روايات

رواية عشقت طفله الفصل الخامس عشر 15 بقلم روان محمد

رواية عشقت طفله الفصل الخامس عشر 15 بقلم روان محمد

رواية عشقت طفله الجزء الخامس عشر

رواية عشقت طفله البارت الخامس عشر

رواية عشقت طفله الحلقة الخامسة عشر

في شركه الهاشمي

اسر:انتي

مرام:انت

اسر:انتي بتعملي ايه هنا

مرام:وانت مالك

كان الجميع ينظر لها فكيف تجر”ء على هذا ألم تعرف مع من تتحدث فهي تتحدث مع أسر الهاشمي الذي لا “يرحم

اسر بأبتسامه سخريه:انا مالي بس انتي واقفه في مالي

مرام اخذت فتره لاستوعاب كلامه ثم شه”قت ووضعت يدها على فمها

مرام:انت صا… صاحب الش.. الشركه

اسر:تخيلي

كانت سترد عليه مرام انها لا تريد التدريب و لكن تذكرت ان هذا التدريب يضمن لها العمل في شركه م موقه عند التخرج

مرام بنظره تحدي:حضرتك حتطردني مثلا اتفضل

فكر أسر قليلا و اخذ يتو”عد لها

اسر:لا اقعدي و آخر مره تتأخري

جلسوا جميعا تحت نظرات حسن التي كان متعجب فمن يرفع صوته على أسر الهاشمي يختفي من على وجهة الأرض

ظل أسر يشرح لهم ما هو عملهم و وزعهم على اقسامهم جميعهم ماعدا مرام

ظلت مرام تنظر له ليقول لها أي قسم هي فنظر لها بخب”ث

أسر بخب”ث:مرام هتبقى سيكرتيرتي الشخصيه

مرام:بس انا مهندسه مش علاقات عامه

أسر:و انا قلت انك قسم السكرتاريه

مرام بتحدي و هي تتو”عد له:و انا موافقه

نظر لها أسر ثم قال كل واحد على قسمه حسن هيدلكم على الأقسام و انتي و أشار لمرام

اسر:تعالي ورايا

صعدت مرام ورائه و هي تتوعد له انها ستجعله يكر”ه نفسه و ينقلها قسم اخر

………………………………………….

في مدرسه ميرا

دخلت ميرا إلى المدرسه و حينما رائها كلا من ميس و مريم و ندى جروا إليها

مريم:ميرا حبيبتي البقاء لله احنا جينا نزورك بس ملقيناش حد في البيت

ميرا بتأثر:الباقيه في حياتكم و معلش اصل سيبت البيت

ميس:طب انتي قاعده فين دلوقتي

ميرا:قاعده عند ناس معرفة بابا الله يرحمه كان موصيهم عليا

ندى:البقاء لله يا حبيبتي و احنا معاكي في اللي فاتك و اي حاجه تحتاجيها احنا موجودين

ميرا:شكرا بجد مش عارفه من غيركوا كنت هعمل ايه

لاحظت ميس ان ميرا ستبكي فقالت لتضيف بعض المرح

ميس:يلا اصل علينا مستر الفيزيا و دا مش طايق نفسه خلقه

ضحكوا كلا من ندى و مريم بينما ابتسمت على ميس التي لا تترك فرصه للسخر”يه من المعلمين

تحركوا جميعا للفصل للحاق بالحصه

……………………………………………………….

في شركه السعدني

كان اوس يجري خلف ديما التي اتجهت للطابق الفراغ الذي يعدونه

اوس:ديما يا دينا استنى بس لما افهمك

وقفت ديما و مسحت دموعها حتى لا يرا ضعفها

ديما:تفهمني ايه براحتك اعمل اللي عايز تعمله انت حر

اوس:و الله هي اللي قربت مني و انا كنت هز”قها بس انتي دخلتي و انا طردتها

سعدت ديما كثيرا و لكنها لم تبين ذلك

ديما:انت حر تطردها او لأ دي حاجه بتاعتك

و تركته و ذهبت الى قاعه الاجتماعات و تركت اوس واقف

ظل اوس ينظر لها إلى أن غابت عن عيناه

اوس:طب و الله مجنو”نه زي اخوها بس بحبك بردوا

نزل اوس لمقابله المتدربون الجدد

……………………………………………..

بينما عند ادم الذي و صل إلى الشركه و هو في قمه غضبه من كلام ميرا و انها تريد أن تذهب بنسكن مع المدعو عمرو و الادهى انها تشببه بعمرو

صعد إلى مكتبه و جميع الموظفين يدعوا الا يصب غضبه عليهم و ان يمر اليوم بسلام

وصل ادم إلى مكتبه فدخلت إلى ادم و هي تتغنج في مشيتها للفت انتباه ادم مع ملابسه التي لا تس”تر اي شئ من جسدها مع اطنان المكياج التي تضعه على و جهها

السكرتيره:ادم بيه حضرتك النهارده معندكش اجتماعات بس في ورق واقف على امضتك

ادم بعد أن هدء قليلا:تمام هاتي الورق اللي عايز يتمضي و هاتي القهوه بتاعتي

السكرتيره:تؤمر بحاجه تانيه يا آدم بيه

ادم:لا

خرجت السكرتيره من عند ادم

بداء ادم في غر”س نفسه في العمل لينسى هذه الميرا التي احتلت عقله و لكن هل يستطيع القلب ان ينسى محتله

…………………………………………….

عند سلمى

كانت سلمى جالسه في حديقه منزلها تفكر في خطه لتبعد هذه الميرا عن حياه ادم فهي تكر”هها منذ حادثة المكتب و وقوف ادم لها و الآن جائت لتأخذ ادم منها هكذا ظنت سلمى غير عالمه ان ادم هو من اختارها لتكون معذ”به قلبه

سلمى:و الله لخليها تند”م علشان تبقى تقرب من حاجه بتاعتي

جاء على صوتها أخيها الصغير لؤي

لؤي:انتي بتكلمي نفسك يا لوما

سلمى:لا يا حبيبي

لؤي:طب في ايه

حكت سلمى للؤي ما يحدث و انها تريد أن تبعد ميرا عن ادم

استووووووووب

(لؤي منصور السعدني اخو سلمى و ابن عم ادم شاب في ٢١ من عمره شاب طا”ئش لعو”ب ما يهمه هو المال فقط راسب في حياته الدراسيه و المهنيه)

سلمى:عايزه مساعدتك يا لؤي و لو قدرت هقنع بابا يجبلك العربيه اللي انت عايزها

لؤي:يبقى احنا كده اتفقنا قوليلي بقى عايزه تعملي ايه بالظبط

حكت له سلمى خطتها

لؤي:ايه الدماغ دس شيطان يا سلمى

سلمى:ادم ده بتاعي انا بس و محدش يقرب منه غيري

……………………………………………..

في قاعه اجتماعات شركه السعدني

اوس:اهلا بيكوا انا اوس المالكي و اللي هكون مسئول عن تدريبكم بدأ اوس بشرح مهامهم و هو ينظر لديما من حين لآخر و لكن لاحظ نظرات احد الطلاب لديما و لكنها لا تعيره اي اهتمام

فنظر له اوس نظره حاده

اوس بحد”ه:و لازم تعرفوا ان دي شركه محترمه و من أكبر شركات الشرق الأوسط يعني الاحترام اهم حاجه

كان يقول هذا و ينظر للطالب الذي لاحظ ذلك فأخفض بصره للأسفل

أنهى كلامه و أمرهم جميعا بالانصراف و يأتوا اليوم التالي ليباشروا عملهم ذهبوا جميعا حتى ديما التي لم تعيره اي اهتمام

بعد أن ذهبت ديما

اوس:اوووف هتحس بيا امتى

و خرج هو الاخر

………………………………………………….

في شركه الهاشمي

كانت مرام تجلس بملل في مكتبه إلى أن رن هاتف المكتب و ما كان الا أسر الذي طلب منها الدخول

طرقت مرام على باب المكتب

أسر:ادخل

دخلت مرام وقفت بأحترام

مرام:افندم

أسر:حضري نفسك هتيجي معايا غداء العمل فممكن تمشي علشان تجهزي نفسك علشان الإجتماع دا مهم جدا

مرام:ماشي تؤمر بحاجه تانيه

أسر:لا اتفضلي

قال لها أسر مكان الاجتماع و غادرت لتجهيز نفسها لأنها اول مره في هذا العمل

……………………………………………….

في مدرسه ميرا

كان قد قارب اليوم الدراسي على الانتهاء و هي لا تعلم كيف ستذهب او إلى أين ستذهب

فكرت في تتصل بديما و لكنها تذكرت انها لم تأخذ رقم هاتفها فلم تجد مفر من أن تتصل بأدم

اتصلت بأدم الذي كان في مكتبه غارق في عمله الذي ما أن راء اسم ميرا يضئ الشاشه حتى فزع قلبه من كون قد حدث لها شئ

ادم:الو ميرا انتي كويسه

ميرا:ايوه انا كويسه مفيش حاجه

ادم بعد أن استعاد رابطه جأشه:امال في ايه بتتصلي ليه في حاجه

ميرا بخجل:اصل اصل انا مش عارفه عنوان البيت و معاد المرواح كمان ١٠ دقايق

ادم:طب انا هاجي اخدك استنى متتحركيش

ميرا:ماشي

ظلت ميرا واقفه أمام البوابه تنتظر وصول ادم بعد مغادره ندى و ميس و مريم

كانت واقفه الى ان أتى لها ابن خالتها و أخيها في الرضاعه (احمد) كان أكبر من ميرا بسنه و كان مسافر و عاد من السفر منذ يومين و انتقل مدرسه ميرا

احمد و هو يغمض عين ميرا

احمد:انا مين

ميرا بعدك تصديق فأحمد دائما هو الأخ و مخزن أسرارها الذي سافر من صغرهم

ميرا بدموع:احمد و ارتمت في حضنه رفعها احمد عن الأرض و دار بها

ميرا:وحشتني اوي مانا و بابا سابوني يا احمد

وقبل ان يجيب احمد وجد من يسحب ميرا بشده و يل”كم احمد في وجهة

و………….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشقت طفله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى