روايات

رواية لم أكن يوما سجينتك الفصل السابع عشر 17 بقلم سولييه نصار

رواية لم أكن يوما سجينتك الفصل السابع عشر 17 بقلم سولييه نصار

رواية لم أكن يوما سجينتك الجزء السابع عشر

رواية لم أكن يوما سجينتك البارت السابع عشر

رواية لم أكن يوما سجينتك
رواية لم أكن يوما سجينتك

رواية لم أكن يوما سجينتك الحلقة السابعة عشر

الفصل السابع عشر (انهياره)
-زي ما وعدتك يا عمي انا رجعتها .
قالها نائل وهو بيبص علي حور اللي نايمة علي السرير …كانت في حالة سي*ئة جدا …طبعا في المستشفي عالجوا الاض*رار الجسدية فيها وقالوا ان مهم يعرضوها علي طبيب نفسي …وطبعا الأمر مخلصش هنا …هو لازم يروح مركز الشر*طة بكرة ويقول افادته هو وحور …هو اصلا مش عارف ازاي هيخلي حور تروح معاه وتقول افادتها وهي في الحالة دي ….رائد سبب ليها ض*رر نفسي كبير …حس نائل فجأة أن حور اتغيرت تماما …لمعت عينيها انطفت و ده را*عبه …را*عبه أن حور رجعت انتكست تاني بسبب الحق*ير ده …غمض نائل عينيه وهو بيحاول يسيطر علي اعصابه …هو لازم يساعد حور الله واعلم.رائد عمل فيها ايه هناك …حاجات كتير قا*سية جات في عقله …فكر نائل أن ممكن يكون رائد اتصرف بحق*ارة واعت*دي عليها….فكر أن ممكن يكون اذا*ها …غمض نائل عينيه وهو بيحاول يطرد الفكرة دي من دماغه …مكانش عايز يفكر بالشكل ده …كان بيقول لنفسه أن المهم انها رجعت ومهما حصل هو هيحاول يصلحه …هو اللي هيصلح الض*رر الكبير اللي حست بيه مع رائد ..ابتسم نائل و هو حاسس ان حمل كبير انزاح عن قلبه …كان حاسس ان قلبه خلاص حصل علي السكينة …حبيبته رجعتله ومش مهم الباقي ..اي ضر*ر نفسي هو متكفل بيه …
قرب وليد من نائل ودموعه بتنزل وحضنه جامد وهو بيبكي وقال :
-انا عمري ما هنسي اللي عملته ده يا نائل ….انت رجعتلي حياتي. شكرا يا بني …شكرا ربنا يرضيك يا بني ..
اتوسعت ابتسامة نائل وقال:
-انا رجعت حياتي يا عمي …متشكرنيش …الفترة اللي جاية حور ممكن تظهر عليها مراحل توتر واكتئاب الدكتور قال إن ده طبيعي ولما شرحتله حالتها قال إن من الافضل نعرضها علي طبيب نفسي…ايه رايك نكلم الدكتورة بتاعتها!
بص وليد لحور بقلق وقال:
-انا خايف يا نائل …خايف نعيد الكرة تاني وحالة حور تتد*هور …رائد مرعاش ابدا حالتها النفسية السي*ئة وضغط عليها جامد …أنا خايف تكون انتك*ست وترجع أس*وأ من الاول …
مقدرش نائل يطمنه لانه خايف من نفس الاحتمال …هو عارف ان حور بتعا*ني نفسيا بسبب الماضي بتاعها …الماضي اللي الكل ساعدها عشان تتجاوزه حتي رائد ..هما كلهم ساعدوها وتعبوا عشان تبقي سليمة …صحيح أن الفضل الكبير يرجع لرائد …بس اهو رائد هو اللي خلاها تنتك*س تاني …
بص رائد لوليد وقال :
-لازم نتحرك يا عمي ونكلم الدكتورة ..مش هنصبر لحد ما حالتها تس*وء اكتر من كده …متنساش أن كمان رائد كان حا*بسها وض*ربها واكيد ده اثر علي نفسيتها …هو للاسف مرعاش الحالة النفسية اللي حور فيها …بس خلاص هياخد جز*اؤه وهنخ*لص منه ونرتاح…
غمض وليد عينيه وقال براحة:
-اهو هم وانزاح.علي قلبنا …ياريت يختفي من حياتنا عشان نرتاح …
-يسمع من بوقك ربنا …
قالها نائل وبعدين كمل:
-انا همشي دلوقتي يا عمي …لو حصل اي حاجة مع حور اتصل بيا في اي وقت …اي وقت وميهمكش.حاجة …
طبطب عليه وليد وقال:
-ربنا يكرمك يا بني …أنا والله معرفش من غيرك كنت هعمل ايه …انت رجعت ليا نور عيني …مش هنسي جميلك ده لحد ما ام*وت …
هز نائل رأسه وابتسم لعمه وبعدين مشي …
اتنهد وليد وقرب من حور بنته وهو بيبوس رأسها بعدين شد البطانية عشان يغطيها لقاها.شغالة تتكلم وهي نايمة بصوت واطي خالص …
قرب وليد من حور اكتر عشان يسمعها بتقول:
-انا اللي قت*لتها …أنا اللي قت*لتها ..
رجع وليد لورا ودموعه بتنزل …كان مصدوم…حور رجعت زي الاول !!!السنين اللي قضوها يعالجوها نفسيا هيعدوها تاني!!التفكير في ده خلاه يحس بالر*عب !!
……
في اليوم التالي…
فتح حسام جوز نورا الباب ولقي عمر…ابتسم بترحيب وقال:
-عمر ازيك …
مردتش عمر السلام وقال بصوت تعب*ان:
-معلش يا حسام حابب اتكلم مع نورا …
-اكيد يا عم اتفضل..
دخله حسام وهو حاسس بتعاطف معاه …مكانش مصدق ان مراته واختها بالقس*وة دي …الراجل باين علي شكله انه مقه*ور …
قعده حسام في الصالة وراح ينادي نورا وهو بيدعي جواه ان نورا متطر*دهوش …
….
دخل لقاها خلصت صلاة …
بصتله وقالت؛
-مين اللي جه يا حسام ..
بلع حسام ريقه وقال:
عمر. ..
بان علي وشها الغض*ب وقالت:
-وده ايه اللي جابه مش كفاية اللي عمله في اختي المسكينة …روح مشيه من هنا والا أنا اللي هروح واطر*ده من هنا …
بلع حسام ريقه بتوتر وقال:
-حبيبتي وطي صوتك حرام عليكي الراجل باين عليه مقه*ور …
-ما يو*لع …يو*لع …هو مش كفاية اللي عمله في اختي …مش كفاية أنه د*مرها بسبب نزوته مع مراته الغنية …خليه يروح لها ويسيب اختي لي حالها…
بصلها حسام وهو متضايق وقالها :
-بطلي قس*وة بقا حرام عليكي الراجل هيم*وت خلاص بسببك وبسبب اختك …ايه القس*وة اللي فيكم دي …
ربعت نورا ايديها وقالت:
-يا حنين ..وانت ليه بتدافع عنه كده …اوعي تفكر تلعب بديلك.وتتجوز يا حسام والله ساعتها مش هزعل وأبكي وبس …أنا هخلي حياتك جح*يم ..انت فاهم ولا لا
ضحك بتوتر وقال:
-مالك يا حبيبتي بقيتي شر*سة كده ليه …هي اختك عدتك ولا ايه …
بصتله نورا بتريقة وقالت:
-للاسف اكتشفت أن ده الأسلوب الوحيد اللي ينفع مع امثالكم …الحنية والطبطة مبتنفعش ..
-كلك ذوق يا حبيبتي …بس ابوس ايديكي اطلعي للراجل المسكين اللي هتجيله أزمة قلبية بسببك أنتِ واختك…ممكن …
اتنهدت نورا بزهق وقالت:
-لو طلعت والله لاهز*قه …انت مش عارف هو وصل اختي المس*كينة لاي حالة …
وبعدين مشيت من قدامه فهز حسام رأسه وقال:
-والله ما في حد مس*كين الا عمر اللي وقع ضح*ية ليكي أنتِ واختك .
….
طلعت نورا للصالة ولسه هتتكلم قام عمر …كان باين عليه الحز*ن والي*أس …للحظات قلبها وج*عها عليه …كان حاله فعلا يصعب علي الكا*فر …بس ضمت شفايفها ورجعت تبصله بق*سوة…عمرها ما هتنسي أن الشخص ده هو اللي خلي اختها تعي*سة جدا …خلاها تبقي شبه إنسانة …خلاها تبقي تعي*سة!!!قد ما عمر يتعذ*ب مفروض تفرح فيه مش تزعل عليه …خليه يدوق من نفس الكاس اللي داقت منه اختها المس*كينة
-فينها يا نورا …لازم اتكلم معاها …صدقيني أنا معرفتش انام من امبارح أنا …
رفعت نورا رأسها وقاطعته وقالت:
-تستاهل يا عمر ..لانك د*مرت حياة اختي …خلتها تفقد ثقتها بنفسها …وكل ده ليه لأنها اهم*لتك شوية …طيب ما انت اهم*لتها كتير …سيبتها تربي عيالك وجريت ورا مراتك الغنية …راجع ليه دلوقتي …روحلها خلاص ميرا مش عايزاك…هي مستحيل ترجعلك …
غمض عينيه بيأس وقال:
-انا طلقت ميريهان …صدقيني يا نورا كانت مجرد نزوة …
ضحكت نورا بتريقة عليه وقالت ؛
-بس نزوتك دي كلفتك كتير يا دكتور …كلفتك بيتك كله ..خلي نزواتك تنفعك …
-نورا أنا قولت …
قالها عمر وهو بي*زعق فيها فقام حسام وقال بغضب :
-دكتور عمر لو سمحت …متفضيش غض*بك في مراتي …
راح وقف قدام نورا وقال:
-مشا*كلك حلها بنفسك واظن ميرا وصلتلك هي عايزة ايه كويس …هي طالبة الطلاق …لما ترجع بإذن الله ابقي كلمها هي متفضيش غلبك في مراتي …
-انا عايز اعرف منها مكان ميرا ..
اتنهدت نورا وقالت:
-اطمن ميرا جاية بكرة من بيت صاحبتها اللي كانت عندها وهتقعد في بيت بابا ابقي روح واتكلم معاها!
……
كان نائل بيسوق عربيته وهو بيبص بطرف عينيه علي حور اللي كانت في عالم تاني …كان باين عليها انها مش معاه اصلا. ..أنها في مكان تاني …وعشان يكون صريح حالة حور بدأت تخوفه …بالكاد اتكلمت معاه النهاردة. …حاول كتير نائل يتكلم معاها بس كانت بتختصر قد ما تقدر …مكانتش عندها رغبة أنها تتكلم ولا اي حاجة …عشان كده قرر النهاردة يتكلم مع الدكتورة بتاعتها وياخد ميعاد مستعجل …هو بس يخلص الافادة اللي هيقدمها في القس*م وبعدين هيتصل بدكتورتها ويحاول بقدر الإمكان أنه يخلي الميعاد النهاردة …هو مستحيل يصبر اكتر من كده علي حالتها دي …حالتها مخلياه يتوتر اكتر …حاسس ان حور لسه محب*وسة في المكان اللي جابها منه …
من جهة تانية كانت حور بتبص من شباك العربية …حاسة بحاجة غريبة جواها…حاسة بحاجة سو*دا متكورة في روحها …حاجة مانعاها من الفرحة …هي مش قادرة تفرح لأنها رجعت لحبيبها نائل …غمضت عينيها ولسه منظر رائد وهو مض*روب بالنا*ر قدامها….نظرته وهو بيبص عليها …نظرة العجز دي حسستها بحاجة …حاجة هي مش عايزة تحس بيها…حطت ايديها علي قلبها وهي بتفكر أن اللي عاشته الايام اللي فاتت اكيد اثر علي عقلها …الدكتور امبارح قال كده …هي اكيد مش هترجع سليمة بين يوم وليلة خاصة مع وضعها النفسي المعقد …خاصة مع العقد اللي مضطرة تعيش بيها …رجع تفكيرها لرائد تاني … رائد …اللغز الكبير اللي في حياتها …الشخص اللي فعلا مش قادرة تفهمه بشكل كامل …هي دايما كانت فاكرة أن معندوش قلب بس تصرفاته مؤخرا قالت عكس كده تماما …رائد أظهر جزء انساني منه اخيرا …بس الجزء ده دايما كان موجود …مش هتقدر تنسي أنه قت*ل عشانها…أنه ساعد في علاجها …بس برضه مش هتنسي الذ*ل اللي عاشته بسببه …افكار كتير متض*اربة في رأسها لحد ما حست انها فعلا هتنف*جر …فجأة بصت لنائل وهو بيسوق ..كان الكلام علي طرف لسانها ومش عارفة تقوله ازاي …خايفة اووي أنها تزعله …ومش مفروض تزعله بعد اللي عمله عشان يوصلها …هي اتصرفت معاه بسخ*افة بما فيه الكفاية …
اتنهدت وقررت تستجمع شجاعتها وقالت:
-نائل معلش ممكن نعدي علي المستشفي الاول …
بصلها بقلق وقال:
-انتِ تعب*انة يا حور ؟!
بلعت ريقها وفضلت تفرك في ايديها وقالت:
-لا مش تعبانة بس عايزة اشوف رائد ..
وقف نائل العربية فجأة …ملامحه بقت باردة زي التلج بس ايديه كانت دايسة علي دريكسيون العربية بشكل رع*بها …حست أن نائل اللطيف اتغير في الوقت ده …وهي طبعا مش هتلومه …رائد اذ*اهم كتير …وكون أنها عايزة تشوفه دي حاجة مش طبيعية …هي حتي مش فاهمة نفسها ليه عايزة كده …بس اللي عارفاه أنها ضروري تشوف رائد. ..ضروري تشوفه …
-نائل ضروري اشوفه أنا ..
-تشوفي مين الانسان اللي د*مر حياتنا …الانسان اللي خط*فك يوم فرحك وخلانا نعا*ني انا وابوكي …ابوكي كان هيم*وت من القلق عليكي وانا كنت هم*وت من الخوف والغيظ والاحساس بالع*جز …هو ده مش كفاية انك تكرهيه …
قال جملته الأخيرة بعصبية وهو بيض*رب علي الدريكسيون …بعدت حور لآخر المقعد بتاعها وهي حاسة بالخو*ف منه …ردة فعله رع*بتها رغم أن عنده حق …هي متعرفش ليه عايزة تروحله …بس كانت عارفة انها لازم تروح وتشوفه عايش ولا مي*ت …حست انها اكيد مجنونة أنها عندها فضول للراجل اللي د*مر حياتها بالشكل ده ..
اتنهد نائل ومشي بسرعة بالعربية …
مسكت حور في الكرسي بتاعها وقالت:
-انت بتسوق بسرعة ليه ؟!
ابتسم بحزن وقال:
-عشان نروح المستشفي ونشوف رائد !!
………
……..
-فتح عينيه بتعب …لقي نفسه في اوضة بيضا ريحتها كلها ادوية …حاول يقوم لكن حس.نفسه متك*تف …بص جمبه.بتعب شاف نفسه متكلبش في سرير المستشفي …كان رائد مشوش بسبب المخ*در …كان لسه مش فايق بشكل كامل …كان عايز يتكلم بس مش قادر ..حاسس ان لسانه مربوط …بدأت الاحداث تتكون في راسه بشكل عشوائي ..هو فاكر انه كان هيرجع حور بعدين نائل.جه …بعدين لحد هنا وحاسس افكاره متلخبطة …غمض عينه بأ*لم شديد وهو بيحاول يصرخ يتكلم بس مش قادر. ..الكلمات مش قادرة تتكون علي لسانه .. أخيرا قدر يتكلم بصوت ضعيف وقال::
-حد هنا …حد هنا …
فجأة دخلت الممرضة وقربت منه وقالت بهدوء :
-اهدي …اهدي …
-انا عايز اشرب …عايز ماية…
كان بيتكلم بسرعة وهو بينهت …لحد دلوقتي مش فاهم حاجة …وليه راب*طينه بالطريقة غير الآدمية دي …
مردتش الممرضة عليه وراحت تنادي الدكتور..
بعد لحظات جه الدكتور عشان يفحصه ..ابتسم الدكتور وشافه وقال :
-حمدلله علي سلامتك يا رائد …حاسس بإيه…
اتنهد رائد وقال:
-عطشان….عطشان اووي وحاسس أن في ال*م شديد في بطني ..
قرب منه الدكتور وبدأ يفحصه وقال:
-طبيعي اللي انت حاسس بيه انت اتض*ربت بالر*صاص ..
فتح رائد بوقه بصدمة وهو بيفتكر أنه اتخ*انق مع نائل واتضر*ب بالرص*اص …
بصله الدكتور وهو مبتسم وقال :
-بس الحمدلله شايف انك بدأت تكون كويس …يعني يومين بالكثير وتخرج ..
-علي السج*ن طبعا !
قاطعه نشأت وهو بيدخل اوضة رائد …
بلع رائد ريقه وبص. لنشأت و هو بيفهم هو ليه متكلبش في السرير…طبعا بسبب أنه مت*هم بق*تل لينا …غمض رائد عينيه فرد الدكتور وقال:
-فيه إمكانية انك تستناه يتعافي يا نشأت باشا حالته …
قاطعه نشأت وقال:
-حالته كويسة يا دكتور …مع احترامي لحضرتك بس استاذ رائد مته*م رسمي في جري*مة ق*تل لينا مختار وانا بعرف اتصرف مع الناس دي ازاي …فلو سمحت ده شغلي أنا …
طلع الدكتور من الاوضة وهو متض*ايق فبص نشأت لرائد وقال؛
-عرفت ان مسيرك تق*ع يا رائد …واهو وق*عت في ش”ر اعمالك …
بصله رائد ببرود فكمل نشأت :
-بس تتعافي هر*ميك في الس*جن فورا بته*مة قت*ل لينا واختط*اف حور …
– أنا عايز المحامي بتاعي …
ضحك نشأت وقال:
-حقك طبعا يا رائد …حقك يكونلك محامي ..ده حقك القانوني …بس المحامي هيعملك ايه والته*م لابساك …
غمض رائد عينيه بتعب وقال:
-انا مش خايف من حاجة لاني معملتش حاجة …أنا مقت*لتش لينا .
ضحك نشأت بتريقة ..
سكت رائد شوية وقال:
-فين عمار ليه مجاش ؟!
بلع نشأت ريقه وفكر أن ده الوقت المناسب أن يقوله ؛
-عمار عنده حالة وفا*ة …مرات عمه !
فتح.رائد.عينه وحس وكأن حد طع*نه بعن*ف في قلبه قام شوية وقال :
-قول…قول تاني مين !!!
اتنهد نشأت وقال؛
-مرات عمه اللي هي والدتك والدف*نة كانت امبارح …
-انت كد*اب …كد*اب …
صر*خ رائد وهو بيبكي وبيشد الكلابشات..
-قول انك.بتك*دب عليا يا نشأت امي مستحيل أنها تكون ما*تت …مستحيل تسيبني لوحدي …اتكلم يا نشأت انطق …
كان بيب*كي وبيص*رخ بشكل يقط*ع القلب …حاسس ان قلبه هينف*جر من الحزن فضل يشد ايده ويز*عق:
-فكوني ..عايزة اروح لها …ابوس ايديكم فكوني !!..
-فكه يا نشأت ..
قالها عمار بأمر وهو بيقرب من رائد المن*هار ..
-بس يا عمار ..
قاطعه عمار وقال:
-انا قولتلك فكه ..
هز نشأت رأسه وفك رائد …
قرب عمار منه بصله رائد وقال وهو بيبكي :
-قول أنه كدا*ب …قول أن امي مما*تتش يا عمار …مستحيل تكون سابتني…
حضنه عمار وهو بيبكي وقال:
-ادعيلها يا رائد هي محتاجة الدعا.
-لا لا.لا…ازاي تسيبني …انا قررت ارجع وابقي معاها….اعوضها عن اللي حصل …قررت اتعالج عشانها ..ليه سابتني ومشيت …وانت ازاي تد*فنها من غير ما اشوفها …
-كفاية يا رائد ..
قالها عمار بصوت مخنوق وهو بيحضنه وكمل :
-انت لسه متص*اب وممكن …
قاطعه رائد وز*قه وبعدين فضل يض*رب في جسمه جامد ويصرخ:
-انا اللي قت*لتها يا عمار.. قت*لت امي .ياريت امو*ت …
-رائد …
صرخ عمار وهو بيشوف رائد بدأ ينز*ف من بطنه تاني !!!وصرخ ينادي الدكتور …
ومن بعيد حور كانت واقفه جمب نائل …حاول نائل يشدها ويمشوا فقالت هي بإ*نهيار:
-انا اللي قت*لتها …قت*لت امي !!
وبعدين أغمي عليها !!

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لم أكن يوما سجيتتك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى