روايات

رواية عشقت طفله الفصل التاسع 9 بقلم روان محمد

رواية عشقت طفله الفصل التاسع 9 بقلم روان محمد

رواية عشقت طفله الجزء التاسع

رواية عشقت طفله البارت التاسع

رواية عشقت طفله الحلقة التاسعة

عند ادم في المستشفى
ادم:ها حالتهم ايه
هشام بتردد:اسف البقاء لله
ادم:ايه اللي انت بتقوله دا
هشام:الراجل كان مي”ت و الست كانت جايه عندها شر”خ في الجم”جمه ودخلناها العنايه ولما روحت دلوقتي اشوفها لقيت عمليتها الحيويه كلها واقفه و قلبها واقف
ادم:ماشي خلاص امشي
خرج هشام من الغرفه وتبقى ادم
ادم في نفسه:هعمل ايه دلوقتي و ايه اللي هيحصل في ميرا دول كانوا كل حياتها
بعد بعض من الوقت خرج ادم لينهي امور الد”فن و يخبر اهل خالد و يرا ماذا سيفعل
…………………………………..

 

 

عند ديما
ديما:فين يا ندى الدكتور و فين الناس
ليأتيها من خلفها صوت تبغ*ضه بشده
ماهر:انا اهو
ديما:انت
ماهر:ايوه انا يلا انتي كده يا ندى دورك خلص و الفلوس اللي اتفقنا عليها اتحولت على حسابك
ندى:شكرا يا ماهر بيه و احنا في الخدمه لأي حاجه
ماهر:طيري انتي بقى يا ندى
ندى:ماشي يا باشا
خرجت ندى واغلقت بابا الشقه خلفها
بينما بالداخل
اخد ماهر يتقرب من ديما شئ في شئ
ديما:انت عايز مني ايه ابعد عني
ماهر:ابعد ايه دا انا ما صدقت اني امسكك علشان انت”قم انا تض”ربيني بالقلم اخذ يتقرب فا جرت ديما على باب غرفه كان مفتوح ودخلت واغلقت الباب بالمفتاح
ماهر وهو يحاول ك”سر الباب :والله لهمسكك بردو ومش هسيبك
ديما بعيط:انت عايز مني ايه
ماهر:هعرفك ازاي تمدي ايدك عليا
أمسكت ديما الهاتف و ظلت ترن على ادم و لكنه لا يرد
ديما:رد يا آدم رد والنبي
جلست ديما خلف الباب بعد أن فقدت الأمل ان يرد ادم ثم جاء على بالها اوس
أخرجت رقمه
ديما بعياط:ايوه يا اوس الحقني
اوس:في ايه انتي فين
ديما:انا في و املته العنوان تعالالي بسرعه
اوس:طب في ايه
ديما ولم تكمل كلامه بسبب ك”سر باب الغرفه
……………………………………..
عند اوس
كان يجلس اوس على مكتبه يفكر في حبيبته
فرن هاتفه فنظر للشاشه اذا بها معذ”به قلبه
اوس في نفسه:ديما بتتصل بيا خير
اوس:الو
ديما:الحقني يا اوس
اوس:انتي فين
بعد أن املته ديما العنوان جرا مسرعا لسيارته
اوس:في ايه
ولكن حينما سمع صوت صراخ ديما زاد من سرعه السياره
…………………………………………..

 

 

عند ميرا في المدرسه
كانت قد أتت الفسحه وكانت ميرا تجلس مع زملائها في الفصل و هم مريم و ميس
ميس: يوم متعب اوي
مريم:ايوه جدا
ميرا:بالعكس دا يوم جميل اوي
مريم:جميل في ايه دا المستر بتاع الكيميا رخ”م جدا
ميس:ولا المستر بتاع الفيزيا حاجه كدا ي”ع
ميرا:والله حرام دول كيوت خالص
مريم:كيوت طب اسكتي انتي
وأثناء حديثهم اذا بالمعلمه تدخل عليهم
المعلمه:ازيكم يا بنات
ميرا/مريم/ميس:ازيك يا ميس
المعلمه:في حد ميرا تحت عند المدير
ميرا بتعجب:عايزني انا
المعلمه:آهااا انتي
نزلت ميرا لمكتب المدير و فور ان دخلت لمحت ادم نعم تذكرته فور ان رأته و لكن تجاهلت الأمر
ميرا وهي تنظر للمدير حضرتك كنت عايز حاجه
المدير و هو يتجاهل النظر إليها خوفا من هذا الادم
المدير:استاذ ادم كان عايزك
انا هسيبكم شويه و هخرج
خرج المدير و اغلق الباب خلفه
ادم:ازيك يا ميرا فكراني
ميرا:اهاا طبعا ازيك يا استاذ ادم
غضب ادم بشده و لكنه ليس وقت مناسب لقول شئ
ميرا:حضرتك كنت عايزني في حاجه
ادم:آهااا بابا قالي اجي اخدك من المدرسه
ميرا:بس اليوم لسه مخلصش
ادم:مش مشكله انا قلت للمدير
ميرا:طب هطلع اجيب الشنطه و اجي
……………………………………………….
عند سلمى
كانت تجلس سلمى في غرفه نومها تفكر كيف ستجعل ادم يتزوجها
سلمى في نفسها:لازم اتجوز ادم كل اللي عنده ده لازم يبقى بتاعي انا وبس
……………………………

 

 

عند ديما
استطاع ماهر كطسر الباب
ماهر:جيتي لقض”اكي يا حلوه
ديما ببكاء:انت عايزه مني ايه ابعد عني حرام عليك
اخذ ادم يتقدم منها وهى تبتعد الى ان ارتط”مت بالسرير
ماهر:انا تض”ربيني بالقلم والله لهعرفك مين هو محسن الحسيني
ديما:انا اسفه ابعد عني بقى حرام عليك
ماهر:تؤ تؤ تؤ انا مش عايزك ضعيفه انا عايز ديما اللي بتخ”ربش
دفعها ماهر على السرير و كان يحاول التقرب منها و لكنها كانت تقا”وم ظلت تقاطوم إلى أن خارت قواها و استسلمت للمجهول
و فجأه دخل اوس ووجد ماهر يحاول التع”دي على محبوبته
اتجه الى ماهر الذي لم يلاحظ وجود اوس وسحبه من على ديما وظل يكيل له لك”مات متتاليه
انتهى اوس من ماهر و اتجه لديما
اوس بخوف و اضح على ملامحه
اوس:انتي كويسه يا ديما
ديما:هزت رأسها بمعنى نعم
اوس:عملك حاجه الحي”وان دا
ديما:ل لأ
اوس و قد احتضن ديما وظل يردد الحمدالله بينما ديما التي ما أن احتضنها اوس حتى انف”جرت في البكاء
اوس:اشششش اهدي محصلش حاجه
ديما:هو كان عاوز ولم تكمل كلامها حتى فقدت الوعي
حملها اوس برقه شديده واتجه بها بسيارته و ضعها بالسياره واتجه للمستشفى
………………………………………….
عند ميرا
انت ميرا بحقيبتها وذهبت عند ادم
ميرا:خلاص انا جاهزه
ادم:يلا أخذها ادم واتجه لمنزلها لاخبارها بالأمر
ظلوا طوال الطريق صامتين
كان ادم يفكر في ميرا فماذا ستفعل حين تعلم بم”وت والديها
ظلوا صامتين إلى أن وصلوا للبيت و كان هناك الكثير من الناس أمام البيت وباب البيت مفتوح
ميرا:هو في ايه و مين الناس دي
لم يرد ادم
نزلت ميرا من السياره واتجهت إلى المنزل فكانت ترى نظرات الشفقه من الجميع اتجهت إلى البيت إلى أن وصلت للدخل و تبعها ادم
ميرا بخوف و هي ترا زوجة عمها ووالدة عمر تبكي:هو في ايه يا طنط سميحه
احتضنها سميحه وبكت
سميحه ببكاء:البقيه في حياتك يا بنتي
ميرا بخوف:في مين

 

 

سميحه ببكاء :في ابوكي و امك
عند هذه اللحظه و احست ميرا انها في حلم
ميرا:انتي بتقولي ايه بابا في الشغل وبعت استاذ ادم علشان يجبني من المدرسه
واتجهت ميرا لادم
ميرا:قولهم يا استاذ ادم مش انت قلتلي ان بابا هو اللي بعتك
فلم يرد ادم
ميرا:انت مبتردش ليه هاا رد قولهم ان بابا هو اللي بعتك
فلم يرد ادم
وهنا انه”ارت ميرا فقد احست انها تاهت واصبحت وحيده ليس بها مأ”وى فلم ترد حل للخروج من هذا التيه سوى الصرطاخ فطلت ميرا تصر”خ و تصر”خ إلى آن انقطع صوتها و من ثم اغمى عليها
فلحقها ادم و كانت بين احضانه قبل الوصول للارض
فجرت عليها سميحه
سميحه وهي تض”ربها على خدها برفق لعلها تفيق
سميحه:قومي يا ميرا قومي يا بنتي
ادم:فين اوضتها شارت له سميحه على غرفتها فاتجه ادم اليه ووضعها على السرير ودثرها بالغذاء و قب”ل جبينها و اتجه إلى الباب اغلقه ونزل إلى أسفل
فوجد الجميع يبكي فمنهم من يبكى على سعاد و خالد ومنهم من يبكي حزنا على هذه الصغيره التى فقد”ت أهلها في زهرة عمرها

 

 

اتجه ادم إلى محمد اخو خالد و عم ميرا
ادم:انا خلصت كل الورق و التصاريح الازمه للد”فن
محمد:شكرا يا ابني تعبناك معانا
ادم:لا تعب ولا حاجه ولا احتجتم اي حاجه انا موجود
فأته من خلفه صوت يقول شكرا مش هنحتاج حاجه
و ما كان سوى عمرو
نظر اليه ادم فقد عرفه واتجه إلى الباب ونظر لعمرو ثم اتجه مهرولا لينهي بعض الأمور من ثم يعود لصغيرته

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشقت طفله)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى