Uncategorized

رواية بين الحب والأب الفصل الثالث 3 بقلم آلاء فرج

 رواية بين الحب والأب الفصل الثالث 3 بقلم آلاء فرج

رواية بين الحب والأب الفصل الثالث 3 بقلم آلاء فرج

رواية بين الحب والأب الفصل الثالث 3 بقلم آلاء فرج

فتح أركان الشباك بسرعه لقى موده بتجري وفي عربيه سوداء كبيره دخلت الشارع وبتقرب ناحيتها 
أركان بغضب :موووووووده 
عند موده تحت في الشارع 
كانت بتجري والكلب بيجري وراها وبعدين الكلب دخل في رجله ازازه واقعه في الأرض راحت رجليه اتجرحت ووقف وبطل جري وراء موده 
دخلت موده تستخبي في مدخل عماره وبدأت تاخد نفسها 
ولقيت الكلب رجع تاني البيت جاءت تخرج من المدخل لقيت عربيه سوداء كبيره دخلت الشارع ونزل منها رجلين مسلحين 
حطت ايدها على بوقها من الصدمه والشارع ما كانش فيه حد لأن المكان لسه جديد وفيه سكان قليله 
استخبت موده وراء باب المدخل و هي باصه من خرم اللي في الباب عليهم 
وفجأه خبط حد علي كتفها 
لفت موده برعب لقيت شاب بيبصلها بأستغراب 
لسه الشاب هيتكلم حططت موده ايدها على بوقه 
موده بصوت منخفض :هشش في ناس برا شكلهم عصابه وعلى ما اعتقد عايزين يخدوني 
الشاب بصدمه : ليه؟ أنتِ مين واي حكايتك أنا كنت سامع صوت صريخ في الشارع نزلت لقيتك واقفه هنا 
موده بخوف : طب ممكن نطلع فوق عند شقتك لأن شكلهم عصابه خطيره واول لما يمشوا هروح بيتي ارجوك 
الشاب بخبث :اتفضلي 
طلعت موده الشقه وهي مش مطمنه للشخص ده حساه غريب 
عند أركان 
نزل  أركان من بيته بسرعه وفي نفس الوقت العربيه الرجلين المسلحين اللي واقفين في نص الشارع جاتلهم مكالمه وركبوا العربيه ومشيوا 
جاب الكلب بتاعه وخلاه يروح عند كل مدخل عماره يشم ريحه موده لحد لما الكلب وقف عند عماره اللي فعلاً فيها موده 
بص أركان على العماره بقلق شكل العماره مهجوره وقديمه اوي وهي الوحيده اللي قديمه وسط كل العماير اللي في المنطقه 
أركان بقلق : ربنا يستر 
عند موده 
دخلت موده الشقه لقيت الشقه كلها ضلمه والشقه مليانه تراب  ولا كأن حد كان عايش فيها أصلاً 
الشاب بغموض : اتفضلي اقعدي معلش اصل الشقه مش نضيفه شويه 
نفض الشاب كرسين وقعدت موده على كرسي وهو على كرسي اللي قدامها وفضل يبصلها بتركيز 
بلعت موده ريقها وقالت بتوتر : 
اا ازاي الشقه مش نضيفه كده و أنتِ اسمك اي 
= موت اسمي موت 
بصتله موده بخوف من نظراته ومن اسمه الغريب 
موده بهزار : اي موت ده اول مره اسمعه انتَ مش بشر ولا اي 
=يمكن 
بصتله موده بصدمه وقامت وقفت من على الكرسي ولسه هتتكلم لقيت جرس الباب بيرن 
قام موت من على الكرسي وبص من عين السحريه لقا أركان وابتسم بخبث 
موت : ادخلي جوا 
موده بصدمه :لأ طبعاً ادخل فين انتَ اتجننت شوف مين بيخبط 
مسكها موت من دراعها جامد وزقها على جوا وهو حاطط إيده على بوقها عشان يمنعها من صوت صريخها  وقفل باب الاوضه عليها بالمفتاح 
موده بصريخ : انتَ يا مجنووووون افتح الباب  يااااارب ساعدني 
فتح موت الباب لقى أركان واقف ومعاه الكلب 
موت ببرود :خير 
أركان : ما شوفتش واحده بتجري في الشارع وكان في كلب بيجري وراها 
موت بخبث : اه شوفت هي تقربلك اي 
أركان : مراتي وكانت بتجري في الشارع وبعدين اختفت انتَ شوفتها فين 
موت بخبث : كان في عربيه سوداء كبيره نزل منها رجلين واخذوها ومشيوا وانا حاولت امنعهم لكن ما قدرتش 
أركان بغضب :اه يا ولاد *** انا هوريهم تمام اسف على الازعاج 
سمعت موده صوت اركان برا فضلت تصرخ 
موده بصريخ :يا اركاااااااان يا اركاااااااان  الحقني 
لسه أركان هيمشي سمع صوت صريخ 
أركان بأستغراب : في حد بيصرخ جوا هو في اي 
لسه أركان هيدخل زقه موت جامد لدرجه ان أركان اتزق جامد وعينه اتحولت للأسود جامد وشكله اتغير وأيده احمرت 
أركان بصدمه : أنتِ مش طبيعي في اي اللي بيحصل جوا
وفجأه اختفى موت وبص أركان حواليه بصدمه وسمع صوت صريخ في الشارع
نزل جري بص لقى موت شايل موده وبيجري في الشارع وموده عماله تصرخ
بص أركان بصدمه وحط إيده على دماغه مش قاد يستوعب ازاي ده حصل
(اكيد ولا انتوا مش مصدقين اللي حصل ????) 
عند محمد (اخو أركان)
صحي محمد من النوم وبص في الساعه لقاها ٨ بليل
فرك في عينه نام كتير لانه بقاله كام يوم مش بينام
فتح تليفونه ورن على أركان لقاه مش بيرد
قام من على السرير بصدمه وهو بيبص للخبر
*هروب موت من السجن بشكل متنكر وهو اكبر ساحر في العالم وحالياً الشرطه بتدور عليه*
وقع التليفون من ايد محمد وقال بصدمه
=موت يلاهوي أركان كده في خطر
اظن ما حدش اتوقع خالص ان ده هيحصل اتفاجئتم صح ????
الروايه دي اكتر روايه اكتبها ويكون الغموض مالي الروايه بالشكل ده
الحلقات اللي جايه هتعرفوا فيها حاجات كتير وما حدش هيصدق او يتوقع اللي هيحصل
الحلقه اللي جايه دمار وممكن حد يموت فيها
يتبع…..
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية نبض السيف للكاتبة سارة محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى