روايات

رواية وش النحس الفصل الخامس 5 بقلم زينب الجزائرية

 رواية وش النحس الفصل الخامس 5 بقلم زينب الجزائرية

رواية وش النحس الفصل الخامس 5 بقلم زينب الجزائرية

رواية وش النحس الفصل الخامس 5 بقلم زينب الجزائرية

الدكتور: انا اسف بس النتيجة سلبية
خطفت البسمة ورقة التحليل من يده لتتاكد  تحت نظرات خالد المصدومة
بسمة:  اكيد التحليل دا مزور  انا متاكدة اني بنتك خلينا نعمل التحليل مرة تانية
خالد بغضب: انا قلتلك قبل كدا انه التحليل هو الفاصل بيني و بينك اول ماتطلع النتيجة مش عايز اشوف وشك مرة تانية و ابقي روحي عند امك اساليها ابوكي مييين
غادر خالد و هو غاضب فقد كان التحليل الدليل الوحيد لبراءة زوجته ولكن النتيجة اكدت له شكوكه
بسمة بانفعال:  تحليل دا مزور صح قوووووول انطق
دكتور:انا بجد اسف بس التحليل دا مية مية مضبوط و انتي تقدري تعميليه ف مركز تاني لو عايزة بس ااكدلك انك حتشوفي نفس النتيجة
 غادرت بسمة و هي مدمرة كليا  تمشي في الشوارع و هي تنظر في فراغ تتذكر كلمات جدتها  و هي تاكد لها في كل مرة انها ابنة خالد و تتذكركذلك  كلماته الاخيرة….قاطع شرودها صوت سيارة و هي تقف امام قدميها كادت ان تدهسها  نظرت  بسمة الى السائق وهو يخرج من سياراته  ثم اكملت طريقها  كانها لم تستوعب ما حدث  غير آبهة لكلماته الشاتمة او المسبات التي كان يلقيها او ربما لم تسمعها اصلاا….
 ‏ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 ‏.في احدى مطاعم كان يجلس جاسر بتوتر و هو ينتظر سلمى حبيبته يتخيل رد فعلها و هو يخبرها انه سيتزوج غيرها بعد قصة حب دامت لسنتين بينهما  و بعد لحظات لمحها تدخل المطعم
 ‏
سلمى  : هاي….ازيك
جاسر: الحمدلله
سلمى:  مالك يا جاسر  هو في حاجة حصلت
جاسر والله مش عارف ابتدي الكلام
سلمى:  اتكلم عادي خضتني  في اييه
اخذ نفسا عمييقاا و كان سيتحدث لكن قاطعه اتصال على الهاتف
 ‏جاسر:  استني ارد  الوووو……………. ايدا بجد طيب الحمدلله……………… شكرااا جداااا……………. يلا مع السلامة
 ‏سلمى: هو في ي ايييه بالضبط
 ‏جاسربابتسامة: ولا حاجة…. بس مش كانه اتخرنا على موعد الخطوبة ولا اييه
 ‏سلمى  بفرحة:  انت بتتكلم جد
 ‏جاسر ايوا اول ما يقوم اسر بالسلامة حنيجي نطلب ايدك… ها موافقة ولا لااا
 ‏سلمى:  طبعاا موافقة دا كلام بردوو
 ‏جاسر بابتسامة عريييضة:     بحبك
 ‏سلمى  :  وانا كمان بحبك اوي
 ‏ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 ‏
 ‏كانت بسمة  تمشي لا تعرف اين تاخذها قدماها حتى وجدت نفسها امام المسجد مجددا  نظرت اليه واخذت تحدث نفسها
 ‏
 ‏بسمة: هو كل مرة لازم ارجع هنا حقوله ايه دا حيبقى عيب في حقي كل مرة عايزة بات خلاااص انا لازم اعتمد على نفسي بقااا وادور على شغل و بيت
 ‏كانت تهم بالمغادرة لكن سرعان ما لمحها الشيخ امام المسجد ليناديها
 ‏الشيخ:  بسمة بنتي يا بسمة
 ‏التفتت بسمة اليه:  السلام عليكم يا شيخ
 ‏الشيخ:  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  شفتك روحتي
 ‏بسمةبحزن :  طلع سلبي
 ‏الشيخ: نعم
 ‏بسمة   :  التحليل……  انا مش بنت خالد
 ‏اغمض الشيخ عيونه حزنا عليها:  ربنا يلاقيكي باهلك يا بنتي تعالي ادخلي
 ‏بسمة: مش حينفع كل مرة ابات هنا في المسجد يا شيخ و بعدين الناس بقت بتلاحظ دا و عيونهم مش بتفارقني كل ما رجعت هنا، و خايفة على سمعتك انت كشيخ قبل سمعتي   وانت هارف اكثر مني الناس لا بتفرق معاها شيخ  ولا راجل عادي بيعرفو يتكلمو على لي بيشوفوه و يزودو عليه شوية كماان
 ‏ابتسم الشيخ لحديثها:  عارفة انا بساعدك لييه
 ‏بسمة:  لييه
 ‏الشيخ:  علشان شفت انك بنت بتخاف من ربنا و كمان بتخاف على نفسها و اول ما وقعتي ف مشكلة جيتي مسجد يعني مارحتيش لشارع زي بنااات كتييرة و حاولتي تحافظي على نفسك و دي بذات نقطة  خلتني ٱخد عنك فكرة ايجابية
 ‏بسمة: شكراااا بس والله انا تقلت عليك كتير
 ‏شيخ:  لا تقل ولا حاجة  وبعدين كله بحسابه
 ‏بسمة:بس  انا معنديش فلوووس والله يا شيخ
 ‏الشيخ بابتسامة عريضة  :  حسابه عند ربنا يا بنتي…. الجنة انشاء الله
 ‏بسمة  بابتسامة:  انشاء الله يارب
 ‏الشيخ عايزك تيجي معايا البيت خالتك رقية حتفرح جدااا
 ‏بسمة: ماشي مش حرفض طلبك المرة دي
 ‏ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 ‏دخل خالد الى غرفة مكتبه و اخذ يلقي ويكسر كل ما في المكتب
 ‏نورة:  هو في اييه  … ايه صوت التكسير دا
 ‏هنادي ببرود :  بسمة ماطلعتش بنته علشان كدة زعلااان
 ‏نورة:  وانتي عرفتي منييين دا كله
 ‏هنادي:  هو قال لجاسر انه رايح يشوف النتيجة
 ‏اتجهت نورة الى مكتبه و اقفلت الباب خلفها
 ‏خالد بصوت مرتفع غاااضب : اطلعي برة مش عايز اشوف حد براااا
 ‏نورة:  مش طالعة وكفاية لي بتعمله فنفسك  دا نتيجة كانت متوقعة مش انت بنفسك قلت انها اكيد مش بنتك
 ‏خالد:  عارفة يعني ايييه بسمة مش بنتي  …. يعني امها خانتني بجد  انتي فاكرة اني كنت رافض اعمل التحليل  علشان متاكد لا علشان بس هند تفضل في نظري بريئة و انا غلطاان علشان شكيت فيها مكنتش قادر اتاكد و بس فاهماااني يا نورة  مش عارف اقولهالك زاااي
 ‏نورة:  فاهمااك بس اهدى بس
 ‏خالد اهدى زااااي هااااا اهدى ازااي
 ‏نورة: مش ممكن يكون التحليل غلط  او اتزور فعلااا
 ‏خالد  : لا غلط ولا اتزور  التحليل باين
 ‏نورة:  بسمة طلبت منك طلب و انت مانفذتهوش على اكمل وجه
 ‏خالد: ازاااي
 ‏نورة: كل لي في البيت عارفين انك عملت التحليل و انك شفته النهاردة مع انه بسمة نبهت عليك محدش يعرف
 ‏خالد: كافيش حد كان عارف
 ‏نورة: هنادي كانت  عارفة  انك حتشوف التحليل النهاردة علشان انت قلت لجاسر
جلس  ‏خالد وهو يتذكر كلام جاسر بالامس
نورة: دور على بسمة و شوفها راحت فين و اعمل التحليل مرة تانية انت مش حتخسر حاجة  و خلي عندك احتمال السلبي المرة دي علشان مايحصلش معاك كدة
 هداخالد  قليلا و هو يفكر في كلام اخته نورة…
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخل جاسر الى غرفة والدته و يركض ليحتضنها
جاسر: شكرااا جدااا انتي انقذتيني من ورطة كان لايمكن تتصلح بعد كدا
هنادي: لييه عملت اييه
جاسر: اتصالك كان في الوقت المناسب
هنادي: مكنتش عارفة انك ممكن تفرح كدا علشان بسمةمش بنت عمك
جاسر وهو يبتعد عن حضنها: كنت حقول لسلمى اني حتجوز علشان متتاملش مني على الفاضي
هنادي: انت تجننت رسمي ازاي تتكلم معاها في الموضوع دا بالذات  ….ولا ليكون في بنكم حاجة
جاسر: اه….لا لا  انا برضو بتاع الكلام دا بس يعني حبيت اقولها بنفسي اشوف ردة فعلها و كدا
هنادي:كل بعقلي حلاوة….انت فاكرني عبيطة و مش واخدة بالي انك بتموت فييها
جاسر بخجل: بصراحه اه بحبهاجدااا و عايزها هي و لولا موضوع بسمةو اسر الي في المستشفى كنت خطبتها من زمان
هنادي: ما تحترم نفسك اييه الكلام لي بتقوله دا
جاسر: اعمل ايه يا ماما اكدب يعني
هنادي:  تؤ. جيل اخر زمن…… خلي الوضع يهدى و نروح نطلبهالك
احتضن جاسر والدته و هو يقبلها  : شكرااا يا ست الحباااايب
ابتسمت والدته  : طب ابعد كدا خنقتني.هه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشيخ: رقية يا رقية انتي فيين
كانت بسمةواقفة امام الباب
الشيخ: رقية تعالي دخلي الضيفة مستنية
بسمة: ممكن متكنش موجودة حرجع بعد ما تيجي
شيخ: هي متطلعش غير باذني
ركض الى الغرفة ليجدها واقعة ارضاا و اخذ يلقي بصفعات خفيفة على وجهها لتستفيق
دخلت بسمةلتجد الشيخ و زوجته : هو في اييه حصلها حاجة
الشيخ  :عندها نوبة صرع
بسمة بخوف: انا ستي كان معاها نفس المرض  ….ابعد كدا لغاية اما اعملها اسعفات اولية  كنت بعملهم لستي….
الشيخ:  طب يلا بسرعة…..
.اخذت بسمة رقية و قلبتها على جهة اليمنى و اخذت تقوم بكل ما تعلمته لكي تنقذ جدتها
الشيخ بعد ان لا حظ تحسن رقية  جلس و اخذ نفسا عميقاا
الشيخ: الحمدلله…….شكرايا بنتي لانك لحقتيها مش عارف اقولك ايه
بسمة بحزن: او يمكن لو مكنتش جيت مكنش دا حصل اصلا
الشيخ: ازااي
بسمة:… علشان انا وش نحس  ما هو كل الناس بتقول علي كدة…..و بيقولو انه مافيش بيت اعتبه الى ما يجرى فيه حاجة
الشيخ: قال الله تعالى.” و قالو اطيرنا بك و بمن معك قال طائركم عند الله بل انتم قوم تفتنون ”  دي اية ف سورة النمل عارفة معناها ايه
بسمة  :  لا
الشيخ: قال قوم صالح عليه السلام له اننا تشاءمنا بك و بمن دخل في دينك…. فرد صالح عليه السلام  ما اصابكم الله من خير او شر فهو مقدر عليكم و مجازيكم به  و إنكم لتختبرون بالسراء و الضراء و الخير والشر وكمان  الايمان بالقدر خيره و شره جعلها الله  ركنا من اركان الايمان  فلو اختل ركن واحد بس و شكيتي فييه فانتي كدا مش مؤمنة
بسمة بحزن: اعوذ بالله يا شيخ  والله بحمدربنا كل يوم  بس والله ناس اللي مش تخليك بعقلك من كتر كلامهم الزايد
ااشيخ: معنى كدا اذا كانت الناس مش مؤمنة كفاية  لازم نتاثر بيهم و بيبعدونا عن الله و انتي في الاخر حتكسبي ايه   ولا حاجة
بسمة  :  لا الحمدالله  الف مرة و الف كرة معاك حق
الشيخ:  يلا قومي اعتبري البيت دا زي بيتك و اعملي فيه اللي يريحك لغاية ما تقوم رقية وتقف هلى رجليها تاني
________________________________________
عند اسر في المستشفى
اسر  :  خير يا دكنور لسة مافيش اي امل
دكنور: لا طبعا في بس لازم تنتقل على غير مشفى علشان مشفى،،((…..  )) فيها دكتور شاااطر جدا وعمل عمليات اصعب من الحالة  الي انت فيها
اسر:  يعني مافيش سفر برا البلد العملية حتتعمل هنا ف مصر
دكتور  :  مش حقدر ااكدلك لما تنتقل على المشفى كيعاينك دكتور المشرف هناك و هو حيقولك اذا كانت حتتعمل هنا او برا مصر اللي اقدر اقوله انك بعد العملية اكييد حتمشي مرة تانية و تبقى احسن
اسر: دا لانا عايزه برا مصر او في مصر المهم اني اقدر امشي
دكتور  معاك حق …  يلا استاذن انا علشان عندي مواعيد
اسر  : ماشي. شكرا يا دكتور ________________________________
في لفيلا خالد كانت تجلس هنادي على اريكة تحدث ابنها في الهاتف
هنادي:ايوا يا جاسر
جاسر: ايوا يا ماما  في حاجة
هنادي: كنت عايزة منك خدمة
جاسر: تؤمري
هنادي: عايزاك تروح كلية لي بيشتغل فيها اسر و تتكلم مع كذا طلاب عنده  و تقولهم يروحو يزورو اسر في المستشفى
جاسر: ليه في حاجة حصلت
هنادي: لا بس انت عارف اسر متعلق بطلابه و الكلية فلو شافهم ح يفرح اكيد  و حيتعدل مزاجه شوية
جاسر فكرة حلوة طبعااا حروح و كلمك بعدين
هنادي ماشي  مستناكـــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في غرفة نورة  كانت تجلس امام نافذة غرفتها تشرب فنجانا من القهوة و تحمل في يدها مذكرة   دلف اليها خالد،
نورةبتوتر : ف ف في حاجة يا خالد
خالد: لا مافيش مالك ارتبكتي كدة ليه
نورة بابتسامة  :  لا مافيش بس منظرك الصبح مكانش بيطمن علشان كدة بس
خالد  :  عايز منك خدمة
نورة: انت تأمر
خالد: جاسر قالي انه  بسمة كانت بتبات في مسجد  ، بس مقاليش اي مسجد
نورة:  ماشي انا حعرفلك بطريقتي
خالد: مش عايزه يعرف انه انا لي طلبت كدا علشان عايز اجرب مرة تانيةالتحليل و المرة دي انشاءآلله محدش يعرف حاجة
نورة: ولا يهمك اصلا بعد اللي عملته الصبح خلاص اتاكدو انك لا يمكن تعمله مرة تانية
خالد: ماشي حاعتمد عليكي
نورة و انا حاعمل كل اللي اقدر عليه
انتبه الى المذكرة التي كانت تحملها
خالد: بتقري ايه
نورة بخجل : دي مذكرتي كنت عايزة اكتب فيها حاجة خاصة يعني
خالد: ماشي  يلا مستني ردك
نورة: اول ما اعرف منه لعنوان حقولك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جاسر: انتي فين يا سلمى
سلمى:  في الطريق مش حتاخر كلها خمس دقايق و اكون عندك
كان هاذا اتصالا من جاسر فقد طلب منها مرافقته للكلية بحكم ان لها صديقات كن طالبات عند اسر  فتخبرهم بوضعه و ان زيارتهم ستخفف عنه بعض الشيء
بعد وصولها
جاسر: و اخيييرااا
سلمى:  كلها عشر دقايق مالك
جاسر: عشر دقايق اييه  انا بقالي ساعة و نص و انا هنا
سلمى: ما انت لي جيت بدري اعملك اييه
جاسر: طب يلا انجزييي…
سلمى متزقش يلا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسمة????: حمد لله على  سلامتك يا طنط رقية
رقية????: الله يسلمك
الشيخ: فقتي يا رقية…عاملة ايه دلوقتي
رقية الحمدلله
الشيخ:  في حاجة حصلت مش كدة….علشان النوبة مش بتجيلك غير لما تزعلي
دمعت عيني رقية????: عمر ابني
الشيخ بخوف: ماله يا رقية حصل حاجة لعمر
رقية: جات جارتنا ام فيصل و قالتلي انه شرطة جت خدته من المسجد لي هو امام فيه
الشيخ: لييه بس حصل اييه
رقية ببكاء????: شاكين انه بيتعامل مع ارهابيين
الشيخ بصدمة????: اييه ارهااب
بسمة: انتي قولتيها يا طنط شاكين يعني مش متاكدين اول ميعرفوا انه برئ اكيد حيطلع ان شاءلله
الشيخ: ايوا يا رقية احنا ربينا عمر احسن تربيه و هو لا يمكن يعمل كدا
في هذه الاثناء دق جرس الباب
بسمة : حقوم اشوف مين خليك معاها
 الشيخ لا لا خليكي انتي جمبها انا حشوف مين
 ‏اتجه الشيخ الى الباب ليفتحه
 ‏الشيخ: انت………..
يتبع…..
لقراءة الفصل السادس : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى