روايات

رواية ضريبة العشق الفصل التاسع 9 بقلم هنا سلامة

رواية ضريبة العشق الفصل التاسع 9 بقلم هنا سلامة

رواية ضريبة العشق البارت التاسع

رواية ضريبة العشق الجزء التاسع

رواية ضريبة العشق
رواية ضريبة العشق

رواية ضريبة العشق الحلقة التاسعة

البنت بد”لع : مش قالك إطلعي بره يا مدام ؟ عشان عاوزين ننام شويه
غزل بعصبيه : نعم يا روح ماما ؟؟؟ ده جوزي و دي أوضتي يا سلعوه أنتِ ، و أنت الي تخرجي بره مش أنا
حاوطت البنت رقبه نِذار الي كان بيتمطوح و قالت بتصميم : و جوزك يبقى خطيبي و قُريب هنتجوز .. فـ إطلعي بره بقى يا مدام من غير شوشره
طلعت غزل على السرير و بقلم هنا سلامه قالت بعِناد و تصميم : أنا مش هتحرك من أوضتي ، و لو على جوزي خوديه عادي أنا كده كده بكر”هه و ميلزمنيش البطل الإس”رائي”لي بتاعكم ده ، أنا كنت فكراه جُمعه الشوال في دموع في عيون وقحه ، طلع هو العيون الوقحه ذات نفسها
و أن شاء الله تتجوزوا بس بعد ما يرجعني فلسطين و يطلقني .. يلا بره بقى يا أختي أنت و هو برااااااا
قالت كده بعصبيه و هي بتزقهم بره الأوضه و قفلت على نفسها بالمُفتاح و مع تكه المُفتاح نزلت على الأرض برُكابها و إنفجرت من العياط و هي بتتشحتف و هي بتقول بعصبيه : أنا غبيه ، هو إنسان زباا”اله و أنا مش قادره أصدق ده ليه ها ؟؟ مستنيه إيه منه تاني ؟؟ ده هيتجوز عليا كمان ، هستنى إيه تاني يحصل ؟؟ بقلم هنا سلامه
دفن”ت وشها في كفوفها و فضلت تعيط بآلم و هي بتشهق لحد ما راحت غزل في النوم ..
#هنا_سلامه
” الصُبح “

 

 

 

صحى نِذار و هو حاسس بتُقل في راسه ، فتح عينه بإرهاق لقى سوزان نايمه جمبه على الكنبه الي مفروده سرير
قام بسرعه من جمبها و هو بيقول بغضب : سوزااااان ؟؟
إتنفضت سوزان من على الكنبه و قالت بلجلجه : ص.. صباح الخير يا نِذار
بقلم هنا سلامه
نِذار بعصبيه : خير ؟؟ هييجي منين الخير و أنا صاحي و أنت جمبي يا سوزان ؟ إيه الي جابك معايا هاااا ؟
سوزان بتوتر : ميشيل .. ميشيل قالي أوصلك شقتك
نِذار مسك دراعها بعصبيه و قال : أنا طلبت من ميشيل مش مِنِك ، عمتاً إطلعي بره .. و حسابي معاكي بعدين .. في الم.قر الإد.اري .. إتفضلي يا روح النونه إتفضلي
قال كده و هو بيرميها قُدام باب الشقه و بيرزع الباب ، و مع رزعه الباب بتاع الشقه خرجت غزل و هي بتتمطع ، قرب نِذار ليها و قال بهدوء : أولاً صباح الخير
#هنا_سلامه شيفاكي يا دودو يا خالد يا حراميه.
بصتله غزل من فوق لتحت و راحت للمطبخ و فتحت التلاجه عشان تعمل الفِطار ، قعد نِذار على الكرسي الي قدام الرخامه الخارجيه للمطبخ لإن المطبخ أمريكاني ” تصميمه يعني ”
نِذار بنفاذ صبر : صباح الخير
بصتله غزل ببرود و قالت : صباح النور

 

 

 

نهت جُملتها بإبتسامه سمِجه و هي بتحط وشها في التلاجه تاني عشان تتعرف على الأكل الغالي الي فيها
نِذار بتوتر حط إيده على رقبتُه من ورا و قال بتوتر : إحمم .. هي سوزان قالتلك إيه ؟
طلعت غزل أفوكادو و قالت ببرود : إنك خطيبها و قُريب هتبقى قُره عينها
نِذار بسرعه : و الله لا يا غزل ، أنا تقلت في الش”رب إمبارح و قولت لميشيل يجيبني البيت معرفش إزاي سوزان الي جابتني
#هنا_سلامه حبيت بس أفكرك يا دودو يا خالد أنك حراميه.
غزل بعصبيه : ما هو أنت كنت متنيل شارب و سك”ران طينه و شبه الصُرصار المي”ت على ضهره ،، و بعدين من إمتى و سيادتك بتش”رب ؟؟
حط وشه في الأرض و قال بهمس غاضِب : الله يح”رق الشُغل و اللو”اء أحمد
قالت غزل بسُخريه : هي دي الحاجه الوحيده الي أنا مستغرباها ؟ تصدق أنك بتثبتلي كل يوم أن أنا غبيه و الشخص الي حبيته ما”ت .. ما”ت من أول ما إعترفت أنك ظابط إس”رئ”يلي !
غمض عينه بحُزن و قام من قُدامها و رمى نفسه على الكنبه و هي كملت عمل في الفِطار
غزل بصدمه و هي ماسكه طبق طلعته من التلاجه : يا لهوي !! لحم خنزير يا خنزييير !!
إتنفض نِذار من على الكنبه و قال بصدمه : و الله ده ميشيل مش أنا الي جايب الأكل
غزل و هي بترمي الطبق في الزباله : إحنا نلغي ميشيل لأن حواراته كترت
ضحك نِذار و قال : صح .. أنتِ صح
حطت غزل إيدها في وسطها و قالت : أنا دايماً صح ، عمتاً أنا عاوزه أخرج .. و أتفسح
#هنا_سلامه

 

 

 

قالت كده بخُب”ث فضيق عينه و قال : تتفسحي في أكتر مكان بتكرهيه ؟ إس”رائ”يل ؟؟
رفعت أكتافها ببرود و قالت : اه .. أنا حابه كده
نِذار بإبتسامه : تمام مفيش مُشكله
بصتله بخُب”ث و إبتسمت و دخلت الأوضه و لبست فُستان إسود و عليه بلطو أبيض بقلم هنا سلامه و حطت فيه بسكوت و عليه عصير و فتحت الإدراج بحزر لحد ما لقت فلوس فأخدت شيء بسيط و حطتهم في جيوب البلطو و رفعت شعرها ديل حُصان
” في الشارع ”
مسكت غزل في دراع نِذار بخوف و هي بتبص على الناس فقال بخُ”بث : خايفه ؟؟
رفعت راسها ليه و قالت بقوه مُزيفه : لا طبعاً
ركزت في وشوشهم أكتر و أشكالهم و حست بالخوف أكتر من الاول فقالت بتوتر : نِذار
نِذار ببرود : أممممم ؟
#هنا_سلامه

 

 

 

مسكت في دراعه أكتر و قالت و هي حاسه بتشويش من كتر ما هي مركزه في كذا حاجه في نفس الوقت : هو إسمك نِذار مش نِزار ليه ؟
أتنهد نِذار و قال : عشان إسمي جاي من الإنذار .. الي بينبه الناس أن في خطر ، أبويا كان بيخدم في المُخ”بارات و اللو”اء صاحبه هو الي سماني كِده
غزل بخوف : طيب مخرجناش في العربيه ليه زي إمبارح ؟
نِذار بخُب”ث : عشان تتفسحي بحُريه .. و لا خايفه
سندت غزل عليه بتعب و قالت : أنا حاسه أني خايفه فعلا و مُشتته .. ممكن تقعدني هِنا و تروح تجيب ليا أي حاجه أكُلها ؟
#هنا_سلامه
نِذار بقلق : حاضر يا حبيبتي .. أقعدي
قعدها على مقعد معدن في الشارع و راح يجيب لها حاجه تاكُلها ، بصت غزل يمين و شمال و قالت بثقه و تصميم : دي فُرصتي عشان أهرب
قامت غزل و مشيت و هي بتبص وراها ، مشيها إتسرع شويه ، و إتحول لجري و كأنها في سباق ، بتجري بطول الشارع الي مليان ناس و عربيات ، مش عارفه هي رايحه فين ، بس المُهم تهر.ب .. المُهم تهر.ب
تعبت من الجري و فضلت تنهج فسندت نفسها على الحيطه بتعب
مجهول بخُبث : غزل !!
لفت غزل ليه و هي بتترعش و قالت بخوف : أنت مين ! لا إبعد يا أخينا .. يا نِذاااار
صرخت بكُل عزمها لكِن هو كتم نفسها و رماها في العربيه و ركب و هو بيقول بخُبث : جميل .. كلملنا نِذار بيه بقى
” عند نِذار في الشارع “

 

 

 

نِذار بعصبيه : أقلبوا الدنيا عليهاااا ، لو حصلها حاجه مش هرحم حد ، إتصرفوا بقلم هنا سلامه
موبايله رن فرد بعصبيه بالإنجليزي : مين ؟
جاله الرد بالعربي من مجهول بيقول بخُبث و هو بيحُط إيده على شعر غزل و بيشِمُه : مراتك معانا يا نِذار
نِذار بصدمه : غـ.. غزل !!!

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ضريبة العشق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى