روايات

رواية جعلتها اسيرتي رغما عنها الفصل التاسع 9 بقلم عمرو علي

رواية جعلتها اسيرتي رغما عنها الفصل التاسع 9 بقلم عمرو علي

رواية جعلتها اسيرتي رغما عنها الجزء التاسع

رواية جعلتها اسيرتي رغما عنها البارت التاسع

رواية جعلتها اسيرتي رغما عنها الحلقة التاسعة

عمرو : الجواز ده باطل

المأزون : باطل ليه يابني

عمرو مستهزأ : هل يجوز يا عم المأزون تكتب كتب كتاب واحدة كانت في حضني امبارح

زياد لم يتمالك نفسه فهم ليلكمه

عمرو : عمرو المهدي عمر ما فيه حد تطاول عليه تيجي انت و تضربه بس انا مقدر ظروفك برده أنا لو مكانك اعمل اكتر من كده

المأزون : بس كفاية انت و هو الكلام ده حصل يا بنتي

ندي تبكي بصمت ففطن المأزون أن ما يقوله صحيح

المأزون : مينفعش يبني تعقد عليها لازم تستني علي الأقل تلات شهور طالما في حد دخل بيها

زياد : ازاي ديه مش متحوزة هو اغتصبها

المأزون : حتي لو كده لازم يبني تستني ده حدود ربنا و متجوش هنا مرة تانية أنا عندي ولايا و ليا سمعتي و مش عايز مشاكل

عند حاتم و ندي

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد كتب الكتاب

حاتم : اسمعي أنا كتبت عليكي عشان أنا عارف اني غلطان عشان نبقي واضحين من اولها انت في حالك و انا في حالي و كلها كام شهر و نطلق انتي فاهمة

ليلي و هي تحاول كبت دموعها : احسن برده أنا كنت عايزة اقولك كده لولا اللي انت عملته فيا مكنتش اصلا بصيت في وشك مش اتجوزتك

حاتم و هو يحاول كبت غضبه : ليه بقا إن شاء الله أنا حاتم المهدي اي واحدة تتمني نظرة مني

ليلي : إلا أنا

حاتم : ليه بقا إن شاء الله

ليلي : عشان أنا متغرنيش المظاهر الكدابة أنا كل اللي يهمني راجل يسعدني و يكون معايا في ضهري و معايا علي الحلوة و المرة

حاتم و هو بداخله سعيد بما قالته : طب قدامي ياختي

ليلي : علي فين

حاتم : هيكون فين يعني علي قصر المهدي انتي نسيتي انك بقيتي مراتي

ليلي : طيب رجعني لماما اطمن عليها الاول و بعدين اروح معاك

حاتم : مامتك بتعمل العملية دلوقتي هوديكي ليها بكرة تقعدي معاها براحتك مروحنا ليها دلوقتي ملهوش لازمة

ليلي بدموع و قلب مفطور علي والدتها : طيب

نظر لها حاتم و شعر بشعور غريب عنه داخله اتجاهها و لكنه تجاهله ثم اصطحبها الي سيارته لكي يذهبا الي قصر المهدي

ونعود الي ندي و زياد و عمرو

 

 

 

 

 

 

 

 

عمرو : مش قولتلك مش هخلي حد مهما أن كان أنه بتجوزك

زياد لم يتمالك نفسه فلكم عمرو فرد له عمرو اللكمة وظلوا يلكموا بعضها و لكن كان عمرو اقوي بدنيا فلما رأت ندي الغلبة له صرخت قائلة : سيبه كفاية انت عايز ايه مني مش كفاية انك اخدت شرفي و خلتني مكسورة وسط الناس

عمرو مشفقا عليها و لكنه تمالك نفسه: اللي يلمسها عمرو المهدي مستحيل حد تاني يلمسها بعده حتي لو متجوزهاش كفاية عليها تحمل لقب عشيقة عمرو المهدي

ندي : انت مش طبيعي انت اكيد مجنون

عمرو مستهزا : هتشوفي المجنون ده هيعمل ايه

عمرو يخرج هاتفه متصلا بأحد : ايوه يا مدحت أنا في…….. ابعت حد في واحد هنا واخد مني علقة تمام ابعت حد ينقله علي المخزن و اتوصي بيه جامد

ندي : ابوس ايدك بلاش تأذيه أنا هعمل اللي انت عايزه

عمرو : خلاص يا مدحت متعملش حاجة ابعت بس عربية إسعاف لمستشفى المهدي عشان تنقله

و يخرج مصطحبا ندي معه الي حيث يذهب

في مكان ما خارج البلاد نجد فتاتان تتحدثان

الفتاة الاولي : يابختك ياعم آخر سنة ليكي و هترجعي مصر

الفتاة الثانية : انتي لو كنتي بتركزي علي المذاكرة ربع تركيزك علي الخروجات و السهر كان زمانك معايا بس عمتا ركزي وانت تحصليني السنة الجاية

الفتاه الاولي: يامني مش كلنا زيك انتي دماغ تانية أنا بصراحة مستغرباكي في حد يعيش طول الوقت عينه في الكتب

مني : عادي يا رقيه طالما أنا كان طموحي الحاجة ديه فبنسبالي عادي و انتي عارفة أن كلية الطب محتاجة مجهود ازاي هنعالح المرضي لما نكون دكاترة فشلة

رقيه : يابنتي احنا اخرنا الطبيخ و الغسيل الشغل ده مش للنسوان

مني : حتي لو فعلا اللي بتقوله ده صح ممكن يكون شغلي ده سندي في يوم من الايام عشان محتاجش لحد

رقيه : واللهي انتي دماغ لوحدك و همت لتتركها لكي تعود مني الي ما كانت تفعله

عند عمرو و ندي

يأخذ عمرو ندي الي سيارته

متذكرا كيف عرف ما تفعله ندي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فلاش باك

 بعد أن خرجت ندي من قصر المهدي عمرو يتصل بأحد : ايوه يا مدحت ندي دلوقتي خرجت من القصر عايزك تعرفلي هي بتعمل ايه و بتروح فين تمام

مدحت : امرك يا عمرو بيه

ثم بعد فترة يتصل مدحت : ايوه يا عمرو بيه هي راحت لشركة الدمنهوري و بعد كده راحت لحي سكنها لكن مراحتش لبيتهم هي راحت بيت حد تاني

عمرو : حد تاني مين

مدحت : معرفش يا عمرو بيه

عمرو : يعني ايه متعرفش امال مشغلك ليه تقب و تغطس و تعرف هي دخلت شقة مين

مدحت امرك يا عمرو بيه

و بعد ذلك بساعة يتصل بيه مدحت

مدحت : ايوه يا عمرو بيه صاحب الشقة واحد اسمه زياد و كان بيحب الأستاذة ندي و انا سمعت أنه اتقدملها قبل كده

عمرو بغضب جحيمي : طيب يا مدحت اديني العنوان البيت ده دلوقتي

مدحت : ……

و اغلق عمرو الهاتف معه قبل أن تتصل بيه ندي لتبلغه ما كانت تبلغه إياه ليلقي الهاتف ليتحطم أرضا

باك

يصل عمر لقصر المهدي صاحبا ندي ليصدم بأحد منتظره داخله

من كان ينتظر عمرو و لما صدم عندما رأه ده اللي هنعرفه البارت اللي جاي تابعوني

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية جعلتها اسيرتي رغما عنها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى