روايات

رواية قسوة الحب الجاهل الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم مروة موسى

رواية قسوة الحب الجاهل الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم مروة موسى

رواية قسوة الحب الجاهل الجزء الحادي والعشرون

رواية قسوة الحب الجاهل البارت الحادي والعشرون

رواية قسوة الحب الجاهل الحلقة الحادية والعشرون

أروي هي وكوثر خرجوا من غرفة عزة ونزلت وكوثر سبقتها عشان محدش يشك في أمرهم
أروي: صباح الخير
عيسي جري عليها وأيده علي رقبتها بيخنقها
بلال: اوعي انت بتعمل اي عيسي فوق
عاصم بيشد عيسي بصعوبة بعده عنه
أروي بتكح جامد وشها احمر وكوثر جمبها وبلال: يعمي عيسي مش عيسي صدقني في حد أذية
عزة: اذي مين متحلليش الموضوع علي مزاجك يا عنيا كل الحكاية انه مش طايقك
عثمان بحدة : قسما بالله لو طلع حد له يد في الموضوع دا ليكون جاب لنفسه الذل فاهمين
عبير: والله ي حج احنا زينا زيك
عيسي: سبوني اخنقها بإيدي وهجم عليها تاني لكن بحركة سريعة أروي طلعت من جيبها مصحف صغير جدا جدا وحطته في جيبه
عيسي فاق لقي ايده علي رقبة أروي وبتتنفس بصعوبة عيسي استغرب وبدون كلام شال ايده
عيسي: انا كنت بعمل اي
عثمان: يعني مكنتش عارف بتعمل اي كنت بتخلص علي مراتك
عيسي بحزن: انا طب ازاي وانا انا ومتكلمش وبعدها خرج واتصل بزياد يجي له مكان ما هو موجود
أروي: بعد اذنكوا هطلع استريح
كوثر: وانا هجيبلك كباية عصير وجاية وراكي

 

 

أروي في الاوضة بتحاول تفتح الصندوق وكوثر دخلت بكباية عصير وقفلت الباب بالقفل
كوثر: سيبك من الصندوق دا خالص دوري معايا علي أي ورقة كدا في الاوضة غريبة
أروي باستغراب: يعني اي ورقة غريبة
كوثر: انتي لما تحطيتي مصحف في جيب عيسي رجع تاني انا شوفتك لان كنت مركزة معاكي فعيسي اكيد معمول له عمل دا مش تصرف عيسي الطبيعي ولا تصرف اي حد طبيعي دا عمل معمول
أروي بصدمة : عمل معمول ولمين عيسي؟
زياد : انا خارج ي ليان
ليان: اخرج لياك تخرج من …..
زياد: ليان هاااااا
ليان: رايح فين طيب
زياد: ايوا بقي جو الحياة الزوجية اشتغل اهو
ليان: انا بسألك عشان لو طريقك علي طريق أروي وديني عندها بقالي كتير مشوفتهاش لكن انت دماغك بتلف
ام زياد: وديها عند اختها وانت راجع هاتها يمكن تحن عليك شوية وضحكت
ليان: ماشي ي ماما خليكي انتي وهو جاين عليا كدا
زياد خد ليان ومشيوا مركبوش العربية وزياد كان قاصد دا عشان يفضل يتكلم هو وليان
ليان: جو البلد هنا حلو اوي
زياد وهو بيرمي السلام علي الناس كل شوية في الشارع: ايوا البلد جميلة بيا اصلا
ليان: ألف سلامة عليك معلش اكيد انت سخن

 

 

زياد انتهز ان دخلوا في شارع فاضي راح متحكم فيها في جدار
ليان: ولااا احنا في الشارع انت بتعمل اي
زياد: والله بشوف اذا كنت سخن ولا الف سلامة عليا
ليان: طب ابعد كدا لحسن والله هتزعل
زياد : هتعملي أي اتفضلي
ليان بدموع: زياد ابعد عشان خاطري
زياد : يالهوي طفلة والله حالا معايا بس متخافيش وطبطب عليها
ليان وهي ماشية : والله زعلت وزعلت جامد كمان
زياد؛ لا ميرضنيش زعلك وبالليل لما ارجع اشوف زعلك دا يلا عشان بقيتي علي باب البيت
زياد : مالك متسربع تعالي تعالي تعالي
عيسي : كنت بخنق أروي النهاردة ي زياد
زياد: ازاي ي صاحبي انت زهقت
عيسي: بقي دا المعتاد ي زياد بتحكيلي ان بقيت قريب من اماني وهي بتدخل وبتقفل الباب ساعات علينا وبكون مرتاح
وبقيت بهين واكره أروي
زياد: حركاتك مش طبيعية وأروى لحظت دخلول عزة اوضتك وخرجت من يومين كدا
عيسي: السر ورا اللي انا في دا أي
أروي: أهي دي ورقة مطبقة لقيتها في السوستة بتاع مرتبة السرير
كوثر فتحتها: دي الورقة شوفتي مرسوم عليها عروسة ومكتوب كلام عليها مش مفهوم
أروي: عاوزة افكها في أسرع وقت احرقها

 

 

كوثر : ممكن تحرقيها ويفضل ملازم عيسي العمل
أروي: لازم شيخ وشيخ كويس كمان
كوثر: اللي يفيدك في دا زياد يعرف كتير
وهوبا لقوا الباب بيتفتح واتخضوا لقوا ليان
أروي وهي بتحضن اختها: ليان وحشتيني اوي وسيباني في حيرة كبيرة
ليان بعصبية: ودي بقي كويسة ولا زي الزباله اللي تحت
أروي: كوثر مرات عاصم وهي كويسة وطيبة حتي شوفي ساعدتني ألاقي الورقة العمل بتاع عيسي
ليان: عيسي معمول له عمل
كوثر: ايوا وعاوزين حد يكون عارف البلد كويس يدلنا علي شيخ اتصلي بزياد هو هيكون اكتر حد خايف علي زياد وأكتر حد عارف شيخ كويس وانا هنزل لحسن طولت وعشان محدش يشك سلام
ليان: عيسي مين عمله عمل ي أروي واتعاملتي ازاي معاه
أروي: هو كان بيعمل تصرفات غريبة لكن مفيش حاجة فيا انا بخير
ليان : أمال اي اللي في رقبتك دا
أروي: متخافيش انا كويسة المهم اتصلي بزياد واحنا هنستناه في أول البلد
زياد لقي تليفونه بيرن وليان بتتصل
ليان: زياد عوزاك معايا في مشوار بس بسرعة ماشي
عيسي : روح روح معاه انا كدا كدا مروح
زياد : طيب ماشي
عيسي رجع البيت وعرف ان أروي مع ليان اختها برا ومعاهم زياد اطمن طلع اوضته وغير هدومه وحط الهدوم في السبت الهدوم ولبس ترنج ونزل الجنينة وممعهوش اي حماية لان أروي كانت حطاه مصحف في هدومه وهو قلع الهدوم
اماني استغلت فرصة ان أروي مش في البيت واستدرجت عيسي للاوضة
عيسي: اماني اماني انا انا …

 

 

اماني بخبث وهي بتمشي ايديها علي صدره: انا اللي بحبك والله وبموت فيك ي عيسي وعوزاك تعرف إن بعمل دا كله عشان وعشان قلبي وعارفه انك تعبان باللي معمول ليك دا بس الوقت لينا والليلة ليلتنا وضحكت ضحكة انتصار
زياد قدام الشيخ: عمل معمول انت متأكد
الشيخ: يبني كل حاجة قدامك اهي
اروي: الحل اي
الشيخ: في أسرع وقت تدوبي الورقة اللي هديهالك دي ويشربها فاهمة
أروي بتردد: حاضر حاضر
ليان: معلش ممكن ورق تحصين لينا ي شيخنا
الشيخ : حاضر ي بنتي ربنا الحافظ هو السميع العليم وبدأ يكتب ورق حفظ ليهم مليان قرءان وأيات
أروي : بقينا المغرب بسرعة ي زياد نرجع
ليان: يلا نوصلها وانتي اعملي اللي الشيخ قالك عليه وبسرعة
فعلا زياد وليان وصلوا أروي ودخلت البيت
اروي: بلال بلال عيسي رجع
بلال: مخدتش باللي والله اليومين دول بحجز أدوات وحاجات للكلية وفي ورق كمان
أروي: طيب طيب ربنا يوفقك وجريت علي اوضة كوثر ودخلت لكن لقت عاصم
أروي بكسوف: انا اسفة اني دخلت بسرعة
كوثر: طيب تعالي ولا يهمك
عاصم : طيب بعد اذنكوا بقي هسيبكوا مع بعض

 

 

أروي:طلع عمل والشيخ قالي دي دوبي في ماية وعيسي يشربها بس عيسي مش في الاوضة
كوثر: زمانه راجع بقينا بعد المغرب اهو
اروي: خدي دي ليكي
كوثر: أي الورقة دي
أروي بحب : دي ورقة تحصين خليها معاكي
كوثر: حاضر وحضنتها وكانت مبسوطة
أروي فضلت في الاوضة مستنية عيسي يرجع وحططت الورقة وورق التحصين في الدولاب
زياد بيغير هدومه ليان جابت دبوس واتجهت اتجاه
ليان وهي بتعلق ورقة في صدره : خالي دي دايما هنا لما تغير شيلها وحطها في الفنلة والبس عليها التيشيرت
زياد: الله ما الجميل بدأ يميل اهو
ليان: إياك تميل تحت قطر اخلص منك ونرتاح
زياد بزعل : طيب ربنا يسامحك
ليان: مهو انت اللي بتعصبني وبترجع تزعل اعملك أي يعني
زياد: ولا حاجة اقولك انا سايبلك البيت وخارج اشوف مكان قطر أميل تحته
ليان: زياد زياد استني بس ورزع الباب وخرج .
ليان: غبية ولسانك طويل وهتفضلي كدا
عثمان: هو لسه مرجعشي لحد حالا

 

 

أروي: لاء ي عمي وحاولت ارن عليه لان تليفونه مغلق
عثمان” متقلقيش اطلعي نامي انتي هو ياما سهر برا مع صحابه وساعات بيبات برا متقلقيش
أروي: طيب ي عمي
ليان في نص الليل خبطت علي ام زياد
ام زياد: خير ي بنتي في حاجة
ليان بتوتر: بصراحة زياد خرج ومجاش وكان خارج زعلان مني
ام زياد: تعالي ادخلي الأول
انا قولتلك قبل كدا زياد طيب وابن حلال ومتزعليش مني مجبور علي اللي هو فيه دا بقالك كام شهر هنا اهو كان زمانه اتجوز ومراته كمان حامل لكن هو وقف حياتك عشان يساعدك تقومي انتي كمان مزعلاه وجاية عليه دا يرضي مين بقي ي ليان
ليان: انا بعتذر عن كل حاجة عملتها وعاوزة اعتذر منه كمان بس ألاقيه فين
ام زياد: انا مش بقولك كدا عشان تعتذري انتي بقيتي بنت البيت ومرات ابني حتي لو مؤقت بس اسمك مرات حفيد الانصاري
ليان: عندك حق في كل كلامك زياد فين بقي
ام زياد: لما بيزعل بيدخل اوضة اخته االي هي جمب اوضتك
ليان: طيب يلا كملي نومك وانا وعد مني من هنا وجاي مش هزعله علي قد ما أقدر وخرجت
ام زياد: يارب ألف قلوبهم لبعض والنبي الاتنين لايقين علي بعض وكفاية ان البت كويسة وربنا بيعملك يواد يزياد بقلم مروة موسي

 

 

ليان دخلت براحة الاوضة ولقت زياد واقف سرحان في صورة بتجمعهم هو وأمه وأبوه وأخته
ليان من وراه حطت ايديها علي كتفه
زياد بدون حركة: جاية ليه
ليان: جاية عشان اشوفك مرجعتش لأوضتك ليه
زياد: جيت هنا ادعي ان ربنا ياخدني واكون تحت قطر زي ما حضرتك بتتمني
ليان وهي قدامه : انا عارفه اني وقفت حياتك وعارفه ان كان زمانك اتجوزت وكنت أب وعارفه ان انا كتير بزعلك وأي حد مكانك كان عمل حاجة مش كويسة ليا مقابل كلامي معاه عارفه اني عايشة مع واحد كويس يعتمد عليه عشان كدا مش بعمل حاجز في الكلام بينا ي زياد تقبل اعتذاري ونزلت علي رجليها وبتترجاه
زياد وهو لسه عينه علي الصوره: واخرتها اي لسانك يطول هيجي مرة ولساني هيوجعك بس انا بعاملك كصديقة ليا لكن انتي واحد تقولي اللي في بالك له وخلاص
ليان: اسفة ي زياد بس حاسة ان انا هنا بحريتي خلصت من تقيد امي وخالي بقيت حاسة ان دا بيت ليا وكل حاجة هنا ملكي عشان كدا بتكلم معاك ومع طنط علي اني حد من البيت
زياد وهو واقف: وانا مش قابل اعتذارك ممكن تخرجي
ليان: زياد لو سمحت اقبل اعتذاري وانا لما اكون غلطانه واعتذر واحس بالندم ومحدش يقبله بتعب حقيقي صدقني
زياد: لو سمحت ي ليان
ليان خرجت زعلانه جدا جدا ودخلت غرفتها واترمت علي السرير وفضلت تعيطت جدا
الصبح الكل اتجمع في بيت الحج عثمان علي مائدة الفطار
عثمان: عيسي لسه مرجعش

 

 

أروي وهي سرحانه علي الاكل: لسه ي عمي
بلال: بس غريبة انه يعمل كدا
عزة وعبير اتوقعوا ان عيسي في اوضة اماني
عثمان: طيب يلا كملوا الفطار وانا هشوف حل للموضوع دا اتفضلوا
عيسي بدأ يفوق من مكانه لقي نفسه موجود في اوضة مش اوضته وأماني جمبه نايمة جمبه بس الوضع بالنسبة له عادي لانه لسه تحت مفعول السحر شدها لحضنه وكمل نوم تاني
أروي: هي فين اماني
عبير: معرفش من امبارح وهي منزلتش ومشوفتهاش
أروي بدأت تخاف وقلبها ينبض وشها جاب الوان لأن ممكن يكون عيسي عندها
أروي: عني لو سمحت عاوزة اشوف عيسي في اوضة اماني ولا لاء
عزة: انتي اتجننتي انتي بتقولي اي
أروي: عمي لو سمحت وجريت علي السلم وطلعت وفتحت الاوضة لكن وجدتها مغلقة
أروي بدأت تنهار من جواها وترزع علي الباب
عثمان وهو طالع : يبنتي اهدي بس ازاي هيكون هنا يعني
لقت الباب بيتفتح وعيسي …….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية قسوة الحب الجاهل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى