روايات

رواية المراهقة والثلاثيني الفصل الأول 1 بقلم اسماعيل موسى

رواية المراهقة والثلاثيني الفصل الأول 1 بقلم اسماعيل موسى

رواية المراهقة والثلاثيني الجزء الأول

رواية المراهقة والثلاثيني البارت الأول

رواية المراهقة والثلاثيني
رواية المراهقة والثلاثيني

رواية المراهقة والثلاثيني الحلقة الأولى

ابعد عني اقسم بالله هصرخ وألم عليك الدنيا

مالك _بعصبيه_ انتي اتجننتي يا أروى؟

أروى بدلال، لا يا مالك _ بس انا خايفه

مالك، صبرني يارب، يا بنتي دي ليلة دخلتنا الي كنا بنحلم بيها من زمان!

أروى بنبره رقيقه، عارفه يا مالك بس ان خايفه برضه

مالك وهو بيقرب منها، متخفيش يا أروى كل حاجه هتبقي تمام وحط ايده على كتفها

أروى، صرخت بفزع ابعد ايدك عني يا مالك، لو سمحت اخرج بره

مالك! اروي؟ انتي بتهزري؟

أروى لا مش بهزر، اطلع بره واقفل الباب وراك انا عايزه استريح شويه

مالك، لا بقا دا انتي عبيطه، قال كده وهو بيقرب منها، الحقوني ني ني

صرخت أروى بصوت عالي

مالك، بس، بس هتفضحينا، اهدي يا أروى

اطلع بره يا مالك

مالك بغيظ وهو يجز علي أسنانه حاضر قبل ما يوصل الباب

سألها، أروى لما انتي خايفه غيرتي هدومك ولبستي ملابس حلوه ومغريه كده ليه؟

أروى بسهوكه، بحب اخد راحتي في بيتي، عندك مانع؟

مالك وهو بيرزع الباب، لا معنديش مانع

وقف مالك برا الباب دقيقه يفكر بعد كده رفع صوته، أروى؟

لحد امتي هتفضلي خايفه مني؟

أروى من علي السرير، اسبوع، شهر، شهرين….

مالك بغيظ، نععععععععععم +؟ قال كده وهو بيجري ناحية الباب

لكن أروى كانت سبقته وقفلت الباب من جوه

أروى…. مالك من فضلك ان تعبانه جدا بعد الرقص الي رقصته، حيلي مهدود ومحتاجه انام!

مالك بنرفزه ،هتعرفي تنامي؟

بالشكل ده وانت واقف برا الباب مش هعرف انام، هخاف علي نفسي

مالك بعد ما صبره نفذ، انا هسيبلك البيت خالص، هنزل انام عند اصحابي

أروى بلا مبلاه، هتنام عند صاحبك عشان الناس تقول عليك مش راجل

مالك لا بقا د انتي قاصده تعصبيني، رزع الباب برجله، اروي صرخت من الخوف

مالك توقف عن ركل الباب وارتسمت علي شفافهه ابتسامه خفيفه

افتحي يا أروى ومش هلمسك

أروى لا انا خايفه، خليك بعيد

مالك…. ميصحش كده أروى، هنتم فين طيب؟

أروى نام على الكنبه مالك

مالك، حاضر يا أروى حاضر

فرد مالك جسمه علي الكنبه بيفكر هيعمل ايه الصبح لما حماته تيجي في الصبحيه مع أهل عروسته

وشه حمر وحس ان نفسه اتخنق

طيب هعمل ايه بس، اغتصبها يعني

شويه ومالك راح في النوم، نص اليل الليل شعر بالعطش، قام يشرب لقي نفسه متغطي بملايه

ضحك، لما فكر ان أروى خرجت وغطته، بشويش راح ناحية باب أوضة أروى وحط ايده على المقبض، حس ان اروي لانت وممكن تكون كانت مكسوفه لكنه لقي الباب مقفول زي ما هوه

خبط رجليه في الأرض بعصبيه، اروي مراتي يعني حتي لو كسرت الباب محدش هيلومني

يدوبك حط ايده على الباب وهيفتحه بالقوه تذكر كلام اروي ووعده ليها لما سألته عمرك ما هتأذيني؟

مالك قعد على الأريكه يدخن لفافات تبع ويشرب شاي وهو مشغل جنيه موسيقي حزينه

قبل شروق الشمس نام غصب عنه، فتح عنيه على ضربات خفيفه من اروي علي صدره

مالك قوم، ماما وصلت واقفل الموسيقي الحزينه دي هيقولو علينا ايه

في ميتم؟

مالك، فرك الغماص من عنيه بسرعه، قبل باب الشقه ما ينفتح كان جوه الحمام

سمع زغاريد وتهاني، أحضان وبوس وضحك، جسمه كان بيرتعش وهو متوتر جدا

اخيرا غير هدومه وخرج من الحمام،. سلم على الناس كلها ولم وصل حماته سلمت عليه بس من غير حفاوه

مالك قعد وبص ناحية اروي كانت لابسه جميل جدا وخدودها مورده وبتضحك لكن لاحظ همس غريب بينها وبين والدتها

كمان كانت بتشاور عليه كل فتره كده

مالك جز علي أسنانه، اه لو كان الي بفكر فيه حصل مش هرحمك يا اروي

حماته كانت بتكلم بنتها وهي بتضحك، كل شويه تهمس ليها في ودنها

بكلمتين وتقعد تبص ناحية مالك

مالك – مبقاش قادر يستحمل نظرات حماته من الكسوف، كان نفسه الارض تنشق وتبلعه

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية المراهقة والثلاثيني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى