روايات

رواية مشاكل عائلية الفصل السابع 7 بقلم سلسبيل أحمد

رواية مشاكل عائلية الفصل السابع 7 بقلم سلسبيل أحمد

رواية مشاكل عائلية الجزء السابع

رواية مشاكل عائلية البارت السابع

رواية مشاكل عائلية الحلقة السابعة

قعدوها عالكرسي وزين واقف قدامها واحمد
مكتفها: اعترفي!
– ياماما اللحقون
حط ايده على بقولها: يابت انا ممكن اعملك حتت كفته ومحدش يدري بيكي قولي الواد ده كلم بابا عشان يخطبك ليه
= روح اسأله وانا مالي انا اصلا مش موافقه
– بس خلاص
= ولا موافقه؟
زين: لا مش موافقه
احمد: ايوه انتي لسه صغيره
سيليا: ايوه فعلا خلاص قوله يستني
زين: يستني مين لا
سيليا: حرام قلبه هيتkسر
احمد بص لزين واتنهد: شكلها هتخلينا نلجأ للعن**ف
زين: وهو كذالك
سيليا: انتوا هتعملوا فيا اية؟؟
زين خلاه احمد يسبها ومسكوها الاتنين فضلوا يزغزغوا فيها لان دي نقطه ضعفها عشان بتغير جدا
كانت تقريبا بتطلع فالروح من الضحك: خلاص والله اعااااا هعمل الى انتوا عاوزينه هرفضه
سابوها و وشها كان احمر من كتر الضحك: ده عيب انك تبقي الصغير واخواتك الكبار اتنين ولاد
احمد: ششش احنا هنعامله بذكاء الولا ده ونجيبه ملعبنا هنا
زين: معاك حق هنقوله يجي
سيليا: هتجيبوا الراجل يترفض ويمشي ولا اية؟؟
زين: شششش
سيليا: جرا اية انتوا جايبيني هنا تهزقوني
أحمد: سيد عيب متقلش كدا احنا اهل
زين: اسمعي يا سيلا يا حببتي الى هيحصل.
سيليا بخيبه امل: اممم ربنا يرحمك يا آسر
_____________________
– ها يا ملك؟؟
= مش بترد عليا يا اسر والله معرفش فينها
– و والدها برضو مردش تفتكري هترفضني!
= مش عارفه
– امال صحبتك من وانتي بشخه على اية!! وقرفتينا بيها
= قرفتك بيها حلو اوي هقولها
– طب لما ترد بس ، لازم اقابل عمو محمود الحل عنده بقي
= يابني اتقل
– مانا تقلان بقالي تلت سنين!
= بتحبها من وهي عندها 14 سنه مش عارف تصبر لل 20
– انا صابر ! بس عايز اخطبها عشان محدش يفكر يتقدملها
= يولا
– اقعدي بقي انتي اصلا مش اختي يابت انا حاسس
= مش اختك!
– اها انتي بتعرفيني مصلحه تقلبي مني سويت شيرت كده جاكيت جلد كده كوتشي كده واجي اقولك اعرفيلي رد سيليا معرفش معرفش جتك القرف
مشي وسابها وملك قعدت تضحك لانها شافت انوه خلاص فاض بيه ياعيني..
_______________________
– يعني اية يازين؟؟
زين: يعني هوا طلبها! يجيي هنا بقي يقعد معانا ونتكلم
محمود: حبيبي الكلام ده لو حد منعرفوش فا هنجيبه نتعرف عليه انما ده متربي معاكوا
زين بشوية عصبيه: وجه قالنا؟؟؟ ولا خبي علينا
محمود: دي الأصول عايزه يقولك قبل مني؟
زين: بابا مقصدش
محمود: قصره انا لو هجيبه هنا هبقي موجود لاني عارف سخافتك انت و احمد
احمد و زين ببراءه = احنا!!
__________________
علي الجانب الاخر…
– اوعا الشياكه يا آسر
= اول مره احس اني متوتر
– لا لا ابننا طول عمره مغرور
= ده مش غرور ده كان ثقه وكلها راحت الحمد الله وخايف من الواد زين ده
– يا اسر دول يعتبر زي اهلنا التانين واخواتنا في اية؟ وبعدين يارتني اعرف اجي معاك بس هتبقي قاعده رسميه بقي
= انتي بتخوفيني اكتر
– اهدا كده وكله هيعدي على خير وهتبقي من نصيبك.
آسر جهز وركب عربيته ومشي بهدوء شديد كأنه مش عايز يوصل جاب ورد و شوكولاتة كان عنده معلومه ان سيليا بتحبها و وصل
* رن الجرس وزين فتح *
– يا اهلا منور يا حبيبي ادخل ادخل و ورد كمان اممم
اسر ف سره: بدأنا
زين قعد معاه وكان الباقي مجاش: يا مرحبا بصحبي الي طلب يخطب اختي وعملهالي مفجأه
اسر: بس اية رأيك عجبتك
زين بأبتسامه صفرا: ده انا هطلع رو**حك ف ايدي بس اصبر الصبر حلو ههه
اسر ضحك بصوت: عاوزني اكلمك قبل ابوك ليه ان شاء
زين: انا مقلتش تكلمني قولت اعرف عالاقل انك في بالك الحوار كنت فاكر اننا اقرب من كده بس لينا قاعده
اسر: عمتا هيبقي لينا قاعده فعلا وبالمره تحكيلي عن استاذة ليلي برضو الى خطبتها فجأه
زين: اهاااااا دانت بتردهالي ف اختي
اسر: تؤ انا بحب سيليا بجد ، وكنت مستني اثبت في شغل عشان اجي ده كل الحوار
زين وقف عند كلمه بحبه: بتحبها!!! وبتقولها فوشي!!
باقي العيله دخلت و زين بص لاسر بغل وقاله بصوت واطي : انا هطبق وشك
بعد سلامات كتير قعد هو و احمد و زين و محمود ومامت سيليا كله كان قاعد الا هي زين و احمد حبسنها تحت تهديد الس**لا***ح وبعد كلام كتير مع بعض اسر وضح كل حاجه واتكلم عن شغله الجديد
محمود: طيب نادي سيليا بقي
احمد: ليه!
محمود زغرله: روح هات اختك
احمد قام بالعافيه وهو بيبرطم ودخل لاقها لابسه اصلا
– اها دانتي ناويه بقي تخرجي وربنا لنفخك
= بابا الى قالي انا مش عايزه!
– خلاص خليكي
سيليا بعناد: لاء وسع وخرجت معاه واول ما آسر شافها ابتسم سلموا على بعض وزين شدها بشياكه وقعدها جمبه فا محمود و فاطمه ضحكوا
فاطمه: احنا هنسبكوا تتكلموا شوية ياولاد
زين & احمد = نعم ؟؟؟
محمود: يلا انت و هو
زين واحمد خرجوا بس مراقبين سيليا من وراه ضهرها واسر شايفهم فا ضحك
سيليا: بتضحك علي اية!
اسر اتكلم بصوت واطي قاصد عشان ميسمعهوش: اصل اخواتك بيراقبوكي متبصيش بس عايز ادايقهم
سيليا ضحكت
زين وهوا مراقب شافها بتضحك: يا ابنال
احمد: الغداره
زين: بيستفزنا!!! الصايع
سيليا: انا مبحبش ادايقهم علفكره
آسر: مانا عارف انك بتحبيهم ، مش بتردي على ملك ليه
سيليا: خدوا الفون مني
اسر ضحك:دماغهم صغيره اوي
سيليا: انت فاجئتهم
اسر: اممم طب وبالنسبالك؟ انا لسه معرفتش ردك
سيليا بصت ناحيتهم وافتكرت جملة زين
(عارفه يا سيليا لو وافقتي بعد ما خبي علينا كل ده وعاملنا زي الغبي حقيقي هتبقي صغرتينا)
سيليا: مش عارفه!
آسر: هو انتي في حد بتحبيه.؟
كان عارف انوه مفيش وانها مش كده بس حب يخليها تتكلم
سيليا: اكيد لاء
آسر: طب انتي رافضه الخطوبة ولا رفضاني انا
سيليا: مش عارفه
آسر: خلاص يا سيليا خدي وقتك وانا مستني ، كنت بس عايز اقولك حاجه معرفتش اقولها لما كنا فالشارع ساعه مكنتي تايهه انا كنت عارف انوه غصب عنك وانك كنتي عايزه تجربي تخرجي لوحدك مش اكتر عشان زهقتي من ان زين و احمد بيودوكي ويجبوكي فا حابب اقولك ابقي خليهم يخرجوكي كتير بقي اليومين دول عشان لو حصل بينا نصيب مش هنزلك من البيت اصلا بعد الى حصل ده ماشي يحببتي.؟
قال اخر جملة بخفه وبعدين قام وسيليا فضلت تضحك على طريقته الى كانت جد وبعدين قلبت وفهمت انه كان يقصد بالي حصل انها قعدت تعيط وبان قد اية كانت جبانه.
“على الباب مع زين و احمد”
زين: نورت ياحبيبي متبقاش تقطع الجوابات او اقطعها
آسر: مستنيك بليل فالمكان سلام
قفلوا الباب ودخلوا بسرعه جمب سيليا: قالك اية؟؟
– كنتي بتضحكي ليه؟؟
– قال اية بالتفاصيل اتكلمي
= سألني موافقه ولا لاء وكلمني على يوم ما نزلت لوحدي
احمد: اها طبعا بيفتكر أمجاده مش انقذك الهيرو
زين: قولتيله انك رافضه؟
سيليا: لاء لاني مش رافضه يا زين ولا موافقه
زين: يعني قولتيله اية
سيليا: قولتله معرفش! وحل موضوعك معاه بعيد عني عشان متأثرش على قراري
زين بعصبيه: انا مش باثر على زفت بقولك الى حصل وانوه من بدري اوي شكله كان بيحبك ومخبي علينا ودي حركات مش تمام ماشي !
سيليا: انت بتزعق ليه دلوقتي !!!
محمود دخل صوتهم: في ايه هنا ؟؟؟
سيليا مرضتش تقول انوه نبها متوافقش على آسر ومشيت على اوضتها في صمت و زين قدر ده.
زين: مفيش اسف يا بابا انا نازل

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية مشاكل عائلية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى