الناس من قرايب العريس والعروسة، وأعلن المأذون جملته الشهيرة بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
بدأت المباركات وناس بتساعد والدة نهى في توزيع المشروبات والحلويات على كل الحاضرين

 

 

قعدوا شوية عملوا جو وبعدين قاموا سلموا عالكل وودعت أهلها، ومسك إيدها ونزل بيها وهما وراها بيزغرطوا ركبت العربية وهو ركب جنبها، وخدها على بيتها الجديد
فات شهرين والحياة عادية معاهم، لكن أم أحمد لسه بتدور على عروسة لابنها إما أهل العروسة يرفضوه أو العروسة متعجبهاش
يا ترى هتلاقي عروسة لابنها ولا لأ؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ظلم زوجها وحماتها)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى