روايات

رواية قلوب ضائعة الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم فاطمة الزهراء

رواية قلوب ضائعة الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم فاطمة الزهراء

رواية قلوب ضائعة الجزء الثاني والعشرون

رواية قلوب ضائعة البارت الثاني والعشرون

رواية قلوب ضائعة الحلقة الثانية والعشرون

كانوا جميعاً يقفوا يتابعون بصدمه ما يحدث منهم من يقف لا يعلم ما يدور حوله والاخرين كأنهم فى عالم أخر .. بينما نزار ينظر ل علياء بقلق لن تهدأ هذه المره وسيبدو الوضع سئ تقف جيني وتنظر له بشوق كبير لكنه يشعر أن قدماه لن تحملاه
سليم بغموض : جيني رجعتي ليه فين اتفاقك ووعدك ليا
جيني بحزن : إنت خدعتني سليم قلت نزار مات وأنا صدقت كلامك ومشيت لو كنت عارفه الحقيقية
فاطيما بغضب : كنتى هتعملي أيه هتقولي لهم إنه لسه عايش صح نصيحه امشى من هنا
ميرا بتوتر : جيني كفاية تمثيل بقي لأن مفيش حد هنا هيصدق كلامك ولا تحبي نبلغ الشرطه وقتها مش هتخرجي من مصر تاني
جاد بلؤم : كبرتي يا ميرا وبقيتي تتكلمي
سليم بغضب : ابعد عن بنتى يا جاد لانى مش هسكت زمان كنا بعيد عن بلدنا وأهلنا لكن المره دى صعب
جاد بغموض : بس حقيقي هنا بنات يستاهلوا المغامرة خاصة فاطيما بقت أحلى من زمان
اقترب منه جسار ليحاول ضربه ولكن تدخل عمر و كينان ليمنعوه
لا تعلم سبب خوفها عليه رغم غضبها منه ولكن تغلب قلبها عليها لتقترب منه
علياء : إنت كويس أتكلم ساكت ليه !!
نزار بتعب : أنا محبتش حد غيرك ولا حبيت قبلك ياريت تصدقيني
علياء : نتكلم بعدين المهم نخلص منهم الأول وجودهم هنا مش كويس
نزار : مش عاوزه تعرفى هما مين !!
علياء بقلق : نتكلم بعدين المهم يمشوا
نزار : مش هيمشوا من هنا !!
ليتركها تنظر له بقلق واتجه ل جيني : ممكن نتكلم سوا فى أوضة المكتب !!
دخلوا معاً برفقة جاد ودايفيد وقف أمامها : عاوزة أيه تاني !!
جيني بدموع وهى تضع يدها على وجهه ليبعدها بغضب : نزار إنت ليه مش مصدق انى بحبك أنا كنت ضائعه السنين اللى فاتوا لما قالوا إنك عايش قلبي وعيني كانوا رافضين يتقبلوا الحقيقة لغاية ما شفتك الوقتي
نزار : تاني راجعه تخدعيني تاني وتكدبى لكن عارفه المره اللى فاتت كنت مصدق لعبتك المره دى لأ .. أنا متجوز وبحب مراتي يعني وجودك مالوش أى أهمية ولعبة الولد ده شوفي حد غيري اعمليها معاه
جاد بجدية : طيب نزار نتكلم جد بقي احنا مش هنمشي غير فى حالة من اتنين يا تسلم لنا البحث أو هنقتلك والمره دى هتموت بجد يعني مفيش حد هيقدر يقف قصاد مخططنا
نزار بتحدى : كويس هبلغ عنكم ودى فرصة كويسه وهتعترفوا بكل خططكم بسهوله
جاد : اعملها حبيبي لكن النتيحة مش هترضيك وقتها أختك وأسرتك دى كلها هتكون نهايتهم .. إنت مجبر تقبل وجودنا هنا علشان منزعلش وانت عارف زعلنا بيكون إزاى ولا نسيت .. محتاجين نرتاح من السفر ولا تحب نبلغ المخابرات إنك بتتعامل معانا انت وأختك
خرج من معهم ونظر للجميع بقلق ليهتف : جهزوا لهم أوض وياريت تكون بعيد عننا أنا خارج شوية بعد إذنكم
علياء بهدوء : نزار أنا محتاجه اتكلم معاك
حاول جسار الذهاب معه ولكن رفض بسبب خوفه على شقيقته وزوجته يجب أن يظل أحد معهم ليذهب معه كينان وأثناء قيادته للسيارة قام بالاتصال بكاظم ليخبره أنه يريد لقائه وافق ليخبره أنه ينتظره فى منزله ليتجه إليه .. رغم سعادة كينان لأنه سيري شهد ولكنه يشعر بالقلق بسبب ما يحدث مع أصدقائه وصلوا واستقبلهم مالك ليدخلوا غرفة المكتب ليتحدثوا مع كاظم جلسوا معاً
كاظم بهدوء : فيه ٣ يهود دخلوا مصر بهوية مزيفه والمعلومات اللى وصلتنا بتقول إنهم عندكم فى الفيلا
نظر كينان له بتعجب ليكمل : مهمتنا الأساسية من البداية كانت نزار مش شفيق وخططه إحنا من أول ما اترفعت قضية النسب ورجوعك مصر كان هدفنا حمايتك لأن اليهود أكيد هيعرفوا بوجودك .. نزار إنت كنت تحت عينينا فى لندن وفاطيما كمان لأننا عارفين كل شئ والدك كان معانا خطوة بخطوة حتى سليم كان بيعرفنا كل تحركاتك
نزار بهدوء : أنا مش خايف على نفسي لكن اختى و مراتي هددونى بهم لما حاولت اطردهم
كاظم : للأسف يا نزار رغم وجودنا معاكم وحمايتنا لكم لكن صعب ناخد ضدهم خطوة الوقتي لأن فيه معاهم واحد من أمهر القناصة فى العالم واحنا محتاجين نقبض عليه .. المعلومات اللى وصلت إنه هيدخل مصر بطريقة غير شرعية واحنا متابعين كل الأماكن لكن مش هنقبض عليه من غير إثبات
نزار بغضب : يعني هستني لما يقتلوا اختى ويدمروا عائلتى وانا واقف اتفرج صح
كاظم وهو يحاول تهدأته : نزار إحنا مش ساكتين لكن مش هنقدر ناخد أى خطوة حالياً .. إنت هتكمل الأبحاث وفى الوقت المناسب هنقبض عليهم كلهم وأوعدك أسرتك وأختك هيكونوا فى أمان
مالك بتدخل : نزار أطمن إحنا معاك هى بس مسألة وقت نقبض على ايتان الأول وبعد كده كل شئ هيكون تحت السيطرة
ظلوا يتحدثوا معا ويخططوا للفترة القادمة ليغادر نزار وكينان بعد ذلك ولكن قبل رحيلهم
هتف كينان بهدوء : أنا عارف إنه مش الوقت المناسب لكن مضطر أقول طلبي ومهما كان ردكم أنا مش هزعل
مالك بجدية فهو يعلم بأنه يريد الزواج من شهد : أتكلم يا كينان قول طلبك
كينان بحرج : أنا طالب أيد شهد واتمنى توافقوا وعارف انكم هتجمعوا معلومات عنى .. اهلى سوريين لكن عاشوا فى لندن بسبب دراستنا عندى اخت واحده دكتورة جراحة قلب ومتجوزه من ابن عمى
كاظم بفرح : نتكلم بعدين يا كينان أنا موافق لكن رأى شهد أهم من رأيي أنا وأخوها ولا عندك كلام تاني
كينان : لأ طبعا هستنى نخلص من البحث وبعدين هطلب من أهلي يحضروا واطلبها رسمي
مالك وهو يهنئه : مبروك يا كينان مش هوصيك عليها هى أختنا الوحيده
ليعودوا للمنزل بعد ذلك ليخبر كاظم زوجته وأسرته بما حدث بعد مغادرتهم وكانوا سعداء ليهنئوا شهد التى صعدت لغرفتها وهى تشعر أنها امتلكت العالم اليوم .. قامت بالاتصال ب فاطيما لتخبرها ولكن وجدت هاتفها مغلق فقررت الذهاب لها فى الصباح وإخبارها بما حدث فى الأسفل كان كاظم يشعر بقلق زوجته
كاظم : ليه التوتر ده المفروض تفرحى علشانها
سحر : بنتى مش هتبعد عنى يا كاظم مش هقدر أعيش فى بلد وهى بلد تانية
زياد متدخلاً : ماما اللى عرفته إن كينان هيستقر هنا وكل فترة يسافر يزور أهله وهما كمان هيزروه هنا يعني مفيش قلق
رؤى بحماس : ماما شهد تستاهل تفرح كفاية السنين اللى مرت عليها فى حزن اتكلم يا مالك قول رأيك
مالك : أنا رأيي من رأي بابا أنها هى اللى هتقرر وانا معاها فى أى قرار هتاخده بعد اذنكم محتاج انام طول اليوم شغل وإرهاق
ليتجهوا لغرفهم بعد ذلك بينما كينان كان سعيداً بما حققه ..
بعد مغادرة نزار الفيلا كانت الأجواء متوتره أرادت فاطيما الصعود لغرفتها ولكنها تشعر بالخوف والقلق من وجود جاد ونظراته لها
فاطيما : عمتو أنا عاوزه انام وكمان أخد العلاج
سمية بقلق : انتى كويسه طمنيني
فاطيما : أيوه بس خايفه أكون لوحدى أنا هقعد فى الملحق أفضل
سمية : ممكن تهدى مفيش حاجه هتحصل خليكي قوية أنا واثقه أنهم هيمشوا من هنا قريب
لتهتف بصوت مختنق : ساعديني ارجوكي أنا مخنوقه عاوزة امشى من هنا
وقفت وساعدتها لينتبهوا لها اقترب منهم جسار : فى أيه يا عمتى شكلها مش طبيعي
سمية بهدوء : مفيش يا جسار هى محتاجه تخرج الجنينه شوية وأنا راحه معاها
سليم بهدوء : تعالوا معايا وانت يا جسار متقلقش انا معاهم خليك هنا مع علياء و ميرا وكمان بهدوء بلاش تهور فاهمنى
ليتجهوا للحديقه ويجلسوا لتحضر الخادمه دواء فاطيما وبعض الساندويتشات وكوب عصير لتتناولهم فى هدوء وصل نزار وكينان وجدهم يجلسون فى الخارج جلس معهم وأخبرهم بما حدث بينه وبين كاظم ليصعد لغرفته ليري تلك العنيدة المشاغبة التى تجعله يفقد صوابه بسبب تهورها واندافعها .. كانت تجلس على الفراش بعد أن شاهدته قادم مع كينان وشعرت بالغيرة بسبب اتجاهه اولا لشقيقته ظنت أنه لم يحبها هو فقط يحب فاطيما ويخاف عليها أكثر من أى أحد اقترب منها وقبل رأسها
نزار بهدوء : ليه كل خلاف بينا تطلبي الطلاق مش عارفه الكلمه دى بتعمل فيا ايه
علياء بدموع : هتقول ايه يا نزار إنت حتى بدل متيجي تطمني كنت مع فاطيما أنا بقيت شاكه فى حبك ليا .. حاسه إنك مستني أولد وتاخدهم منى أنا أيه بالنسبه لك
نزار وهو يمسح دموعها بيده : إزاى فكرتي كده يعني مش واثقه فى حبى لكى
علياء وهى تبتعد عنه : كلامك معايا كان قاسي أوى حسيت انى ماليش قيمة عندك حتى الفترة الأخيرة بعدت عنى وبقيت تخبي عليا حاجات كتير
ابتعد عنها ليقف ظهره لها وهتف : عاوزة اقولك ايه !! انى رجعت أكمل الأبحاث والموساد عرفوا وبدأوا يهددوني بكم .. ازاى اقولك وانتى تعبانه بسبب الحمل .. اقولك أنهم قالوا هنوصل لمراتك ونهددها ببنتها علشان توقف البحث .. ولا تعرفي أنهم هددوني با اختى اللى بتتهميني انى بحبها اكتر منك حتى حبي لاختى بقي الكل يستغله ضدى هى عملت ايه علشان الكل ياذيها بالطريقة دى .. فاطيما معرفتش غير من أسبوع بس انا خبيت عليكم علشان حمايتكم لو هختار بيني وبينكم انتم هتكسبوا يا علياء قلتلك من البداية إنها بنتى مش أختى مش هقدر الغيها من حياتي .. انتى تقولي بحبها أكتر وهى تقول بحبك اكتر مينفعش احبكم انتم الاتنين
تعلم جيداً أنه يحبها ولكن تريد أن يخبرها كل وقت لكى تطمئن اقتربت منه لتقف خلفه وتضمن بقوة : أنا بحبك يا نزار وانانية عاوزة تحبنى أنا الاول واكون معاك على المره قبل الحلوه .. وبعدين ليه خبيت عليا موضوع البحث اكيد كنت هساعدك نزار اوعدنى مش تخبي عنى تاني حتى لو موضوع بسيط .. وقولي بقي أيه حوار الست جيني لأ وجايبه ولد تقول ابنك تعرف وقتها كنت هقتلك انت ليا لوحدي مش لحد تاني حتى ولادنا
نظر لها بحب وهتف : أهدى يا مجنونة أنا معاكي وملكك لوحدك وأكيد هنخلص منها قريب ممكن بقي ننسي اللى فات أنا عاوز أرتاح بجد تعبت
لتأخذه من يده كطفل صغير ويتجهوا للحمام وخرجوا بعد فترة ليناموا معا فى هدوء
فى الصباح استيقظت لتجده ينظر لها لتتذكر أول ليله خاصه بهم ابتسمت بحب ليقبلها على وجهها لتمسك يده قبل أن يقف
علياء : رايح فين الوقتي !!
نزار : عاوز أتكلم مع بابا وجسار لأن مش هينفع الفيلا تكون فاضية بعد كده
عليا بتعجب : فاضية ليه أنا و ميرا وسلمي وجدو موجودين
نزار : لازم يكون معاكم واحد فينا مش هينفع تكونوا لوحدكم فى وجودهم هنا
علياء : إنت مش واثق فينا ولا ايه
نزار بضحك : بصراحه أنا خايف عليهم منكم وقعوا مع عصابة ريا وسكينة
جلست لتضحك معه بصوت مرتفع ليهتف : يلا قومي وفوقي هستناكي تحت نفطر سوا
اتجه ل رؤية سليم وجسار كانوا ينتظروه فى المكتب واتفقوا أن يظل سليم معهم لحين عودة كينان أو عمر لكى لا يتركوا البنات معهم وجلسوا يتحدثوا إلى أن سمعوا لصوت مرتفع
فى وقت سابق كانت فريدة تجلس فى الحديقة هى وتيم ليقترب دافيد منهم
فريدة : إنت مين وبتعمل ايه هنا !!
دافيد : أنا هنا مع ماما وخالي أقعد معاكم
نظرت حولها لتنظر لها بهدوء ليجلسوا معا كانت علياء تريد رؤية فاطيما ولكن حين وجدته يجلس معهم ذهبت إليهم بغضب : إنت بتعمل ايه هنا ومين سمحلك تقعد معاهم فين المربيه
فريدة بطفولة وعفويه : ماما هو مش عمل حاجه غلط قعد معانا بس
علياء بحده : انتى بتردى عليا ماشي حسابى معاكى بعدين انت لسه هنا ليه يلا امشى
لتدفعه بغضب وسقط على الأرض لم تتعاطف معه ولكن اقتربت فاطيما التى شاهدت ما حدث لتساعده على الوقوف
فاطيما : علياء هو ذنبه ايه ده لسه طفل هتحاسبي طفل مش عارف حاجه
علياء : متدخليش يا فاطيما لو سمحتى انا ام ومن حقى اخاف على بنتى لما تبقي أم يبقي قولى اللى عندك
فاطيما بحزن : أنا مش أم يا علياء بس مش معني كده اشوفك بتاذى ولد وهسكت
علياء بدون وعي : ده شئ كويس انك مش هتكوني أم وإلا كنتى هتكوني فاشلة فى حمايتهم وتربيتهم
فى هذا الوقت كان الجميع يشاهد ما يحدث ليقترب جسار ويهتف : علياء انتى اتجننتى بجد
علياء بسخرية : مستني منها إشارة على أيه واضح إنها بتستغل تعبها كل الكل يكون معاها

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية قلوب ضائعة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى