روايات

رواية صعيدية خطفتني الفصل الحادي عشر 11 بقلم هاجر سلامة

رواية صعيدية خطفتني الفصل الحادي عشر 11 بقلم هاجر سلامة

رواية صعيدية خطفتني الجزء الحادي عشر

رواية صعيدية خطفتني البارت الحادي عشر

رواية صعيدية خطفتني الحلقة الحادية عشر

شاهيناز بخبث..هقولك دلوقتي وفجأة طلعت حاجة صدمت الكل وشدت تقي بسرعة وحطت السكي-نة على رقب-تها وقالت بصوت عالي لو معملتش اللي قولتلك عليه ياصهيب والله العظيم لق-طع رقب-تها قدامك.
صهيب بهدوء..شاهيناز سيبي السكن-ية من ايدك ونتفاهم.
شاهيناز بتصرخ وبتقول تفهمني ايه ده انا بقالي خمس سنين بلف وراك وبتمنالك الرضا ترضى وبحاول اقرب منك علشان

 

 

تحبني وبغير من نفسي وبعمل كل حاجه علشان تعجبك وفي الاخر تتجوز دي.. فيها اي احسن مني انت تطلقها دلوقتي وبالثلاثه ولو معملتش كده هق-طع رقب-تها واس-يح دم-ها قدامك يلااااااااااا.
وفجأة اجي حد ضرب شاهيناز ف دماغها واغم عليها.
حياة مسكت تقي وقالت انتي كويسة.
صهيب راح خد تقي ف حضنه وقال انتي كويسة في حاجة وجعاكي.
تقي..لا انا كويسة الحمدالله.
صهيب..شكرا اوي يا حياة انك جيتي ف الوقت دا والا مكنتش عارف هيحصل اي
حياة..لا متقولش حاجة المهم هي بخير.
تقي..انا بخير الحمدالله شكرا ليكي.
صهيب..بس انتي جيتي هنا ازاي انا بعتلك عنوان مامت محمود.
حياة..مهو اللي حصل اني روحت الدار دا حد قالي أنه في واحدة مسكة في مرات صهيب عرفت ان انتي واخدت العنوان وجيت سمعت كلام شاهيناز لقيت عصاية وحصل اللي حصل يارب بس تكون شاهيناز بخير بس
صهيب بص ف الارض لاقاها اغم عليها.

 

 

فتحية..انا هخليها تصحي ولا ياعبده.
عبده..نعم ياجحة فتحية.
فتحية..هاتلي ست ام محمد وأم هاني والستات اللي جنبنا وتعال.
عبده..حاضر تؤمري.
بعد شوية.
_________________________
شاهيناز بتصحي لقيت نفسها ع سرير وحواليها ستات شكلهم غريب قالت بخوف اي دا انا فين وانتو مين.
الست منهم اسمها ام علي..بصي يابت احنا لسه معملناش حاجه حتى بعد معملتي في تقى بنتنا كده انتي دلوقتي تاخدي حاجتك وبعضك كدا وتمشي من هنا خالص ولو جيتي ناحية تقي ولا جوزها هنعمل معاكي الصح فاهمه.
ام هاني ضربتها ع راسها بايدها وقالت بصوت عالي فاهمة يابت.
شاهيناز بخوف..فاهمة فاهمة ابعدو عني بقا.
ام علي..طيب يلا امشي من هنا في سواق تحت علي الله اشوفك هنا تاني او سمعت انك جيتي ناحية تقي ولا جوزها.
شاهيناز خدت حاجاتها ومشيت نزلت العريبة وطارت.
__________________________
في دار فتحية.
صهيب..يعني اي مش جاية دا فرحي وهي امي المفروض تيجي تفرح بيا.
حياة..مانت عارف ماما دماغها نشفة ازاي.

 

 

صهيب بضعف..بس انا ابنها.
فتحية..ونبي متعمل ف نفسك كد انا امك وهبقي معاك مامتك زعلانة بس شوية وانشالله خير وهترجع حلوة معاكو متقلقش.
حياة..شكلك طيبة اوي ياطنط فتحية.
فتحية..انتي اللي طيبة ياسكر انتي .
محمود..احم احم اي ياصهيب المفروض نجهر بقا علشان فرحك بليل .
حياة راحت عنده ومسكت خده وقالت بقيت عريس يأتي يأتي.
صهيب ضحك ومسك ايدها ونزلها وقال انتي بتعملي اي انا الكبير علفكرة.
حياة..علي نفسك ياض.
محمود طفسان ع نفسه من الضحك وقال عيال عبيطة والله.
صهيب وحياة بصوله كدا وقالو انت بتقول كدا لمين.
محمود مثل الخوف وقال مش علي حد والله ياباشا.
كلهم ضحكوا.
بس في شخص بيراقب ضحكت حياة وملامحها هنعرف مين بعدين.
__________________________
بليل.
ف أوضة تقي بنات كتير اوي معاها ف الاوضة.
بعد شوية.
البت ميكب ارتست..بجد انشالله سكر اوي.
تقي..انتو اللي سكر والله اي رايك ياماما فتحية.
فتحية بدموع..جميلة ياحبيتي ربنا يحفظك ويحميكي ويسعدك يارب.

 

 

تقي قامت حضنتها وقالت انا لو كان عندي ام مكنتش هحبها كدا.
فتحية..قلب امك والله ربنا يعلم غلاوتك عندي عاملة ازاي والله زعلانة انك هتمشي من هنا بس بقي تعالي عندي كتير ها.
تقي..بس كد عيوني.
فتحية..تسلم عيونك يلا بينا بقا.
_________________________
( الفرح كان زفه في الشارع تحت بيت تقى كان كبير اوي وجميل)
________________________
عند صهيب.
محمود..معرفش عرفوا منين اهم قولولي انهم في الطريق وجايين.
صهيب..ايوة صحابي عرفوا منين انه انهاردة فرحي ابويا قالهم يعني لا اكيد امي مش عارف بس يلا عادي دول صحابي بس مكنتش عايز خليهم يجوا علشان مش عايز حد يشوف تقي ويبص ليها محمود بغيرة.
محمود بضحك..يخريبت عقلك انت بتغير.

 

 

صهيب.. مش مراتي لازم اغير ولا اي.
محمود..طيب يخويا خلص يلا.
صهيب..يلا خلصت.
نزلوا.
حياة من تحت قالت اش اش اش اي الحلاوة دي يولا اخويا عريس قمر ياناس.
صهيب بضحك وبفرح..انتي اللي قمر والله اي الحلاوة دي يابت.
(صهيب لبس بدله سودة وقميص ابيض وساعة شيك واخر حلاوة)
(حياة لبسة دريس لونه ازرق طويل وبكم وسيبا شعرها وحاطة ميكب خفيف وقمر برود)
(محمود لبس بدله كحلي وقميص ابيض وقمر كدا)
طلعوا من الدار وفجأة لاقو عريبة عدتت من جمبهم بسرعة كبيرة وكانت هتخبط حياة العريبة وقفت ونزل منها……

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية صعيدية خطفتني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى