روايات

رواية أسيرة جحيم انتقامه الفصل الثاني 2 بقلم نيرة عبدالله

رواية أسيرة جحيم انتقامه الفصل الثاني 2 بقلم نيرة عبدالله

رواية أسيرة جحيم انتقامه الجزء الثاني

رواية أسيرة جحيم انتقامه البارت الثاني

رواية أسيرة جحيم انتقامه
رواية أسيرة جحيم انتقامه

رواية أسيرة جحيم انتقامه الحلقة الثانية

البارت التاني
بعد ما نور مشيت
فون كريم يرن ليعلن عن مكالمه مهمه
كريم : الوو
شخص : أخوك قاسم معايا
كريم بغضب : انت بتقول اي ي حي”وان
شخص : من غير رغي كتير هبعتلك رسالة بالعنوان وتيجي لوحدك فاهم
كريم بصدمه: وحياة امي لو حصله حاجه هدف”نك وانت صاحي ويغلق الفون بغضب
وبعد فترة قصيرة جاتله رسالة بالعنوان وأخد سلاحه وركب عربيته وساق بسرعة
وأول ما وصل المخزن دخل بهيبة وشجاعة وأول ما دخل شاف عدنان قاعد علي الكرسي وحاطط رجل علي رجل وكان بيبص له ببرود وكريم بصله بغضب وكره وقاله بزعيق أخويا فين يعدنان والله العظيم له لمسته لكون دف”نك حي
عدنان:متقلقش أخوك في الحفظ والصون بس مش هتشوفه دلوقتي
كريم بنفاذ صبر:أومال هشوفه إمتي
عدنان:مش لما نرحب بيك الأول وشاور لرجالته يمسكوا كريم ومسكوه وأخده منه السلاح وربطوا إيده كويس ورا ضهره
كريم بسخرية:مكنتش أعرف انك بتخاف مني للدرجة دي وأكمل بغضب أخويا فين إنطق
عدنان:مش هتشوف أخوك إلا لما تنفذ اللي أنا عاوزه
كريم بغضب:إنجز وقول عاوزه إي
عدنان:تتنازل عن الشحنة؛ كريم بضحك وسخرية:ده بعينك فاهم
عدنان ببرود:يبقي مفيش خروج هنا غير لما تتنازل عن الشحنة؛ كريم:إنسي الشحنة بقولك وأنا وأخويا هنخرج من هنا
عدنان ضحك جامد وكريم استغرب وعدنان قال مستغرب صح هقولك دلوقتي
عدنان طلع تليفونه ورن علي حد وقال نفذ وبص لكريم اللي بيحاول يخفي توتره وقال:متخفش ده انا سيبت فرامل عربيه نور وداليا ولو ان نور كانت عجباني
كريم بزعيق وغضب:انت انسان وس”خ وزب”اله
عدنان باستفزاز:تعرف كان نفسي اقضي شويه وقت مع نور وممكن كنت اخلي رجالتي يتس”لوا بيها مش احسن ما تموت بالطريقة دي ؛ كريم بزعيق اخرس انا هعرفك مقامك بس فكني
عدنان خد تليفونه وقال:كانت بتقيس فستان فرحها يا حرام متعرفش اللي هيحصلها قالها وهو بيتصل علي داليا
وفجاه سمعوا صوت نور اللي بتعيط وهي بتقول
كريم الحقني العربيه مش راضيه تقف
عدنان بصله وقفل التليفون وكريم كان بيحاول يداري خوفه ومش عارف يعمل ايه؛وسمع صوت عدنان وهو بيقوله:ها تتنازل احسن ولا لاء؛ كريم بغضب: هتنازل
عدنان مسك تليفون كريم ورن علي غيث:كريم عامل ايه
رد كريم بصوت مخنوق:الغي الشحنه يا غيث
غيث بعصبية:انت اتجننت الغي ايه
صرخ كريم بغضب؛بقولك الغي ومتجادلنيش
حاضر يا كريم وقبل ما يكمل كلامه عدنان نهي المكالمه
بعد وقت ؛عدنان كان مبسوط لانه اخد الشحنه؛عدنان شاور لرجالته وجابوا قاسم وهو مربوط؛ قاسم لما شاف كريم قاله إنت كويس يكريم؛ كريم:متخفش يا قاسم احنا هنخرج من هنا خلاص واللي عمل كده هيدفع التمن قالها وهو بيبص لعدنان
كريم:أنا وفيت بوعدي وأديتك اللي انت عاوزه ودلوقتي دورك إنك توفي بوعدي وتسيبني أمشي أنا وأخويا
عدنان: تفتكر تبقي تحت إيدي وأسيبك تمشي بسهولة إنت متعرفش أنا تعبت قد إي عشان أجيبك تحت رجلي
كريم بغضب:إنت عاوز إي بالضبط اللي عاوزه إنت خدته سيب أخويا يمشي خليه يروح يلحق نور وداليا إنت مشكلتك معايا أنا مش معاهم
عدنان قرب منه وقاله من ناحية هيمشي فأخوك فعلا هيمشي
كريم:قصدك إي
عدنان طلع مسدسه وعمره ووجه ناحية قاسم
كريم بزعيق:إياك تعمل كده يعدنان صدقني مش هرحمك لو عملت كده
عدنان ضحك بصوت عالي وقاله في وضعك ده إنت اللي محتاج تترحم مش أنا وأكمل بشر وقال دي هتبقي قرصة ودن ليك ولأبوك عشان تفكره بدل المرة ألف قبل ما تلعبوا مع عدنان الشهاوي وأطلق رصاصة وأستقرت وفي قلب قاسم
كريم كان بيبص علي قاسم بصدمة والدموع متجمعة في عينه بس رافضة تنزل وقاسم بصله وضحك وغمض عينه
كريم بص لعندنان بشر وقاله بغضب أعمي:صدقني مش هرحمك يعدنان فاهم مش هرحمك خليه تتمني الموت ومش تلاقيه وحاول يلفت من الحراس بس معرفش لأنهم مسكينه كويس ورابطين إيديه
عدنان قرب منه وهو بيضحك وقاله موت إي اللي بتتكلم عنه إنت ناسي إني من المثلث الدهبي يعني محدش يقدر يقتنلي وقرب منه ودنه وقاله نسيت أقولك إن تقريبا داليا ونور حصله أخوك
كريم أول ما سمع كده عيونه إتحولت للاسود القاتم وبص ناحية عدنان بشر وغضب أعمي وقال بصوت عالي كالرعد صدقني هوريك نار جهنم علي الارض يعدنان ومحدش هينجدك من تحت إيدي والمثلث الدهبي ده الإمبراطور هيطلعك منه بذات نفسه لما يعرف إنك بتساعد ألد أعدائه إنهم يدخله مصر شحنة كمان أسبوع ووقتها قول علي نفسك يرحمن يرحيم مني
عدنان بص لكريم بغضب كبير وحس إن كريم بيشكل خطر كبير عليه وفي لحظة أطلق من مسدسه رصاصة وإستقرت في صدر كريم ووقع جنب أخوه وشريط ذكرياته هو وأخوه بيمر قدامه ونور بتجري عليه وبتحضنه وإستسلم للدوامة السودة اللي جات قدامه عينه

نهاية الفلاش باك
كريم فاق من الفلاش باك ومسح دموعه اللي نزلت من عينه وبص للصورة وقال صدقوني هعمل المستحيل عشان أجيب لكم حقكم
**صباح في يوم جديد
في مكان أول مره نروحه كان يصرخ بغضب وقال يعني إي خسرنا الشحنة إنطقوا ما أنا مشغل معايا أغب”ية
أحد الواقفين: صدقني يا أسد باشا احنا كنا مظبطين كل حاجة وكنا ضامنين مكسب الشحنة دي
أسد بعصبية: أومال إي اللي حصل إنطقوا
أحد الواقفين:شركة(Nk)يباشا دخلت قدامنا وأخدت الشحنة
أسد بغضب:مين صاحب الشركة دي؛ أحد الواقفين:منعرفش يباشا؛ أسد بغضب:تعرفوا ليا مين صاحب الشركة دي وانا هعرفه إزاي يقف قدام أسد الشهاوي غروا من وشي
وقعد علي الكرسي بغضب وسمع صوت بيقوله كنت بتزعق لي يا أسد
أسد قام وقف وقال:عمي عدنان إي اللي قومك إنت تعبان
عدنان بتعب:سيبك مني دلوقتي وقولي كنت بتزعق لي
أسد:خسرنا الشحنة بسبب زف”ت شركة(Nk)بس صدقني هعرف مين صاحبها وهدفعه التمن غالي أوي علي كل الخساره اللي خسرناها بسببه
عدنان وهو بيكح:وانا واثق فيك يا أسد قولي عملت إيه في الموضوع اللي قولتك عليه
أسد:حاولت معاها يعمي بس إنت عارف موقفها
عدنان بعصبية:حاول يا أسد حاول أنا لازم أشوفها فاهم
أسد:حاضر يعمو بس ريح نفسك وسابه ومشي
**في قصر خالد المنشاوي
كانت تجلس في الجنينة علي كرسيها المتحرك تقرأ كتاب ونسمات الهواء تطير خصل شعرها الاسود وقاطع إنساجمها صوت تعرفه جيدا وهو بيقول أخبار حبيبتي إي
داليا إبتسمت لما سمعت صوته وبصتله وقالت انا زي الفل يا إستاذ سليم قولي إنت بقي عامل أي
سليم وهو بيقعد هو نص ركبه ومسك إيديها وباسها ببقي كويس لما بشوفك يقلب سليم؛ داليا بصتله بكسوف وخدودها أحمرت؛ سليم ضحك علي شكلها وقالها الطماطم طلعت علي خدودك؛ داليا: حطت إيديها علي خدها وقالت ما هو ده بسبب كلامك
سليم بضحك:ده أنا أقولك الكلام ده كل شويه عشان أشوف الخدود الحلوه دي وهي محمره
داليا:آتلم يا سليم أحسنلك بدل ما أقول لبابا والله
سليم بخوف مصطنع:لا خلاص إتلميت أهو
داليا بضحك:أيوه كده؛ سليم:طب أنا هقوم أروح الشغل بدل ما أبوكي ينفخني خلي بالك من نفسك
داليا بإبتسامة:ربنا معاك وانت كمان خلي بالك من نفسك
سليم إبتسم علي كلامها وباس إيديها وسابها ومشي
**عند مريم كانت راجعة من الجامعة مع إسراء وأمنية وبيتكلموا وبيضحكوا وهما ماشيين إسراء قالتها:بت يمريم مش ده أسد إبن عمك
مريم بإستغراب أيوه هو بس هو كان عندنا ولا إي
أمنية:وإي اللي هيجيبوا عندكم ده
مريم بضيق:معرفش يا أمنيه معرفش خلينا نمشي بسرعة قبل ما يشوفنا؛وهي داخله العمارة سمعت صوت بينادي عليها مريم غمضت عنيها بضيق وبصت لقت أسد وبصتله بأرف وقالت لاسراء وأمنيه إطلعوا إنتوا وانا هحصلكم وراحت له وقالته بضيق اي اللي جابك يا أسد
أسد:عاوز أطمن عليكي يمريم؛ مريم بسخرية:تتطمن عليا لي بقي؛أسد بحب:عشان إنتي تهميني أوي يمريم وإنتي عارفة كده؛ مريم بحدة:إنجز وقول جاي لي
إسد:إنتي عارفة أنا جاي لي؛ مريم:ياريت تقول للي باعتك ينسي اللي في دماغه وميتعبش نفسه لان طلبه مرفوض
أسد: يمريم إسمعيني بس مريم قاطعته وقالته بعصبية:مش عاوزه أسمع حاجه فاهم وقفل علي الموضوع ده وياريت مشفش وشك تاني وسابته ومشت
وأسد إتنهد وجاله رسالة علي التليفون خلت كل ملامح وشه تتغير وركب عربيته وساق بسرعة
**عند مصطفي كان قاعد بيحاول يرن علي خالد بس مكنش بيرد وقال يتري إنت فين يخالد من إمبارح مش بترد وقطع سرحانه خبط علي الباب وقال إدخل وسمع حد بيقوله درش إي الاخبار؛ مصطفي أهلا يمكرم اي الأخبار
مكرم: مالك يمصطفي فيك إي؛ مصطفي:برن علي خالد من إمبارح ومش بيرد؛ مكرم بقلق:لي فيه إي
مصطفي بتنهيدة: هحكيلك وهحكي له اللي حصل
مكرم:قولته مليون مره يهدي علي رقيه هي أم في الأول والاخر واللي حصل صعب عليها إكتر منه كويس إنها مطلقتش منه
مصطفي:رقية لو كانت طلبت الطلاق كان هد الدنيا السبب الحقيقي اللي مبوظ علاقتهم هو كريم وأظن انت عارف لي
مكرم:عارف يمصطفي عارف وصدقني حاولت مع كريم كتير بس للأسف واخد الكل بذنب اللي عمله أبوه
مصطفي:المهم نلاقي خالد فين من إمبارح مختفي
مكرم:دورت في المكان السري
مصطفى:تصدق لا خلينا نروح هناك
مكرم:يلا وانا هاجي معاك
**عند كريم كان قاعد بيشتغل ودخل عليه غيث وقعد قدامه من غير ما يتكلم وكريم استغرب سكوته وقاله مالك يغيث؛ غيث بصله ومردش
كريم قاله بعصبية ما تنطق يبني وتقول مالك
غيث: في حاجة لازما تعرفها يكريم
كريم:حاجة إي ما تنطق
غيث:………………………
كريم بصدمة:إي
🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼🌼
تفتكروا اي الحاجة اللي قالها غيث خلت كريم يتصدم كده؟توقعاتكم
#أسيرة جحيم انتقامه
بقلم نيرة عبدالله

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أسيرة جحيم انتقامه) ‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى