روايات

رواية المشوه الفصل السابع والخمسون 57 بقلم الشيماء محمد

رواية المشوه الفصل السابع والخمسون 57 بقلم الشيماء محمد

رواية المشوه البارت السابع والخمسون

رواية المشوه الجزء السابع والخمسون

رواية المشوه
رواية المشوه

رواية المشوه الحلقة السابعة والخمسون

احمد بص لسهر وركز عنيه على عنيها وسألها : سهر ايه رأيك نتكفل بيه !
سهر بصتله كتير مش مستوعبة هو قال ايه وهيا فعلا سمعت صح ولا اتهيألها !
أحمد قرب منها ومسك ايديها : ايه رأيك ! الولد لسه مولود ومالوش اي حد في الكون ده غير ربنا .. ناخده انا وانتي ونربيه ويكون ابن لينا ، سهر انطقي
سهر دموعها لمعت في عنيها ومعرفتش ترد بس هزت دماغها موافقة وحضنت جوزها جامد وهو ضمها قوي لصدره والكل ابتسم ..
احمد بعد عن حضن سهر وبص لأخوه : ادهم انا عايزو .. هناخده معانا البيت اول ما يخرج من الحضانة بإذن الله .. خلاص !
ادهم ابتسم لأخوه : تمام !
احمد بص لابوه وقرب منه : تسمحلي اخد الخطوة دي !
حسين حزن على ابنه اللي اتحرم من الخلفة بس ابتسم وحاول يداري وجعه وضمه : مبروك عليك ابنك !
احمد فرح جدا بترحيب ابوه وبص لادهم بفرحة : خلاص كده ! روح بلغ المستشفى اننا هناخده
ادهم ابتسم : في اجراءات كتيرة لازم تتعمل الأول ..
احمد : اجراءات زي ايه !
ادهم فكر : طبعا نبلغ الاول انه يعتبر مجهول النسب ونبلغهم انك هتتكفل بيه وهتختار اسم ثلاثي له وحاجات تانية كده كتير قبل ما نقدر نخرج بيه
سهر : نختار اسم ثلاثي ازاي ! هو مش هيبقى باسم احمد !
ادهم : لو اتكتب باسم احمد يبقى كده اتبناه والتبني حرام يا سهر لانه بيكون اختلاط انساب .. اللي بيتم انه بنختار اسم ثلاثي له غير معروف وبيشيل لقب العيلة بتاعتنا .. هياخد لقب عيلتنا عيلة الشريف لكن اسمه الثلاثي لأ لازم يكون بعيد عننا تماما
أحمد بنفاذ صبر : ادهم ينفع انت تخلص كل الاجراءات دي ؟
ادهم بحب : ولا يهمك سيبها عليا .. المهم اختاروا اسم ثلاثي وبلغوني بيه وانا هتصرف في الباقي ..
دكتور الاطفال دخل الحضانة واخد جولته واطمن على كل الاطفال الموجودين في الحضانات وخرج قابله أحمد وشاورله على ابنه او اللي اعتبره ابنه
الدكتور : حضرتك والده !
أحمد معرفش يرد ويقول اه ولا لأ فأدهم اتدخل : تقدر تعتبره كده
الدكتور : اعتبره ازاي ! هو ده مش ابن البنت اللي لسه متوفية في الولادة ! اعتقد انه مجهول الأب حتى البنت محدش يعرفها ومعهاش اي اثبات للشخصية فالولد كده يعتبر مجهول النسب
أدهم : واحنا عيلتنا هتتكفل بيه والصبح ان شاء الله هخلص كل الاجراءات المطلوبة وعلشان كده بقولك تقدر تعتبره والده ..
الدكتور ابتسم وبص لأحمد : ده شيء يسعدني جدا .. للأسف الأطفال اللي زيه كده بيروحوا لملاجيء ونادرا ما حد بياخدهم وبتبقى حالتهم صعبة .. على العموم ابنك حالته كويسة وفي تحسن مستمر بس خليه معانا يعني حتى ٢٤ ساعة نطمن بس على كل الوظايف شغالة بطريقة طبيعية ولا لأ وكمان نشوف هيقبل التغذية الخارجية ولا هنعمل معاه ايه !
سهر بقلق : لكن هو كويس صح !
الدكتور : اه كويس ما تقلقوش عليه .. المهم اختارتو اسم ولا لسه !
احمد بص لسهر وهز دماغه : لا للاسف لسه !
الدكتور بص لأدهم : حاولوا تختاروا اسم بدال ما ظابط الحالة المدنية بكرة يختار هو الاسم وساعتها تغيره بيكون صعب جدا ..
سهر : هنختار ان شاء الله الليلادي
الدكتور : تمام .. تقدروا تروحوا وترتاحوا والصبح تيجوا لو تحبوا
سهر : بس احنا عايزين نفضل جنبه مش عايزين نسيبه لوحده !
الدكتور ابتسم : اولا هو مش لوحده في كذا ممرضة اهي مش بيفارقوهم أبدا وثانيا هو مش هيخرج من الحضانة فقعدتكم هنا تعب على الفاضي .. شكلكم مرهق وتعبان روحوا ارتاحوا .. والصبح تعالوا
قبل ما حد يعترض ادهم اتكلم : الدكتور عنده حق .. خلينا نروح والصبح نيجي ان شاء الله .. كلنا محتاجين نرتاح شوية ..
نزلوا كلهم ووقفوا جنب عربية حسين وبصوا لبعض لانهم مش عارفين هيروحوا ازاي ! عربية واحدة مش هتكفيهم
ادهم : أحمد اركب معاهم وروحوا انتو يالا
أحمد باستغراب : وانت ؟
ادهم حط ايده علي كتف مراته وشدها عليه : هنروح بيتنا !
حنان بسرعة : انت مش هتروح معانا ؟
ادهم ابتسم : لأ
حسين : ليه ده بيتك برضه ؟
ادهم : عارف انه بيتي .. بس سيبني براحتي
حسين بص لليلى : قولي حاجة لجوزك ! طيب على الأقل علشان عيالكم اللي في البيت !
ليلى : عيالنا في أمان في بيت جدهم
حسين لحنان : قولي حاجة لابنك !
حنان : ادهم ! تعال معانا !
ادهم مسك ايد أمه وباسها : انتي عارفة اني مش هاجي فخليني براحتي الصبح هشوفكم
أحمد : طيب استني هتروح ازاي ! عربيتك واتخرشمت !
أدهم ابتسم : هاخد تاكسي ، هاخد اوبر ، عادي يعني ما تشغلش بالك
أحمد : طيب أوصلك الأول !
أدهم : العربية مش هتشيلنا فانجز بقى في أم الليلة دي وروح
أحمد بغلاسة : لا تشيل .. بابا قدام جنبي وانتو ورانا
ادهم : ده ازاي ان شاء الله ؟
أحمد بخبث : ما تحسبش مراتك
ادهم فهم قصد أحمد وضربه في صدره بهزار : روح ياد .. يالا بينا يا بنتي من هنا .. شدها من ايدها وشاورلهم بإيده بدون ما يلتفت ناحيتهم وحط ايده على كتف مراته وخارجين لبره المستشفى ياخدوا تاكسي
احمد بغلاسة وبصوت عالي : ما تتأخرش الصبح والا هجيلك اخدك من السرير فاهم !
ادهم رد عليه بحركة بإيده كأنه مطنش وكمل طريقه وأحمد ابتسم وبص للي معاه لقاهم مركزين قوي فاتحرج : اركبوا مستنين ايه !
هرب منهم وركب العربية اول واحد وبعد كده ركبوا كلهم وطول الطريق يختاروا اسماء للولد ويقترحوا
ادهم وقف تاكسي وركب هو ومراته وبمجرد ما استقروا ليلى ساندة راسها على دراع جوزها اللي وراى رقبتها واتعدلت وبصتله : أخوك كان يقصد ايه بإنك ما تعملش حسابي ؟
ادهم ساند على الكنبة في التاكسي ومريح وبدون ما يتعدل لف بس دماغه لها وبيحاول يفتكر : ما يعملش حسابك في ايه !
ليلى بتفكره : لما قولت العربية مش هتكفينا فقالك ما تعملش حساب مراتك ( ادهم ابتسم ) كان قصده ايه بقى ؟
ادهم بيلعب في شعرها وهو مكانه وابتسم : مفهمتيهوش ؟
ليلى : اكيد لأ والا مكنتش هسألك !
ادهم وضح : قصده اننا نركب ورى انا وماما وسحر
ليلى : طيب وانا فين بقى ان شاء الله ؟
ادهم بابتسامة : معايا
ليلى بعدم فهم : ايوه معاك ازاي يعني !
ادهم استغرب عدم فهمها : على رجليا يا بنتي في ايه ! معقول كل ده مش فاهمة .. على رجليا وبكده مش هتاخدي مكان وده معنى ما اعملش حسابك
ليلى كشرت : اخوك ده ساعات بيكون غتيت جدا
ادهم : ساعات بس !! المهم سيبك منه .. ما ضعفتيش يعني قدام حماكي وجرجرتينا معاهم على الڤيلا !
ليلى : انت كنت عايزني أضعف ؟
ادهم : أكيد لأ بس ده ما يمنعش اني مستغرب تصرفك ..
ليلى : بعد كل اللي مرينا بيه قررت اني اختار راحة جوزي قبل اي حاجة تانية وقبل أي اعتبارات تانية !
ادهم ابتسم : حمدالله على السلامة انتي كنتي فين من زمان .. أخيرا !
ليلى : ماهو لو انت كنت من الأول كده وما اخدتش موقف مني !
ادهم : انا اخدت موقف منك الاول ! ده انتي شحورتيني وراكي ..
ليلى : المهم مش هنتكلم عن ده دلوقتي
ادهم : ايه المهم طيب !
ليلى حطت ايدها على كتفه المتصاب : بيوجعك !
ادهم نزل راسه باس ايدها على كتفه : بيوجع بس مش للدرجة كبيرة ما تقلقيش
ليلى : انت واخد غرز كتيرة قوي فيه !
ادهم : عادي .. ما تشغليش بالك.
ليلى : ما اشغلش بالي ازاي بس ..
قاطعهم صوت السواق : وصلنا الشارع يا باشا .. فين بقى !
ادهم وصفله لحد ما وقف قدام عماراتهم ونزلوا وبيقلب في جيوبه اكتشف انه مش معاه محفظة أصلا وبص لمراته : شنطتك معاكي !
ليلى : لا مش معايا غير موبيلي في جيبي
ادهم : روح امك
ليلى : في ايه !
ادهم بص للسواق : اديني لحظة
السواق : خير يا باشا !
ادهم ببساطة : محفظتي في عربيتي وعربيتي عملت حادثة وانت واخدنا من المستشفى
السواق كشر بس تقبل الموضوع : خلاص يا باشا حصل خير
ادهم : لا استنى لحظة .. هطلع اجيبلك اجرتك وانزلك .. دقيقة مش هتأخر
اخد ليلى اللي بتضحك وطلعوا شقتهم
ليلى : معاك مفاتيح الشقة اصلا ولا هنبات على السلم !
ادهم مد ايده وشد نسخة مفتاح حاططها فوق الباب وفتح الشقة : اتفضلي
ابتسمت : نسيت موضوع النسخة ده
وقبل ما يدخل رجع المفتاح مكانه ودخل جاب فلوس ونزل للسواق اللي كان بيدور عربيته بس ادهم لحقه : ايه كنت هتمشي ولا ايه !
السواق : عادي يعني الناس لبعضها
ادهم ابتسم : تسلم يا غالي اتفضل اجرتك وزيادة كمان
السواق فرح جدا وشكر ادهم كتير وبعدها طلع لمراته اللي لقاها في اوضتها راقدة على السرير وبتحرك ايديها على السرير فرحانة : ما تتخيلش السرير ده وحشني قد ايه ! ياه بقالي قد ايه بعيد عنه ..
ادهم بتريقة : وعلشان كده ما فكرتيش ولا مرة تيجي هنا ورايا !
ليلى اتعدلت وقامت و راحت ناحيته : كنت غبية اوكي .. انا معترفة بغبائي هتفضل تأنبني وترغي طول الليل ولا هتقلع القميص اللي مش لايق عليك ده !
ادهم ابتسم وبيقرب عليها : ارغي اممممم .. لا يا ستي مش هرغي نهائي .. بقى القميص مش لايق عليا ! ده حتى مكوي حتة كوية
ليلى بترجع لوري مع خطواته لها وبيفك زراير القميص : لا مش حلو ومخليك منشي
ادهم : مخليني ايه !
ليلى ابتسمت : منشي
ادهم : ايه الكلمة دي ؟
ليلى : شكلك فعلا ناوي على الرغي
ادهم رمى القميص على اخر دراعه وقبل ما تبعد كان شدها من ايدها : انا هعرفك الرغي بيكون ازاي !
قبل ما يلمس شفايفها حطت ايدها على شفايفه منعته : انت ازاي تقول لمامتك في المستشفى ليلى عايزة تتدلع !
ادهم ضحك : كدبت انا ؟ ألفت من عندي ! مش ده واقع !
ليلى خبطته في صدره وهو اتأوه بهزار
ليلى : ده واقع خاص بينا انا وانت وبس فاهم !
ادهم بهزار : مين بقى اللي بيرغي دلوقتي ! هاه !
ليلى بصتله بحب : طيب دلعني وريني هتدلعني ازاي !
بعد فترة طويلة كانوا راقدين على السرير و باصين للسقف وبعد صمت طويل ليلى قطعته : كان يوم صعب قوي وطوووويل ايه التعب ده !
ادهم بتعب : عندك حق كان يوم متعب
فضلوا ساكتين وباصيين للسقف الاتنين
ليلى : كنت فين الصبح ! وازاي اخدوا احمد وامتى ؟
ادهم : معرفتش انام ونزلت اتمشي كعادتي ولقيت الفجر أذن روحت صليت وقابلت ابوكي وقعدنا اتكلمنا شوية وكان رايح الفرن يجيب عيش وفطار فرحت معاه ورجعت عليكم
ليلى : مش مصدقة ان الكابوس ده انتهى على خير
ادهم : الحمد لله فعلا .. كان ممكن اخسر احمد يا ليلى ! اخويا اللي مصدقت لقيته .. انتي مش متخيلة احمد بالنسبالي ايه !
ليلى اتعدلت وخطت ايدها على وشه بحب وتفهم : اخوك .. اخوك اللي اتحرمت منه عمرك كله .. ربنا يخليكم لبعض وبعدين خطفه طلع مصلحة
ادهم : ايه المصلحة غير اني ادغدغت وجسمي كله حاليا بيأن من الوجع ده غير ان مفعول البنج بدأ يروح .. علشان كده ما بحبش اخد بنج يخدرك ويجيلك الألم اضعاف مضاعفة
ليلى : يا سلام ومن غير بنج بقى !
ادهم : بتكوني في قمة ألمك وبعدها بيبدأ الألم يهدى ويختفي شوية شوية
ليلى : ودلوقتي ؟
ادهم : بيزيد طبعا
ليلى : طيب ايه رأيك تاخد شاور دافي علشان جسمك المتكسر ده وبعدين تشيل كل اثار الدم دي كلها اللي عليك
ادهم بتعب : عايز وبفكر في الخطوة دي بس رجليا مش مطوعاني أقوم
ليلى وقفت ومسكت ايده وبتشده : هساعدك يالا
ادهم وقف معاها وهيا بالفعل ساعدته يشيل كل اثار الدم اللي تنظيفها بيكون صعب جدا وكل شوية تكتشف جرح صغير .. اخيرا وصل لسريره مرة تانية
وليلى جابت مية وبتديله : اتفضل
ادهم بتعب : ايه ده !
ليلى : ده زي البني ادمين الطبيعين مسكن يا حبيبي
ادهم كشر وهيا اصرت : علشان خاطري انا
ادهم اخده وهيا رقدت جنبه بحب وسانده على كتفه السليم
ادهم افتكر : مقولتيش ايه المصلحة اللي اخويا طلع بيها من خطفه ؟
ليلى ابتسمت : كتير صراحة اولا اخوك بقى عنده بيبي متخيل انت احمد أب وسهر أم ! كمان شوفت فرحته كانت قد ايه لما شاف خوف باباك ومامتك عليه ! كان زي العيل الصغير
ادهم : انتي ما تتخيليش يا ليلى حجم الوجع اللي بتحسيه لو اتحرمتي من حب أقرب الناس ليكي
ليلى قربت من وشه : جربته معاك لما حسيت انك هتضيع مني وحسيت اني محرومة من حبك ! كنت بموت يا ادهم ! بموت بالبطيء
ادهم بحب : بعد الشر عليكي .. كنت بس قولي ولو كلمة ! كلمة واحدة
ليلى : حاولت بس مكنتش بتسمعني
ادهم لف وشه ناحيتها وبقى وشهم قصاد بعض وبيتكلموا بهمس
ليلى : ليه بعدنا عن بعض كل ده !
ادهم : يمكن علشان نعرف احنا ايه من غير بعض
ليلى : وطلعنا ايه ؟
ادهم : ولا حاجة
ليلى ابتسمت : ومع بعض بنكون ايه ؟
ادهم : كل حاجة واي حاجة عايزينها بنكونها ..
ليلى قربت وشها قوي منه : ادهم انا بحبك قوي قوي قوي وفوق ما تتخيل واكتر من ما تتخيل .. حبي وصل لدرجة العشق والجنون
ادهم باسها بخفة : اخيرا وصلتي يا ليلى للعشق والجنون ! حمدالله على سلامتك
ليلى : على فكرة انا بحبك من زمان جدا وقبل حتى ما انت تحبني
ادهم : مش يمكن اكون انا بحبك من قبل حتى ما اعرفك ؟ بس لما شوفتك صحيتي انتي الحب ده ..
ليلى : يا سلام .. لا مش فلسفة هيا انا بحبك الاول قر واعترف
ادهم ابتسم : حاضر هقر واعترف
ليلى : هتعترف بإيه ؟
ادهم : اني انا كمان بحبك وبعشقك وعشقي وصل لحد الجنون ..
…………………..
أحمد في الڤيلا أخد شاور وطلع جنب مراته اللي ضمته بحب وشوق ولهفة
أحمد : ده هو يوم يدوب اللي غبت فيه
سهر بخوف : كنت هموت فيه من الخوف والقلق .. من أول ما فتحت عيني وما شوفتكش جنبي وانا قلبي وجعني ومهما يحاولوا يطمنوني الا ان قلبي ما اطمنش للحظة !
أحمد حط ايده على خدها بحب وهيا باست كفه : للدرجة دي بتحبيني يا سهر !
سهر : انت لسه بتسألني يا أحمد !
أحمد : يا ترى انا عملت ايه في دنيتي علشان ربنا يهاديني بأجمل نعمة في الكون ده كله ! حبك اكبر نعمة في حياتي ربنا أنعمها عليا
سهر ابتسمت : وانت كمان أجمل هدية من ربنا
أحمد بزعل : بس انا مقدرتش اخليكي أم يا سهر !
سهر منعته يكمل : النهاردة انا بقيت أم يا حبيبي .. ابننا هنربيه في حضننا وهتكمل سعادتنا بيه ..
أحمد : انتي بجد موافقة على الموضوع ده من قلبك ؟
سهر : حبيبي انا بقالي قد ايه بطلب منك الطلب ده ! طبعا موافقة وبعدين دخل قلبي من اول ما شوفتك وانت شايله في حضنك وبتأذنله ! حسيته مننا ولينا
أحمد اتنهد : هنسميه إيه بقى ! لازم نختار اسم وثلاثي كمان !
ودي كانت بداية ليلتهم الطويلة جدا في اختيار اسم للبيبى ..
اما حنان وحسين في أوضتهم حسين مهموم وقاعد على السرير عكازه بين إيديه ساند عليه وحنان لاحظت سرحانه فقربت منه : مالك يا حسين ! انت تعبان !
حسين بحزن : لا مش تعبان .. ابننا كان هيروح مننا النهاردة
حنان : والحمد لله ربنا حفظه هو وأخوه
بس ده مش سبب همك .. فيك ايه قولي !
حسين : كان نفسي احمد يخلف زي أخوه وربنا يرزقه بحتة عيل يملى حياته
حنان : ماهو ربنا رزقه اهو .. ومعاه ولد ربنا يحفظه بكرة نجيبه البيت ويملى حياتهم
حسين بزهق : بس ده مش ابنه ! احنا هنضحك على بعض ! ده مش ابنه
حنان بصتله باستغراب : انت بتقول ايه يا حسين ! انت وافقته ياخد الخطوة دي !
حسين : ايوه وافقته لانه محتاجها وهو كده كده هياخدها سواء وافقت او رفضت هياخدها
حنان بحذر : وناوي على ايه !
حسين بصلها باستغراب : يعني هعمل ايه يعني ! عيالك كبروا وللاسف خرجوا عن طوعي خلاص .. شوفتي ادهم ما رضيش يجي هنا وبكرة احمد كمان يقولك اشمعنى وعايز انا كمان استقل بحياتي وهتشوفي
حنان : لا احمد ما يعملهاش
حسين هز دماغه وسكت وشوية وبصلها : نامي نامي تصبحي على خير ..
الصبح ليلى بتصحي ادهم وهو مش قادر يصحى وهيا مصرة : في ايه بس ! ما تسيبيني شوية !
ليلى بحب باسته في دماغه : ياريت بإيدي اسيبك حبيبي
ادهم بصلها واتعدل : في حاجة حصلت !
ليلى بسرعة : لا لا يا قلبي مفيش .. بس أخوك عمال يتصل كل شوية ويقولي اصحيك وعايزنا نروحلهم
ادهم رقد تاني بتعب : يا شيخة اتخضيت افتكرت حاجة حصلت لحد
ليلى : سوري حبيبي بس اخوك رخم وانت عارف ومش مبطل زن لما زهقني
ادهم : اوك هقوم ونروحله ..
قام واستعدوا للنزول الاتنين وادهم بيحرك دراعه بتعب فليلى مسكته : الدكتور قالك ريّحو مش مرّنه ! اسمع الكلام بقى !
ادهم كشر : حاضر هسمع الكلام اي اوامر تانية !
ليلى ابتسمت : لا يا سيدي يالا لأخوك
وصلوا الڤيلا وزياد وآية استقبلوهم بعاصفة غضب ازاي يسيبوهم لوحدهم وفين لحد ما هديوا وقعدوا وسط العيلة
أحمد : ناموسيتك كحلي يا اخويا اخيرا صحيت !
ادهم : اه ماهو انت ولا اتدغدغت ولا اتضربت ولا ضربت
احمد ابتسم وبص لمراته : لا البركة في الواد اخويا اما طلع حتة نمرة ايه ! ابن لذين ولا اجدع فيلم اكشن اتفرجت عليه ده انا كنت جوه الفيلم مع البطل
ادهم بتريقة : يالا محدش قدك هيص بقى
زياد اتدخل : انت مخدتنيش معاك ليه يا بابا انقذ معاك عمو أحمد !
ادهم ابتسم : ايوه واخد أختك وأمك وتبقى لمة بقى ونهيص بقى ونزيط صح !
آية : كانت هتبقى خروجة حلوة يا بابي
ادهم ابتسم : فعلا عندك حق كانت هتبقى حفلة بقى
زياد : بابي هو احنا هنجيب نونو عمو أحمد امتى !
احمد : قوله والنبي .. امعتي يالي قولت
خلي كل حاجة عليا ما تقلقش ؟
أدهم ابتسم : اخترت اسم ثلاثي !
سهر : يعني بص احنا محتارين ومحتاجين مساعدتكم
ادهم بتريقة : احنا بنعيش في موال الاسم ده من اول يوم نعرف بيه انها حامل لحد ما تولد انت عايز تختصر ده في ليلة ! قلبي معك
احمد : انا ما نمتش من امبارح بسبب ام الموضوع ده
ادهم ابتسم : ما نمتش علشان تختاروا اسم ! هههههههههه
أحمد كشر : بتضحك ليه !
ادهم : اصل ده ما يمنعش النوم أبدا ! لسه الموانع جاية كتيييييير
سهر : موانع ايه تقصد ؟
ادهم : مش هيكون عندكم بيبي ! غير وشيل وحط ولف ونوم وصحى وغير بامبرز ومغص وانتفاخ وحاجات غريبة مش تقولي اسم ! عدم النوم جاي لا تقلق ! المهم في الاخر رسيتو عليه ايه؟
احمد طلع ورقة كاتب فيها : بص احنا تقريبا استقرينا علي شوية اسماء
ليلى : قول يالا حمستني
احمد : بص انا هقولك الاسماء ومعانيها ونختار منها اوك
ادهم : اوك قول وركزي يا بت يا ليلى
احمد : ممكن عياش معناه صيغة مبالغة للبقاء على قيد الحياة
إياس .. العوض والعطية
كنان .. ستر ووقاية
براء .. برئ
عادل .. عدم الظلم
فادي .. الفداء والمنقذ
مصعب .. الذي يتحمل الشدائد
يامن .. اليمن والبركة
ادهم : دول نختار منهم !
سهر : كنان ، جاد ، براء ، فادي ، مصعب ، يامن ، عياش
ادهم وليلى سكتوا شويه
ليلى : جاد !
ادهم بتريقة : جاد الحق علي جاد الحق لا طبعا مش ظريف
اخدوا اكتر من نص ساعة مختلفين لحد ما ادهم زعق : بس كلكم .. انا عندي اقتراح حلو احنا عايزين اسم غريب ومحدش مسميه ومن الاسماء دول صح كده !
أحمد : ايوه يا سيدي
أدهم : خلاص يبقى تعالوا نسميه كنان مصعب عادل وفي الاخر نحط لقب عيلتنا الشريف
أحمد ردد الاسم ( كنان مصعب عادل الشريف )
بص لمراته اللي ابتسمت وهزت دماغها موافقة
أحمد ابتسم : يبقى كنان يالا بقى نروح لعنده ؟
ادهم كشر : يعني انتي جايبني على ملى وشي من بيتي ودلوقتي تقولي يالا
أحمد : انت عايز ايه يعني !
ادهم : جعاان .. عايز أفطر .. انا ما اكلتش حاجة من امبارح الصبح
أحمد بتريقة : وايه اللي منعك تتعشى ! للدرجة دي مشغول !
أدهم كشر عنيه : اه عندك مانع .. بعدين انا التعب اللي كان فيا امبارح مكنش في حد فإنت تخرس خالص مش مسموحلك اي تلميحات ولا اي هزار
احمد ضحك : الله مش انت اللي قولت عايزين نتدلع شوية ونجيلكم واحنا في المستشفى ! ولا صح مش انت دي مراتك
ليلى قامت : انا هقوم اشوف الفطار
سهر قامت معاها وسابوهم لوحدهم
احمد بابتسامة : صح هالة سألت عليك امبارح راحلتك صح !
ادهم افتكر : ما تفكرنيش بأم الحيزبونة دي
أحمد ضحك : اشمعنى ! مالها ! ده انا بدأت احبها !
ادهم بغيظ : بنت الرفضي تقولنا تعيشوا فترة خطوبة ( كان بيقلدها بالظبط واحمد ميت من الضحك ) وكل ما نقرب تقولش مرقبانا الاقيها ناطة في التليفون واكلمها تقولي هد الاسوار يا ادهم اللي بينك وبين مراتك وامبارح الحيزبونة تقولي مراتك ولا خطيبتك ! قولتلها خطيبتي تقوم تقولي ايه تخيل ؟
احمد وهو ميت من الضحك على تقليد اخوه لهالة : قالتلك ايه !
ادهم بتريقة : ياااااه اخيرا بطلتوا غباء
هنا أحمد انفجر في الضحك ومن بعيد مراقبهم سهر وليلى هما الاتنين مسخسين من الضحك على اسلوب ادهم وضحك أحمد بالشكل ده وحسين وحنان نزلوا على صوت ضحكهم العالي ده وراحوا ناحيتهم
حسين : خير مال اخوك متغاظ ليه وانت مسخسخ على روحك كده
احمد بضحك : اصل الدكتورة اشتغلتهم
ادهم بغيظ: اضحك اضحك
حنان : ربنا يسعدكم يالا قوموا نفطر مع بعض قبل ما تشوفوا وراكم ايه !
فطروا واحمد وادهم وسهر وليلى راحوا المستشفى والعيال تحت ضغط فضلوا مع حنان وحسين نزل الشركة ..
البنات راحوا لكنان وادهم واحمد بيحاولوا يخلصوا اجراءات الكفالة للبيبي ..
كنان فضل يومين في الحضانة وبعدها اخدوه على البيت معاهم ..
دخل احمد على اوضتهم وسهر شايلة كنان على ايدها عينيها بقولو قد ايه فرحانة وحاسة ان الدنيا نورت وبقى ليها طعم جديد .. حطت كنان من ايدها على سريرها واحمد متابعها وفرحان لفرحتها وقلها : حطيه على سريره .. عايز اشوف بيبي في سريره عندنا ..
سهر بابتسامة صافية وعينيها بتلمع بدموع الفرحة : عايزة افرح بيه على سريري كتير تخيلت ابننا نايم وسطنا وأنا وانت محاوطينه وبندلع فيه وماسكين بايدين ايديه الاتنين.
احمد قرب وقعد جنب كنان من الناحية التانية ومسك ايده الناعمة الرقيقة ونزل باسها ..
وبعدها بص لسهر : يا رب يفرح قلبنا فيه ويعوضنا ..
سهر اتنهدت : ياه يا احمد معقول كل التعب والالم خلصو والحياة هتضحك لينا ؟؟
احمد كشر : هي حياتك معايا كانت تعب ؟
سهر بتفسير : حياتنا سوا يا احمد سوا .. فاكر اول ما تجوزنا تخانقنا قد ايه مع اننا كنا بنحب بعض وتجوزنا بعد قصة حب طويلة .. بس الظروف كانت متعبة وانت مكنتش هادي وكنت بتاخد كل الامور بعصبية وبتحسبها بالورقة والقلم دا غير … وسكتت ماكملتش واحمد مسك ايدها بمعنى كملي وهي كملت : خلاص بلاش السيرة دي…
احمد كمل : كنت بشرب دايما وكنتي تتخانقي معايا على الشرب واوعدك اسيبه وارجع بوعدي ..
سهر حست قد ايه هو ندمان وزعلان من نفسه على الفترة دي محبتش تضغط عليه : الحمد لله ايام وراحت يا حبيبي مش عايزة افتكرها .. المهم احنا مع بعض ..
احمد : بس انا منستهاش ولسى فاكرها .. ودايما بقول لولا ظهور ادهم بحياتنا كنت لسى زي ما انا بطباعي الوحشة كلها وكنتي لسى بعيدة عني ومش عايزاني .
سهر بنفي : انا مش عايزاك ؟ طب والله انت كنت روحي بس كنت بزعل عليك مش منك .. وكنت شايفة قد ايه جواك طيبة مخبيها ومداريها عن الكل … بعدت قلت يمكن حالك يتعدل لما تحس انك ممكن تخسرني .. لكن عارف ؟؟
احمد باستفهام : عارف ايه ؟
سهر وهي بتشد على ايده اللي ماسكة ايدها : حتى لو مارجعتليش واعتزرت كنت انا هرجع من نفسي لان شوقي ليك كان عمل عمايله فيا.. كنت واحشني جدا … ويوم ماجيت على باب بيتي تقولي ارجعلك وانا قلتلك اديني فرصة اشوفك اتغيرت فعلا ولا لأ .. قفلت الباب وقعدت اتنطط من الفرحة ان انت فاكرني ومش بايعني .. وكنت محتاحة قوة جبارة عشان امشيك من عندي واقفل بابي بوشك … كشرت وهي بتتكلم .. بس كان لازم عشان حياتنا تمشي صح وانت تبقى افضل .
احمد بابتسامة : والحمد لله الحياة بقت افضل واجمل انتي رجعتيلي وبقى ليا اخ اشد ظهري بيه وبابا وماما حسيت بحبهم لاول مرة بحياتي ودلوقتي ربنا رزقنا ب كنان .. مش عايز من الدنيا دي اكتر من كدا … متشكر يا سهر لوجودك بحياتي انتي النور اللي فيها .
سهر وهي بتشيل كنان بهدوء وتحطه على سريره وبتبص للركن اللي فيه العاب كتير وحاجات اطفال كتير جدا شراها احمد وبتضحك : انتي اشتريت محل اللعب بحاله صح ؟
احمد بضحك : لا والله سيبتلهم شوية حاجات في المحل عشان ما يقفولش بس .
سهر وهي بتضحك بصوت عالي وحاولت توطيه عشان كنان ما يصحاش : لا كتر خيرك قلبك طيب .. بس كنان مش بيفهم باللعب دي دلوقتي .
احمد : معلش بكرة يكبر ويلعب بيهم .
سهر بسعادة : يارب يا حبيبي بوجودك .
احمد مسك ايدها وشدها عليه بعد ما كنان استقر بسريره : تعالي هنا انتي وحشاني جدا .
سهر بدلع : وحشتك قد ايه .
احمد وهو بقرب بشفايفه من شفايفها : هاقولك حالا قد ايه . ولسى يدوب شفافيهم اتقبلت وسمعو صوت طفل رضيع بيبكي وسهر بعدت بسرعة تشوفه وتهدهدله واحمد شتم ادهم بسره : كله من قرك .
وقرب يساعد سهر يسكت كنان والفرحة مالية جو الاوضة اللي شافت كآبة وحزن كتير
ادهم وليلى استقروا في شقتهم مع عيالهم ..
ادهم في شقته وموبيله رن وبص كانت هالة فرد عليها : خير يا دكتورة
هالة : عايزة اشوفك بكرة عندي الساعة ١٠ الصبح
ادهم : برضه خير !
هالة : معلش خلينا نقفل الملف بتاعك وننهي حالتك بقى ..
ادهم : اقفليه مش لازم اكون موجود يعني !
هالة : معلش تعال محتاجة برضه اتكلم معاك في كام نقطة مهمة
أدهم : هحاول بس ما اوعدكيش ..
قفل وبص لليلى جنبه : في حاجة ؟
ادهم : عايزاني اروح لعندها بكرة الصبح
ليلى : اشمعنى !
ادهم : الله اعلم
ليلى : هتروح ؟
ادهم : ايوه يا خبر بفلوس بكرة يبقى ببلاش .. خلينا نقفل قصتها بقى ..
الصبح راح عندها وهو متوتر خبط ودخل وهيا رحبت : اتفضل سيادة المقدم كنا منتظرينك
ادهم يدوب هينطق ويقول مين دول اللي منتظرين بس لاحظ ابوه بعكازه قاعد قصاد هالة واتلفت له وسلم عليه : صباح الخير يا ابني ادخل واقف ليه !

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية المشوه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى