روايات

رواية براءة القلب الفصل التاسع 9 بقلم سهيلة تامر

رواية براءة القلب الفصل التاسع 9 بقلم سهيلة تامر

رواية براءة القلب البارت التاسع

رواية براءة القلب الجزء التاسع

رواية براءة القلب
رواية براءة القلب

رواية براءة القلب الحلقة التاسعة

وكلما انطفأ حلم خلق الله لك حلما أجمل ، وكلما بهتت في قلبك ذكرى صنع الله لك ذكرى أروع !
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
ظل الجميع منشغلا فى الأعمال حتى غربت شمس اليوم ومع غروبها اتخذت مريم قرارها وامسكت هاتفها : السلام عليكم
كان عمر لا يصدق عندما وجد اسمها ينير هاتفه ليجيب سريعا : وعليكم السلام
تنهدت مريم وتحدث : أما تخلص شغل ان شاء الله ممكن تبقى تعدى عليا فى البيت
اعتدل عمر فى جلسته ليقول بقلق : حصل حاجه .. يعنى تعبانة اجيب دكتور
مريم : لا لا محصلش حاجه انا بقول بس انى هرجع معاك البيت ومش هروح لوحدى يعنى علشان كده كلمتك
ابتسم عمر : يعنى هتيجي تعيشى معايا تانى !
مريم : اه .. فى مشكلة ؟
عمر : لا طبعا .. هخلص الشغل واجى علطول ساعة بالكتير اوى
مريم : فى انتظارك
أنهت مريم حديثها وأغلقت الهاتف وقد شعرت براحة تجتاح جسدها لتقرر النهوض واخبار اخوانها بقرارها …
أما عمر المسكين فكان لا يصدق ما سمعه للتو أقررت العودة معه ؟ كيف ؟ ولماذا ؟
………………………………………………………………………………………………………………………………
عند منزل مروان فكانت لميس لا تتحدث معه منذ عودتهما بالأمس
عاد مروان من عمله : ورد .. سليم تعالو بسرعه شوفوا معايا ايه
أتى الأطفال من الداخل ليجدوا والدهم احضر لهم الكثير من الألعاب والحلويات
لتقول ورد بفرحه : الحاجات دى كلها لينا يا بابا
احتضنها مروان : اه يا حبيبتى ليكوا عجبتكم
ورد : اه عجبتنى اوى يا بابا .. ربنا يخليك ليا
ابتسم مروان : ويخليكي ليا يا وردتى .
أما سليم فكان يقف مبتسم فقط ولم يعقب على شئ ليسأله مروان : الحاجات مش عجباك يا سليم
نظر سليم لوالده : عجبونى يا بابا تسلم ايدك .
كان مروان يشعر بحزن ابنه منه ولكنه يحاول إخراجه من هذه الحاله … تركهم مروان وذهب تجاه المطبخ ليجد لميس تعد الطعام : السلام عليكم
اجابته لميس دون النظر إليه : وعليكم السلام .
مروان : احنا هتفضل على الحال ده كتير يا لميس
لميس : اه يا مروان .
مروان : طيب لحد امتى .
لميس : مش عارفة .. لحد اما تندم مثلا !
مروان : انا ندمان يا لميس ومن ساعة اللى حصل ده مروحتش مع أصحابى دول وشبه قطعت علاقتى بيهم … اوعدك اللى حصل مش هيتكرر تانى
لميس : وإن اتكرر يا مروان .. هنمشي انا واولادى فى نص الليل .. افرض عمر كان مسافر كنت هعمل ايه وقتها وانت عارف انى مليش حد غيرك فى الدنيا
اقترب مروان منها ليأخذها بين احضانة : انا معاكى لحد اخر نفس فى عمري واوعى تفكري أن هيجي يوم وهسيبك أو اتخلى عنك لان ده مش هيحصل … انتِ حب عمري .
أدمعت عيني لميس بين احضانة ليمسح هو عينيها قائلا : بتعيطى ليه يا حبيبى … اوعدك من النهاردة مفيش دمعه هتنزل من عيونك مره تانية
ابتسمت لميس وقالت بمزاح : ابعد بقى ورايا اكل عايزة اخلصه
ضحك مروان : بقى كده ! انا هروح العب مع العيال خليكي بقى مع الأكل بتاعك
وخرج مروان وذهب الى الاطفال وتركها فى مملكتها.
………………………………………………………………………………………………………………………………
بمنزل مريم جلست العائلة معا لتقول مريم بقلق بسيط : انا قررت ارجع البيت مع عمر
نظر إليها معتصم ليقول : يعنى ايه !
مريم : يعنى هروح معاه البيت .. وان شاء الله هو هيجي يخدنى كمان شوية .
تحدث وائل : مش ده عمر اللى انتِ عايزة تطلقى منه عايزة ترجعى معاه ليه !
مريم بتوتر : ما هو انا قررت ايديه فرصة .. قبل ما اخد اى إجراء رسمى علشان حاسه انى بظلمة
كريم : ماذا بعد الفرصة ؟!
مريم : هشوف لو لقيت الدنيا ماشية كويسة هكمل لو حصل العكس هننفصل وبس كده .
ابتسم معتصم : وبس كده !
ابتسمت مريم هى الأخري لتقول : محتاجة أعرف رأيكم ؟
كريم : احنا منقدرش نقول حاجه يا مريم .. ده قرارك وانتِ حره فيه بس اتمنى ميكونش غلط
ابتسمت مريم : ان شاء الله مش هيكون غلط .. انا هقوم اجهز نفسى بقى قبل ما يجي .. بس بالله عليكوا أما يجي محدش يقول اى حاجه من اللى انا قولته ده اتفقنا
الجميع : اتفقنا
………………………………………………………………………………………………………………………………
تجهز عمر وركب سيارته متجه نحو منزل زوجته وكان التوتر والقلق يلتهم قلبه فهو لا يعلم سبب ذلك التغير ولكنه لا ينكر ذلك الاحساس الرائع الذي يتخلخله ….
مر بعض الوقت حتى وصل إلى منزلها وصعد إلى الأعلى وطرق الباب ففتح له كريم : اهلا يا عمر … اتفضل .
دلف عمر خلف كريم حتى وصلا إلى غرفة الجلوس ليجد جميع عائلتها جالسه ماعدا هى ..
معتصم : ازيك يا عمر عامل ايه
نظر عمر اليه : انا الحمد لله بخير وحضرتك عامل ايه
معتصم : الحمد لله كويس .. شكلك مجهد كده ليه
عمر : الشغل اليومين دول متعب شويه مش اكتر ..
كريم : الشغل ! ليه يا عم خفف على نفسك مش شرط تقوم بكل حاجه فى يوم واحد وزع المهام بتاعتك .. هتلاقى نفسك بقيت كويس ومش تعبان اسمع منى .
وائل : اوعى تسمع كلامه ده هيوديك فى داهيه … وبعدين كان نفع نفسه بدل الشغل المتراكم عليه هناك .
كريم : انا غلطان خليك كده عجز بدري وكل شويه عند دكتور شكل احنا مش لاقين صحتنا ..
ضحك عمر : هو كده بيبقى مره واحده ضغط فى الشغل وبعد كده الدنيا بتبقى هادية متقلقش مش هعجز بسرعة .
اتت علياء وهى تحمل بين يديها اكواب الشاى لينهض معتصم مسرعا ويأخذها من بين يديها ويقدمها لعمر ثم وضعها على الطاولة
خرجت مريم من الغرفة وهى تحمل حقيبه صغيره تضع فيها بعض المتعلقات الخاصة بها لينظر لها عمر ثم يبعد نظره عنها سريعا ولكنها لاحظته لتقول : سلام عليكم
معتصم : وعليكم السلام تعالى علشان عايزكوا فى موضوع مهم جدا
ذهبت مريم وجلست بجانبه لتقول بإبتسامة : موضوع ايه ده يا باشا .
نظر معتصم إلى علياء ثم تنهد بفرحه ليقول : علياء حامل ..
نظرت مريم بصدمة إليه لتقول : احلف !
ابتسم معتصم : اه والله حامل .
وائل : يعنى انا هبقى عمو وائل !! انت بتتكلم بجد يا معتصم !
معتصم : اه والله انا هكدب ليه يعنى !
نهض كريم وظل يدور فى الشقة ضاحكا ليقول : انا مش مصدق نفسى يا جدعان .. هيبقى عندنا طفل فى البيت وهلعب معاه .. ومريم هتبقى عمتو الحربايه ..
قالت مريم معترضة : انا مش عمتو الحرباية .. انا هبقى عمتو القمر . انت هتبقى عمو الرخم
ابتسم عمر : ألف مبروك يا استاذ معتصم .
معتصم : الله يبارك فيك يا عمر … بلاش استاذ دى قولى معتصم علطول اتفقنا
عمر : اتفقنا
نظرت مريم إلى علياء : عرفتى امتى .. ؟
علياء : من قبل وفاه عمى محسن .. الله يرحمه
مريم : كل ده وانا معرفش يا علياء بجد زعلت
علياء : مجتش فرصه والله يا مريم وبعدين اهو عرفنا والجنين بقى كويس الحمد لله
كريم : خالصة لو ولد هنسميه على اسمى كريم
معتصم : ده بعينك .. مش كفايا علينا انت
كريم بحزن مصطنع : كده يا اخويا مش طايقنى طيب انا هلم هدومى وامشي … عمر عندك مكان فاضى اجى اعيش معاك
عمر بضحك : اه البيت يساعى من الحبايب ألف
مريم : لا لو ولد هنسميه سيف … ولو بنت هتبقى ملاك
كريم : اشمعنا الاسماء دى يعنى !
نظرت مريم إلى معتصم بعيون لامعة : فاكر يا معتصم الاسماء دى !
نظر إليها معتصم بنفس النظرة : عمرى ما اقدر انساها … تحبى اقول الأسماء بتاعتك ؟
مريم : لا لا مش وقتها خلينا فى سيف و ملاك ..
وائل : لا ما هو الفضول هيقتلنى هما ايه ؟
تنهد معتصم : زمان واحنا صغيرين كنت أنا ومريم بنلعب وجبنا ورق وكتبنا عليه اسماء عيالنا علشان اما نكبر ونتجوز نسميهم كده .
كريم : بالله عليكي قولى يا مريم اسماء عيالك انتى كمان .
مريم : لا لا خليها سر وبعدين حصل مشكله كده ومضطره اغير الاسماء استنى بقى
معتصم : اما تغيرى الاسماء ابقى قوليلى علشان اجيب الورقة بتاعتك ونكتبهم
مريم : حاضر يا حبيبتى متقلقش … يلا بينا يا عمر ..
عمر : ماشي .. يلا بينا .
ذهبوا جميعا لتوصيل مريم إلى السيارة ولكن معتصم أخذ عمر وذهب به بعيدا عن السيارة : انا كنت عايز اتكلم معاك فى كلمتين
عمر : اتفضل قول
معتصم : انت معاك اغلى ما ليا … حته منى ومن روحى انت ممكن متبقاش فاهم معنى كلامى بس حرفيا انت معاك الغالية على قلبى …. مهما اقول مش هخلص خلى بالك عليها حطها فى عينيك .. متزعلهاش بالله عليك ولو فى اى حاجه تخصها اسألنى وانا هفيدك …بالله عليك ما تزعلها يا عمر .. دى اغلى ما ليا بنتى الصغيرة والله زعلها بالنسبة ليا كارثة .. خلى بالك عليها وحياه اغلى حاجه عندك
ابتسم عمر : متقلقش عليها يا معتصم هى فى امان معايا .
ابتسم معتصم : انت باين عليك راجل محترم وهتصونها ومتزعلش من اى حاجه عملتها معاك انت عارف الظروف اللى حصلت … انا قررت اديك فرصة ونفتح صفحه جديده مع بعض وهعتبرك زى كريم ووائل … واى حاجه محتاجها معاك اخوك الكبير
عمر : ربنا يبارك فيك يا اخويا مش عارف اقولك ايه و ان شاء الله هكون عند حسن ظنك
احتضنه معتصم : هتكون ان شاء الله .. خلى بالك عليها يا عمر
عمر : فى عينيا يا معتصم …
………………………………………………………………………………………………………………………………
وصلت طائرة من نيويورك الى مطار القاهرة الدولى وكانت نجلاء تنتظر فى الخارج حتى ظهر من تنتظرهم لتقول نجلاء : حمد لله على سلامتك يا بابا
نجيب : الله يسلمك يا نجلاء .. انتِ عاملة ايه
نجلاء : انا الحمد لله بخير يا بابا … حمد لله على سلامتك يا طنط مشيرة .. حمد لله على سلامتك يا كارما ..
مشيرة : الله يسلمك يا نجلاء … احنا هنروح الفندق ازاى !
نجلاء : لا مش هتروحوا فندق البيت بتاعكوا جاهز للسكن
كارما : انا مش هسكن فى حته بيئه انا بقول اهو
ابتسمت نجلاء : لا متقلقيش الفيلا فى ارقى الأماكن
نجيب : فين ولاد عمك يا نجلاء مجوش ليه يستقبلونى !
نجلاء : محدش يعرف أن حضرتك جاى النهاردة يا بابا انا قولت ابلغهم بكره الصبح ان شاء الله .
تحركت نجلاء واتبعها والدها ومن معه حتى وصلوا إلى السيارة ليتجهوا الى المنزل
………………………………………………………………………………………………………………………………
وصل عمر الى المنزل وكانت مريم تجلس جواره ورأسها خارج السيارة ترى الطرق كما تحب دوما
عمر : مريم .. احنا وصلنا انزلى يلا
مريم : هو بيت لميس قريب من هنا ولا بعيد ؟
عمر : مش بعيد قوى ربع ساعة بالعربية … عايزة تروحى عندها ؟
مريم : لا انا بسأل علشان ابقى عارفة مش اكتر .
نزلت مريم من السيارة وكذلك عمر .. ودلفا إلى داخل المنزل ليقول عمر مازحا : الكنبة بتاعتك زى ما هى محدش جه جنبها
ابتسمت مريم : بحبها والله وموقعها مميز جدا
عمر : تحبى اطلب اكل من برا للعشا ولا مش جعانه .
مريم : لو انت جعان اطلب انا مش جعانة اوى
عمر : خلاص هطلب وهعمل حسابك معايا ..
مريم : اوكى .. أنا هدخل الاوضة احط هدومى على ما الاكل يجي
وأخذت حقيبتها ودلفت إلى غرفتها بجوار غرفته اما هو فذهب إلى غرفته ليبدل ملابسه …
بداخل غرفة عمر وقف ليحدث نفسه : والله انك بارد يا اخى يعنى جت تعيش معاك وبقت طيقاك مش زى الاول تقولها جعانة اطلب اكل ….. طب فكر شوية بجد منك لله يا عمر وفى بطنك يا طفس …
بداخل غرفتها وقفت تضع ملابسها بهدوء وهى تتمتم بغضب : لو عايز تطلب ليك اطلب انا مش جعانة اوى .. وانتِ هتموتى وتاكلى يا متخلفة … اه منك يا مريم … اه
………………………………………………………………………………………………………………………………
وصلت نجلاء ومن معها إلى المنزل
نجلاء : دى الفيلا يا بابا بعد التجديد اتمنى تعجبك
نجيب : باين عليها حلوه يا نجلاء .. شكرا تعبتك معايا
نجلاء : ولا تعب ولا حاجه انا تحت امرك فى اى وقت
كارما : الفيلا دى هايله يا بابى مش زى ما انا كنت متوقعة
نجيب : اشكري نجلاء هى اللى جددتها
كارما : شكرا يا نجلاء …
ابتسمت نجلاء : العفو … انا هستأذن يا بابا علشان تستريحوا وبكره الصبح هعدى عليكوا لو احتجتوا حاجه .
نجيب : اقعدى معانا يا نجلاء
نجلاء : لا يا بابا انا هقعد فى بيتى
مشيرة : متضغطش عليها يا نجيب سيبها براحتها
نجلاء : انا همشي … سلام
وخرجت نجلاء من المنزل وعينيها تفيض بالبكاء وركبت سيارتها وعادت اللى منزلها .
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
رن جرس الباب وخرج عمر ليحضر الطعام ووضعة على الطاولة ثم ذهب تجاه غرفتها ليطرق الباب : مريم الاكل وصل …
فتحت مريم باب الغرفة وكانت ترتدى ملابس منزليه بسيطة وتربط شعرها لأعلى فنظر عمر لها بدهشة فهذه أول مره يراها من دون حجاب .. فقال بتلعثم : الاكل على السفرة
أومأت مريم وسارت خلفة حتى وصلت وجلست وبدأت فى تناول الطعام
وعندما انتهوا قال عمر بتردد : تتفرجى على فيلم ؟
نظرت إليه مريم لتقول : مفيش مشكله بس هات فيلم انت بتحبه
عمر : ماشى فى فشار جوه لو بتحبيه اعمليه على ما اشغل الفيلم ..
مريم : حاضر هعمله
مر بعض الوقت
جهز عمر الفيلم وكذلك مريم حضرت الفشار وجلسوا على الأريكة ليشاهدوا الفليم …
عمر : بتحبى الفيلم ده !
مريم بإبتسامة : اه بحبه .. مش بتاكل فشار ليه ؟
عمر : مش بحبه صراحة
مريم : مش بتحبه ! طب ليه فى عندك جوا فى المطبخ .
ابتسم عمر : انا روحت السوبر ماركت النهاردة وجبت حاجات كتير ومن ضمنها الفشار لانى مش عارف انتِ بتحبى ايه بالظبط فهتلاقى كل حاجه فى المطبخ .
مريم : اممم .. على العموم انا بحب الفشار شكرا ليك .
عمر : العفو .. ولو فى حاجه تانية بتحبيها قوليلى وانا هشتريها
مريم : حاضر .. تحب اعملك حاجه تأكلها أو تشربها مع الفيلم
عمر : لا لا انا جايب ليا شيبسى هأكله مع الفيلم …
ضحكت مريم : طيب ..
نظر إليها بأستغراب ثم تابع مشاهدة الفيلم .
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
نجيب بغضب : اهى مشيت يا مشيرة استريحى
مشيرة : ما هى لازم تمشي ولا انت عايز تخليها تفضل هنا مثلا …
نجيب : اه تعيش معانا مش هى بنتى برضو
مشيرة : بنتك انت مش بنتى انا …. وبعدين انا وهى مينفعش نعيش تحت سقف واحد وانت عارف كده كويس
نجيب : حاولى يا مشيرة اعتبريها زى كارما هى والله طيبه وهتحبيها
مشيرة : من امتى الحنية بتاعتك دى ولا اما جيت الفيلا دى حنيت لمراتك يا استاذ نجيب
نجيب : انا ولا حنيت ولا بتاع … انا دائما كنت باجى مصر علشانها هى بنتى مهما كان … إنما دلوقتى الوضع غير احنا هنستقر هنا مش مجرد زيارة
مشيرة : وايه الفرق يعنى هى تيجي زى ما هى عايزة محدش هيقولها حاجه يعنى بس تفضل معانا لا مش هيحصل …
نجيب : وكارما !
مشيرة : مالها كارما … انا مش هقولها اى حاجه بخصوص نجلاء هى تعمل معاها زى ما تحب .. علشان بس خاطرك … وبعدين فين ولاد اخوك ؟
نجيب : ولاد اخويا محدش فيهم يعرف أن انا جاى واما يعرفوا اكيد هيجوا ..
مشيرة : أما نشوف … انا هدخل انام
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………….
انتهى الفيلم وكانت مريم سعيدة للغاية لتنظر جانبها فتجد العمر نائم ..
مريم : عمر ! يالهوى ده نام !
نظرت إليه مريم مطولا وكانت تفكر ماذا تفعل اتيقظه أم تتركه نائم على الاريكة … مر بعض الدقائق لتقرر ايقاظه حتى ينام على فراشة ليكون أكثر راحه
مريم : عمر ! عمر ..
فتح عمر عينيه فقالت له : انت نمت على الكنبة قوم نام فى الاوضة
عمر بكسل : هنام هنا
مريم : لا مينفعش قوم ادخل الاوضة نوم الكنبة مش حلو .. يلا قوم بقى
نهض عمر بكسل واتجه نحو غرفته وذهبت هى خلفه ليستلقى عمر على الفراش … اما هى فهمت بالخروج من الغرفة ليوقفها صوته : خليكي هنا !
التفتت له لتقول : لا
كرر كلامه مره اخره : خليكي النهاردة بس انا اصلا هنام ومش هعمل صوت ولا هدايقك ابدا وكمان فى هنا كنبة زى اللى بتحبيها
نظرت إليه مريم لتقول : حاضر هفضل هنا لحد اما تنام وبعد كده هروح أوضتى
ابتسم عمر : طيب اعملى اللى يريحك …
جلست مريم على الأريكة تتأمل غرفته فى صمت …

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية براءة القلب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى