روايات

رواية خيانة زوج الفصل الرابع 4 بقلم رشا محمد

رواية خيانة زوج الفصل الرابع 4 بقلم رشا محمد

رواية خيانة زوج الجزء الرابع

رواية خيانة زوج البارت الرابع

رواية خيانة زوج الحلقة الرابعة

غزل بتوهان : لاء
سليم : لما تكبري شوية هقولك وقفل الخط من غير م
يقولي سلام
فضلت ماسكة الفون وأبص فيه بدهشة وقولت :
الانسان دا غريب
لكن سألت نفسي هو ليه كلمني من رقم برايفت؟!
كان ممكن يكلمني من رقم عادي عشان أكلمه
لكن قولت لنفسي يمكن مش عايز يديني الرقم
وهو اللي هيتصل مفكرتش كتير لأن اللي حصل
اليوم دا كان موترني ومخليني مصدومة ومندهشة
وسيبت الفون من ايدي لما لقيت بابا هو ودادا جايين
عشان أفطر
دخلت دادا بكل ود ومحبة وخوف عليا : مالك يابنتي
فيكي ايه ؟!

 

 

غزل : متقلقيش يا دادا أنا كويسة اطمني دا شوية
إرهاق مش أكتر وهكون زي الفل لما أفطر وأنام
دادا حضنتني وباستني وقالت : ربنا يطمنا عليكي يابنتي
غزل : تسلميلي يا دادا
اللواء محمد : أنا عايزك تخلصي الاكل دا كله ياغزل
عشان تكوني كويسة
غزل : حاضر يا بابا
اللواء محمد : أنا ورايا كام مشوار هخلصهم وارجع
نتغدي سوا
غزل : خلي بالك من نفسك يا بابا
اللواء محمد : مع السلامة ياغزل
جلست دادا بجانبي تحاول اطعامي كي تطمئن أنني
سآكل ولن أترك الطعام
بدأت أكل ولكن وأنا أأكل تذكرت عندما رأيت سليم
بالسيارة وهو يُقبل البنت التي كانت معه وقولت لنفسي :
ياتري مين دي ياسليم
لكن فجأة دادا سمعت اسمه وقالت : سليم مين ياغزل؟
غزل بتوتر : ها ااااا لا أنت سمعتي غلط يا دادا
وبعد قليل سألت دادا : هو يا دادا لما تكون بنت
مع ولد لوحدهم ف العربية وبالنهار ف وسط الناس
والولد دا يقرب منها ويبوسها تفتكري يقربلها ايه؟!

 

 

دادا : أكيد يبقي جوزها ياغزل لأن مش معقول يكون
زميلها ف الشغل أو الكلية ويقرب منها بالشكل دا وكمان
ف عز النهار
شرقت فجأة عندما سمعت دادا تقول انه متزوج
وتوترت وغضبت ثم تركت الأكل وفجأة الفون رن تاني
بنفس الرقم البرايفت
أمسكت الفون وكدت أن أفتح لكن تذكرت
انه متزوج وضعت الهاتف جانبي ثانيتا
وقولت لدادا : أنا شبعت يا دادا وعايزة أنام
وقفت دادا وأخذت الصينية وخرجت ثم أغلقت الباب
خلفها
ثم وجدت الفون يرن مرة أخري بنفس الرقم البرايفت :
غزل : ألووو

 

 

سليم بغضب وصوت عالي : أنا لما أرن عليكي تسيبي
كل اللي ف ايدك وتردي عليا فاهمة
غزل بتوتر وصوت يكاد يسمع : أنت متجوز ؟!
سليم ضحك ضحكة رجولية عالية أخذت قلب غزل
وأطاحت به بعرض الحائط ثم قال : أنت فاكرة ان
اللي كانت معايا دي تبقي مراتي ؟!
غزل : أيوه
ضحك سليم ثانيتا ثم قال : أنا لحد دلوقت مش متجوز
لكن هتجوزك أنت وقريب جدااا
ولما أرن عليكي تردي علي طول فاهمة ؟!
غزل بهمس : حاضر
سليم : خلصتي أكل ؟!
غزل : هااا
سليم : بقولك خلصتي أكل ؟!
غزل : عرفت منين ان كنت باكل ؟!
ابتسم سليم وقال : طبيعي لما والدك يشوفك كدا
هيخليكي تاكلي عشان تعبتي ودوختي
متقلقيش مش زارع كاميرات ف أوضتك دي مسألة
بديهيات مش أكتر

 

 

غزل : آااااه
سليم : بس هو أنت فعلا دوختي عشان مأكلتيش كويس؟!
ردت غزل بسرعة حتي لا يفهم الحقيقة وقالت : أيوه
أصل النهارده مفطرتش وكان عندي محاضرات كتير
ضحك سليم نفس الضحكة العالية وقال : يعني عايزة
تفهميني انك مدوبتيش ودوختي وأعصابك راحت منك
لما قربت منك ف الأسانسير؟!
فجأة حسيت ان اتجمدت تاني وارتعشت جدااا
ومقدرتش أرد عليه
لكن سمعته بيقول : لو كنتي استنيتي ثانية قبل م تقعي
بين ايديا كنت دوقت أحلي شفايف شافتهم عنيا
هنا محستش بأي حاجة حواليا وحسيت ان بقيت
ف دنيا تانية
سليم : أنا هقفل دلوقت ومش هستني منك رد لأن عارف
انك دلوقت مش هتقدري تردي عليا لكن لو رنيت
عليكي تاني ومردتيش هتلاقيني عندك ف البيت
وبردو قفل من غير م يقولي سلام
أنا بعد م قفل نمت مكاني من غير م أحس بنفسي
Flash…..

 

 

فوقت من ذكرياتي علي صوت وصولنا للمستشفي
سامعة دوشة كتيير وناس بتجري وناس تانية
بتقرب وتقول : هما دول بتوع الحاد،ثة اللي
الست قت،لت جوزها وعش،يقته ؟!
الجملة نزلت ف أذني أصعب من الرصا،صة اللي جنب
قلبي ألم الجملة تعبني أكتر من كل الألم اللي مريت بيه
لكن للأسف هي دي الحقيقة
أصبحت حياتي حا،دثة كبيييرة صعب تتعالج
لكن حسيت بكل حد بياخد حالة مننا ويبعد
كان نفسي أقولهم خليني معاه بلاش يكون بعيد
عشان أحس ب اللي هيجراله كنت عايزة أعرف
ايه هيحصله بعد كدا
لكن فعلا كل واحد فينا بعد عن التاني وحسيت
بناس حواليا بيحاولوا يخرجوا الرصا،صة مني
مكنتش حاسة ب ألم طبعًا عشان البنج لكن كنت حاسة
بكل خطوة جوا الغرفة

 

 

وبعد شوية سمعت صوت الممرضة بتقول
إلحق يادكتور دا عندها نز،يف
وبعد كشف الدكتور قال : دي حامل
سألت نفسي أنا ؟!
أنا حامل ؟! .. معقول أكون حامل عشان ربنا يجمع
بيني وبين سليم تاني ؟!
فرحت رغم كل الألم اللي جوايا وحسيت ان في
أمل ف اللي جاي لكن فرحتي راحت لما سمعت
الدكتور بيقول : احتمال تفقد الجنين بعد النز،يف دا كله
صر،خت جوا قلبي وكان نفسي أقوله أرجوك
حاول تحافظ عليه
أرجوك خلي ابني يعيش دا الأمل الوحيد اللي
حياتي متعلقة بيه

 

 

طيب بلاش أنا أعيش وخليه هو يعيش يمكن
سليم يسامحني لما يشوف ابنه مني
وبدأت أكلم ربنا وأقول : يارب أنا عارفة ان اللي
عملته عقابه كبير أنا قت،لت روحين وكمان قت،لت
نفسي لكن أنت عارف يارب انه غصب عني
كنت مغيبة ومحستش بنفسي بعمل ايه
أنا مكنتش عايزة أقت،لهم يارب لكن دا النصيب
يارب حافظ علي ابني ومش مهم أنا أعيش
فضلت أدعي ربنا وسمعت الدكتور بيقول :
صعب نحافظ علي الجنين لأنه لسه ف الشهور الأولي
والنز،يف كان كبير ومهما حاولنا صعب الحمل يكمل
هنا حسيت الدنيا بتروح مني وحسيت ان بمو،ت
مبقتش قادرة أتنفس حاسة بقلبي بيقف وسمعت
الدكتور بيقول للأسف ……….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خيانة زوج)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى