روايات

رواية لؤلؤ الصعيد الفصل الأربعون 40 بقلم آية علي الشربيني

رواية لؤلؤ الصعيد الفصل الأربعون 40 بقلم آية علي الشربيني

رواية لؤلؤ الصعيد الجزء الأربعون

رواية لؤلؤ الصعيد البارت الأربعون

رواية لؤلؤ الصعيد
رواية لؤلؤ الصعيد

رواية لؤلؤ الصعيد الحلقة الأربعون

رد وقال :
صوح
اما عند حنان جلست تبكي بهستريا وهبه مستغربها حتي دخلت رحاب وقالت :
انتي فيكي حاجه غريبة وعاوزة اعرف في اي اني شاكة فيكي
نظرت لها حنان بغضب وقالت :
بعدى عني يامري يا خرفانه انتي والا هشرب من دمك
ردت رحاب وقالت :
ولا تجدري تعملي حاجه واسمعي زين اني شوفتك وانتي طالعه طالعه الفجر وكنتي ماشية بتبصي وراكي
انصدمت حنان وارتبكت وقالت :
انتي عاوزة ايه محوصولش
ردت رحاب وهي تنظر ل هبة :
كنتي هتدوسي في الوحل لو كنتي مشيتي ورا العجربة دى واسمعي بجا ياحنان من ساعه ما فوتي علي الدار دة واني عارفه ان دمك اسود ومتحبيش غير نفسك بس هما كلمتين بعدى عن الغلبانه الا جمبك دى وعن مهجه ها مهجه مرات حامد ياحزينه وضحكت بخبث وذهبت
اما حنان ارتبكت وقالت :
روحي من اهنية همليني لحالي
ردت هبه وقالت بخوف :
طيب هسيبك دلوجت لحد ما تهدى ياحبيبتي بالأذن

 

 

خرجت هبه وشدتها رحاب لغرفتها وقفلت الباب وقالت :
اسمعي زين انتي لو كان ليكي يد مع حنان عرفيني ياحزينه انتي عبيطه ومشيتي وراها مع اني انا الا اوله بيكي انتي بت خالتي وجلبي عليكي حنان مليت نفوخك بالخبث من نحيتي وانتي كيف البهيمه بتصدجي
ردت هبه وقالت ب انفعال :
ما انتي لو عامله حج الجرابة يارحاب مكنتش جيتي عليه وجولتي لجوزي اني معيزاهوش وان وقت غضبي عند بيت اهلي مليتي نفوخهم ضدى
اتصدمت رحاب وقالت بغضب :
صدجتي حديدها وانتي فكرك رجعتي اهنية كيف من حديدى مع حماتك وحماتي وكمان جوزك وفوجيهم اباه الحج الجبالي عتعرفي كنت شاكه ان حنان عكست الحديد بس مكنتش اعرف انك غبية انتي ناسية تبجيلي ايه برة انك بت خالتي تبجي اختي بالرضاعه حنان جالت لحماتك انها كلمتك كتير وانك ترجعي ومحوصولش حاجه وانك رديتي وجولتي مش هاجي الا لما ياجي هو ويبوس علي يدى وكمان يرد اعتبري جدام الكل
انصدمت هبة وقالت :
محوصلش والله اني كنت هرجع بس هي جالت ان اعمل كرامه لنفسي وهو هيجي ياخدك وبعدها بيومين رنت عليه وجالتلي جوزك كان جي ياخدك بس رحاب بوظت كل حاجه وجالتله معيزاش تاجي
انصدمت رحاب وقالت :
بجا اني الا هجول اجده طيب اجولك علشان تتوكدى اسألي جوزك اني عملت ايه علشان ترجعي واجولك كمان اسألي حماتك بس مش هجول اكتر من اجده
اما في مكان أخر وبتحديد في منزل وهبه المنشاوي تجلس نفيسه واختها منال في شقتها وجلسه يتحدثون حتي قالت منال :
لازم تجيبي حاجه من ريحتها ومتجلجيش مش هيطجوها بعد اجده واجوز جوزها واكون امعاكي اهنية واسندك واخلي الكل يعملك حساب
لمعت اعين نفيسة وقالت :
ايوة موافجه بس هجيب حاجه من ريحتها كيف واني مش بدخلها شجتها
ردت منال وقالت :
لازم نفكر ونشوف حل لازم تدخلي شجه ورد بيها وتجيبي حاجه من ريحتها علشان اعملها العمل الا يقضي عليها
في منزل سلطان المنشاوي يجلس مندور مع نعمه في غرفته وحامل ابنه والابتسامه علي وجه وقال :
كيف الجمر يانعمه عاوزك تاخدى بالك منيه وتعلميه كيف ولاد اخوي دياب
ردت نعمه وقالت بحب :
متجلجش قمر جالتلي هربي معاكي ونطلعه حاجه كبيرة
نظر لها بحب وقال بغمزة :
معيزاش تخوي ولا اي

 

 

اتكسفت نعمه واقترب منها مندور وغطوا في عالمهم
اما في غرفة دياب وقمر جلست بجانبة وهو يقول اتوحشتك جوي ياقمر
ردت بحب وقالت :
واني اتوحشتك جوى يانور جلبي
وظلو يتغزلون في بعضهم وذهبه في عالمهم
اما عند سلطان المنشاوي يجلس ودخل احدهم وقال :
عرفت بالاحوصل وجولت اجاي ابارك واهني ياخوى
نظر له ب ابتسامه واحتضنه بعضهم وقال :
تعالي يانوح ياخوي نورت تعالي يااسد ياولدى
دخلو وجلسه وقص عليهم سلطان ما فعلته حفيدته نظر الي اسد وقال :
شوفت ياسلطان أسد سرح مع حديدك منويش نخلي الفرح فرحتين ولا اي ونجوز لؤلؤ ل أسد
وقع الكأس الذي بيدها علي الأرض حين سمعت حتي قال سلطان :
تعالي بابيتي مالك اجده تعالي نوح جاي يبارك بجدوم الوكي وعمك وكمان عاوز الرد
نظرت ل اسد نظرة سريعه ورأت في معالم وجهه البرود وقالت لؤلؤ :
معلش ياجدى عتعرف ردي اتأخر ليه علشان مكنش ينفع اعمل حاجه وابوي وعمي غايبين
سمعه صوت زغريط اتية من فوق حتي اجتمع الكل ونزلت ياقوت وقالت :
مبارك ياكبير هتبجا جد وكمان الحج نوح ميادة حامل
فرح الجميع وذهب اسد لميادة وحضنها حتي قال نور الدين :
عتحضن مرتي جدامي كمان
نظر له وقال :
عمتي وحبيبتي وبتي كمان
ضحك الجميع حتي ذهب نور الدين وحمل ميادة وقال :
ومرتي وبمتي وكل دنيتي
ضحك الكل حتي قالت لؤلؤ :
عتغير اياك والله زمان كنا عنتحايل عليك تتجوز باركاتك يامرت عمي
ضحك الكل اما اسد نظر لها واتقبلت نظراتهم رأت بعنية اسأله محتاجه اجابة اما هو كان يريد يفهمها
في الجبل يجلس كبير المطاريد ودخل عليه نصر وهو يقول :
جبت الا طلبته ياكبير دة خميس ودة عوض ودة جابر كلياتهم في خدمتك
رد ابو سامر وقال :
اهم حاجه صحتهم
رد جابر وقال :
كيف الحديد ياكبير
رد وقال :

 

 

زين
اما في قصر الباشا يجلس الجميع حتي دخلت سوزان غرفتها وجلست علي السرير حتي سمعت صوت القطه
نظرت سوزان لعيون القطه بخوف حتي تجسد جسد نعمات المشوة صرخت سوزان ولكن بصوت مكتوم من الصدمه قالت نعمات بصوت مرعب :
فاكراني ولا نسيتيني
لسان سوزان تقيل مش عارفه ترود حتي قالت نعمات :
اني مرت ولدك الا مكنتش جد المجام اني الا شوهتيني وشوهتي سمعتي اني الا حرضتي عليه ام وغلول وعباس اني الا جتلتو ولدى وشككتي فيه جوزى هنتجم منك ياسوزان لازم العدالة لازم ارتاح وروح ولدى ترتاح وتكون امعاي وضحكت بشر ورعب واختفت عند دخول مازن ونانسي وعز علي صوت صراخ سوزان
حتي قال عز :
مالك ياامي
ردت برعب وقالت :
عاوزة تموتني عاوزه تموتني الحقوني القطه القطه
استغربعز ونانسي ومازن وقال عز :
مين ياامي الا عاوزة تموتك
ردت بدون وعي نعمات ياابني الحقني ابعدوها عني
استغرب عز وقال :
مفيش حد ياامي اهدى
اما في منزل سلطان المنشاوي سمعه صوت أمل تصرخ ودخلو عليها لقوها وقفه قدام المرايا دخلت لؤلؤ وحضنتها وقالت :
مالك ياحبيبتي
نظرت لها وقالت بخوف :
الحجيني ياخيتي عاوز ياخدني عندو الحجيني
نظر مندور لها وفرت دمعه من عينه وذهب واحتضنها وهي ظلت تبكي وتبكي حتي استكانت بحضن والدها ونامت
ظلت نجات تبكي وجريت علي غرفتها وقالت :
اني السبب اني السبب
سمعتها لؤلؤ وتركتهم وذهبت واتت بالشيخ عبدالرحمن ودخل غرفت أمل وبدء يقرأ القرأن حتي فتحت أمل عينيها بروعب وظلت تصرخ بصوت غريب
ورد الشيخ وقال :
اخرج من جسمها
ردت أمل بصوت تخين وقالت :
لا مش هخرج دى بتاعتي

 

 

بدء الشيخ يقول :
اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق الله اكبر الله اكبر الله لا اله الا الله عليك لعنه الله
وظلت أمل تصرخ حتي هديت خرج الشيخ وقال :
هتحتاج جلسات كان عمل معمول لحد وهي الا خطت عليه ومع الجلسات هتكون بخير
جلس مندور بجانبها وظل يبكي اما أمل نامت بحضن والدها
جلس الجميع في الأسفل وبعد فترة بسيطه نزل مندور وقال :
نامت الحمدلله
رد سلطان وقال :
حفيدتي خطت علي عمل وكيف وهي متخرجش واصل
نظرت لؤلؤ وقالت :
أمل هتسافر القاهرة معايا والشيخ هيعالجها هناك
نظر الكل لها ومحدش اعترض اما أسد نظر لنوح ونوح قال :
كنا حابين نفرح برد لؤلؤ لكن نطمن علي أمل الول ربنا يطمنك عليها ياخوى وانت يامندور ياولدى
ردت لؤلؤ وقالت :
صوح ياجدى فهد اخوي عاوز يتجوز خديجه بس كان لازم بحضور ابوي وعمي وانا بجول نجوزهم علشان فهد صرعني
ضحك الجميع اما مندور اقترب من ابنته وحضنها وقال :
مبروك يابتي
فرح فهد وقبل اخته وعمه وضحك دياب وقال :
الواد هيموت ويتجوز
ضحك فهد وقال :
بحبها ياخلج

 

 

ضحك سلطان وقال :
اتحشم ياولد
اما لؤلؤ قالت :
بخصوص جوازى من أسد فرأي هجوله دلوجت
الكل انتبه ليها ونظرت ل أسد وقالت :
شوف الوقت وحدد الخطوبة هنبدا بخطوة الخطوبة
الكل انصدم والزغريط مليت البيت اما أسد نظر بصدمه وقال

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية  كاملة اضغط على : (رواية لؤلؤ الصعيد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى