روايات

رواية دعينا نعود كما كنا الفصل الأول 1 بقلم شروق خليل

رواية دعينا نعود كما كنا الفصل الأول 1 بقلم شروق خليل

رواية دعينا نعود كما كنا الجزء الأول

رواية دعينا نعود كما كنا البارت الأول

رواية دعينا نعود كما كنا
رواية دعينا نعود كما كنا

رواية دعينا نعود كما كنا الحلقة الأولى

ندا بدون وعي و عدم فهم : انت عملت ايه ! احنا عملنا كدا ليه ، انت اتجوزتنى ليه

معتز : صعبتى عليا

ندا : صعبت عليك و لا صعبت عليك نفسك ! زعلت على نفسك علشان حبيبتك هربت مع خطيبي في يوم فرحي !

معتز بلا مبالاه : مين قالك أنها حبيبتى ، انا مبحبهاش

ندا : اومال خطبتها ليه !

معتز : امى كانت عاوزه كدا

ندا : اومال اتجوزتنى ليه

معتز : شفتك قاعده هتموتى من قهرك و انت بتشوفي كل الناس قاعده بتسأل فين عريسك و أنه هرب مع واحده تانيه قلت بما أنه هرب مع خطيبتى اتجوزك و منها قول لامى انى اتجوزت و ارتاح من الزن عليا في الحوار دا

ندا : معتز انت تعبان بجد ! انت دلوقتى بقيت جوزى و مضطره اكمل حياتى مع حد معرفش غير اسمه

معتز حاول يغير الموضوع : الاوضه بتاعتنا دى يلا علشان عاوز انام

ندا : بتاعتنا ! دا على أساس هننام سوا و كدا !

معتز : مفيش غيرها جاهزه مش ميت في دباديبك انا ع تخافي منك تصبحي على خير و مش عاوز وش

معتز دخل من غير ما يديها اى اهتمام و لا يسمع كلامها

و ندا فضلت قاعده تفكر ازاى حياتها اتقلبت بين يوم و ليله كدا و بعدين حسيت انها عاوزه تنام ، دخلت بتردد و غيرت و نامت على الجنب التانى من السرير

في اليوم التانى ..

الجرس كان بيرن جامد و معتز و ندا نايمين و كانت رجل ندا على وشه و حالهم يضحك

معتز اتفزع و قام بسرعه على صوت الجرس و شال رجلها بقرف و رماها على السرير

معتز فتح الباب و هو مغمض عينه : نعم

البواب : ايه يا استاذ معتز برن الجرس من صباحيه ربنا الله و …

معتز : مش وقتك عاوز انام ابقي تعالى كمان شويه

البواب : بس الفطار…

معتز قاطعه : مش هاكل

ندا خرجت في الوقت دا و هى مش واخده بالها : ماما ماما الساعه بقيت كام مش لاقيه موبايلي

البواب بص للى واقفه بصدمه و معتز كذالك : ايوا قولي كدا بقي

معتز قفل في وشه الباب و زعق : انت ياهانم

ندا فاقت على صوته : يحزنى انا فين

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية دعينا نعود كما كنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى