روايات

رواية بين سجون قلبك الفصل التاسع عشر 19 بقلم فيروز أحمد

رواية بين سجون قلبك الفصل التاسع عشر 19 بقلم فيروز أحمد

رواية بين سجون قلبك الجزء التاسع عشر

رواية بين سجون قلبك البارت التاسع عشر

رواية بين سجون قلبك الحلقة التاسعة  عشر

في الغرفة المحتجزة بها وعد .. انتفضت برعب حين استمعت الي صوت الرصاصة ، تلاها أوس يسقط علي قدماه بينما ذراعه قد اصييب …
شعرت بالرعب الشديد و نزلت بقدميها الي جواره تهتف بفزع :
_ أوس أنت كوويس ؟؟ .. أنت ساامعني ؟؟ انا اسفه و الله
قالتها بينما تهمس برفق .. رفع نظره لها ينظر في عيناها الدامعة لبعض الوقت ،، شعرت بالخجل من نظراته فابعدت عيناها سريعا .. ابتسم ابتسامه جانبية متألمه قبل ان يهتف لها :
_ متخافيش انا كويس
ثم وضع يده علي ذراعه و استقام ناهضا علي قدمه ينظر للذي اطلق عليه الرصاص بينما يخبأها خلفه
وقف منصور ينظر لأوس بغضب قبل ان يهتف بصوت عالي :
_ سييبها لأطخك تاني .. بس المرااادي هتكون في قلبك واااصل
نظر له أوس بغضب قبل ان يصرخ بغضب :
_ انت كلب جباااان بتضرربني من ضهرري .. معندكش الجرأة تواجهني !!
_ لع عندي الجرأة .. امسك سلاااحك و قاتلني !

 

 

امسك أوس مسدسه فصرخت وعد بشدة :
_ لا يا أوس لاااا متتخانقش معااه .. ده بيجرك علشان يغلطك !!
كاد أوس يتعارك معه حين استمعو الي صوت تبادل اطلاق الرصاص من الاسفل .. اسرع منصور يري ما يحدث بالاسفل و يطمأن علي ابيه .. بينما اسرع أوس يكمل فك اربطه وعد قبل ان يسحبها من يدها ناحية النافذه يهتف لها مسرعا :
_ مفييش وقت يا وعد .. انزلي علي السلم ده في حرس مستنيينك تحت .. يلا بسررعة
اماءت له و اسرعت تنزل علي الدرج و هو يتابعها بعينه ،، الي ان شعر باحد يخنقه من الخلفه .. سحبه منصور للخلف و كاد يلحق وعد التي كانت وصلت للارض .. فاسرع أوس يزج السلم بقدمه بقوة حتي يسقط و لا يستطيع منصور النزول خلف وعد
التفت منصور ينظر له غاضبا بشدة يهتف بصراخ :
_ هقتتتلك و اشرب من دمك !!
ابتسم له أوس ساخرا بمكر يهتف :
_ و لا تقدررر تعمل حاجه .. انت مش عايزني انا .. انت عايزها هي !!
نزلت وعد الي الارض اسرعت تركض حتي وجدت سيارة مروان و الحرس الخاص به امامها .. اسرعت تدخل السيارة تغلق علي نفسها جيدا جدا و هي تشعر بالرعب مما يحدث !
##############
عند مروان .. حين استمعو الي صوت الرصاص قادما من اعلي هب مروان واقفا علي استعداد للصعود و الاطمئنان علي اولاده … وقف كمال امامه هاتفا بغضب :
_ مهترووحوووش في حته واااصل .. انتو تستنوو اهنه
_ نستنااا فييين يا حج انت ، انا لااازم اطمن علي ولادي ، يا اما اروح فييكم في داااهيه !!
قالها غاضبا بينما يشهر مسدسه لكمال .. اما كمال فوقف ينظر له بغضب قبل ان يجمع رجاله الذين حشدهم مسبقا في الدار و هتف غاضبا :
_ قووولتلك مهتتحركش من اهنه .. و لو اتحركت خطوة هاقتلك !!
نظر له مروان ساخرا قبل ان يهتف ببرود :
_ لو انت معاك رجالتك ، فانا كمان معايا رجالتي ، و لو هنبدأها كده يبقي العين بالعين بقي !!
ثم اطلق رصاااصه في الهواء من الباب المفتوح ، فتقدم حرسه يشهروون اسلحتهم .. نظر له يبتسم ساخرا قبل ان يهتف :
_ هتنزلي ولااادي و لا تحب اعملهااالك مجزره هنا ؟؟
شعر كمال بالقلق من منظر رجال مروان الذي يفوق رجاله ، فهتف يحاول التبرير :
_ انا مش عاايز منيك حاجه اصلا ، و لا من ولدك .. انا عااايز بنت اخوي !
_ و انا قولتلك دي مراااات ابني .. و انا مش هروح من غيرها ، و مش هديك الي انت عايزة منها !
_ بس الارض دي حقنا و حدااانا اهناااا !!
_ و مكتووبة باسم وعد و ورثها من ابوها ،، و انا بحافظلها علي فلوسها !
شعر كمال بالغضب الشديد بينما ابتسم مروان بمكر قبل ان ينظر لكمال يشير له بعينه قبل ان يهتف :
_ فيييين ابني و مرااته مش شايفهم اوداامي !
نظر له كمال بغيظ قبل ان يهتف لاحد رجاله :
_ اطلع هاااتهم اهنه !

 

 

صعد الرجل حيث أوس و منصور اللذان كانا كل منهم يلكم الاخر .. و منصور يستغل ان أوس مصاب و ذراعه مكسور ايضا …
شعر أوس بان وجهه تورم من الضربات و الصفعات قبل ان يسدد لكمه لمنصور ارجعته للخلف عدة خطوات ! .. وقف أوس يمسح الدم عن فمه بينما اقترب منهم رجل كمال يهتف :
_ كفااايااكم خنااق ، فينها البنته !!
_ هربت !
قالها منصور بغيظ ، فاشار الرجل لمروان هاتفا له :
_ انزل اودااامي ، كفااية خناااج يا منصوور !!
تحرك أوس امام رجل كمال ينزل و بيده مسدسه و خلفه منصور الذي يشعر بالضيق .. ما ان ابصر ابيه حتي اشار له برأسه بمعني ان وعد اصبحت بامان
نظر لهم كمال قبل ان يهتف متساءلا :
_ فيينها بنت اخووي ؟؟
_ هربتها !
قالها أوس ببرود فشعر كمال بالغضب و كاد يقترب منه لاكما اياه حين وضع أوس امامه المسدس هاتفا ببرود :
_ لو قربت خطوة كمااان هقتلك !
_ انت مخااابرش انك واقف بين رجالتي !
_ و رجالتك متحاااصره برجاالتي يا كمال ، سيب ابني ينزل !
قالها مروان بغضب فالتفت ينظر له كمال مبتسما بغموض يهتف له :
_ ماااشي .. بس دهي مش اااخر نوبة يا مروواان بيه .. هووصل للي انا عايزه و قريب قوووي
_ نجوم السما اقربلك يا كمااال
ابتسم كمال ساخرا قبل ان يشير لرجاله بترك أوس يرحل … اتجه أوس ناحية الباب ، فاشار مروان لكمال قبل ان يغادر هو و أيهم و خلفه رجاله
اما كمال فكان يشعر بالغضب و الغيظ الشديدييين جدا متوعدا لمروان و أبنه
وصل مروان للسيارة فاسرعت وعد تنزل منها تركض ناحيته تحتضنه بخوف شديد و هي تبكي هامسه برعب :
_ انا كنت خاايفه اووي يا عموو .. انا ليييه بيحصل فيا كده !
شعر أوس بالحزن فلو كانا كاي زوجين طبيعين لكانت ركضت عليه هو لا ابيه .. بينما ربت مروان علي شعرها برفق هامسا :
_ معلش يا وعد .. خلاص احنا هنروح أهو ..
اماءت له بشدة و قبل ان تتحرك تذكرت شيئا ما فالتفتت تشير الي أوس هامسه :
_ هو متعووور !!
نظر له مروان بتعجب و قلق يهتف متساءلا :
_ انت اتجرحت يا أوس ؟؟
_ ده خدش يا بابا من الرصاصه .. منصور ضربها عليا !
شعر مروان بالقلق عليه فهو أبنه ،، اقترب يسأله :
_ طيب محتاج تروح مستشفي و لا حاجه ؟؟
_ يااريت .. انا حااسس ان نزل مني دم كتير و محتاج اطمن علي الجرح و اخيطه !
اماء له مروان بينما يربت علي كتفه و يبتسم بهدوء له هاتفا :
_ الف سلامه عليك

 

 

ابتسم أوس ايضا بهدوء هاتفا :
_ الله يسلمك يا بابا !
ثم اتجه الجميع يركبون السيارة و انطلقو اولا الي المشفي للاطمئنان علي أوس ثم العودة للمنزل !!
####################
عادو الي المنزل بعد ان اطمأنو علي جرح أوس و عالجو وجهه .. كانت وعد في المقدمة ، اسرعت عليها رهف تحتضنها بخوف و هي تقبل وجنتها هامسه بقلق شديد :
_ الحمدلله الحمدلله .. حمدلله علي سلاامتك يا حبيبتي
ابتسمت وعد تومأ لها برفق .. اسرعت ريم الي شقيقتها تحتضنها بشدة و هي تبكي كثيرا هاتفه لها بقلق :
_ حصلتلك حاجه ؟؟ .. حد عمل فيكي حااجه ؟؟ انتي كوويسه ؟؟
اماءت لها وعد برفق هامسه :
_ متقلقيش انا كويسه
ضمتها بشدة هامسه براحه و سعادة :
_ الحمدلله يارب الحمدلله
نظرت رهف الي أوس و دمعت عيناها بشدة و اسرعت تحتضنه هامسه برفق :
_ أوس يا حبيبي وحشتني .. انت كوويس ؟؟
قالتها حين ابصرت الشاش الموضوع علي كتفه .. ابتسم بحنان لها بينما يحتضنها هامسا برفق :
_ كويس يا حبيبتي متقلقيش
_ ايييه الي في كتفك ده يا أوس ؟؟
_ دي رصاصة طايشة يا ماما ، بس الحمدلله عدت علي خير !
شهقت بصدمة تهتف له :
_ يااالهوي رصاصة ؟؟
اقترب منها مروان يهتف لها برفق :
_ اهدي يا رهف هو كويس الحمدلله .. المهم اعمليلهم حاجه ياكلوها علشان هما مهبطييين
اسرعت وعد تهتف له :
_ انا مش عااوزة اكل .. انا بس عاوزه انام
اقتربت منها رهف تربت علي شعرها برفق هاتفه بحنان :
_ يا حبيبتي لازم تاكلي حااجه الاول .. كلي اي حاجه علي السريع كده
نفت برأسها مجددا تهتف :
_ لا مش عاوزة و الله !
_ خلاص يا رهف سيبيها براحتها
قالها مروان فابتسمت تشكره .. امسكت ريم بيدها حين وجدتها تلتفت لتصعد الدرج هاتفه لها :
_ استني يا ووعد .. انا عاايزة اعرف مين كاان خاطفك ، و خطفك لييه ؟؟

 

 

همست لها وعد بقلق :
_ ريييم مش وققته !!
_ لا وقتتته انا لااازم اعرف ايه الي بيحصل بالظبط !!
_ عمك الي خاطفها
قالها مروان بهدوء .. فنظرت له بتعجب شديد تسأله :
_ و عمو خطف اختي لييه ؟؟
نظر لها بهدوء ، قبل ان يشير الي غرفة الجلوس هاتفا :
_ طب ممكن نقعد و انا هقولكم لييه ، و هفهمكم كل حاجه ؟؟
اماءت له بهدوء قبل ان تسحب وعد من يدها ناحية الغرفة تجلس علي الاريكة ،، تبعها كل من رهف و أوس ، ينتظرون من مروان اخبارهم بكل شيئ !! …
###################
في مطار ألمانيا .. جرت كريستينا حقيبتها ناحية المطار بينما تمسك بيدها التذكرة الخاصة بها .. دخلت تنهي اجراءات السفر الخاصة بها قبل ان تصعد علي متن الطائرة ..
جلست علي مقعدها قبل ان تضع يدها فوق بطنها تهمس برفق و بسمة سعيدة :
_ Don’t worry my baby .. we ‘ll go to your father !!
(لا تقلق يا صغيري .. نحن سنذهب الي والدك )

 

 

ثم نظرت ناحية النافذة و عيناها تلتمع بغضب هاتفه بحنق :
_ wait Oas .. some hours to arrive to you ..
(انتظر أوس .. بعض الساعااات و اصل اليك !! )
ثم اغمضت عيناها و اراحت جسدها و رأسها علي المقعد خلفها تنتظر معاد انطلاق الطائرة !!!
●●●●●●نهاية الفصل التاسع عشر ●●●●●●
مستنية رأيكم .. يتري هيبقي ايه رد فعل البنات لما مروان يقولهم علي طمع عمهم في ورثهم ؟؟ .. و ايه هيكون رد فعل مروان و أوس لما يعرفو ان كريستينا حامل ؟؟ ..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بين سجون قلبك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى