روايات

رواية عشقت طفله الفصل السادس 6 بقلم روان محمد

رواية عشقت طفله الفصل السادس 6 بقلم روان محمد

رواية عشقت طفله الجزء السادس

رواية عشقت طفله البارت السادس

رواية عشقت طفله الحلقة السادسة

صباح جديد على أبطالنا صباح محمل جديد لا يعلم احد ماذا سيحدث به فليوم هو يوم العطله
استيقظ اوس على صوت الهاتف
امسك اوس بالهاتف ولكنه لم يرا من المتصل
اوس:الوو
ادم:انت لسه نايم
اوس:الو يا آدم عايز ايه
ادم:اخلص تعالي على الفيلا و شوفلي مهندس ديكور شاطر
اوس وقد نهض من على السرير
اوس:ليه
ادم:مفيش ديما عايزه تعمل شويه تغيرات في اوضتها وأما عايز اغير ديكور الاوضه اللي جنب اوضتي
ما أن سمع اوس اسم ديما حتى قال
اوس:دقايق وابقى عندك وأغلق الخط في وجه ادم
واتجه الي الحمام وادي روتينه اليومي وارتدى بنطال اسود وتيشرت اسود وارتدى جاكيت من الجلد وصفف شعره وذهب لمنزل ادم
عند ادم
ادم:دا قفل السكه في وشي لما يجيلي
……………………………….

 

 

هند ديما استيقظت متأخره قليلا فهي نامت متأخره بسبب تفكيرها في مرسل الرسائل المجهول
استيقظت ودخلت للحمام وادت روتيناها اليومي وارتدت بنطال من الجينز وتيشرت ابيض اللون وصففت شعرها على هيئه ذيل حصان وأخذت هاتفها واتجهت للنزول وأثناء نزولها اذا بها تتلقى رساله جديده
نص الرساله(لم يغفوا جفني من التفكير……..افكر بكى في كل لحظه……. لا تغيبي عن بالي لحظه
…….. اخببتكي بكل جوارحي دون انتظار مقابل….. صباح الخير حبيبتي)
ديما في نفسها:هو ايه دا مين دا اللي بيبعت كل الحجات دي وليه بيقول انه صعب يقرب مني
نزلت ديما وهي تفكر في من يبعث بهذه الأشياء
وصلت ديما لغرفه الطعام وجدت ادم جالس
ديما:صباح الخير
ادم:صباح النور انا كلمت اوس وهو هيجيب مهندس ديكور علشان تغيرات اوضتك
ديما:ماشي
و من ثم شرعوا في الأكل وأثناء اكلهم اذا بمنى تدخل عليهم و هي تمسك باقه من الورد الجوري الأحمر المفضل لدى ديما
منى:خدي يا بنتي الورد دا جالك
ديما:الله حلو اوي بس من مين يا داده
منى:مش عارفه والله يا بنتي لقينا عامل التوصيل جايبه وبيقول ان دا لديما السعدني ولما سألته اداني الكارت دا
امسك ادم الكارت وقرأ ما فيه بصوت عالي
ادم:إلى ديمة قلبي،حبيبك المجهول
ما لبث ان انتهى ادم حتى انف*جر هو و منى بالضحك
ادم:حبيب ديما المجهول
منى بضحك:دا انت مشفتش الصندوق بتاع امبارح
ديما بكسوف:داااده
ادم:لا و النبي الصندوق كان فيه ايه
منى:صندوق فيه كل أنواع الشوكليت اللي ديما بتحبها و مرشوش عليهم البرقان اللي ديما بتحبه و ورد من اللي بتحبه
ما لبثت ان انتهت منى حتى عاد ادم للضحك مره أخرى
ادم بضحك:ديما بيجيلها الحاجات دي يا ترا مين الأعمى دا
ديما:أعمى ليه دا اي حد يتمنى نظره مني
ادم بعد أن سيطر على ضحكه
ادم:انتي هتقوليلي
ديما:دا بيبعت رسايل كل يوم الصبح وباليل

 

 

ادم:بيقول فيها ايه
ديما بكسوف:مش هقولك ثم اكملت كلامها
بس يا ترا مين اللي بيجيب الحاجات دي و مين اللي عارف عني كل دا و جاب رقم تليفوني مين
ادم و قد شك في الفاعل:هنعرف كل حاجه
ديما:صح
و اكملوا طعامهم فدخل عليهم اوس أثناء اكلهم
اوس:دا انا حماتي بتحبني بقى انا والله جعان ومكلتش حاجه من الصبح
ادم:دايما همك على بطنك مفيش صباح الخير حتى
اوس:صباح الخير يا آدم صباح الخير يا داده
ثم نظر إلى ديما بحب
اوس:صباح الخير يا ديما
ديما بخجل:صباح الخير يا اوس الحمدالله انا شبعت
وصعدت لغرفتها ويشغل بالها من الذي يعلم عنها كل تلك الأشياء
……………………………….
في منزل ميرا
استيقظت ميرا مبكرا بمفردها فاليوم هو يوم العطله وكالعاده سيأخذها والداها للتنزه
دخلت الحمام وادت روتينها اليومي وارتدت تشيرت وبنطال و صففت شعره على هيئه صفيره فرنسيه
ثم اتجهت للأسفل فوجدت والدتها قد استيقظت وتعد الإفطار
ميرا:صباح الخير
الام:صباح النور طبعا صاحيه لوحدك النهارده ما النهارده الاجازه
ميرا:ايوه طبعا هنروح فين النهارده
الام:مش عارفه لسه اطلعي صحي بابا اعقبال لما اخلص
ميرا:حاضر
واتجهت لتوقظ أباها
وصل ميرا لغرفه أباها دخلت وفتحت الستائر والنوافذ
ميرا:يلا يا بابا النهارده الاجازه وانت نايم
خالد:صباح الخير يا حبيبه بابا
ميرا:صباح النور يلا علشان النهارده الاجازه
خالد:عارف
ميرا:طب هنروح فين
خالد:لا مفاجأه

 

 

ميرا:ماشي يلا بقى قوم علشان منتأخرش
خالد بضحك:خلاص قمت اهو
نزلت ميرا لوالدتها والفصول يتأكلها لمعرفه أين سيذهبون في العطله
وأنهى والدها روتينه اليومي
ونزل لتناول الفطور مع اسرته
خالد:صباح الخير
سعاد:صباح النور يلا علشان الفطار
واتجهوا ليتنالوا الفطور
ميرا بفضول:هنروح انهارده فين
خالد:انا قلتلك مفأجاه
ميرا:لا مش قادره قولي
سعاد بضحك:قولها اصل مش هتبطل
خالد:خلا يا ستي هنروح النهارده المول نشتري لميرتي هدوم جديده وكتب جديده
ميرا:يعيش بابا يعيش
سعاد بضحك:طب يلا خلصي اكل علشان نلحق نجيب كل حاجه
خالد:متطبخيش النهارده يا سعاد هنأكل بره او هنجيب اكل جاهز
سعاد:حاضر
أنهوا اكلهم وصعدت سعاد و خالد لتبديل ملابسهم للاستعداد للخروج بينما ميرا كانت مرتديه ملابسها منذ الصباح
انتهوا من تبديل ملابسهم وخرجوا من النزل متوجهين لاحد المولات الشهيره
………………………………………………….
عند مرام
مرام:ماما يا ماما
الام:نعم يا مرام
مرام: هروح اجري شويه
الام:ماشي يا حبيبتي
نزلت مرام للجري قليلا ووضعت السماعات في اذنها وأخذت تجري قليلا
واذا بها أثناء جريها يتعرض لها بعض الشباب
اخذت تجري منهم إلى انا لحقها اخدهم وامسك بيدها

 

 

سحبت مرام يدها و صفعته
الشاب:انتي بتضربيني دا انتي ليلتك سودا
جرت مرام وجرا ورائها الشاب إلى ان اصتط*دمت بحائط بشري واختبئت ورائه
وهذا الذي اختبئت ورائه لم يكن سوى أسر
الشاب:المو*زه تخصنا يا بطل
اسر:طب امشي من هنا بس
شاب اخر:متتدخلش يا بطل علشان متزعلش
اسر:وانا عايز ازعل وريني بقى هتعمل اي
اقترب احد الشباب لكي يضرب أسر ولكن أسر تفاداها بشكل كبير
ولك*مه في وجه اقترب شاب اخر فلك*مه أسر في معدته وفي دقائق معدوده كانوا الشباب يفرون هاربين من ذلك الو*حش
كانت مرام مختبئه امسك أسر يدها
اسر:انتي كويسه
صفعته مرام
مرام:انتي ازاي تسمح لنفسك تمسك ايدي انت اتجننت مش معنى انك ساعدني تبقى تعمل اللي انت عاوزه و في دقائق اختفت من أمامه
أسر في نفسه:حسابك تقل اوي والله لو شفتك تاني لهعرفك مين هو أسر الهاشمي
ثم اخذ نفسه ومشى
بعد أن ذهبت
مرام في نفسها:انا غلطت مكنش ينفع اعمل كده انا اللي طلبت منه المساعده
بس هو غلط مكنش ينفع يمسك ايدي
يووه خلاص اللي حصل حصل وذهبت مرام لمنزلها
……………………………………………..
في المول
كانوا يتجولون بحثا عن كتاب تريده ميرا
سعاد:خلاص يا بنتي هاتي اي كتاب تاني
ميرا:لا انا عايزه الكتاب دا مليش دعوه
خالد:طب يلا نشوفه في المحل دا وشاور على محل أمامه
وأثناء سيرهم اذا بهم يلتقون بعمرو ابن عم ميرا
(عمرو محمد ابن عم ميرا ٢٤ من عمره شاب طا*ئش يحب ميرا ولكن خالد يبعد ميرا عنه لانه ليس له مستقبل)
عمرو:ازيك يا عمي ازيك يا طنط
ثم نظر إلى ميرا
عمرو:ازيك يا ميرا

 

 

ميرا:الحمدالله
خالد لم يحب نظرات عمرو لميرا
خالد:نشوفك مره تانيه يا عمرو
عمرو يعرف لما يقول عمه ذلك فهو لا يحبه ان يقترب من ميرا
عمرو:طبعا سلام
ولكن قبل أن يمشي اقترب من اذن خالد و قال
عمرو:هتبقى ليا يا عمي مش هتبقى لغيري
وانصرف عمرو بعد أن أثار الر*عب في خالد على ابنته
…………………………………
اسدل الليل ستائره فعاد خالد إلى المنزل بعد أن تناولوا الطعام بالخارج وصعد كلا منهم لغرفته لاستراحه من هذا اليوم المتعب
بينما عند ادم
كان يجلس كلا من ادم وديما والداده منى و اوس الذي أسر ادم على بقائه لتناول العشاء معهم
وأثناء تناوله للعشاء اذا بالحيه التي تدعى سلمى تدخل عليم
سلمى:مساء الخير يا جماعه
ردعيها الجميع سوى ادم فهو مازال غاضب بشده منها لتجرؤها على صغيرته
اقتربت من وقب*لت خده
سلمي:ازيك يا حبيبي وحشتني
ادم ببرو:الحمدالله
ادم:انا شبعت وطالع انام
صعد ادم لغرفته لينام
في الأسفل
ديما:عارف يا اوس في ناس بقى شكلها وح*ش اوووووي
اوس:وياريت عندهم دم او كرامه
سلمى بغضب:قصدكم ايه
ديما:احنا كلمناكي اللي على راسه بط*حه
غضبت سلمى بشده وغادرت وسط ضحك اوس و ديما

 

 

غادر اوس لمنزله لينام
وصعدت ديما غرفتها لتنام
……………………………………..
انتهى اليوم على أبطالنا فمنهم الفرح ومنهم الحزين ومنهم المشتاق
فترا كيف سيحمي خالد ابنته من عمرو؟
هل تسكت سلمى ان ستحا*رب من أجل الوصول لثروه ادم ؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشقت طفله)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى