روايات

رواية أختي دمرت حياتها الفصل الأول 1 بقلم ملك نزيه

رواية أختي دمرت حياتها الفصل الأول 1 بقلم ملك نزيه

رواية أختي دمرت حياتها الجزء الأول

رواية أختي دمرت حياتها البارت الأول

رواية أختي دمرت حياتها
رواية أختي دمرت حياتها

رواية أختي دمرت حياتها الحلقة الأولى

-انا انا اختي عملت مصيبه اختي دمرت حياتها .

-ايه اللي حصل .

-اختي كانت طالعه سنه 3 ثانوي و عمرها ما جمعت صدقات ابدا أو بمعني اصح كل اصحبها كانوا بتوع مصلحتهم لحد اما في يوم جت البيت أنها صحبت بنت جديده و طبعا كلنا فرحنلها بس حظرناها انها تطلع زي البنات الباقيه اللي بيدوروا علي مصلحتهم بس هي أصرت أن البنت دي مختلفه عنهم و أصرت انها تيجي تتغدي معانا تاني يوم و احنا طبعا وافقنا اننا نتعرف علي صحبتها فعلا جت البنت و كانت شكلها جميله و باين انها محترمه و بعد اما اتغدينا اختي اخدت صحبتها و قالت لنا انها داخله الاوضه بتاعتها و دخلت و قفلت الباب بس الغريب اني قومت اجيب حاجه من الاوضه لقيت الباب مقفول من جوه خبطت لقيت اختي بتقولي انا جايه اهو و قعدت حوالي دقيقتين عقبال ما فتحت فأنا سألتها ايه اللي حصل و ليه كانت قافله الباب قالت بكل هدوء أنها كانت بتذاكر هي و صحبتها و مكنتش عايزه حد يزعجها و فعلا عدي ايام كتير و اختي و صحبتها بيقفلوا علي نفسهم من جوه بالخمس ساعات و احيانا بنسمع صوت ضحك من الاوضه كنا دائما بنقول أنهم اكيد بيريحوا من المذاكره و بيلعبوا أو حاجه بس امي معجبهاش الوضع و اخدت اختي يوم و دخلت معاها الاوضه بتاعت امي و بدأت تقولها انها تحكلها لو في حاجه و هي ليه بتقفل علي نفسها هي و صحبتها الباب من جوه اختي فضلت تقول لامي أنهم بيذكروا و مش عايزين حد يضايقهم ماما قالتلها انها كان عندها أصحاب و عمرها ماكانت بتعمل معاها كده الموضوع اوفر اوي معاها اختي سألت ماما طب هي عايزه ايه ماما قالتلها طالما صحبتك عندك متقفلوش الباب من جوه مهما حصل و هي مش هتخلي حد يزعجهم و فعلا اختي بدأت تعمل كده و كل حاجه كانت تمام لحد اما ماما في مره سألتها علي درجات الامتحان الاخير اختي مكنتش راضيه تقول و لما امي دورت علي النتيجه لقت اختي معديه النص بأقل من درجه امي اتجننت و قالت لأختي مذكره ايه اللي انتوا بتذكروها بالخمس ساعات و تكون دي درجاتك اختي فضلت تقول لماما معلشي بس ماما قالتلها أن صحبتها متقعدش عندهم اكتر من ٣ ساعات بعد كده و باقي اليوم هيكون مذاكره و لو هي هتروح عندها هتروح مرتين بس في الاسبوع و برضوا بالكتير تقعد ٥ ساعات عندها اختي وافقت و اتفقوا علي كده اختي بقت تقعد في الاوضه هي و صحبتها بس باب الاوضه مش مقفول بالمفتاح بس الغريب اني كل اما افتح باب الاوضه علشان اجيب حاجه القيها بتخبي موبيل هي و صحبتها لما لاحظت أن الموضوع عمال يتكرر روحت حكيت لماما ماما قالتلي انها هي كمان بتلاحظ ده و اخواتي كمان قالوا نفس الكلام بقينا هنتجنن ايه اللي بيحصل جوه لحد اما انا قولت لماما انها فيوم هتسيب الموبيل و انا هفتشوا لأنها اكيد بتتفرج هي و صحبتها علي حجات عيب ماما وافقت و فعلا اختي في يوم صحبتها مشيت و هي دخلت تستحمي زي عادتها و سابت الموبيل انا مسكت الموبيل و بدأت افتحوا بس الغريب أن مكنش في باسورد حرفيا انا فتشت في كل البرامج بس ملقتش حاجه و كنت مش فاهمه طب هي بتمسح كل حاجه لما صحبتها تمشي بصراحه مكنتش عارفه اعمل ايه لحد اما جه اليوم المشقوم اختي راحت عند صحبتها من الساعه ١ الظهر و مرجعتش البيت لحد الساعه ١٠ بليل و امي ترن عليها و موبيلها مقفول امي مكنتش عارفه تعمل ايه و احنا عملنا غلط كبير جدا منعرفش عنوان صحبتها و لا حتي رقم موبيلها امي كانت هتتجنن و احنا ابونا عصبي جدا انتَ متخيل انوا كان بيضرب اخواتوا لما كانوا يعملوا حاجه غلط لدرجة أنهم احيانا كانوا بيروحوا المستشفي من قوه الضرب و هما حاليا عندهم بيوت و عيال و لسه برضوا بيخافوا من ابويا و ابويا فعلا وصل البيت بس الحمدلله مأخدش بالوا ان اختي مش موجوده و اتغدي و نام و ماما بقت هتموت لحد اما لبست و قررت انها هتنزل تدور علي اختي و فعلا و هي نزله لقت اختي داخله من باب العماره امي بدأت تتخانق مع اختي و احنا نزلنا انا و اخواتي طبعا علشان نفك مابين امي و اختي و اختي كانت مش حاسه انها مزنبه تماما لحد اما امي مسكتها تضربها و اختي حرفيا مكنتش معانا خالص و امي و هي عماله تضربها لقت موبيل وقع من شنطتها و للاسف كان حاجه اكبر بكتير من اللي احنا كنا متوقعينها .

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أختي دمرت حياتها) ‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى