روايات

رواية أذلني ولكني أحببته الفصل الرابع 4 بقلم مريم علي

رواية أذلني ولكني أحببته الفصل الرابع 4 بقلم مريم علي

رواية أذلني ولكني أحببته الجزء الرابع

رواية أذلني ولكني أحببته البارت الرابع

رواية أذلني ولكني أحببته الحلقة الرابعة

خرج مؤمن من الفيلا التى يعيش فيها مع عائلته واتجه بسيارته الى الشقة التى توجد بها ملك وفى طريقه وقبل ان يصل الى هناك دلف الى احد المطاعم واحضر الكثير من الطعام لها وله ..
ما ان وصل مؤمن الى الشقة حتى وجد المكان هادئا للغاية , ااغلق الباب بهدوء ودلف الى الداخل فوجد احدى الغرف مغلقة فعرف ان ملك بداخلها فاادخل حقيبته الى الغرفة التى توجد جانبها ثم جذب ااكياس الطعام ودق باب غرفتها ..
كانت ملك ماتزال نائمة على الارض منذ ان خرج مؤمن من المنزل وما ان سمعت صوت الباب حتى نهضت من مكانها مفزوعة فسمعته يقول :
انا جبت لك اكل وهسيبه على الباب بالهنا والشفا
تركه على باب غرفتها ودلف الى غرفته ..
لم تعطيه ملك اى اهتمام لم تفتح الباب ولم تاخذ الطعام وانما نزعت ثيابها ودلفت الى الحمام الملحق بالغرفة توضات وخرجت ارتدت اسدال الصلاة وشرعت فى صلاتها وماان سجدت حتى خارت قواها وبدات تدعو وتشتكى الى الله وعيونها شلالات من الدموع وجسدها ينتفض بشدة , ظلت على هذا الحال الكثير من الوقت حتى نهضت من مكانها وجلست على الفراش وبدات تمسح دموعها ..
فجاة بدات تشعر بالجوع ولكنها لم تكن تريد ان تكون مزلولة له حتى فى طعامها ظلت تقاوم الكثير من الوقت حتى استسلمت فى النهاية وفتحت باب الغرفة واخذت الطعام واغلقت الباب مرة اخرى
..
كان مؤمن يجلس فى غرفته يتناول طعامه ويتذكر كلامها ووالدموع والخوف فى عيونها وارتجاف جسدها ظل على هذا الحال الكثير من الوقت لا يفكر فى اى شى سوى ملك حتى تعب واستسلم لنومه ..
____________________________________________________
#ميما_تحكى
فى اليوم التالى فى احدى النوادى الشهيرة بالقاهرة
كانت نيفين تجرى فى النادى بأقصى سرعة تحاول ان تبذل اقصى مجهود لديها حتى تتعب وتفقد قدرتها على التفكير بأى شئ
..
سمعت صوت من ورائها ينادى عليها وما ان التفت له حتى غضبت بشدة واسرعت من حركتها حتى لا تتلاقى به ..
ظل هذا الشخص واقف ينتظرها ولما وجد انها تتجاهله اسرع اليها واوقفها وجذبها من معصمها ..
نيفين بزعيق :
ايه اللى انت بتعمله دا انت اتجننت !
انور وهو يترك ذراعها :
بقالى ساعة بنادى عليكى وانتى مش معبرانى
نيفين بحدة فى الكلام :
وانت مين انت اصلا عشان اعبرك
كادت ان تذهب حتى جذبها من معصمها مرة اخرى وقال وهو ينظر فى عيونها :
لما اكون بكلمك تقفى تكلمينى
نيفين وهى تحاول ان تنتزع يديها ولكن بلا فائدة فهى بالنسبة له كالطائر الصغير :
انت اتعديت حدودك اوى ياانور ولازم حد يوقفك عند حدك
انور بنظرة حب :
انتى ليه مش عاوزة تحبينى دا انا والله ماحبيت ولا هحب حد غيرك
انا بحبك اوى يانفين
نفين بنظرة كره :
نجوم السما اقرب لك منى ياانور انت بنى ادم معندكش لاضمير ولا اخلاق يستحيل افكر احب واحد زيك دا بعيد عن خيالك
حبنى بقى مع نفسك
انور بغضب :
انا بحبك يانفين وهتجوزك وهتكونى بتاعتى وملكى انا وبس
نيفين بتحدى :
انت بتحلم ياانور بتحلم
ثم انتزعت يديها منه بكل قوتها وجرت مرة اخرى ..
ظل انور ينظر لها بعدما ذهبت نظرة مطولة ثم حدث نفسه بحب شديد :
لا يانفين انا مبحلمش انا بحبك اكتر من اى حاجة فى الكون دا وهتجوزك غصب عنك او برضاكى
ثم تنهد بضيق شديد وذهب ..
____________________________________________________
اما على الجانب الاخر فى ذلك القصر
كانت سعاد تنزل الدرج وهى تمسك براسها التى تالمها بشدة ..
سعاد بصوت عالى :
ياام حسين .. انتى ياست انتى
جاءت اليها الخادمة مسرعة :
ايوة ياسعاد هانم
سعاد :
اعمليلى قهوة سادة بسرعة
ام حسين :
بس حضرتك مااكلتيش حاجة هتشربى قهوة على الريق
سعاد بزعيق :
وانتى مالك انتى اشرب اللى اشربه انتى هتجبيه من بيتكم ولا هتخاافى على صحتى اكتر منى يللا اخلصى
سعاد بااحراج :
حاضر
كادت ان تذهب حتى حدثتها سعاد قائلة :
استنى هنا فين البيه
ام حسين :
فى المكتب ياهانم
تركتها سعاد واتجهت الى المكتب وما ان دلفت حتى وجدت زوجها سارح وشارد للغاية حتى انه لم يشعر بوجودها ففهمت انه يفكر بما حدث لملك فااغتظات وغضبت بشدة ولكنها لم تكن تريد ان تظهر ذلك ..
سعاد باابتسامة مزيفة :
صباح الخير يافريد
لم تستمع منه اى رد ..
سعاد بغيظ شديد :
يافريد .. فرييييييييييييييد
فريد باانتباه :
هااا بتقولى حاجة ياسعاد
سعاد ومازالت باابتسامتها المزيفة :
مالك يافريد سرحان كده ليه
فريد بتنهيدة شديدة :
خايف على ملك
سعاد بغضب حاولت ان تخفيه :
بعد كل اللى عملته يافريد دى بت قليلة الرباية ومحترمتش وجودك فى حياتها وعملت اسفل شى ممكن بنت تعمله عشان تحط راسنا فى الطين دى متستهلش انك تفكر فيها اصلا كانت عايشة دور البريئة المحترمة بتمثل علينا
فريد بااستسلام لكلام زوجته :
انتى شايفة كده , يعنى احنا كده ماظلمنهاش
سعاد باابتسامة خبيثة وهى تعرف انها ستصل لما تريد ردت قائلة وهى تقترب منه :
طبعا ماظلمنهاش يافريد دى هى اللى ظلمتنا
محترمتش وجودنا فى حياتها وخانت ثقتنا فيها ..
____________________________________________________
ظلوا على هذا الحال قرابة الشهر
ملك فى غرفتها ليل نهار لاتراه ابداااااا وكلما حاولت ان تنام براحة تتذكر هذا اليوم الاليم فتنهض من فراشها وتتوضا وتصلى وهى تبكى بكاء مرير وحينما تسجد فى صلاتها تدعو الله من قلبها ان ينجيها مما هى فيه ..
اما مؤمن طول اليوم فى الشركة يخرج منها الى الفيلا التى تسكنها عائلته يطمئن على اخته ثم يذهب الى شقته التى يسكنها مع ملك
و كلما حاول ان يطمن عليها او ان يتحدث معها لا يجد منها اجابة لانه لايراها ابداااا ماان تعلم بميعاد وصوله حتى تظل حبيسة غرفتها ..
وفى يوم واثناء وجود مؤمن فى فيلا عائلته حدثته هنا قائلة :
هى مراتك اسمها ايه
مؤمن باابتسامة :
ملك
هنا :
اممممممم طب انا هروح معاك النهاردة
مؤمن :
هتروحى معايا فين
هنا بضحكة طفولية :
شقتك يامينو
مؤمن :
استغفر الله العظيم رايح اتفسح انا
عارفة ياهنا انا ايه اللى مصبرنى عليكى انى بحس انك عيلة كده مبتكبريش خالص رغم ان كلامك ساعات بيبقى مقنع وبيحل مشاكل بس بردو عمرى مابشوفك كبيرة كده وعاقلة علطول شايفك عيلة مش عارف ليه
هنا بزعل مضحك :
على فكرة انا اتخرجت السنة دى بتقدير عالى يعنى كبرت وخلصت جامعة والمفروض اشتغل واعتمد على نفسى كمان يعنى مش عيلة ولا حاجة يامينو بيه بس انت كده علطول كابت معنوياتى
مؤمن بضحك :
حتى وانتى بتتكلمى بيبقى شكلك مسخرة شبه العيال
عارفة لما عريس يجى يتقدملك هقوله بدل الشبكة هات لها بنبونى وشيكولاتة وغزل البنات وشيبسى وحلويات كتيرة وافضل العب معاها استغماية طول اليوم وهى هتحبك اوى
هنا بضحك :
الله بجد دا انا هحبه اوووووى والله
مؤمن وهو ينهض من مكانه :
صبرنى يارب , هتحبيه اوووى على الله هو اللى يحبك بس
انا ماشى
هنا وهى تتمسك بذراعه :
ماشى يللا بينا
نظر لها مؤمن وضحك بشدة على منظرها ..
مؤمن :
طيب روحى غيرى هدومك
هنا :
ماانا لابسة اهو
مؤمن :
صبرنى يارب هتيجى معايا بالبيجامة
هنا بطريقة مضحكة :
اولا دى مش بيجامة ثانيا ودا الاهم احنا هنخرج من الفيلا على شقتك علطول مفيش داعى انى البس واظبط نفسى يعنى
اتجه مؤمن تجاه الباب وكاد ان يذهب الا انها استوقفته قائلة :
خلاص خلاص هطلع البس حاجة تانية
خرجت هنا مع مؤمن فى سيارته الى الشقة التى تجمع اخيها بملك وما ان صعدت الى الشقة حتى وجدتها هادئة للغاية ..
هنا بطريقة مضحكة :
هى البنت فين لتكون قتلتها وانا اللى هشيل الليلة
نظر لها مؤمن وانفجر ضحكا حتى ادمعت عينيه وما ان هدا حتى قال :
انتى مسخرة وربنا البنت ياختى فى اوضة لوحدها مبتخرجش منها خالص غير وانا مش فى الشقة غير كدا عارفة الميعاد اللى باجى فيه من الشركة وبتفضل محبوسة فى اوضتها انا ماشوفتهاش غير مرة واحدة من ساعة ماجينا هنا ..
هنا بتفكير :
اممممممممم طيب ورينى اوضتها
ذهبت هنا تجاه غرفة ملك وبدات تدق باب غرفتها ولكنها لم تجيبها ..
مؤمن بسخرية :
ما تتعبيش نفسك دى عمرها ماهتفتح لك ابدا
اعادت هنا الدق عدة مرات ولكن بدون جدوى فااقتربت اكثر من الباب وتحدثت قائلة :
احم احم ياملك انا هنا مش اخت مؤمن ولا اعرفه وكنت عاوزة اتكلم معاكى وجاية وناوية على بيات فلو ممكن يعنى تفتحى لى الباب دا
مؤمن :
ياواطية بتتبرى منى
كانت ملك تجلس على فراشها بيدها المصحف تقرا فيه وتبكى بشدة حتى ان عيونها بدأتا ان تذبلا من كثرة البكاء والالم وفجاة سمعت هذا الصوت من خلف الباب فااقترب لتسمع ماتقوله وتصمنت فى مكانها عندما شعرت انها تعرف ذلك الصوت ..
فجاة فتحت ملك الباب وهتفت قائلة :
هنا
كانت هنا ملتفة بجسدها تتمازح مع اخيها وما ان فتحت ملك الباب حتى استدارت لها وهتفت بصدمة :
ملك ..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أذلني ولكني أحببته)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى