روايات

رواية صغيرة بين يدي صعيدي الفصل الثالث عشر 13 بقلم سمسمة سيد

رواية صغيرة بين يدي صعيدي الفصل الثالث عشر 13 بقلم سمسمة سيد

رواية صغيرة بين يدي صعيدي الجزء الثالث عشر

رواية صغيرة بين يدي صعيدي البارت الثالث عشر

رواية صغيرة بين يدي صعيدي الحلقة الثالثة عشر

متلمسنيش
زين بهدوء :
رسال احنا لازم نتكلم
ابتسمت بسخريه قبل ان تردف بما جعل عيناه تتسع بصدمه :
لما ابقي رسال نبقي نتكلم ، رسال ماتت وهي بتولد زين
ارتفعت ابتسامه ساخره علي شفتيه ليردف قائلا :
وانتي عفريتها بقي
قلبت عيناها بملل :
اعتبرني كده ، لان رسال العيله الهبله بتاعت زمان بح معدتش موجوده
اتسعت عيناها بصدمه وارتفعت دقات قلبها بعد ان قام زين بجذبها نحو صدره الصلب بقوه ولم يعطها مجالا للابتعاد ليقوم بااحتضانها بقوه.

 

 

تنهدت بتعب وهي تشعر به يكاد يحطم اضلعها من شدة احتضانه لها لتقوم بمبادلته مخفيه وجهها في صدره ، مستنشقه عطره الرجولي
ابتعدت عنه بعد مرور عدة دقائق عليهم بهذا الوضع لتنظر الي عيناه بهدوء وحزن باادلها بنظراته المليئه بالشوق والحب
اردف زين بصوت اجش وهو ينظر الي عيناها بحب :
من وقت ما عيني شافتك وانتي بنت ال16سنه حبيتك خطفتيني ببرائتك وشقاوتك فضلت اراقبك اكتر من سنه ونص وانتي بتكبري قدام عيني وبتحلوي اكتر وطول الوقت ده حبك كان بيزيد جوه قلبي كنت بحاول دايما ابقي بعيد عنك عشان فرق السن بيني وبينك وعشان تعيشي حياتك ، لحد مااعرفت ان ابوكي كان ناوي يجوزك ادهم ابن عمك اول ماتتمي ال18 سنه
حسيت بنار وآلم في قلبي حسيت اني مش قادر اتقبل فكره انك ممكن تبقي لغيري ، وقتها بس عرفت اني عمري ماهقدر ابعد عنك او اسيبك لغيري فـ عشان كده
قاطعته بحزن مردده :
عشان كده ركبتلي صور وكنت ناوي تفضحني لو ابويا مرضاش اني اتجوزك
هز رأسه بالنفي مرددا بلهفه :
لا والله انا عمري ماكنت هعمل حاجه زي دي يارسال انا كنت مضطر اهدده عشان يوافق علي جوازي منك
قطبت حاجبيها بعدم فهم لتردف قائله :
كنت مجبر ازاي؟
زفر زين بهدوء :
لاني طلبتك منه كذا مره وكان كل مره بيطلع بحجه شكل يرفض بيها
اتسعت عيناها بصدمه وعدم تصديق ليؤمي برأسه مؤكداً حديثه
اردف زين بهدوء وصوت مترجي :
ممكن ننسي الماضي ونبدء من جديد ، رسال تقبلي تتجوزيني ؟
نظرت رسال اليه بهدوء قبل ان تتراجع خطوتان للخلف مردده :
متتسرعش يا زين انت متعرفش ان رسال القديمه معدتش زي الاول او معدتش موجوده بالاساس ومتنساش اني لسه علي ذمه ادهم
نظر زين اليها بهدوء :
ده اكتر قرار انا واثق منه وواثق اني مش متسرع فيه ، بالنسبه لاادهم فاانا هخليه يطلقك
ابتسمت بمراره مردده وهي متجهه نحو غرفة صغيرها :
هنشوف يا زين هنشوف
مرت عدة ايام وزين يحاول التقرب من صغيره وايضا من محبوبته ليلين صغيره قليلا نحوه ولم يعد يعامله بجفاء وضيق مثل السابق

 

 

وفي احدي الايام اصطحب زين رسال الي مركز الشرطه ليقوم ادهم برمي يمين الطلاق عليها واعطاءها حريتها تحت حزنه وهدوء رسال المميت
وعند خروجهم من المركز ، شعرت رسال بالدوار الشديد لتهمس بااسم زين قبل ان تسقط مغشياً عليها داخل احضانه ليقوم بااخذها الي اقرب مشفي والقلق ينهش فؤاده .
كان يقف امام الغرفه القابعه بها رسال ومعها الطبيب الذي يقوم بفحصها بقلق وخوف شديد لايعلم ماذا اصابها فجأه لتفقد وعيها
انتفض متجها الي الطبيب الذي خرج لتوه من داخل الغرفه ليردف بقلق :
طمني يادكتور
الطبيب بعمليه :
متقلقش يازين بيه ده طبيعي في حالتها
قطب زين حاجبيه بعدم فهم ليردف الطبيب موضحا :
الحمل في الاول دايما بيبقي كده
نظر زين الي الطبيب بصدمه مرددا :
حامل !

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراة الرواية كاملة اضغط على : (رواية صغيرة بين يدي صعيدي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى