روايات

رواية رفضني لاني فقيرة الفصل الثامن عشر 18 بقلم نوال تركي

رواية رفضني لاني فقيرة الفصل الثامن عشر 18 بقلم نوال تركي

رواية رفضني لاني فقيرة الجزء الثامن عشر

رواية رفضني لاني فقيرة البارت الثامن عشر

رواية رفضني لاني فقيرة الحلقة الثامنة عشر

اغمى على ام مهيرة وبعد نصف ساعة افاقت ووجدت زوجها وعامر وامه حولها سألتهم من مهيرة
عامر :اطمئني يا خالتي انها بخير…
صابرين : انتم تكذبون علىَ
بنتي ليس بخير.. انا حاسه بها…ارجوكم خذوني إليها…
جابر : قال لنا الدكتور بعد ساعتين يمكننا الدخول إليها ورؤيتها اصبري يا صابرين انتي قويه اكثر من ذلك…
صابرين :اااه يا بنتي حبيبتي…
ونظرت صابرين الي عامر وقالت له :شكراً لك على انقاذ لبنتي…
عامر في نفسه ولكنني لم انقذها انا…
العفو ..هذا واجبي يا خالتي
ونظرت صابرين الي ام عامر وقالت لها
لن انسى وقفتكم معنا طوال ما حييت
ام عامر :نحن كالأهل وهذا واجبنا… مهيرة مثل ابنتي… واثناء حديثهم رن هاتف عامر بصوته العالي الذي لفت نظر الجميع…اعتزر على الازعاج…

 

 

واستاذن من الجميع وخرج لكي يرد على المتصل…
“”عند ماهر ورنا””
عندما رأت رنا الفتاة التي مع يوسف
قالت لها بدهشة :انتيييي!!؟
الفتاة : رناااا!… يالها من صدفة..
رنا :لقد فقدتك اليوم… ولماذا لم تاتي الي الجامعة ياهبه
“هبه صديقة رنا في الجامعة”
نظرت هبه الي يوسف وقالت لرنا،، لانني خرجت مع حبيب قلبي…
يوسف بمزاح :اتعلمي يارنا ان هذا الماهر مجنون بك… طوال الوقت رنا… رنا… رنا…
ماهر بكسوف : يا ابن ال..لاتفضحني
.. حسابك معي… اردف ماهر وقال:
حسناً… حسناً…وكمان لديك خطيبه ولم تخبرني عنها!
ومتي كنت تخبئ عني..؟
يوسف بضحكة : كنت اريد اخبارك ولكن لم اجد الوقت المناسب..
ماهر :يا رنا اشعر كانكم تعرفون بعض انتي وتلك الحسناء
شعرت رنا بالغيرة من تلك الكلمة “الحسناء ”
وقالت له باسلوب جاف نعم نعرف بعض..
يوسف بفرحة :يا لها من صدفة…انا لدي فكرة وسوف تعجبكم…
ماهر : اترك افكارك تلك على جنب…وهيا نذهب لجلب الأشياء من السيارة لقد عطشت…
يوسف :دعني اكمل حديثي…
ماهر : بعدما نجلب الاشياء
نآكل ونشرب وبعدها نتحدث بما نشاء…

 

 

يوسف : حسناً كما تريد…
ذهب الشباب لجلب الأغراض من السيارة وتركو رنا وهبه جالسين…
هبه :الله على جمال هذا المكان من الأعلى.. كيف اكتشفتو هذا المكان.. ؟!
لم ارأى احدا هنا غيرنا
رنا بابتسامة :هذا مكاننا السري المفضل لدينا… ولا تخبري احدا به…
هبه : حاضر …وسوف يكون سرنا نحن ويوسف ايضاً
رنا بمزاح: لا تقلدينني ايتها الهبلاء…
هبة بضحكة :حسناً… حسناً… كما تريدين
رنا بإبتسامة :امزح معك هبويتي…
هبه :اعلم بذلك
رنا:هيا اكملي لي الحديث عن لقائك مع يوسف
هبه :
رنا بحماس : هيا اكملي لي قصة لقائكم انتي ويوسف..
هبه : لا اريد ان اتحدث امامهم
رنا : هما ذهبو… وعندما ياتون توقفي واكملي لي بقية القصة في وقت لاحق… هيا ابدئي.. متشوقة جدا لمعرفة التفاصيل…
هبه : حسناً … سأقوم بسرد قصتنا إليكي بالتفصيل… ‘إلتقيت بيوسف عندما ذهبت مع ريهام
لزيارة ريم بعد عودتها من “شهر العسل”مكسنا معها
وتأخر الوقت ولم نشعر به..
وعندما اردنا المغادرة تصادمنا مع شاب وسيم عند الباب
هو يريد الدخول ونحنُ نريد الخروج
نظر لي بدهشة وكأنه يعرفني من قبل…
وتبادلنا النظرات مع بعض
تجمدت في مكاني عندما سبحت في النظر الي عينيه الجميلة …

 

 

ولاحظت ريهام وريم وزوجها ذلك
ضربتني ريهام على كتفي
وعندما وعيت شعرت حينها بالخجل…
قلت لريهام بتلعثم،، هيا لنذهب لقد تأخر الوقت
قال زوج ريم ليوسف :اوصلهم بسيارتك …
يوسف بلبكه : ح.. ح.. حاضر
“ههه يوسف لم يصدق حاله بانه سوف يوصل تلك الفتاة الجميله التي احبها الي منزلها،،، وهي هبه”
ذهب يوسف واتي بالسيارة ..
جلست ريهام على احدى المقاعد الخلفية وعندما اريدت ان اجلس بقربها
فتح يوسف باب السيارة الأمامي وطلب مني ان اجلس في الأمام فوافقت
ولكن طلبه حيرني …قلت في نفسه هذا يبدو عليه جن ألم يستحي من تصرفاته تلك وامام الجميع كمان ماهذة الجرائه…
وقاد يوسف السيارة وكان الصمت سائد بيننا
اوصفنا له الطريق اوصل ريهام اولاً الي منزلهم
واوصفت له طريق منزلنا
ولكنه توقف امام مقهى
قلت له بدهشة :لماذا توقفت هنا؟
يوسف :هيا انزلي اوريد التحدث معك في امر مهم
قلت له ولكن…وقبل ان اكمل حديثي قاطعني
وقال لي ثقي بي وهيا انزلي ارجوكِ…
نزلت من السيارة وكنت خائفة وقلت في نفسي ماذا يريد مني هذا الشاب… فما ألوم سوى نفسي ليتني لم انظر إليه…
هل هو ظن انني اعجبت به….لالالا.. لا يمكن ان يظن ذلك…
ولكن لماذا يخفق قلبي هكذا… معقول وقعت في حبه… لا.. مستحيل ياهبه انتي لستو ساهلة المنال لهذة الدرجة…
ومتي انتي تؤمنين بالحب…
وهل انا غبيه لماذا وافقت ان يوصلني شاب غريب الي المنزل
وان رأني ابي معه ماذا افعل
وفجأة قال :اين شردتي انا اتحدث معك وكانني لم اتحدث…

 

 

قلت له انا اسمعك
وجلسنا على الكراسي وقال لي..
وقبل ان تكمل هبه حديثها مع رنا اتي ماهر مع يوسف حاملين الاشياء
يوسف :هيا اكملي عزيزتي اراكي ِتتحدثين مع رنا يبدو ان كلامكما سر لذلك توقفتي عن الحديث عندما اتينا
هبه بثبات :انه كلام فتيات اتريد ان تعرف
ماهر : الله يعينك يا هبه على هذا الطفل المتطفل الذي يحشر انفه في كل شئ
ضحك الجميع…
هبه بابتسامه : معك حق ياماهر
يوسف بزعل :كدا يا هبه ..صبرك على
رنا بمزاح : انت ياماهر تشبه يوسف بتصرفاته كثيرا
ماهر بزعل :اتقصدين بان تصرفاتي طفولية مثله
رنا : …
“”عند عامر””
رد عامر على الاتصال وكان المتصل هو صديقه امجد
عامر :الوو امجد.. كيف حالك
امجد :انا بخير الحمدلله.. وانت كيف
عامر :…

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية رفضني لاني فقيرة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى