روايات

رواية انزعي قناعك يا فيروزة الفصل السابع 7 بقلم رنا مصطفى

رواية انزعي قناعك يا فيروزة الفصل السابع 7 بقلم رنا مصطفى

رواية انزعي قناعك يا فيروزة الجزء السابع

رواية انزعي قناعك يا فيروزة البارت السابع

رواية انزعي قناعك يا فيروزة
رواية انزعي قناعك يا فيروزة

رواية انزعي قناعك يا فيروزة الحلقة السابعة

‘ مروان … أنا هتنازل عن القضية !
* نعم ؟؟؟
‘ اه زي ما سمعت كده
* إنتي اتجننتي صح ؟
‘ لا متجننتش … أنت عارف لو خرج الحكم الأخير في القضية هتتسجن كام سنة ؟ … هتتسجن 6 سنين يا مروان !! … و بعد ما تقضي الفترة دي هتخرج مش هتلاقي شغل !!
* أنا عارف كل ده مش محتاج اسمعه منك … أنا جيت هنا بإرادتي … و عارف كل حاجة هتحصلي هنا
‘ و مامتك ؟
* مالها ؟
‘ لما تصحى و مش تلاقيك جمبها … هتعمل ايه ؟
* معرفش … فيروزة … أنا غلطت و لازم اتعاقب … أوعي تتنازلي عن القضية !!
‘ مش حرام مامتك فقدت 3 من عيالها … و بعد كده تفقدك أنت !! هي هتستحمل ايه و لا ايه !!
* فيروزة … أرجوكي متعمليش كده … افرض لو خرجتيني من هنا غلطت تاني … و كمان غلط أكبر من الأول !! … لازم اتعاقب و أتعلم و أتوب و ربنا يسامحني عشان اعرف أعيش في باقي السنين اللي جاية … مش هوافق على اللي قولتيه ده
‘ ليه يا مروان ؟؟؟
* فيروزة … بصي عايزة تساعديني بجد … تابعي أخبار ماما … يعني بين وقت و التاني روحي شوفيها اطمنيلي عليها … لو بقيت كويسة متجيش هنا و هفهم إنها بخير … لكن لو حصلها حاجة ابقي تعالي بلغيني
‘ لكن….
* ارجعي بيتك يا فيروزة … سبيني هنا أنا بجد عايز اتعاقب … يمكن لما اقضي فترة العقوبة هنا ابقى إنسان كويس … و أنا آسف على كل حاجة عملتها و ضرتك … يومين كمان و الفيديو و كل الأخبار اللي عنك هتختفي تماماً … بس عايز منك طلب ؟
‘ ايه هو ؟
* إنك تسامحيني
‘ أنا سامحتك أصلا … بس مكنتش عايزة تبقى هنا … كان نفسي تخرج و تقعد جمب مامتك
* خلاص يا فيروزة … ايه احنا هنرجع لأول الكلام تاني ؟ … يلا امشي و أنا هدخل على الحجز
قام مروان رجع للحجز … فيروزة مشيت … ركبت عربيتها بس متحركتش … عيطت و قالت
‘ مقدرتش اساعدك زمان … كان نفسي اساعدك دلوقتي … اووووف أنا هعيش إزاي مع تأنيب الضمير ده بقية حياتي !!
مسحت دموعها و رجعت على بيتها
كنت أنا لسه نايم … بس فاتح عيوني … و حاضن مخدة فيروزة … وحشتني أوي … حتى مش قادر اروحلها … هرفع عيني في عينها إزاي !!
فجأة لقيت ايد بتلمس على شعري بحنان … دي فيروزة … مسكت ايدها و لفيت ناحيتها و قولت بفرحة
” فيروزة … إنتي جيتي !!
لحظة ثواني … دي مش فيروزة … دي إسراء !!
سيبت ايدها ف قولت
” جيتي هنا إزاي ؟
* من الباب عادي … مشيت تاني برضو ؟
” عندها حق المرة دي
* هو أنت ليه مش قادر تصدق إن فيروزة مش عايزاك … أي مشكلة تحصل ما بينكم تجري و تسيبك … و أنت تقعد هنا تعيط لوحدك
” إسراء … مش فايق لكلامك ده !!
* هتفوق يا سيف … هتفوق و تعرف إن فيروزة ما بتصدق تلاقي فرصة عشان تسيبك و اهي عملت كده فعلا
” هو أنا قولتلك يا إسراء تعالي قولي رأيك في اللي بيحصل ده ؟
* بطل كلام فارغ … افهم بقا يا سيف … فيروزة مش بتحبك … لو كانت بتحبك عمرها ما كانت هتفكر تسيبك لثانية !!
” هااا و بعدين ؟ هستفيد ايه من الحصص و الحكم بتاعتك في الآخر ؟ بعدين صح أنالسه معرفتش هو إنتي عرفتي إزاي إنها هتسافر بما إن طلع ملكيش أي علاقة بالحوار ده كله ؟
* سيف أنا مهما كرهت فيروزة و كنت عايزك تطلقها مش هفكر ابداً افبرك فيديو … أنا عرفت حوار السفر ده لما جيت بيت فيروزة … كنت عايزة اتخانق معاها … خبطت على الباب لقيته مكسور ف دخلت دورت على أي حاجة عندها ممكن تدفعها إنها تبعد عنك … ف شوفت التذكرة … و بعد كده عرفت إنها عند مامتك
” برضو مُصرة تتدخلي ما بينا !!
* سيف … أنا لسه بحبك … و مش هبطل أحبك ابداً … أنا هبقى معاك و مش هسيبك ابدا
” مطلبتش منك إنك تحبيني … و لا طلبت منك إنك تبقى معايا … أنا قلبي مفهوش غير بنت وحدة و هي فيروزة … و عمري ما هبطل أحبها و هي بتحبني !!
* طيب لو قولتلك إن أنا لسه شايفة فيروزة و هي خارجة من القسم … سألت حد هناك قالي إنها جات تزور مروان و عايزة تسحب ملف القضية عشان يخرج من غير ما يتسجن ولا يوم … كل ده و لسه مفكر إنها بتحبك ؟
قولت بتفاجىء
” بجد الكلام ده ؟
* اتفضل اسألها بنفسك !!
اتعصبت جدا … مسكت التليفون و اتصلت عليها … بس الرقم مشغول
‘ اه يا دكتورة هي يعني لما تصحى و تاخد العلاج و تستعيد صحتها … كده عملية القلب نقدر نعملها ؟
* آه بس ده محتاج وقت … لما تفوق من الغيبوبة هبلغك
‘ تمام
قفلت فيروزة مع الدكتورة … لقيت سيف بيتصل عليها
‘ مفروض أرد عليك يعني ؟
سابت فيروزة التليفون يرن … و لما اتصدعت قفلت التليفون
( الرقم الذي تطلبه غير متاح حاليا )
” يعني مردتيش على ولا إتصال من اتصالاتي … في الآخر لما تزهقي تقفلي التليفون !! … ماشي يا فيروزة !!
فيروزة كانت قاعدة في البلكونة … بتشرب النسكافيه و فتحت التابلت بتاعها … بحثت على جوجل ( كم تكلفة عملية القلب المفتوح ؟ )
عرفت السعر … كلمت موظف البنك تعرفه
‘ آلو ؟ ازيك يا مصطفى ؟
* تمام يا أستاذة فيروزة … تؤمري بإيه ؟
‘ ممكن تسحب 180 ألف من حسابي في البنك في أسرع وقت ؟
* آه طبعا … حضرتك عيزاهم إمتى بالظبط ؟
‘ يعني مش عارفة امتى بالظبط … بس أنا محتاجهم … بس أنت اسحبهم و خليهم عندك عشان لما أقولك تبعتهم عندي متاخدش وقت
* تمام يا أستاذة فيروزة
‘ سلام
قفلت فيروزة المكالمة و كملت شرب النسكافيه … و لما خلصت رجعت تغسل المج في المطبخ
روحت لبست … نزلت و طلعت على بيت فيروزة … لما وصلت لقيت الباب مقفول
” كويس إن معايا المفتاح !
طلعت المفتاح و جيت افتح الباب … بس مرضيش يفتح !
حاولت تاني و برضو مفتحش !
عرفت إنها غيرت مفتاح الشقة !!
” للدرجة دي عايزة تبعدي عني !!
اتعصبت جدا … و خبطت على الباب بعصبية و فضلت ارن الجرس … و أخيرا فتحت
لما شافتني ظهر على وشها غضب
‘ عايز ايه ؟
” ايه اللي عايز دي ؟ أوعي كده دخليني
دخلت ف قالت
‘ هااا فيه ايه ؟
” الكلام اللي سمعته صح ؟
‘ اللي هو ايه ؟
” إنك عايزة تتنازلي عن القضية ؟
‘ اه صح … ده صح الصح كماان
” ليه يا فيروزة ؟
‘ اهو كده
” مفروض ترجعيلي قبل ما تاخدي أي قرار !
‘ ارجعلك ليه ؟ القضية دي بتاعتي و أنا اللي رفعاها … و أنا حرة في أي قرار أخده
” إنتي نسيتي إنك مراتي !!
‘ لا طبعا إزاي انسى حاجة زي كده ؟ … تعرف أنا أكبر غلط غلطته في حياتي كلها إني قبلت اتجوزك … و الأخطاء مستحيل تتنسي !!
” فيروزة … بطلي تقولي ليا كلام مستفز زي كده
‘ اهو الكلام المستفز ده بيعصبك عشان حقيقة !!
” يعني أنا غلطت لما حبيتك و اتجوزتك ؟
‘ اه غلطت … لما تفرض سلطتك على موظف عادي عشاني يبقى غلطت … لو كنت كلمته بأدب و احترام و إنه بني آدم زيك و مكنتش قللت منه عمره ما كان هيفكر يلجأ للأفكار دي !!
” بس هو شوه صورتك قدام الناس !!
‘ بسببك أنت … بعدين متقلقش هو اصلا ذات نفسه رفض إني اتنازل عن القضية … حابب يتعلم من غلطه … ياريت أنت كمان تعمل زيه … يعني كفاية حُب لنفسك … و كفاية أنانية … لإني بجد اتخنقت منك يا سيف !!
” فيروزة … متقوليش كده … كلامك ده بيجر’حني جدا
‘ طيب كويس أوي كده … كويس إنك بقيت تحس !! … ياريت بقا الخطوة الجاية تحس بغلطك و تعترف بيه !
” فيروزة أنا عملت كده لإني حبيتك !!
‘ مكنتش حبتني … أنا مطلبتش منك تحبني … و إياك تفكر إن طالما مروان رفض إني اتنازل عن القضية يبقى هسيبه كده … أنا جبتله محامي و هخليه يخفض مدة الحبس … و كمان كل تكاليف علاج مامته و العملية بتاعتها كل ده هيبقى على حسابي … على الأقل لما يخرج يلاقي شخص مستنيه … و الشخص ده هيبقى مامته !!
” طيب ماشي … قولي عايزة ايه و اعملهولك ؟
‘ كل اللي عيزاه منك … إنك تسيبني في حالي … امشي يا سيف !!
” أنا مقدرش اعيش من غيرك !!
‘ بس أنا أقدر اعيش من غيرك … و مش هتقدر إنك تجبرني إني ارجع … اطلع بره يا سيف … و متجيش تاني !!
” فيروزة ….
مسكت ايدي و اخدتني بره البيت و دخلت قفلت الباب وراها
قلبي اتكسر في ساعتها … مش عيزاني في حياتها … كفاية نظرة عيونها ليا اللي بتقولي بوضوح إنها مش عيزاني !!
مشيت بس مرجعتش على بيتي … لإني لو روحت هناك هفتكر فيروزة في كل ركن في البيت … روحت عند ماما
دخلت البيت و من غير ما اتكلم مع حد … روحت على أوضتي و قفلت الباب ورايا
° هو ماله يا ماما ؟
* معرفش … بس شكله اتخانق مع فيروزة !!
° ادخل أشوفه ؟
* لا … خليه لوحده شوية … ندخله بعدين
° ماشي
رميت نفسي على السرير و بدأت أكلم مع نفسي
” يعني خلاص كده … مفيش فيروزة ؟؟؟
” مشيتي خلاص كده !!
فضلت أتكلم مع نفسي … و اعيط … لغاية ما روحت في النوم
فجأة صحيت لقيت ماما جمبي … و بتطبطب على ضهري
* مالك يا سيف ؟
” فيروزة مشيت
* مشيت إزاي ؟
” سابتني و مش هترجع !
* ليه ؟
” بتقول إني أناني … هو أنا أناني فعلا ؟
* يعني في بعض الأحيان … بس أنت مش وحش يا سيف !!
” فيروزة شيفاني وحش … ف بعدت عني !
* هي مش مشيت ولا بعدت عنك … هي كده بتتعصب كام يوم و ترجع زي ما كانت
” تفتكري كده ؟
* آه طبعا … فيروزة بتحبك اصلا … بس سيبها لوحدها شوية … و لما تبقى كويسة هترجعلك
” إن شاء الله يكون كلامك صح !
بعد شهر ،،،،،،،،،
عدى شهر كامل … كنت براقب فيروزة من بعيد … كنت مستني بفارغ بالصبر إنها ترجع … بس غيابها عني بقا طويل أوي … صعب جدا أشوفها قدامي و مقدرش اكلمها … لإني كنت شايف في عيونها إنها مش عيزاني … ف مقدرتش اقرب منها … كنت بسأل نفسي دايما … هو أنا وحش لدرجة إنها مش بعدت عني كل ده ؟؟
اللي كان مصبرني بس إنها مطلبتش الطلاق مني … كنت كل ما ازعل من بعدها عني … كنت بقول لنفسي بس الحمد لله إنها لسه مراتي !!
‘ فاقت بجد يا دكتورة !!
* آه … أخدت علاجها و بقيت كويسة … أحسن من الأول بكتير
‘ يعني أقدر ادخلها !
* آه طبعا
فرحت فيروزة جدا و دخلت عند أم مروان
* إنتي مين ؟
‘ إنتي متعرفنيش … أنا فيروزة … بس إنتي أمانة سابها ابنك مروان
* مروان فين ؟
‘ هو مسافر … هيرجع قريب … المهم إنك كويسة
* عايزة أكلمه
‘ هتكلميه … طبعا هتكلميه … بس المهم دلوقتي إنك بقيتي كويسة !
* تسلمي يا بنتي
‘ بصي يا طنط بعد شهر بالظبط هتعملي العملية و تبقى كويسة أكتر !
* بس أنا مش معايا فلوس !
‘ لا لا … سيبك من كده … في حد بيساعدك … و هتعملي العملية !!
* أنا مش عارفة أقولك ايه … بس بجد اشكرك لسؤالك !!
قعدت فيروزة مع أم مروان … مش مشيت غير لما اتأكدت منها هتنتظم على الدواء لغاية معاد العملية … فيروزة كانت مبسوطة لأنها قدرت تساعدها
خرجت من المستشفى و الإبتسامة مرسومة على وشها … جات تركب العربية … وقفت قدام باب العربية
” فيروزة … ممكن نتكلم ؟
‘ في ايه يا سيف ؟
” بصي أنا هسيبك تعملي أي حاجة إنتي عيزاها … حتى لو عيزاني اساعدك هساعدك طبعا
‘ لا … أنا عارفة اتصرف لوحدي
” هنفضل كده لغاية امتى ؟
‘ معرفش
” يعني عاجبك وضعنا ده ؟
‘ أيوة … يكفي إني مرتاحة
” مرتاحة عشان بعيدة عني !!
‘ سيف ابعد من قدام العربية … عايزة امشي
” هتمشي كالعادة ؟ اتعودت على كده منك
‘ سيف … لما أكون عايزة ارجعلك … هرجع … مش هستنى منك تطلب مني كده … و ابعد ما قدامي !!
” ماشي
بعدت من العربية و مشيت … كلامها ليا بيو’جع أوي !!
بعد يومين ،،،،،،،،،،،
كنت نايم في البيت … التليفون رن أكتر من مرة … صحيت على صوته … دي فيروزة بتتصل !!
” آلو ؟؟
‘ سيف ممكن تجيلي ؟
” فيه مشكلة ؟
‘ لا … بس يعني عيزاك في حاجة
” هلبس و جاي
لبست بسرعة … و روحت على بيتها … فتحت الباب … ابتسمت و قالت
‘ اتفضل
دخلت و قعدنا في الصالون … حضنتني و قالت
‘ شوفت اللي حصل … الناس كلها على النت و غيره عرفت إن الفيديو مفبرك !
” آه عرفت لما لقيتك زعلانة مني ف سكت
‘ تعرف … أنا محظوظة جدا لإن عندي زوج مستحمل تقلباتي المزاجية … بعدين أنا آسفة لإني مشيت بس صدقني إني كنت محتاجة ده جدا … كنت محتاجة اقعد مع نفسي و أحاول اعمل اي حاجة تصلح اللي فات ده كله
” يعني هترجعي ؟
‘ أيوة … بس مش دلوقتي
” ليه ؟
مردتش عليا و راحت المطبخ تعمل عصير
” طيب ردي على سؤالي ؟
‘ مش دلوقتي … اشرب العصير الأول
شربته و قولتلها
” شربته اهو … مش هتجاوبي برضو ؟
قربت مني و مسكت ايدي … و فضلت مبتسمة ليا
” فيه ايه يا فيروزة ؟
فجأة داخت و اغمى عليها
” فيروزة !!
شيلتها و دخلتها الأوضة … خوفت جدا و اتصلت على دكتورة أعرفها
جات الدكتورة … دخلت كشفت عليها
و أنا قاعد من بره … بتمشى يمين و شمال و هنا و هناك
فجأة الدكتورة خرجت و قالت
* مبروك … المدام حامل !
” ايه … ايه !!

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية انزعي قناعك يا فيروزة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى