روايات

رواية اطفت شعلة تمردها الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم بقلم دعاء أحمد

رواية اطفت شعلة تمردها الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم بقلم دعاء أحمد

رواية اطفت شعلة تمردها الجزء الثامن والعشرون

رواية اطفت شعلة تمردها البارت الثامن والعشرون

اطفت شعلة تمردها
اطفت شعلة تمردها

رواية اطفت شعلة تمردها الحلقة الثامنة والعشرون

كانت واقفه في منطقه قديمه كان فعلا البيوت بتصميم العثمانين كل حاجه مميزه
جلال وهو يحاول خصرها :
دا بيت والدتك و دا بيت والدك كانوا الاتنين عايشين هنا زمان واتقابلوا هنا اول مره باله بينا
فتح البوابه بالمفتاح دخلوا الاتنين
حياء بصت للجنينه
كانت جنينه كبيره و واسعه و فيها شجر محاوط البيت موازي مع السور والغريب ان فيه ورد حي وكان في شخص بيرعي البيت
كانت جنه جميله حياء افتكرت كلام والدتها عن البيت
وافتكرت نفسها لما كانت تساير والدتها في الكلام وهي مش مصدقه لأنها كانت بتحس ان والدتها بتحكي فيلم عربي من ايام اسماعيل ياسين

 

 

ابتسمت وفي نفس اللحظه في دموع في عينيها ونفسها يرجع بيها الوقت وتحضن والدتها بقوه
جلال بابتسامه :انا كنت باجي وافتح البيت و اسقي الزرع الحج شريف كان دايما يعمل كدا
دمعه نزلت على خدها و هي بتمشي ناحيه باب البيت بتفتح الترباس و بتدخل وهي بتمسح دموعها
دخلت البيت و استغربت اد ايه بسيط وجميل جدا كأنها فعلا في فيلم ابيض واسود كل حاجه بسيطه و مميزه البيت كان فيه شبابيك كتير و النور داخل البيت كله فضلت تمشي في البيت بتستكشفه كان في صور كتير لشغف مع امها و ابوها وباين اد ايه فعلا شبه حياء جميله و مشرقه طفله في طريقتها
جلال كان حاطط ايديه في جيبه وهو بيتفرج عليها و مركز مع ابتسامتها وهي ماسكه صوره والدتها مع جدها
حضنت الصوره وهي بتطلع الدور التاني و جلال وراها
دخلت اوضه على ايديها الشمال فتحت اوضه جدتها كانت مترتبه بطريقه هاديه كل حاجه في مكانها كانت مميزه
وقفت في البلكونه ناحيه الزرع و بصت ادام
بتبص على الاوضه اللي في البيت اللي أدامها وكانت اوضه شريف القديمه
افتكرت كلام والدتها انها كانت دايما تطلع تسقي الزرع مخصوص في اوضه والدتها عشان تشوف شريف وهو قاعد في اوضته
حسيت انها شايفه نفسها هي وجلال دموعها نزلت وهي مبتسمه
جلال حضنها بقى ضهرها لصدره
:الاتنين جابوا بعض بس مكنش قدرهم انهم يعيشوا سوا بس خالص يا حياء كل دا انتهى والدتك ووالدك اكيد سوا دلوقتي مع بعض و شايفنا
حياء بسرعه أدبرت ليه وهي بتحضنه وبتلف ايديها حوالين رقبته:
اوعي تسيبني يا جلال
اوعي تيجي في يوم وتتخلي عني
مش عايزه اعيش قصتهم مهما قلت ومهما عملت او اتعصبت واتهورت اوعي تصدقني انا قلبي عمره ما حب حد اد ما حبك
جلال بسعاده:اوعدك عمري ما هسيبك لان انا مقدرش اعيش بدونك
ياله بقى عشان المشوار اللي قلتلك عليه
حياء :هو مش دا المشوار؟
جلال:دا نصه لسه في مشوار تاني ودا يخصني انا وانتي
حياء بابتسامه وهي بتمسح دموعها:
يا خوفي من مشاويرك
جلال بابتسامه اتنهد بسعاده وباس راسها:
مش عايزك تخافي ابدا….
حياء بسرعه :هنيجي تاني هنا كتير ممكن
جلال :لو حابه اخدلك بيت هنا في المنطقه
حياء:طب ما نقعد هنا

 

 

جلال بحده:من امتى وانا اعيش في بيت مش دافع حقه مقبلهاش على كرامتي ممكن نبقى نيجي نقعد هنا كل مده لكن مش على طول
البيت دا دلوقتي ملكك انتي و حقك من امك الله يرحمها
حياء بيعاده:البيت حلو اوي
جلال مسك ايديها وخرج من البيت قفله و ركب عربيته وطلع على مكان تاني لكن معمور بالناس والمحلات و العمارات
وقف عربيته ونزل
حياء بصت للمكان و نزلت
جلال :ايه رايك؟
حياء :في ايه؟
جلال وهو بيشاور على مطعم فخم جدا كبير
:في دا
حياء :اامم مطعم سمك فخم و كبير وشكله شيك و مميز
اوعي تقول انه اللي في دماغي
ضحكت بسعاده وهي بتبصله وهو بيهز راسه بايجاب
:ايه رايك؟ مطعم بنت الهلالي للمأكولات البحريه
حياء بصراخ وسعاده:دا حلو اوي… اوي يا جلال
جلال بابتسامه : المطعم دا بتاعك من دلوقتى ايه رايك نعمل الافتتاح كمان اسبوعين هو جاهز من كل حاجه جهزت كل حاجه من اول ما اخدت الفلوس من ايوب
حياء بسعاده: هو النهارده يوم حظي
جلال:اوعدك من النهارده ايامك هتكون جميله ياله نتفرج عليه من جوا
حياء دخلت معه و فضلوا يتفرجوا عليه بحماس و انبهار
و سعاده حقيقي حلم والدتها وحلمها بيتحقق
==========(((النهايه)))) =======
وتعدي السنين و يعدي خمس سنين وهما و عشقهم منتهاش ولا بينتهي مش عايشين في سعاده مطلقه
لا زي كل بيت بيحصل مشاكل لكن مفيش يوم سابها تحط راسها على المخده وهي زعلانه
ولو هي اللي غلطانه بتروح على طول تعتذرله
جلال وقف عادة السجاير لما بيتخانقوا
شهد اتخرجت من كليه التمريض و اتجوزت شاب محترم جلال يعرفه
محصلش اي نصيب انهم يخلفوا لكن مش بيفتحوا الموضوع
جلال دايما مهتم بيوسف ونيران كأنهم أولاده
أيوب اتحكم عليه بخمسه عشر سنه سجن
نواره بعد الحكم عليها مقدرتش تتحمل السجن بعد سنتين و توفها الله
حياء كبرت المطعم وبقيت مشهوره جدا في اسكندريه و الكل يعرفها

 

 

الهام اتجوزت بعد ما اخدت حكم طلاق من المحكمه لكن جلال أصر ان الولاد يفضلوا معه لانه مش عايز ولاد اخوه يتربوا مع شخص غريب ايا يكن
جلال عرف ان شمس اتجوزت واتطلقت و اتجوزت تاني لكن مهتمش ومحاولش يعرف حاجه عنها
كبر شغله و شغل حياء وشهد
الايام عدت بسرعه وكأنهم لسه متجوزين عاشوا أجمل خمس سنين يمكن اول سنه جواز هي اللي كانت مشاكل
بيروح كتير بيت والدتها و بيقعدوا ب الايام
جلال بقى عنده سته و تلاتين سنه و حياء تلاتين سنه
================
في احد الايام
جلال خلص شغله و رجع البيت بعد ما حياء كلمته و قالتله انها رجعت البيت قبله
فتح الباب و دخل لقى شهد قاعده مع حياء و شهد حامل في الشهر التامن
شهد حملت بعد سنه من جوازها
جلال :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياء وشهد:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياء بابتسامه :اتاخرت ليه مستنينك من بدري هجهزلك الحمام
جلال ابتسم وهز راسه بايجاب سابتهم ودخلت
نيران كانت قاعده في ركن على الانتربه وماسكه الموبيل بتلعب عليه
جلال بأس راسها و بص لشهد
:اخبارك ايه دلوقتي؟ والحمل عامل ايه معاكي.
شهد :انا الحمد لله بخير بس الحمل تعبني شويه وخصوصا ان في آخر شهر
انا اصلا غلطت كان مفروض اجل الحمل شويه
جلال بابتسامه :متقوليش كدا دا رزق و كل واحد بياخد نصيبه
حليم عامل ايه؟
شهد بابتسامه وسعاده:كويس الحمد لله تعرف يا جلال حليم دا أطيب واحن حد شفته بعدك طبعا بيتقي ربنا فيا و عارف قيمتي كويس انا مش عارفه اشكرك ازاي انت بجد أجمل واحن وأطيب اخ في الدنيا
جلال :ربنا يسعدك يا شهد
شهد باحراج :طب ممكن اتكلم معاك في موضوع بدون ما تزعل مني
انت عارف اني بحبك و عايزه مصلحتك
جلال بجديه :
انتي عارفه اني مبزعلش من اللي بحبهم
شهد بتوتر: انت و حياء بقالكم دلوقتي ست سنين متجوزين و محصلش حمل انا عارفه انه نصيب بس حياء حكيت ليا على المشكله
جلال بصلها بصدمه وهو حقيقي مش مستوعب انها تقول لأي حد او حتى شهد
جلال بغصه:وقالتلك ايه؟
شهد:بص يا جلال انا اعرف دكتوره كويسه جدا اعرفها من ايام الكليه هي علاجت ستات كتير مش بيخلفوا
و حياء لو راحت ليها ممكن تساعدها
جلال برفعه حاجب:حياء؟!

 

 

شهد :اه حياء و مشكله الحمل بتاعتها ممكن تتحل
جلال بسرعه:انتي بتقولي ايه حياء
شهد :في ايه يا جلال حياء قالتلي انها عندها مشكله تمنع الحمل و عشان كدا محصلش لحد دلوقتي دي قايله ليا من يجي سنه بعد جوازي على طول الصراحه انا اللي كنت مصممه اخدها لدكتوره فهي قالتلي انها متابعه مع دكتوره وانها مش بتخلف
جلال سند راسه على الانتربه وغمض عينيه اخد نفس عميق و رجع بص لشهد في الوقت دا الجرس رن وكان حليم جوز شهد سلم عليهم واخد شهد و راح بيتهم
حياء بابتسامه :ياله الحمام جاهز هسخن العشا على ما تاخد دش
جلال بحده:ليه كذبتي؟
حياء باستغراب:كدبت في ايه
جلال:ليه قلتي لشهد انك انتي اللي مش بتخلفي ليه
حياء بتوتر:انت عرفت؟ انا… انا مكنش قصدي حاجه والله العظيم انا.. انا بس كنت..
جلال مسك ايديها وقعد وهي جانبه على الانتريه:
ليه عملتي كدا يا حياء؟
حياء بخوف وحزن :
انا اسفه بس شهد كانت مصممه تعرف السبب و كانت بتزن عليا كل شويه عشان اقولها و لما تعبت من زنها قولتلها اني مبخلفش و انك مش فارق معاك الخلفه دلوقتي
جلال مد ايديه تحت دفنها يرفع راسها :
طب ليه طلعتي نفسك السبب انتي عارفه ان شهد ممكن تتكلم مع حليم و بعدين حليم معه أمه والكل هيجيب في سيرتك
ودا اكيد حصل دلوقتي بس فهمت نظرات الستات ليكي و نظره والدة حليم ليكي يوم ما روحنا عندها وهي حامل كأنها خايفه انك تحسدي اختك
حياء دموعها نزلت وهي بتوطي راسها تاني
:والله العظيم انا عمري ما حسدتها دي اختي و بنتها هتكون بنتي و عشان انا عارفه ان شهد بتتكلم بدون ما تعمل حساب مكنش ينفع اقولها الحقيقه مكنتش هستحمل ان حد يتكلم نص كلمه عنك او.. انا اسفه والله العظيم
جلال بابتسامه حزينه:
انتي ازاي كدا؟

 

 

حياء بطيبه:ازاي؟
جلال وهو بيمسك ايديها قعدها على رجليه كأنها لسه صغيره
:انتي اجمل بنت شافتها عينيا و لو عشت عمري بالرغم كل السنين دي بدون خلفه
و برضه مش عارفين هيحصل ولا لاء وانتي عمرك ما فتحتي الموضوع أو ضايقتيني بكلمه
بتعمل كل حاجه عشان اكون سعيد
بالرغم حزنك دايما بتبسمي في وشي و بتحسسيني اني اهم شخص في الكون
شكرا لانك وفيتي بوعدك وفضلتي تبتسمي ليا كل السنين دي
حياء بسعاده:هفضل بنتك مهما حصل مهما كبرت هتفضل ابويا واخويا وحبيبي وكل عيلتي
جلال ابتسم وباس راسها بحنان وعشق لم تستطيع الايام ام تطفئه
========================
بعد شهر ونص
حياء كانت قاعده على طرف السرير وهي بتعيط بخوف وحيره
و ادامها اربع اختبارات حمل والتلاته إيجابي وواحد سلبي
عيطت اكتر و هي مش مستوعب انها ممكن تكون حامل
افتكرت قبل كم يوم كان سبوع بنت شهد وقتها سمعت ابشع كلام من والده حليم
فلاش باك ليوم السبوع
حياء كانت قاعده جانب جلال

 

 

وقتها سمعت ابشع كلام من والده حليم
فلاش باك ليوم السبوع
حياء كانت قاعده جانب جلال وهي شايله البنوته و مبتسمة
ادت البنت لجلال و دخلت الحمام لكن وهي خارجه قابلت سميره والده حليم
سميره بغيظ و خوف من حياء
:عقبالك يا حياء ولا صحيح هتحملي ازاي ما حليم قالي انك مش بتخلفي و مش هيحصل ياله ربنا يعوض عليكي
بس اقولك بلاش تظلمي جلال معاكي و خليه يتجوز و يخلف دا كلها

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية اطفت شعلة تمردها)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى