روايات

رواية حكاية حب الفصل السابع 7 بقلم إسراء هاني

رواية حكاية حب الفصل السابع 7 بقلم إسراء هاني

رواية حكاية حب الجزء السابع

رواية حكاية حب البارت السابع

رواية حكاية حب الحلقة السابعة

بعد وقت طويل استنفد فيه كل طاقتها جعلها كقطعة قماش على السرير غير قادرة على الحركة
فقد افرغ كل إعجابه بها بكل جبروت و قسوة لكنها لم تضعف تظاهرت بالقوة ظنا منها انه سيغيثها لم تعلم انها سكنت قلبه بعد أن قضى معها ليلة من أجمل ليالي حياته
خرج من الحمام و هو يلف حول جسده منشفة صغيرة تنظر هيا لعضلات جسده و بطنه اللتان يوحيان انه شاب في العشرين نظر لها باعجاب ثم غمز : عجبتك صح سارة : احم انا عايزة استحمى
عامر : تجنني يا بنت شوفت بنات كتير و قليل ما فيش وحدة جننتني زيك كدة ما كنتش عايز اسيبك
سارة بدلع: عامر باشا انت بس كون ضهري و حمايتي و انا تحت امرك
اقترب منها وحملها بين يديه لتشهق هيا بخجل
عامر و هو يلتهم عنقها : حد يفكر بس يتعرضلك و انا احرقه هو و كل عيلته
سارة بضحكة دلع : و انا تحت امرك يا باشا
عامر : هحميكي و بعدين اشوف عايزة ايه
سارة لنفسها : انا اسفة يا سيف ده الحل الوحيد اللي ممكن يوصلني ليك انا بحبك اوي
بينما في مكان آخر شاب صرف آخر ما يملك من ماله لان والده اوقف بطاقته و لا يعرف أين يذهب ليذهب اخيرا إلى صاحبه محمد
محمد : تفضل يا سيف ايه مالك عامل كدة ليه قص له سيف كل شئ ليحدق محمد بصدمة ظنا منه انه يمازحه محمد؛ انت بتهزر صح
سيف : انا مش ناقصك انت التاني
محمد: انت تجننت عايز تتجوز وحدة زى دى حتقول لأولادك بكرة ايه امكوا كانت ايه حتقول للناس ايه
سيف بدموع : ما يهمنيش انا بحبها الدنيا حكمت عليها كدة

محمد: انت مصدق اللي انت بتقولوا كل واحد الدنيا اجبرته بحاجة نبرؤوا انت عارف انت بتقول ايه دي وحدة وحدة مليون واحد عدى عليها
ليلكمه سيف بكل قوته و يخرج سريعا و هو يبكي و يصرخ لأنها تضيق عليه بشدة
////
ريما : كدة يا هاني هنت عليك الوقت ده كله ما تكلمنيش
هاني : عشان مش انا اللي يتلوي دراعي يا ريما و مريم و انا واحد دي اختي ي بنتي اختي
ريما : خلاص حقك عليا مش حتتكرر تاني
بعد الامتحان كان هاني سعيد جدا
هاني : مش عارف اشكرك ازاي يا احلى مريم عنجد انتي رهيبة كل اللي درسنا جه في الامتحان
مريم بفخر ” عشان تعرف بس
انقلب وجهه و كان الشر يقدح من عيونه عندما رأى ريما تضحك مع عمرو بشدة ذهب إليها بخطوات مسرعة
هاني : ايه ده يا ريما
ريما : ايه يا حبيبي في ا ايه

هاني : واقفة بتضحكي و بتهزري مع عمرو عادي و لا كانك مخطوبة
عمرو ” و فيها ايه صديق و أخ ما انت واقف و بتهزر و بتضحك مع صاحبك مريم عادي
هاني : انت تخرس خالص انا ما وجهتش ليك كلام
ريما : في ايه يا هاني ما تهدى ما حصلش حاجة
هاني : خليكي معاه خلي ينفعك
خرج هاني مسرعا لحقت به مريم و هي لا تعلم ان كانت حزينة ام سعيدة
مریم : استنى يا هاني حتسبني اجري وراك يعني
هاني : اركبي يلا خليني اوصلك
صعدت مريم إلى عربيته وكان يقودها بعصبية شديدة
مريم : بالراحة حنعمل حادثة
هاني : ان خايفة انزلي
مريم : تمام نزلني
وقف بعربيته فتحت الباب و نزلت و هي مصدومة انه سيتركها تذهب لوحدها
نزلت مشت قليلا ثم أوقفت تاكسي و صعدت به و طلبت منه توصيلها
لكن الشاب الذي صعدت معه كان غير طبيعي ظل ينظر لها من المرآة بشهو’ة كبيرة شعرت هيا بخوف شدید اقتربت من الباب حتى إذا حدث شئ تقفز منها ليقوم بإغلاق الباب اتوماتيك نظر لها من المرآة غمز لها
مريم : احم انت قفلت الباب ليه
السائق : اخاف يفتح فجأة توقعي
مريم : انا وصلت نزلني

السائق : تعرفي رغم لبسك اللي بتحاولي فيه تكوني راجل الا انك جميلة جدا
مریم بخوف شدید میرسي ياريت توصلني
السائق : حاضر حنروح مشوار صغير و اوصلك
مریم اکید ما عنديش مشكلة
أمسكت هاتفها و ارسلت رسالة لمحمد بدون ان ينتبه السائق لانها تحفظ مكان الاحرف
” انا مع سواق شكله غريب و قفل باب العربية خايفة يعملي حاجة ”
و فتحت برنامج الموقع حتى يستطيعوا معرفة مكانها
محمد بخوف شديد هيا مريم مش مع هاني أمسك هاتفه و اتصل و هو ينتفض بفزع هاني : ايوة يا محمد
محمد بخوف : هيا مريم فين
هاني : نزلت قبل شويا
محمد بصراخ: ازاي تنزلها قبل البيت انت تجننت
هاني بخوف : في ايه
محمد : مریم بعتت رسالة بتقول انها خايفة من السواق
انا نازل اشوفها وانت اتصرف
أدار سيارته بسرعة البرق ليعود مكان ما كانت كاد يخبط مئة حادث لكن قلبه الذي كاد يقف أيعقل انه سيتسبب في أ أذيتها شغل الموقع عنده و دعا ربه من كل قلبه ان تكون قد شغلته ليجد جهازها ظهر عنده
هاني: ينصر دينك يا مريم دقيقتين حكون عندك
مريم : خلينا نحكي شويا عرفني عن نفسك

السائق حنروح مكان نتعرف فيه براحتنا
مریم : ما ممكن نتعرف هنا عفكرة
اوقف عربيته و نظر لها بشغف
السائق : شكلي عجبتك صح
مريم : اوي عرفني عن نفسك يا قمر انت
هاني : الإشارة وقفت قريبة من هنا يلا يلا بسرعة
ليجد عربية تقف في مكان قريب وجهازه يعطي ان الإشارة منها
هبط من عربيته و ركض ناحيتها و حاول أن يبان طبيعيا حتى لا يؤذيها دق على الزجاج
فتح السائق الشباك ليتنهد بارتياح عندما رآها
السائق : خير
هاني : العربية واقفة هنا ليه انا المقدم علاء زين اكيد فعل فاضح في الطريق العام
السائق بخوف : لا والله يا فاندم دي اختي و بوصلها
هاني : انزل و هات بطاقتك
و أول ما نزل السائق انقض عليه هاني بلكمات بكل قوته حتى فقد وعيه
و فتح الباب سحب مريم من يدها لحضنه و ضمها بكل قوته التي كانت ترجف من شدة الخوف
هاني : اهدي اهدي اهدي انا اسف اسف اسف كنت متضايق حقك عليا كان قلبي حيوقف من الخوف
حملها وذهب بها إلى العربية وضعها بهدوء و من ثم صعد بجانبها ليجذبها مرة أخرى لحضنه و يقبلها من جبينها هاني : الحمد الله يا مريم الحمد لله مية مرة انك كويسة
اتصل محمد يطمئن ليخبره انها معه و بجانبه
كانت صامتة لا تتكلم اغمض عينيه لانه يعرف انه السبب و سكوتها هذا لتأنيبه
هاني: مريم ما تفضليش ساكتة كدة والنبي حقك عليا والله عارف اني غلطان بس ما تحملنيش ذنب اكتر من اللي حاسس بيه

مريم : عايزة اروح
هاني : لا مش حتروحي غير لما اشوف احلى ضحكة في الدنيا
مريم : هاني
هاني : يارب تعدميني ان ما ضحكتي
لتبتسم من خوفها عليه
هاني: يس احم اتاريني غالي عندك
نظرت له نظرة لم يفهمها لكنها تمنت ان يفهم انه كل شئ بالنسبة لها قام باوصالها
هاني لنفسه : مش عارف ليه مش عايزك تسبيني الوقت معاكي حلو اوي
جذبها لحضنه وهو ما زال يرتجف
مريم : مالك في ايه
هاني : فكرة اني اخسرك مميتة يا مريم ربنا ستر الحمد لله بعد كدة انا مش حسيبك تروحي مكان لوحدك
طال حضنهم قليلا لتبتعد براسها عنه قليلا و ما زالت بحضنه نظر لها و هو أمام شفتيها
هاني : انتي غالية اوي يا مريم
مريم : انا
لتكمل كلمتها بقبلة رقيقة جدا من شفا”تيها العليا ثم السفلى قبلات رقيقة متتالية تركته و ركضت و قلبها يدق بسرعة شديدة و كانت تكاد تطير من الفرحة
هاني : اللي بيحصل ده
=////

عاد من ليلته مع سارة ليج زوجته نائمة على الطاولة وتنتظره اغمض عينيه بعنف فقد نسى تماما انه وعدها بالعودة اقترب من الطاولة ليجد قالب كيك عليه صورته كز اسنانه بغباء على ما يفعله بهذه البريئة يحبها جدا لكن طبع الخيانة في دمه .. يعشق الفتيات اجمع لكنها الوحيدة التي سكنت قلبه فقد تحدى الجميع ليتزوجها بعد ان تربت على يديه وتحبه اضعاف مضاعفة ..
اقترب منها يمسح على شعرها فتحت عينيها وتعلقت برقبته بحب وهمست بخوف : حلمت حلم وحش اوي الحمد لله انك بخير
كور قبضة يده يلوم نفسه .. وهمس بحنان : ايه اللي منيمك هنا
تولين بعبوس: افتكرت ابعد عني مخصماك انا استنيتك طول الليل وانت وعدتني تيجي بدري
حاولت دفعه قليلا لكنه زاد من ضمها وقال وهو يفرك انفه بأنفها : غصب عني كان في وفد جاي متأخر انا آسف
احتضنت وجهه بين كفيها وهمست برقة : ما تتأسفش انت اكبر من انك تعتذر انت ليك عندي كتير اوي يا عامر
وضع يده على فمها وقال : اششش ابوس ايدك المثالية والطيبة دي بتدبحني
رفعت حاجبها ونظرت له وهمست : وايه اللي مخلي ضميرك يأنبك كدة
عامر بتوتر : احم لا بس عشان تأخرت وانتي كنتي تستنيني
تولين : حعمل نفسي مصدقة بس انت عارف ان كنت بتلعب بديلك
قهقة عاليا وهمس وهو يقبل كافة انحاء وجهها : انا ماليش ديل يا حبيبتي
لتلقي كلام على اذنه ضربه في الصميم : اعترفلك بحاجة انا حاسة بانه ممكن ..
نفضت رأسها وأكملت : بس بقول مستحيل ما بجيش أسألك او انصبلك محكمة لانه انت كبير وعاقل وعارف انه لو فكرت في ده

ابتلع ريقه برعب وقال بثقة عكس ما يبطن : حيحصل ايه لو فكرت في ده انا ما بتهددش يا توتو
قبلت جانب شفتيه وقالت بحنان : انا ما بهددكاش بس عارفة انه لو حصلي حاجة ممكن تروح فيها ما بالك لو كنت انت السبب في موتي
تيبس جسده بين يديها لتتأكد من احساسها نظرت له نظرة تخبره بها ان رائحة تلك الفتاة على جسده لكنها ستكذب نفسها وستعطيه الفرصة ليثبت لها انه يستحقها
*****
كانت تجلس في الكافتريا في انتظار موعد المحاضرة حتى أتت لها ريما
ريما : ازيك يا مريم
مریم : اهلا الحمد لله
ريما : ممكن تساعديني
مريم : في ايه
ريما : هاني بيسمع منك وصراحة انا عايزاه يصالحني بس مش قابل و النبي تحنني قلبه عليا
هل تطلبي منها ان تصالحك على اغلى الناس على قلبها
مريم : احم حاضر ولا يهمك بعد الامتحان نتقابل
ريما بسعادة : ميرسي جدا جدا انتي جميلة اوي
اقتربت منها و قبلتها و ذهبا إلى الامتحان وبعد الامتحان عادت تجلس في الكافتريا
نزل يبحث عنها لا يعلم لماذا اشتاقها بجنون حتى تنهد بارتياح عندما شاهدها تشرب نسكافيه
هاني : اللي يشرب لوحدو يزور

مرهيم بابتسامه : ازيك يا هاني
هاني بتقليدها : ازيك يا هاني مالك بقيتي رسمية كدة فين خغالستك و رذالتك
مريم بضحك : عشان الامتحانات اقعد اطلبلك نسكافيه
هاني : لا عايز قهوة عشان اشرب سيجارة
مريم بعصبية : عشان ايه
هاني بفزع : احم لا خلاص حشرب شاي بلبن
مریم : ايوة كدة اتعدل
هاني : وحشتيني
مريم: مالك ياد انشف انا مريم صاحبك
هاني : بعد البوسة اللي فاتت صاحبي ايه ده انتي …
مریم بخجل : هاني اسكت خالص
اقتربت منهم ريما و هي ترجف وضعت كتبها على الطاولة
ريما : ازيك يا هاني
هاني : عايزة ايه يا ريما
ريما : ما بتردش عليا ليه
هاني : ريما مش فايقلك
قام من مكانه يريد الذهاب لتشير ريما لمريم برجاء ان تساعدها أمسكت مریم دفترها و نادت
مريم : هاني استنى شوف ريما كاتبة ايه أدار ظهره يتنهد لتبدا مريم بتمثيل القراءة و تقول ما تخبئه في
قلبها
مريم كتبت : من يوم ما شوفته و انا بحبه يومي مش بيكمل بدون ما اشوفوا ضحكته جنانه كل حاجة فيه تخليني ما اقدرش اعيش من غيرو بحبه اليوم وبكرة و كل يوم اكتر حاجة بستمتع فيها لما بضايقه و بجننه

دموعها هبطت لا اردايا فتح هاني ذراعه لريما لتركض لحضنه لكن مريم لم تنظر لهم ابدا
جلس معها على الطاولة
ريما : ميرسي يا مريم
مریم : احم ربنا يسعدكم
أمسكت كتابها تمثل انها تدرس حتى لا تنهار كان ينظر لها باستغراب يشعر ان هناك شئ ناقص او شئ غير مفهوم ريما : احنا نعلن خطوبتنا الخميس و نعمل حفلة
هاني : كويس تكون الامتحانات خلصت
ريما : ايوة حانزل اختار فستاني النهاردة
هاني : ايوة و خودي مريم تجيب فستان ليها يكون حلو ريما : ليه يعني هيا خطوبتنا مالها بينا
هاني بصراخ : ريما
مريم : احم بتزعق ليها ليه معها حق
ريما : ما تزعليش مني مش قصدي
مريم : لا يا حبيبتي و ان كنتي عايزة ما احضرش الخطوبة ما فيش مشكلة
هاني : لما يكون بكيفها ينفع ما تحضرش خطوبة اخوها
مريم : احم لا طبعا ما ينفعش انا حامشي اتأخرت
هاني : تمشي تروحي فين انتي ناسية اللي حصل انا لازم
اوصلك

مريم : ما تقلقش
ريما : مریم ممكن عدي يوصلك انقلب وجهه و ابتلع ريقه وحاول أن يبان طبيعيا : احم عدي و من امتى عدي ليه كلام معها
مريم : عادي
ريما : يمكن بالنسبة ليكي بس بالنسبة ليه ما اظنش
هاني : ازاي يعني
ريما : حاسة كدة انه معجب اذا ما كانش اكتر من كدة
حك أنفه و فرك جبهته بعد أن تعرق كثيرا تحت أنظار ريما التي نظرت لهم باستغراب
هاني : ياريت تخلي احساسك لنفسك و قومي اوصلكوا
مريم كانت اعتادت أن تجلس بجانبه اقتربت من الباب تريد ان تفتحه
ريما بعصبيه : مريم انتي كدة زودتيها
مريم : بعدم فيه ليه
ريما : عايزة تقعدي جمبه و انا وراه ليه تكوني مين
هاني بصراخ: ريماااا روحي اركبي تاكسي
ريما : انا اركب تاكسي
التفت يبحث عنها ليجدها ذهبت بخطوات سريعة و كانت لا تنظر أمامها ليصرخ بفزع
هاني : مريم حاااااسبي

لتصطدم في سيارة و تسقط فاقدة وعيها
ركض إليها كالمجنون حملها بين يديه وضعها بسيارته وطار بها إلى المشفى كان يشعر بأنه يختنق
هاني : مريم فوقي يا مريم مرياااااااااااام
///
هبة : يا حبيبي انا كويسة ليه بتعمل كل حاجة
محمد : البسي يلا عشان موعد الدكتورة دلوقتي
هبة : كمان حتلبسني
محمد : واشيلك على كتفي العمر كله
ذهب إلى الطبيب بسعادة كبيرة فكل موعد يذهب معها يحملها حتى ينزل السلالم و يصعد بها
الدكتورة : دول توأم
هبة و محمد بسعادة : ايه
الدكتورة : ايوة و كل حاجة تمام انتي دلوقتي في آخر الثالث الموعد اللي جاي حنعرف نوعهم
محمد بفرحة : توأم يعني حيجننونا حنيم واحد يصحى الثاني الله شعور يجنن
عاد بها إلى البيت و قلبه يرقص فرحا
محمد : ايوة يا هاني ايه .. انا جاي
هبة : في ايه
محمد : ما فيش انتي خليكي ما تتحركيش لغاية ما ارجعلك
في المستشفي ينتظرها ان تستيقظ لا يعلم لماذا قلبه خلع من مكانه
ينظر إليها و لملامحها البريئة ولأول مرة ينبته لجمالها
مريم ” بعيون سوداء كالهنود و لكنها كانت تضع نظارات كبيرة و بشرتها ناعمة باللون الحنطي و غمازات تخطف القلب رموش طويلة

متفرقة و فم و أنف صغيرين
لكنها كانت دائما ترتدي ملابس كملابس الشباب بنطال طويل و جاكيت كبير حتى مشيتها و هيئتها كذلك
هاني صديقها منذ أن سكن بجوارهم منذ سنين الجميع يراهما اصدقاء الا هي …. لا تراه الا حبيب
ايه الاخبار طمني يا هاني ” قالها محمد بلهفة بعد أن دخل الغرفة بسرعة
هاني : الحمد الله اطمن كدمات بسيطة بس هيا اغمى عليها من الخضة
محمد : الحمد لله ربنا ستر ايه يا هاني اللي حصل دي تاني مرة تتعرض للخطر انت ما بتكونش معها و لا ايه
اغمض عينيه بألم عندما تذكر انه ولثاني مرة يكون السبب في ألمها
هاني : مش حتتكرر يا محمد اوعدك
محمد : طيب ايه مش حنمشي
هاني : نستناها تفوق بس
مريم : انا صاحية
محمد : قلبي قلبي قلبي حمد الله عالسلامة
مريم : الله يسلمك يا حبيبي
أمسك يدها و اسندها … مد هاني ليمسك يدها … لكنها رفضت ظل واقفا مكانه حزين جدا لأنه السبب في حزنها اتصلت عليه ريما عشرات المرات لكنه لم يرد عليها
حتى انته البيت

ريما : ما بتردش عليا ليه
هاني : كنتي حتموتي مريم عايزاني اخدك في الحضن
ريما : مريم مريم مريم انت مش ملاحظ انك مزودها اوي هاني : مزودها عايزاني اقولك للمرة الكام مريم اختي اختي
ريما : لا مش اختك يعني النهاردة عايزاني اطلع بالكرسي اللي . وراه و هي تركب جمبك
هاني : عادي جدا انا دايما بوصلها و بتطلع جمبي
اقتربت منه و قبلته بجانب شفتيه و همست : انا بغير عليك يا هانی و ده حقی
هاني ” من مريم لو في حاجة بينا كان خطبتها هيا ايه اللي يمنعني
ريما بغيظ : يمكن بالنسبة ليك
هاني : يعني ايه مش فاهم
ريما : يعني مريم يمكن انت بالنسبة ليها مش أخ
هاني باستهزاء : يا شيخة كفاية جنون انا عندي كلمة وحدة عايزة تتقبلي موضوع مريم اختي بدون غيرة اوكي مش عايزة خلاص
ريما : لا لا خلاص عايزة و الخطوبة الخميس متل ما هي اقتربت منه تقبله من شفتيه يبادلها القبلة لكن تفكيره في كلامها.. هل يعقل أن تكون تحبه ؟؟ كان يطمئن عليها كل يوم لكنها تقابله ببرود شديد حتى أتى موعد الخطوبة
هبة : اوووه يا بنتي بتعيطي ليه جننتي امي
مريم : ما فيش
هبة : اتكلمي حاقتلك والله
مريم ؛ هو انا وحشة
هبة : عايزة الصراحة
مريم بقلق : ايوة

هبة : انتي موحشة نفسك لكنك جميلة اوي
مريم : ايه يعني
هبة : تسمعي كلامي و مش حتندمي
مريم بتردد : حتعملي ايه
هبة : سبيلي نفسك و بس
مريم ؛ مش عايزة اروح الخطوبة
هبة بعصبية : بت انتي تجننيش انتي تخرسي خالص
. خرجت و أتت بفستان نهدي بأكمام دانتيل لانها سترفض ارتداء فستان عريان كان له فتحة من الجنب كان الفستان سحبة واحدة ناعم جدا
هبة : البسي ده معاكي ثواني دخلت هبة عليها لتصفر من شكلها
هبة : يا بنتي الايه جسمك يجنن ايه الجمال ده
مريم : الفتحة دي كبيرة اوي
هبة بغيظ : حاقفلها اخرسي بقى …. يلا اقعدي
جلست على الكرسي وضعت لها مكياج خفيف جدا و ناعم جدا و سحبت لها شعرها كيرلي على جنب واحد
هبة ، النضارة دي : تنسيها
مریم : مش حاشوف كويس
هبة : عملت حسابي أتت لها بعدسات نظر مؤقتة
نظرت مريم لهيئتها لتخجل بشدة
مريم : انا لو روحت كدة اموت
هبة : حاقتلك
دخل محمد الغرفة ثم خرج بسرعة ووقف على الباب
١

هبة : خرجت بسرعة ليه
محمد : أسف جدا معرفش انه عندك حد غريب
ضحكت هبة بقوة
هبة : لا عادي ما تخجلش دي صاحبتي من زمان و تعرفك اوي دخل محمد الغرفة دون النظر لها
محمد : بس كنت عايزك شويا
هبة : تمام بس قولي و النبي فاكر صاحبتي دي
نظر لها نظرة خاطفة و اخفض عينيه ثم نظر مرة أخرى بذهول
محمد : دي بتشبه مريم اوي
هبة بضحك : بس دي احلی
محمد : مریم مش معقول لا يمكن
و بعد ساعتين من التحايل وافق محمد أن تذهب هبة برفقة مريم إلى الخطوبة
دخلت حديقة المنزل وكادت تنصهر من شدة الخجل ينظروا تأكد انها هيا قالوا تشبه مريم إليها لكن لا أحد منهم
حتى وصلت إلى هاني و ريما
/////
نائمة محتضنة وسادتها تبكي على حالها تتمنى كأي فتاة ان يكون لديها زوج و ابن وعائلة حتى شعرت بأحد يمسح دموعها فتحت عينيها لتشهق بفرحة و تقفز في حضنه
سيف : وحشتيني اوي
سارة : و انت كمان عامل ايه ليه شكلك كدة
ا
سيف : بعدين ابقى اقولك اسمعي كويس بكرة حاعمل نفسي رجل اعمال متنكر حاجي اخدك و أدفع فلوس و نهرب
سارة : انا خايفة اوي
سيف : ما تخافيش في قلبي راح اخبيكي
سارة : حاستناك يا روح قلبي وضعها في حضنه يطمئنها و يتحسس شعرها بحنان بالغ .
حتى ذهبت في نوم عميق تركها و خرج من النافذة مرة أخرى
غافلة عمن سمعها و اوصل كلامها لفاتن التي تتوعد لهم

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حكاية حب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى