روايات

رواية جبابره الأسد الفصل الأول 1 بقلم مليكة

رواية جبابره الأسد الفصل الأول 1 بقلم مليكة

رواية جبابره الأسد الجزء الأول

رواية جبابره الأسد البارت الأول

رواية جبابره الأسد
رواية جبابره الأسد

رواية جبابره الأسد الحلقة الأولى

في فيلا تدل علي الفخامه و الرقي ، شاب في العشرين من عمره ينام في اكبر غرفه توسع لأكثر من أربعة أشخاص ، ينام علي صدره وهو عاري الصدر ، يسمع صوت تليفونه بيرن يزعجه ، ويزمجر كالأسد زي اسمه ، اسد…

يمسك التليفون ويرد بصوت يجعل من يسمعه تهرب الدماء من الخوف…

اسد بحده:الو!

فاضل عم اسد:الو يا اسد انا عمك فاضل!

اسد وهدء شويه و رد عليه بهدوء:خير يا عمي في حاجه علي الصبح كدا….

فاضل حمحم من جديه اسد الزياده:احم انا يعني كنت بكلمك علشان عايزك شويه ف ياريت لو تيجي القصر علشان عايزك في موضوع..

اسد بجديه:ماشي يا عمي هعدي عليك بعد لما اخلص شغل ، سلام..

فاضل: شكراً يا اسد ، ماشي مستنيك.

اسد بسخريه:لما نشوف عايز اي اصل يكلمني دلوقتي مش من فراغ يعني اكيد عايز حاجه و مهمه كمان..

ودخل خد شاور ولبس بدله باللون الاسود وساعته الفضيه من ماركه معروفه ، و رش عطره الذي صمم خصيصاً من أجل الأسد ، وتأكد من مظهره للمره الاخيره ونزل للفطار يلاقي صاحبه أليف الوجداني قاعد مع صاحبه من ايام الطفولة رأفت السوهاجى ،

اسد بسخريه:بسم الله مشاء الله ، يعني شايف رجليكم خدت علي الڤيلا اوي.

أليف وهو بياكل:تعالي يا اسد ده البيت بيتك، وانا قولت اسلي نفسي علي ما تنزل علشان الخدم كلهم خايفين حد يطلع يصحيك!

اسد رفع حاجبه و اتكلم بتسليه: وانت مطلعتش لي يا راجل؟؟

رأفت ضحك جامد:هو انت عايزة يموت بدري ، ده حتى الواد عنده بنت عايز يربيها ، و انا عندي واد عايز اربيه!

اسد بضحك:خايفين عيال جبانه ، يلا علي الاكل ، اومال جيسي روح قلبي فين؟

أليف:مع فهد قاعدين مع مرات اخوك شموسه.

رأفت بصله بغيظ:انت يحيوان بطل تدلع مراتي!

أليف : صديقه طفولتى و بنت خالتي قبل ما تبقي مراتك يا بارد.

اسد قلب عيونه بملل و اتكلم بحده: بس يلا منك ليه علي الصبح مش ناقصين قرف!

ومسك كوبايه القهوه بتاعته وشرب منها و رأفت لاحظ أن اسد تعابير وشه متغيره ، حتي في رد فعله عليهم ، غمز ل أليف اللي حرك رأسه ب نعم!

رأفت :مالك يا اسد؟

اسد:مفيش حاجه عادي يعني.

أليف:علينا الكلام ده، احنا أصحاب من زمان و اكيد فيك حاجه مالك؟

اسد تنهد و نظر لهم: عمي اتصل بيا قبل ما انزل دلوقتي وعايزني اروح القصر و صوته مش عاجبني وغير كده انا مكلمتهوش من 6شهور اي اللي فكره بيا مش عارف و بيقولي عايزك في موضوع!

رأفت :طب انت مسألتهوش ليه؟

أليف بتفكير:حاجه غريبه بصراحه.

اسد:أدينا هنعرف ونشوف ، يلا علشان نروح الشركه !

راح اسد و أليف علي الشركه و رأفت علي المستشفي .

________________________________________

في قصر عز الدين…

نلاقي بنت جميله قاعده بترسم في الجنينه ، وسط ورق، و كراسات رسم، و ألوان كتيره و هي جيهان فاضل عز الدين بنت عم اسد، وبابها بيراقبها من اوضه المكتب ب ابتسامه حزينه !

فاضل يتنهد و هو يراقب ابنته بحزن: سامحيني يا جيهان بس اسد الوحيد اللي هيقدر يحميكي !

و بعد شويه اسد دخل من باب القصر بعربيته الدفع الرباعي و وراه الحرس خرج من عربيته وفي نفس الوقت جه الحارس بسرعه ، وقفل باب العربيه ، هو بص حواليه من تحت نظارته الشمسيه و اغلق جاكيت بدلته ،مشي في اتجاه القصر لقي حراسه وراه شاور بيده وقفوا وهو دخل لوحدو

ورقه طارت في الهوا من جيهان جريت بسرعه علشان تجيبها و تخبط في حائط بشري ، وقبل ما تقع تلاقي ايد بتمسكها من وسطها بقبضه فولاذيه ، تخبط في صدره وهي تغلق عينيها بخوف و اسد ينظر للجميله التي وقعت بين يديه و هو ساكت بيراقب ملامح وشها الجميله ، و هو حاسس انها شبه حد يعرفه

جيهان فتحت عينيها بخوف تلاقي قدامها شاب فاتن ، كلمه لا توصف الرجل الذي أمامها ، بل إنه اجمل من اي كلمه وصف توصف جماله، رائحه برفانه التي تغلغلت داخل رئتيها….

اسد بجديه: انتي كويسه يا انسه؟

جيهان بأحراج وتبعد عنه بسرعه وتعدل هدومها بحرج :احم ، اه شكراً ليك.

اسد:كنتي بتجري كده ليه؟

جيهان بكسوف:اصل انا كنت برسم ، يعني ف الورقه طارت مني!

اسد حرك رأسه بنعم وبصلها و اتكلم بجديه:اومال انتي مين ؟ انا اول مره اشوفك هنا…

وقطع كلامهم صوت عمه

فاضل هو بيقرب منهم وعلي وشه ابتسامه: اهلا بالاسد منور

جيهان تنحت وبصت ليه بتعجب

اسد وهو يحضن عمه : شكراً يا عمي البيت منور بيك !

فاضل:شوفت بقا يا سيدي جيجي كبرت و احلوت ازاي؟

اسد بتعجب أخفاه ببراعه: بسم الله مشاء الله ، كبرت انا معرفتهاش!

جيهان: شكراً يا اسد و انا اسفه معرفتكش والله ، يعني أنا بقالي اكتر من ٥سنين مش شوفتك !

اسد بصلها بهدوء وحرك رأسه وتنهد: لا ولا يهمك عادي.

بص لفاضل: اهو انا جيت يا عمي ، خير !

فاضل: طب اي رأيك ندخل المكتب نتكلم عقبال ما جيجي تعمل القهوه ، عارف يا اسد جيهان بتعمل القهوة تحفه !

اسد:ماشي نجرب ، بس انا مش كل حاجه تعجبني!

جيهان من غير خوف منه بصت في عيونه اللي سحرتها هي و ريحه برفانه ، اللي لسه في أنفها وقالت: لا والله ده انا بعملها هايله مفيش حد شربها مني ومتعودش عليها!

اسد بصلها و اتكلم : ممكن لحد غيري لكن الأسد مش اي حاجه تعجبه!

فاضل بص ليهم ب ابتسامه و فرح

جيهان بصتله بغيظ: مغرور اوي علي فكره.

اسد رفع حاجبه باستغراب و اتكلم بثقه : وليه لا ، هو أنا اي حد ، و علي فكره لو حد تاني قال كده كان تصرفي هيبقي مختلف !

جيهان بتكبر : و مين قال اني خايفه!

اسد بسخريه وهو رايح المكتب: الله يرحم لما كانت بتخاف بس من اسمي ، ده انا لو اديتك قلم هتقعدي شهر في السرير، روحي يا شاطره اعملي القهوة يلا ، و بلاش رغي، ستات تموت في الرغي، يلا يا عمي سيبك منها عيله وبتهزر ! و دخل المكتب فاضل و بص لي بذهول إن لو حد كان قال كده كان زمانه ميت و الغريب أنه سكت وضحك معاها..

اما جيهان راحت المطبخ وهي مخنوقه من بروده و قعدت تعمل في القهوه علشان توريه ، فاضل دخل المكتب و قعد قدام اسد في الكرسي اللي قدامه !

و اسد قاعد قدام عمه ببرود شديد و بيسمع

اسد بجديه: بص يا عمي معني انك تكلمني الصبح بدري و تصحيني من النوم و كمان تجيبني القصر اللي انا مدخلتش من بابه من بعد موت جدي ، و مشيت و انا عندي ١٥ سنه من ايام ما كنت في المدرسه الداخلي ده معناه أن في حاجه ،وكبيره كمان و ياريت تتكلم بصراحه ، و من غير ما تخبي عليا حاجه ، علشان لو في مشكله نحلها سوا و طول ما انا معاك متقلقش، علشان محدش يقدر يقف في وشي!

فاضل بأرتياح من كلامه وبصله بفخر: عارف يا اسد علشان كده اتصلت عليك ، اسمعني من غير ما تقاطع كلامي ، اسد انت عارف ان انا و ابوك عمر مكناش اخوات بس ، ده هو كان ابويا كمان و لما مات انا اعتبرتك ابني اللي مخلفتهوش بس انت كان طبعك غيري انا و ابوك ، انت كنت نسخه من ابويا وهو اللي رباك ولما مات انت صممت تسافر ، وتكمل دراسه برا ، خلصت في سن صغير ورجعت ومسكت الشركات و انقذتها من الإفلاس و رجعت احسن مما كانت في عهدها و انت فعلا اسم علي مسمي أسد و انت أسد و علشان كده في الموضوع ده بالذات انا عايزك انت ، انت عارف كمان أن بعد موت مراتي وهي بتولد جيهان انا رفضت اتجوز علي ساره لانها كانت حب حياتي ، وكنت أنا الاب والام ليها ….

اسد كان بيسمع الكلام ده وعارف أن وراه حاجه بس سكت وقرر يسمع للنهايه!

فاضل: تلاقيك دلوقتي بتقول انا مالي بالموضوع والكلام القديم ده ، دلوقتي بس كان لازم تسمعه الموضوع يخص جيهان

اسد اول لما سمع اسمها قلبه دق جامد ، بس ملامح وشه مرسوم عليها البرود باحترافيه شديدة بس رغم كدا حس بقلق تجاها بدون اراده

اسد اتكلم بهدوء عكس اللي حاسس بيه ومستعجب من نفسه :مالها جيهان ؟

فاضل: ف يوم كانت جيهان بتحضر حفله هي و أصحابها و شافها في الحفله نائل الحديدي و انت عارف أنه رجل اعمال ، رغم كدا مشهور بعلاقاته النسائية ، وحاول يكلمها كذا مره وهي صدته ، و اخر مره ضربته بالقلم وسط الناس وهو حلف ليها

جه طلب ايديها مني و انا رفضت و بقا يجيلي رسائل تهديد بالقتل ليها

اسد عيونه بقت زي الدم من اللي سمعه و اتعصب :و مقولتليش لي ، جيت تفتكر تقولي دلوقتي!

فاضل: انا لسه جايه ليا الرساله امبارح و اول حد فكرت فيه انت ، اسد انا كبرت خلاص و انت اللي فاضل ليا من العيله ليا انا وبنتي و نا مش عارف اعمل اي و نائل مش هيسيبها في حالها

تنهد اسد و وشه بين يديه وبص لي وبيفكر في المشكله اللي وقعت علي دماغهم في ليله و ضحاها

اسد بص لفاضل و اتكلم انا عايز اتجوز جيهان!

و فجأة يسمعوا صوت تكسير ويلاقوا ؟؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية جبابره الأسد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى