روايات

رواية حبيب الروح الفصل الأول 1 بقلم منال عباس

رواية حبيب الروح الفصل الأول 1 بقلم منال عباس

رواية حبيب الروح الجزء الأول

رواية حبيب الروح البارت الأول

رواية حبيب الروح الحلقة الأولى

يا ماما والنبي سيبينى انام
قومى يا روح مفيش وقت قومى يا بنتى البيت بيقع
وفجأة سمعت صريخ فى كل مكان ودوشه حواليا
والدنيا بقت ضلمه مش شايفه حاجه ….كل اللى فاكراه …همس وصوت ناس …يا عينى يا بنتى ما لحقتيش تفرحى بنجاحك
وبعدها غيبت عن الوعى
اعرفكم بنفسي
انا روح عمرى 23 سنه طويله ونحيفه بعض الشئ بشرتى بيضاء وشعرى اسود وناعم وطويل زى شعر الهنود لسه مخلصه كليه الهندسه بتقدير امتياز مع مرتبه الشرف ..من أسرة متوسطه الحال ..بابا محاسب فى شركه خاصه وماما ربه منزل ليا اخ واحد بس من يوم ما سافر برا مصر وانقطعت أخباره عننا …اخد تحويشه العمر اللى بابا كان محوشها علشان زواجى
علشان يسافر وقال لبابا
اوعدك يا بابا اول ما اسافر واعمل فلوس هعوضك واسدد كل اللى اخدته وجهاز روح هيكون كمان هديه منى ..شهر واتنين كان بيكلمنا …وبعدها انقطعت أخباره ….

 

 

نرجع لحكايتنا
دى نزفت كتير عمليات بسرعه ….
ومن بعدها مش عارفه ايه اللى حصل …صحيت
على وجع في كل جسمى فكرت أن اللى كنت فيه كان كابوس …بس للاسف طلع كابوس هعيشه واقع بقيه حياتى …
فتحت عنيا ببطئ
روح بصوت منهك وضعيف : ماما ..
حاولت اقوم من السرير اصل ماما كانت بتصحينى زى عوايدها الصبح بدرى علشان نفطر مع بابا قبل ما يروح الشغل ..وانا اللى كنت بحاول أسرق من الزمن خمس دقائق زياده علشان انام
بصيت حواليا لقيت خراطيم كتير وأجهزة متعلقه فى كل انحاء جسدى …
روح : انا فين ؟؟
لقيت واحده لابسه ملابس ممرضه
الممرضه : حمدالله على سلامتك …اخيرا فوقتى
هروح ابلغ الدكتور .وتركتنى ومشيت
قعدت احاول افتكر ايه اللى حصل ليا
افتكرت كلام ماما
ماما بفزع : قومى يا روح قومى يا بنتى البيت بيقع…
روح بصريخ هيستيرى : ماما .ماما حبيبتي …انتى فين ..دخل الدكتور بسرعه ..

 

 

الطبيب للمرضه : هاتى حقنه مهدئه بسرعه ..
وغيبت عن الوعى تانى …
اعرفكم بالطبيب
…..بدر …شاب طويل القامه خمرى اللون ذو غمزات تزيده جاذبيه شعره اسود اللون …عمره 28 طبيب متفوق في عمله ومجتهد يدير المستشفى الخاصه بوالده …رغم صغر سنه …طيب القلب ولكنه دائما يخبئ طيبته وراء قسوته ..حتى لا يستغله أحد ..كما حدث بالماضي
بدر متحدثا للممرضه : اتصلى على حد من أسرتها وعرفيهم أنها استعادت وعيها …..
الممرضه : اللى اعرفه يا دكتور أن البنت دى كانت جايه مع المصابين اللى البيت وقع عليهم
وتقريبا أسرتها ..توفت ..
بدر : لا حول ولا قوه الا بالله
عموما بلغى الاستعلام …اكيد اى حد من عائلتها
سأل عليها أو زارها ..وتركها وغادر
ذهب إلى مكتبه وصورة تلك الفتاة لم تغب عن مخيلته ….
فاق من شروده على صوت طرق الباب
بدر : ادخل
تدخل فتاة ممشوقه القوام وترتدى دريس فوق الركبه وكعب عالى..
بدر بضيق : هنا ..ايه جابك
هنا بدلع : ايه المقابله الرخمه دى …يعنى ما وحشتكش ..وتقترب منه بمياعه
بدر : وبعدين معاكى …ثم إنى اتكلمت معاكى كام مرة على ملابسك دى …
هنا : فيها ايه ملابسي !!..هو انا يعنى بتزين وبجمل نفسي علشان مين ….مش علشانك وعلشان ما تبصش كدا ولا كدا ..مش انا فى حكم خطيبتك ..
بدر : لا يا هنا ..مش معنى أننا ولاد عم ..يبقي احنا مخطوبين …انتى عمرك ما هتفهمينى …
هنا : ليه هو انت مفكرنى جاهله ولا ايه يا سي بدر
بدر بحنق : انتى الكلام معاكى مفيش منه فائده وتركها وغادر المكتب
هنا بغيظ : ماشي يا بدر بكرة تيجى برجليك راكع ليا ….
خرج بدر من المكتب وهو متأفف من تلك المغرورة فارغه العقل …قادته رجليه إلى حجرة روح
فتح الباب ودخل واغلق ورائه من الداخل

 

 

جلس أمام تلك الفتاة الممده على السرير وهى نائمه من أثر الحقنه المهدئه
نظر إليها شاهد دموع عينيها تتلأ على خدها ..
اقترب إلى وجهها كى يمسح عنها دموعها …
ليشاهد جمال ملائكى لم يشاهده من قبل ..
كنت شفتيها الكرمزتين الممتلئين وكأنها تشير له بدعوة لتقبيلها …اقترب اكثر منها …حيث شعر بنبضات قلبه تدعوه للاقتراب أكثر
شعر بدفئ أنفاسها على وجهه …
جعلته مشتاق لرؤيه عينيها المغمضتين …
ولكنه تراجع وتذكر القسم وشرف مهنته
جلس فى هدوء بجانبها . يحاول أن يهدئ تلك النبضات السريعه
بدر : فى ايه يا بدر ..هى دى اول مريضه تتعامل معاها ولا ايه ..اكيد انا مشوش بسبب هنا المغرورة
وقرر الخروج والعودة لمكتبه
ولكنه سمع صوتها الرقيق وهى تتحدث
ارجوك خليك جنبي …حرام ما تسبنيش لوحدى
اقترب مرة ثانيه منها وجدها لازالت نائمه
فهم أنها تحلم …
تركها وغادر وعاد إلى مكتبه لممارسه عمله
وبين الحين والآخر يتذكر تلك الفتاة

 

 

وكيف ستعيش بعد أن فقدت عائلتها
ولكنه تذكر أنها فى حلمها وهى نائمه كانت تنادى على شخص ما ..وتطلب منه أن يبقي بجانبه
فكر بدر ..
بدر : ممكن يكون دا خطيبها أو حبيبها
وعبس بوجهه ..من تلك الأفكار ..ولا يدرى ما السبب …
مر الوقت بسرعه وكاد أن ينهى عمله
ليسمع صوت ضجيج بالخارج
ليخرج ويجد ….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حبيب الروح)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى