روايات

رواية غرام قاسم الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم همس محمد

رواية غرام قاسم الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم همس محمد

رواية غرام قاسم الجزء الخامس والعشرون

رواية غرام قاسم البارت الخامس والعشرون

رواية غرام قاسم
رواية غرام قاسم

رواية غرام قاسم الحلقة الخامسة والعشرون

قاسم بهدوء : احنا متممناش جوازنا لغاية دلوقتي..

أوليان غمضت عيونها بخو’ف.. قاسم اتنفس بعمق وضغط على كف أوليان : انا مقربتش من اوليان..

ناهد بتوجس وهي بتبص عليهم : في مشكله او حاجه؟

قاسم فهمها وهز راسه بنفي : لا يا أمي.. مفيش مشاكل او حاجه.. الموضوع هتفهمهولك أوليان بأمر الله لما نوصل..

أوليان فتحت عيونها وبصوت ضعيف : متزعليش مني.. مكنش قصدي اخبي عليكي حاجه زي دي..

 

 

 

 

 

ناهد هزت راسها بطيبه : لا يا حبيبتي ، انا مش زعلانه منك.. انا كنت فاكره كل حاجه ماشيه بخير..

قاسم وهو مبتسم براحه : أمورنا بدأت تتحسن بفضل الله..

أوليان أول ما شافت قاسم مال على الطاوله اللي ناحيته عشان ياخد التليفون .. شاورت بإيدها على ودنها بعلامه انها تكلمها الصبح وهي بتحرك شفايفها.. وناهد هزت راسها بفهم..

قعدوا يتكلموا شويه.. لغاية ما قفلوا مع بعض..

أوليان قفلت اللابتوب.. حطت راسها على المخده وهي بتتغطى وبتبص على قاسم بضيق : ليه قولتلها يا قاسم..؟

قاسم بصلها بحنان وهو بيطفي التليفون وبيحطه على الطاوله ، وبيحط راسه على المخده بحيث وشه قدام وشها : أمي لو معرفتش بالموضوع ده مكنتش هتسكت.. انتي اتضايقتي؟

أوليان هزت راسها وهي بتبص له : لا يا قاسم.. انا بعتبرها زي ماما ، بس حسيتها زعلت!

قاسم وهو بيقرب منها وياخذها في حضنه وبيبوس راسها : متخافيش ، ماما متفهمه وعارفه وضع علاقتنا..

أوليان هزت راسها وهي بتحاوط جسمه بدراعها وبتتكلم بصوت مكتوم عشان وشها مد’فون في صدره : يارب يا قاسم..

قاسم قعد يمسح على شعرها وهو بيتكلم معاها بخفوت : أوليان..

همهمت بإستمتاع بحركاته الخفيفه وهي بتتكلم بصوتها الهادي : معاك..

قاسم وهو شارد وبيضمها ليه أكتر ومستمر في حركة ايده على شعرها الطويل : إيه الحاجه اللي ممكن تبعدك عني ومش ممكن تسامحي فيها؟

 

 

 

 

 

 

 

أوليان رفعت راسها وهي بتبص له بعدم فهم وبتقول بخفوت : ليه بتقول كده..؟

قاسم بحنيه وهو بيمسح على خدها الناعم : مجرد سؤال..

أوليان رجعت راسها تاني على صدره وهي بتقول بهمس : أرجوك متقولش كده..

قاسم بهدوء : ردي على السؤال يا اوليان..

أوليان اتنهدت وهي بتغمض عيونها وبتقول بصوت مهزوز : الخيا’نه يا قاسم.. مستحيل اعيش معاك لو عرفت انك بتخو’ني.. انا عارفه انك مستحيل تعمل كده احتراماً ليا ولمشاعري.. بس غصب عني ممكن اشك فيك ، اللي كان بيوصلني عن رسلان كان بيإ’ذي أنوثتي.. حتى لو كل مشاعري تجاهه كر’ ه! بس الموضوع متعلق بيا وبكرامتي! انت غير يا قاسم.. انا واثقه فيك ، بس مش واثقه في افعال غيري.. ممكن يوصلني كذا وكذا بس انا واثقه دي مش أخلاقك، حتى لو مش عشاني فعشان انت عارف ربنا وقريب منه!

قاسم وهو بيغرس أنفه في شعرها وبيتنفس بعمق ريحتها ، غمض عيونه وهو بيقول بهدوء : يعني مش هتصدقي حد ممكن يحاول يوقع بينا؟

أوليان بإستغراب وهي بتشد على حضنه بخو’ف : مالك يا قاسم بتتكلم كده ليه؟ في حاجه حصلت..

قاسم وهو على نفس وضعه : جاوبي على سؤالي يا أوليان وبس..

أوليان غمضت عيونها بهدوء : لا يا قاسم.. انا واثقه فيك! وأوي كمان..

 

 

 

 

 

 

 

قاسم براحه وهو بيبوس راسها بقوه وبيضمها اكتر : ربنا يباركلي فيكي!

أوليان ابتسمت بهدوء وهي بتقول بتردد : ممكن سؤال؟

قاسم همهم وهو بيلعب في شعرها..

أوليان وهي بتقول بصوت متوتر : ي.. يعني.. مين هي اللي انت كنت بتحبها!

قاسم وقف لعب في شعرها وبيقول : مش هتعرفيها..

أوليان اتعدلت بتوجس وهي بتسند على صدره وهي بتحاول تخفي توترها من اجابته : قولي بس يمكن اعرفها..

قاسم وهو باصص على منظرها اللطيف بتفحص : تؤ.. ماضي وراح!

أوليان فتحت عيونها بصدمه وانفاسها اتحبست بعد ما استوعبت انها مش البنت اللي بيحبها..

قاسم ببرود وهو بيحط دراعه تحت راسه : بتسألي ليه؟

أوليان وهي بتحاول تسيطر على دموعها قبل ما تنزل واتعدلت نامت في ناحيتها بعيد عنه ، وادتله ضهرها : كنت فاكره ان من حقي أسألك .. بس خلاص عادي..!

قاسم بص على ضهرها بخبث وقرب همس في ودنها من ورا : تعالي في حضني طيب..

أوليان هزت راسها بنفي وقالت : انا مرتاحه كده..

 

 

 

 

 

 

قاسم رجع مكانه وقال ببساطه : براحتك.. تصبحي على خير!

وطفى نور الأباجوره اللي جنبه وبدأ يروح في النوم..

أوليان بعد ما سمعت صوت أنفاسه المنتظمه دليل على نومه.. انكمشت على نفسها وبدأت تبكي بقوه على تعلقها بأمل مزيف .. وهي بتنتفض نتيجه كتمها للبكاء..

لحظات و انتفضت مكانها بفزع لما حست بأنفاس قاسم في رقبتها..

بقاسم قرب منها وهو بيد’فن وشه رقبتها وبيهمس لها : بتبكي ليه طيب؟

أوليان مرضيتش ترد عليه وكملت بكاها..

قاسم وهو بيلفها ليه وبيقول بعد ما شغل الأباجوره : في ايه بس؟

أوليان لفت وشها الناحيه التانيه وهي بتقول : ابعد عني يا قاسم دلوقتي.. انا مش نقصاك!

قاسم وهو بيقرب وشه وبيلف وشها بكفه وهو بيقول بهمس : ينفع كده.؟ في واحده تقول لجوزها انا مش نقصاك!

 

 

 

 

 

 

أوليان بصت لوشه القريب اوي من وشها وشفايفها بترتجف وهي هتبدأ هتبكي تاني..

قاسم قرب وباس خدها بحراره ، وهو بيهمس لها : هقولك كل حاجه بكره..

بعد عن ودنها وهو بيبص على شفايفها اللي بترتجف وبيحاول يسيطر على نفسه : يلا عشان نكون فايقين بكره..

أوليان هزت راسها وهي بتقول بصوت ضعيف : ماشي..

قاسم بعد عنها وهو بيفتح دراعه بعد ما نام على السرير : تعالي يلا..!

أوليان قربت منه ودخلت حضنه وهي بتغمض عيونها براحه بعد ما حطت راسها على صدره..

أوليان بهمس : تصبح على خير..

قاسم وهو بيمشي كفه على طول دراعها : وانتي من اهله يا عيوني..

أوليان نامت بعد دقايق على صدره براحه..

قاسم وهو بيدعي : ربنا يصبرني..

ونام بعدها..

 

 

 

 

 

 

تاني يوم..

قاسم صحي على النور اللي جاي من البلكونه..

كانت أوليان بتتكلم مع ناهد على اللابتوب بهمس..

قاسم قام ودخل البلكونه فجأه..

أوليان انتفضت لما شافته واقف وراها في الكاميرا المفتوحه ، لفتله وهي بتقول بتوتر : انت هنا من امتى؟

قاسم وهو بيبوس راسها وبيقول : صباح الخير يا عيوني..

أوليان بصتله بتوتر وهي بتقول بصوت مهزوز : ص.. صباح الخير..

قاسم وهو بيقعد جنبها وبيتنهد بقوه وبيقول بحسر’ه : شايفه يا أمي.. بدل ما تقولي صباح الخير يا حبيبي!

أوليان وشها حمر وهي بتقول بتوتر : م.. معلش كنت بتكلم مع ماما في حاجه مهمه..

قاسم ضحك عليها.. وناهد قالتله : بس يا ولد.. ملكش دعوه بيها!

قاسم بص بذهول لأوليان اللي طلعته لسانها..

قاسم وهو بيضحك : لا لا.. انتي سحرتيها ولا ايه؟ دي كانت مش بتحمل الهوا عليا!

ناهد : خليك في نفسك بس.. روح يلا خلينا نكمل..

قاسم بغيظ وهو بيقف وبيبص على أوليان : ليه ان شاء الله طفل مينفعش يسمع كلام الكبار؟

أوليان ضحكت عليه وهي بتقوله : هخلص مع ماما وآجي عشان ننزل.. اتوضى وصلي والفطار متغطي على الطاوله..

قاسم مشي وهو بيبصلها بتوعد..

 

 

 

 

 

 

أوليان أتأكدت انه دخل الحمام من صوت الباب..

كملت كلامها مع ناهد، بتقول وبتقضم ضوافرها : انا خايفه يا ماما ناهد.. مش هقدر اعمل كده لا!

ناهد ضحكت عليها : يابنتي بطلي عبط.. ده جوزك !

أوليان بتوتر وهو بتبصلها بترجي : بالله عليكي قوليلي حاجه تانيه..

ناهد بصرامه مزيفه : لا.. خلاص خليكي براحتك بس مترجعيش تندمي ..!

وكملت بحنان : هقفل انا دلوقتي عشان عمك صحي..

أوليان قفلت معاها ودخلت الغرفه وهي متوتره..

قاسم كان طالع من الحمام.. بصلها بإبتسامه جذابه..

قرب منها وهو بيقول : ادخلي يلا غيري هكون صليت.. عشان اتأخرنا…

أوليان دخلت الحمام بعد ما أخذت هدوم من الدولاب ..

طلعت بعد دقايق..

سرحت شعرها ولبست الحجاب قدام التسريحه..

قاسم كان كل ده بيشتغل على اللابتوب وهو بيفطر في نفس الوقت .. ومرفعش عيونه من عليه..

أوليان بصتله وهي بتقول بصوت هادي : ايه يا قاسم..؟ انت جاي هنا عشان تشتغل!

قاسم رفع عيونه عليها وهو بيبص على لبسها : الفستان هياكل منك حته..

أوليان بصتله بإبتسامه وهي بتقول : يلا ؟

قرب عليها وهو بيقول : يلا يا قمري..

أوليان ابتسمت له وراحت ناحية شنطتها والجاكيت عشان تأخذهم..

قاسم أخد حاجته.. ومسك ايدها ونزلوا..

 

 

 

 

 

 

 

أوليان بصتله وهما رايحين ناحية الباب بحماس : مقولتش احنا رايحين فين؟

قاسم وهو بيبصلها بطرف عيونه ويفتح الباب : مكان كان نفسك تروحيه..

طلعت معاه من الفيلا وهي بتقول : شكلها حاجه حلوه..

قاسم وهو لسه ماسك ايدها وبالتانيه بيقفل الباب : متأكد انها هتعجبك..

ركبوا السياره.. وقاسم اتحرك بيها..

شغل الGPS عشان يروحوا لساعة بيج بين الشهيره..واللي كانت اكتر حاجه نفسها تزورها لما تيجي..

أوليان بصتله بعصبيه وهي بتقول : افتح الشباك..

قاسم بنفي وهو مركز في الطريق : لا هتاخدي برد..

أوليان بترجي وهي بتتعدل على الكرسي : قاسم عشان……

قاسم بهدوء قاطعها : لا يا أوليان يعني لا..

أوليان اتنفست بضيق ورجعت لقعدتها وهي بتربع ايدها بحزن..

قاسم قالها وهو بيبص عليها من تحت نضارته الشمسيه : افردي وشك..

أوليان ابتسمت بسماجه وهي بتضغط على أسنانها : كده حلو!

قاسم وهو مركز مع الطريق : تمام..

أوليان بصتله بضيق وهي بتقول : مالك النهارده؟

قاسم وهو على نفس وضعه : مفيش بس ياريت تخليني اركز في الطريق..

أوليان وهي بتتكلم بعصبيه : في ايه يا قاسم؟ انت اخذتني معاك وانت مش طايقلي كلمه ليه؟

 

 

 

 

 

 

قاسم بهدوء مسك ايدها اللي على ركبتها وشبك صوابعهم وهو بيقول : انتي اللي متعصبه..

أوليان اتنفست بعمق وهي بتغمض عيونها بتعب وتقول : انا مرهقه شويه بس..

قاسم بقلق شد ايده من كفها وحطها على جبينها يتحسس حرارتها : مالك بس؟ اروح المستشفى!

أوليان هزت راسها وهي بتقول بعد ما مسكت كفه وبتفركه : متخافش.. إرهاق عادي!

قاسم بشك : متأكده؟

أوليان هزت راسها وهي بتقول : ايوه..

وصلوا بعدها بشويه للمكان.. كانت أوليان مريحه راسها على الشباك بتعب..

قاسم بهمس بعد ما وقف السياره وهو بيفرك كفها : حبيبتي فوقي وصلنا..

أوليان فتحت عيونها وهي بتقول وبتبص على المكان حواليها : بجد………

قطعت كلامها بشهقه وهي بتبصله بسرعه : متهزرش!

قاسم ابتسم : وانتي فكراني مش عارف انك نفسك تيجي هنا؟

أوليان والدموع بتلمع في عيونها بفرحه : انت مش معقول..

قاسم ابتسم بخفه وقال : يلا؟

 

 

 

 

 

 

أوليان هزت راسها بسرعه ونزلت من السياره قبل ما هو ينزل..

وقفت تبص على المكان بفرحه كبيره.. قاسم نزل وراها ومسك ايدها بعد ما قفل السياره.. واتقدموا في المكان..

أوليان بقت بتبص حواليها وهي بتبتسم.. وتطلب من قاسم انهم يتصوروا كل شويه..

انتهى اليوم.. بعد ما أوليان حست بالتغيير في نفسيتها.. أدركت انه مستعد يعمل اي حاجه لفرحتها..

أوليان دخلت الفيلا وهي بتضحك مع قاسم بقوه..

قاسم قفل الباب وبص عليها.. وهو بيقولها بإبتسامه : هنطلع نغير ونصلي وننزل تاني..

أوليان طلعت بسرعه.. وهي بتقول : يلا طيب..

قاسم طلع وراها.. دخل الغرفه اتلقاها لسه في الحمام.. اخد هدومه ودخل غرفه تانيه عشان يغير خلص اتوضى وصلى ..

طلع من الغرفه ودخل غرفتهم.. اخد اللابتوب بتاعه وبطانيه ونزل تحت يستناها..

نزلت أوليان بعد دقايق بعد ما خلصت صلاه.. وهي فارده شعرها ولابسه بيجاما بيضه من الستان.. وحاطه ميكب خفيف..

اتلقت قاسم قاعد على الأرض ومشغل الدفاية اللي بالخشب..وحاطط بطانيه واللابتوب قدامه..

أوليان بصتله بإستغراب وضحكه : ايه اللي انت عامله ده؟

قاسم بصلها بحب وقال وهو بيشاور ليها تيجي تقعد جنبه على الأرض : تعالي يا حبيبي..

 

 

 

 

 

 

أوليان قربت منه وقعدت جنبه على الأرض وهي بتحط الغطاء على كتفها وبتقوله : اهو قعدنا..

أوليان وهي بتاكل من المكسرات اللي قدامها..

سند ضهره على الكنبه وأخذها في حضنه : كنتي بتسأليني على ايه امبارح؟

أوليان رفعت راسها بضيق وهي بتقول بإقتضاب : ولا حاجه..

قاسم ابتسم عليها وباس مقدمة انفها وهو بيقول : مين هي اللي كنت بحبها مش كده؟

أوليان هزت راسها وهي مستنيه بترقب..

قاسم وهو مبتسم : مش كنت.. انا مازلت بحبها وبعشقها..

أوليان غمضت عيونها بألم وهي بتلعب في طبق المكسرات اللي سندته على بطنه بشرود..

قاسم كمل وهو بيبص على ملامحها : معتقدش ان حبي ليها هيقل.. وعمري ما اشوفها يا ناقصه في نظري.. كل اللي بطلبه في الدنيا ان ربنا يحفظها ليا ويخليها بخير دايما..

أوليان بهمس مرتجف : مين دي يا قاسم؟

 

 

 

 

 

 

قاسم بعشق وهو بيبوس خدها : بعشقك يا أوليان..

أوليان اتصنمت مكانها وعيونها اتفتحت بصدمه من اللي سمعته..

قاسم وهو بيطبع قبل خفيفه على خدها : بعشقك.. انتي جنبي دلوقتي وبين ايديا زي ما اتمنيتك.. ومستعد اعملك اي حاجه في سبيل رضاكي..

أوليان دموعها نزلت بصدمه وهي سمعاه.. قاسم بعد عنها شويه وهو بيبص على وشها اللي بيفصل بينهم سنتيمترات..

استوعبت بعد ثواني..

أوليان بعدت عنه وهي بتهمس بإرتجاف : قاسم بتتكلم بجد!

قاسم قرب منها وهو بيبوس وشها قبلات متفرقه وبيقول : بحبك يا أوليان..

بعد عنها وهو بيبص لعيونها و………..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غرام قاسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى