روايات

رواية خفايا القدر الفصل الحادي عشر 11 بقلم جهاد محمود

رواية خفايا القدر الفصل الحادي عشر 11 بقلم جهاد محمود

رواية خفايا القدر الجزء الحادي عشر

رواية خفايا القدر البارت الحادي عشر

رواية خفايا القدر
رواية خفايا القدر

رواية خفايا القدر الحلقة الحادية عشر

سمير: انت عرفت هتعمل اي
المجرم: ايوا يا بيه انا اتنكر بأي لبس واخد معاي هديه واحط القنبلة جوا الهديه وكده محدش هيشك وبعد ما احطها أفعلها علي ساعه وانا اظبط الساعه بتاعتي وبعد نص ساعه امشي
سمير: تمام اوي يلا أجهز وجهز كل حاجه مش عايز غلطه وحده الغلطه بحياتك
المجرم: تقلقش يا كبير دي مش اول مره لي في الشغلانه دي يلا استأذن انا وسابه ومشي
سمير: تخفش يا مالك مش هقتلك بالسهولة دي هخليك تتعذب وتتمني الموت وبرضو مش هتلاقيه ودي مجرد البدايه استني وشوف هعمل فيك اي انت وكل اللي يعرفك
عند مالك
مالك: يلا بسرعه بيعملوا اي دا كله
جه دور مالك
الموظف: رايح ليه باريس ورايح لحد ولا وحدك
مالك: رايح اجازه واه رايح وحدي
الموظف: اممم تمام وجات له مكالمه وقفل
الموظف: وريني الجواز السفر تاني بعد ما شافه انا اسف انت ممنوع تسافر
مالك : نعم اي اللي هو ممنوع اسافر
الموظف: انا اسف
مالك بعصبيه : انت مش عارف بتكلم مين دا انا ممكن اشتري المطار دا كله انت فاهم انا عايز اقابل المدير حالا
الموظف: يا آمن وجه واحد خد الأستاذ للمدير
راح مالك للمدير: انا عايز افهم ازاي ممنوع عليا السفر
المدير : انا اسف يا مالك بيه بس دي أوامر من ناس كبيره وانا اقدرش أرفض
مالك: ناس كبيره!!! فينهم دول وليه يمنوعني انا بالذات
شخص من وراه: عشان سبت كتب كتاب صاحب عمرك وكنت عايز تمشي وتسيبه ولازم تتعاقب
مالك بص وراه بصدمه و لقي يوسف وزين وليل وملك وفريده واحمد
مالك راح يوسف: يوسف انا
يوسف ضرب مالك في وشه وتكلم بصوت علي وشك البكاء وعصبيه : انت اي هاا قولي كنت عايز تسافر وتسبني لييييه وكمان يوم فرحي مش مسامحك يا مالك مش مسامحك ليه كنت عايز تعمل هاااا وزقعه لورا
مالك بحزن: يوسف اهدي
يوسف: يا بجاحتك يا اخي بعد ده كله وبتقلي اهدي عايز تسافر يلا روح وسيبني وحدي كده انت هترتاح صح بس اعرف اني مش مسامحك
كل دا وليل وفريده وملك بيبكوا
زين بهدوء ما قبل العاصفه: ليه يا مالك كنت عايز تسافر هو دا اللي هبقي طول عمري معاكم ومش هسيبكم وحدكم
مالك بعصبيه وحزن: كفااايه بقا عايزين تعرفوا ليه عايز اسافر
احمد شاور للمدير انه يطلع وقفل كاميرات المراقبة
مالك بصوت عالي وحزن: عشان خايف اه انا خاايف عليكم مني انا الناس كلها عايزه تقتلني او تنتقم مني عشان حاجه انا ماليش ايد فيها انا كل خمس دقايق يجي لي تهديدات بقتلكم عشان هم عارفين اني مش بخاف علي حد قدكم عايزين يضربوا عليك نار يا يوسف يوم فرحك عشان لو فكرت اغير رأيي او حاولت اغدر بيهم وانا مش هقدر اخسرك او هقدر استحمل اخسر حد فيكم قولت كفايه اللي ماتوا بسببي كفايه انا مش هستحمل ان حد يموت تاني بسببي
يوسف: اتقوم تهرب من متي والشيطان بيخاف
مالك: من يوم ما سالم قلي اما توافق او تموت لا وعلي ايد مين علي ايد عز الدين الجارحي اللي هو يبقي بابا من يوم لما بقي يدور علي اقل نقطه ضعف عندي وطبعا الكل عارف ان يوسف وزين وطنط فريده هم اللي ممكن اضحي بنفسي عشانهم ولان يوسف ظابط ومأمن عليهم محدش يقدر بس دلوك لا وعلي صوته دلوك محدش قادر يقف قصاده لأنه بقي يتعامل مع أكبر مافيا في العالم وطبعا أكبر مافيا عارفه مين الشيطان خافوا فقالوا له اما تخليه ينضم لنا او يموت او تموت انت ومن يومها بقي يهددني
الكل الواقفين مصدومين
احمد: يعني انت ابن عز
مالك بصوت عالي: متقولش ابنه الأب اللي عايز ابنه يشتغل معاه في المافيا عشان كده دخله طب يبقي مش اب انا بابا مات من تلات سنين وانهار ووقع علي الارض
يوسف راحله: مالك اهدي وازاي عرفت دا كله
مالك بصوت واطي من الحزن : سالم قلي ولما كنا هناك اداني فلاشه لأنه متراقب وامبارح لما رقم غريب رن علي وقلت لكم رقم غلط كان سالم وكان بيقول ان عز بيه هيضرب نار يوم فرحك والشخص اللي عايز ينتقم مني اسمه سمير وعايز ينتقم مني لان عز بيه عمل له حاجه زمان وبما أن عز بيه ميت قدام الكل قال يلا اهو ابنه قاعد انتقم منه بسبب أبوه
زين: خلاص اهدي ويلا نمشي من هنا
مالك: لا انا مش رايح في مكان انا هسافر عشان الكل يرتاح
يوسف راحله وضربه تاني واتكلم بهدوء ما قبل العاصفة : بقولك اي يا مالك انت بهدوء هتقوم وهتهدي وهتيجي معانا عشان انهارده فرحي يلا
مالك: لا انا اسف
يوسف بعصبيه: يعني انت فكرك لما تسافر هيسبونا في حالنا بالعكس هيزيدوا عشان انت ترجع بس لما انت تكون هنا هتقدر تحمينا كلنا وتدمرهم زي ما دمرت الأكبر منهم فكر كويس يا مالك نحن عندنا فرصه ان نقضي عليهم
زين: ومن متي الشيطان بيخاف او بيستسلم ويهرب مالك انت اللي اهتز لك اقوي رجال المافيا في العالم
فريده: اهدي يابني كده واغزي شيطانك
مالك حضن يوسف وكلمه في ودنه
مالك: اي رأيك في تمثيلي
يوسف: انا نفسي كنت هصدق يلا بقي كمل
مالك بحزن: انا اسف بس مش هقدر استحمل اني اخسر حد عز بيه بقي أقوي
يوسف: لا انت هتيجي ومش هتسافر يا ماااالك
مالك: يوسف مش ه……
يوسف: بلا يوسف بلا زفت يلا
كله ده وليل وملك واحمد مصدومين من اللي شيفينه وان يوسف ظابط مش دكتور وان مالك باباه رجل مافيا حرفيا مصدومين من كل حاجه
يوسف راح لفريده وبصوت واطي: ونحن مروحين قولي لعمي احمد والبنات كأن ولا حاجه حصلت وبعد كتب الكتاب هتجبيهم وتيجي علي المقر
فريده: تمام
كله دا وحد كان بيراقبهم من ناحيه عز بيه وسمير
ركبوا العربيات واتجهوا الي القاعه وفريده عملت زي ما يوسف قلها
بعد ما وصلوا دخلوا القاعه وكانت الناس في انتظارهم والشخص المتنكر جه ومعاه الهديه الموجود فيها القنبلة
يوسف: يلا يا حضره المأذون اكتب
بعد فتره
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير ان شاء الله
وبكده أصبحت ملك زوجه ليوسف وبدأوا يباركوا لهم وهم بيباركوا المجرم طلع برا
المجرم: الو يا سمير بيه كله تمام والقنبله جوا في الهديه
سمير: تمام اقفل عليهم الباب عشان محدش يقدر يمشي
وهنا شخص سمعه وراح القاعه
الشخص: الحقوا يا جماعه هديه من الهدايا فيها قنبله
حصل دوشه جامده في القاعه وكانوا هيخرجوا الا ان الأبواب كانت اتقفلت وحصل حاله هلع لكل الموجودين
مالك: اهدوا يا جماعة اهدوا عشان نعرف نتصرف
مالك ليوسف وزين: يلا دوروا في كل الهدايا
ليل: وانا هدور معاكم
وبدأوا يدوروا في كل الهدايا ومش لاقين بعد حوالي تلت ساعه من الدوير
ليل بصوت عالي: هنا في صوت
مالك جري عليها واخدها منها وفتح الهديه لقي القنبلة وفاضل عشر دقايق بس
مالك: زين دورك اتصرف
زين: حاضر وحاول يفككها ومعرفش
زين: دا من النوع الصعب تفكيكه بس في طريقه عايز مقص بسرعه مافيش غير خمس دقايق دوروا علي مقص مقليوش وفاضل دقيقتين
حاله الهلع رجعت تاني والناس بدأت تصوت فجأه ليقوا مالك واخد القنبلة وطالع فوق
يوسف : ماااالك رايح
مالك: هرميها بعيد عن هنا ومحدش يجي وراي مافيش وقت وجري
يوسف حاول يروح وراه الا ان زين وفريده منعوه
زين: خليك يا يوسف مالك قدها
يوسف بغضب: مالك قدها ازاي دي قنبله انا لازم اروح
زين بعصبيه: ولما تروح هتعمل اي ها هتعمل اي
يوسف : هعمل اي حاجه المهم ابقي مع مالك
زين: فوق يا يوسف
فريده: زين معاه حق يا يوسف لازم تقعد هنا وحاول تفتح الباب انت وزين
يوسف : حااضر وذهبوا حتي يفتحوا الباب وبعد مده كسروه والكل طلع
احمد: يوسف ممكن سؤال
يوسف بحزن: اتفضل يا عمي
احمد: هو ازاي عز بقي من المافيا ومتي
يوسف لسه هيتكلم سمع صوت انفجااار كبير
فريده صرخت: ماااالك والكل جري عشان يشوف وليل كانت منهارة عليه
وهم رايحين ناحيه الصوت في ضرب نار بقي عليهم
يوسف: اقفوا مكانكم ناموا علي الارض بسرعه
احمد اتصاب بطلقه وليل شافته وقامت جريت عليه وفي رصاصه كانت مضروبة عليها لكن مالك جه من اللا شئ بسرعه كبيره خد هو الطلقة وكان معاه سلاح وضربهم كلهم واغمي عليه الكل جري علي مالك واحمد
ملك ببكاء وانهيار: بابا باااااا
ليل وهي بتبكي: ملك اهدي حد يتصل بالاسعاف
يوسف وهو مصدوم ومالك واقع علي الارض وسايح في دمه وبيفتكر كل اللي عاشوه مع بعض
زين: لا مافيش وقت للاسعاف يوسف يلا ساعدني ندخل مالك في عربيتي وانت خد اونكل احمد في عربيتك
يوسف: ……..
زين بصوت عالي: يوووسف فووووووووق
يوسف فاق: لا حط مالك عندي انا هوديه وسحب مالك من ايد مامته وزين وسنده واخده في العربيه ومشي من غير ولا كلمه ( هو دا الصاحب الحقيقي)
وزين اخد احمد ومعاه ليل وملك وفريده وراحوا علي المستشفي
عند سمير: هااا اي الأخبار
اللي كان مراقبهم: كله تمام مالك اخد طلقه وممكن يموت فيها
سمير: لا انا مش عايزه يموت واستني طلقه!! مين ضربه بالنار
الراجل: مش عارف بس اكيد حد من المافيا
سمير: تعرفلي مين باقصي سرعه
عند عز اللي هو البيه الكبير
عز: اي الأخبار
سالم: مالك اللي اخد الضربه
عز بصدمه: ازاي انا قولت مالك لا نحن عايزينه حي انتوا اغبيه
سالم : تخفش الرصاصه جات في كتفه
عز: خليك مراقبهم وتجيب لي الأخبار اول بأول وحط في دماغك مالك لازم يعيش انت فاهم
سالم: حاضر ومشي
عز لنفسه: لا مش ممكن مالك يموت دا اللي هينقلنا نقله تاني وبما أن هو حاول يسافر ويهرب يبقي ضعف وبعد الضربه دي هيخاف اكتر ونحن نشتغل ونحن مطمئنين
عند يوسف وصل المستشفي بسرعه رهيبه
يوسف بصوت عالي جدا: عاااايز دكتوور بسرعه
الممرضين جوا وشافوا يوسف: نعم يا دكتور
يوسف: لسه هتقولي نعم مالك بيموت
الممرضين جابوا ترولي واخدوا مالك غرفه العمليات ويوسف بيبص عليه من برا وهو بيبكي وبيفتكر ذكرياتهم مع بعض
فلاش باك
مالك: تعرف ياض يا جوو
يوسف: اممممم
مالك: يوم فرحك هيكون مختلف
يوسف: ازاي
مالك: هكون مبسوط جدا وهرقص كتير هيكون انفجار
يوسف: يااااه الشيطان هيرقص دا اتجوز بكره عشان اشوفك بترقص
مالك: يرقص الشيطان عشان خاطر اغلي حد له دا هموت من الفرحه يومها وبدل ما تروح شهر عسل هتروح المستشفي ههههه
يوسف: مادام كده اوعي ترقص هههههه
باك
يوسف ببكاء: شوفت اديني بقضي شهر العسل في المستشفي زي ما قلت بس مرقصتش من متي الشيطان بيخلف وعده يلا قوم عشان نعمل فرح وترقص معاي وتلبسني جاكت البدله بايدك بالله عليك قوم بسرعه وقعد علي الكرسي وهو منهار
زين وصل المستشفي والممرضين اخدوا احمد وودوه غرفه العمليات وزين وفريده وملك وليل راحوا ليوسف
زين: هااا مالك عامل اي
يوسف لا رد وبيبكي في صمت
زين هزه واتكلم بصوت علي وشك البكاء: يوسف مالك ماله
فريده راحت اخدت يوسف في حضنها لأنها تعرف مدي حبه لمالك
فريده : اهدي متخفش هيكون كويس مالك قوي هقوم
يوسف لا رد وملك وليل مش اقل منه حزن علي باباهم وليل علي باباها ومالك لأنها حبته جدا
شخص : مالك عامل اي
زين شافه: انت بتعمل اي هنا كله منك انت وعز بيه اي جاي تشمت لا متخفش مالك هيعدي منها ولا كأن حاجه حصلت
يوسف وأخيرا اتكلم: سيبه يا زين سالم معانا
زين: نعم!!
سالم: بعدين مالك عامل اي دلوك
زين: لسه محدش قال لنا حاجه
دكتور احمد خرج وملك وليل راحوا له
ليل: بابا عامل اي يا دكتور
الدكتور: هو الحمدلله كويس لكن لازم يعمل العمليه بتاعته لأنه بسبب الرصاصه حصل عنده مضاعفات في القلب لأنه مريض قلب
ليل بصدمه: ايييييي مريض قلب ازاي ومتي
ملك: اهدي يا ليل بابا فعلا عنده ثقب في القلب والدكتور مالك كان هيعملها
ليل بصدمه وعصبيه: وانتي كمان كنتي عارفه وانا محدش قلي ليييييه
واغمي عليها
ملك: ليييييييل

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خفايا القدر)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى