Uncategorized

رواية أنا لست ضعيفة الفصل الخامس 5 بقلم روان فايز

 رواية أنا لست ضعيفة الفصل الخامس 5 بقلم روان فايز

رواية أنا لست ضعيفة الفصل الخامس 5 بقلم روان فايز

رواية أنا لست ضعيفة الفصل الخامس 5 بقلم روان فايز

لقيت العجوز بيقرب منى ومد ايدة ناحية وشى و على آخر لحظة ميلا بعدت وشها
ميلا . انت … انت بتعمل اية !
الراجل. بشوف جلدك ناعم ولا لا انتى هتبقى مراتى !!!
ميلا. قامت بخوف وكانت عيونة فيها نظرات مرعبة وغير مريحة بالمرة ليها فقامت وبتتحس الباب علشان تلاقى حمزة فى وشها فتحوا من برة عليهم
مصدقتش نفسها وحضنتة جاامد قدام التانى اللى كان هيموت من الغيظ بنظرات الجشع ليها
بعد ما طلعوا فوق لاوضتها حمزة . ميلا .. انتى بترتعشى !!! اية اللى حصل جوة الراجل دة عملك حاجة
أومات رأسها ب لا
حمزة. طب .. أنا كان قلبى وقع ، ورجع بص لعيونها الزرقة تانى بحنية وشفقة مكنش قادر يتحكم فيها … انتى مسكينة يا بيلا وانا …شخص غبى واقف عمال اتفرج وخلاص كان نفسى يبقالى فائدة فى حياتك … كان نفسى تفتكرينى
ميلا. افتكرك…… قصدك أية ؟؟!
حمزة . اطلعى يا فاتن وكان باصص ناحية الستارة فبتطلع من وراها البنت المنتقبة بعيونها العسلى قائلة كلة جاهر
ميلا . اههاا مين .. مين دى
حمزة . دى تبقى بنت خالتى كانت جاية من الصعيد وانا طلبت منها تساعدنى اننا نهربك
ميلا . تهربوونى!!!!
حمزة. مفيش طريقة تانية با بيلا تقدرى تضمنى بيها نفسك وحياتك دلوقتى وحتى الشرطة والقانون مش هيقدروا يساعدونا دلوقتى كل اللى هنا واقفين مع اخوكى وانا لا حول ليا ولا قوة … لازم تهربى وتعيشى حياتك يا ميلا انتى متستحقيش كدة .
ميلا بتمسح دموعها . أيوة بس ازاى ؟؟
حمزة بيبتسم و . .
بعد شوية تحت فى غرفة الضيوف اللى بتخرج على برة حمزة ماشى ومعاة المنتقبة
يوسف. رايح فين يا دكتور ؟
حمزة بيرتبك. بتقول انها تعبت وعايزة تخرج شوية تشم هوا
يوسف بيقوم بعد مالاحظ ارتباك فى اسلوب حمزة . ويروح ناحيتها شرفتينا يا انسة . وعمال يدقق فى عيونها العسلى
المنتقبة . تسلم يا بية ربنا يتمم بخير …
يوسف. خخخههه صوتك جميل يا ست الحسن . يلا يا عم خد خطيبتك وخرجها الجو دلوقتى هيحسسك بتحسن
حمزة بيوما براسة وهو ماسك ايدين خطيبتة وبيروحوا يركبوا العربية متجهين
فى منتصف الطريق
بتقلع النقاب وعدسات عينيها . أنا قلبى كان وقع بس هى هتبقى كويسة
حمزة. اكيد أنا قولتلها تعمل أية وهى هتسبقنا اصلا على هناك اللى انقذنا بحق أن بتعرفى تقلدى الاصوات
مبتهتمش وبتكمل
.. و. انت هتبقى كويس
حمزة بيضحك من تحت . اكيد طول ما انت بخير
بيتعدلوا هما الاتنين وكل واحد بيبص من الشباك
فى محطة القطر
حمزة وميلا واقفين قدام السكة مستنيه القطر وبيدوروا بعيونهم على فتاة الصعيد
ميلا. هى اتقفشت ولا أية .. أنا مش هستحمل يجرالها حاجة بسببى ابداا
حمزة. يجرالها أية بس دى بنت خالتى ولو مكنتش متاكد من أنها قدها مكنتش طلبت منها تساعدنا… فبيقاطعع كلامة صوت القطر جاى من بعيد على ما ……. يوصل
ميلا بدموع . حمزة أنت هتبقى كويس صح .. وبنت خالتك؟
حمزة بصوت خافت متقلقيش أنا قولتلك قبل كدة انى مستعد أضحى بحياتى علشانك لانى …
مستنتش يكمل وقامت حضناة وهى بتبكى ومش مصدقة اللى بيحصل حضنها هو الاخر واداها تليفون وفى ضهرة الدوا بتاعها
حمزة. دا دواكى هدية بانتظام علطول ولو حصل اى مشكلة اتصل عليا أنا مسجل رقمى عندك ..
بتصعد القطر بخوف وبتفلت أيدية عند آخر لحظة وبتقعد تلوح بايديها لغاية ماتبقى فاقت مستوى النظر
“مش هنساك يا حمزة أنا هاجى تانى .. وهنعيش سوا “
قالتها ميلا بحزن مغتلط مع شوية امل بدأ يتخلق مع بداية صفحة جديدة فى حياة فتاتنا الشابة ميلا …
بتوصل على العنوان اللى اداهولها حمزة علشان تلاقى …
شخص. كنت مستنيكى … مع ابتسامة على جنب
ميلا بخضة …..
يتبع….
لقراءة الفصل السادس : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى