روايات

رواية عين ورشيد الفصل الثاني عشر 12 بقلم علي ابو الدهب

رواية عين ورشيد الفصل الثاني عشر 12 بقلم علي ابو الدهب

رواية عين ورشيد الجزء الثاني عشر

رواية عين ورشيد البارت الثاني عشر

رواية عين ورشيد الحلقة الثانية عشر

رشيد بغ*ل طلباتك اي
الزيني بخبث عين و لكن رشيد لكن مبيدهوش فرصة يكمل كلامة بيتحول لبر*كان وبيه*جم علية وهو بيخ*نقو بغ*ل
وبيقول بكرة اياك يك*لب تنطق اسمها تاني هيكون اخر نفس في حياتك وقتها
الزيني كان بيتنفس بصعوبة وهو بيزقة بعيد عنو وبيقول بغضب اللي عملتو دة هتدفع تمنو انا مش عاوزها للي فدماغك انا عاوزها لحاجه تانية خالص
رشيد بش*ر عين برا اللعبة دي واياك تفكر تدخلها فيها
الزيني ببرود ازاي وهي اساسها وبيبص لساعة وبيلاقي فاضل دقيقة وهو بيقول لرشيد بخبث حبيبت القلب اغلي من ابوك مفيش وقت يا ابوك يا حبيبة القلب بوم تك بوم تك بوم تك
بوووووووووووووممم
رشيد بخو*ف موافق
بجاد بيبصله بغضب وضيق وبيضر*ب باب القفص برجلة بكل قوتة وهو بيخرج بغضب وبيقول بغضب ازاي تضحي بيها
رشيد ببرود هي مش اغلي من ابويا ولا اي واظن انك لو مكاني هتعمل كدا
بجد بغضب لو مكانك عمري مهكون وا*طي وند*ل علي انسانة مستامنك
رشيد بغضب بجاددددد متتعداش حدودك
بجاااااااد هنا بيفقد اعصابة وبيضر*بو بالبوكس فوشة
الزيني واحمد هنا بيبصلهم بشماتة الزيني كان بيتمني انهم يفترقو هما الاتنين بيشكلو خطو*رة قوية علية فهم اشهر ظباط ولكن بالقاب مختلفة محدش يعرف شكلهم لان شغلهم مطلوب فية السرية ولكن احمد والزيني يعرفو دة طبعا ولكن مفيش حد تاني يعرف
رشيد بيبصلو ببرود ومبيتكلمش وهنا بجااد بيبص لرشيد بنظرة كلها غضب وبيوجة كلامه لي الزيني واحمد بكرة انت وهو مو*تكم علي ايدي ودة وعد من بجاد فارس الصياد وبيسبهم بجاد وبيخرج من المكان
رشيد ببرود طلباتك
الزيني ________________________________
رشيد ببرود موافق بس بشرط
الزيني بحدة محدش يتشرط عليا يا ابن الهلالي
رشيد ببرود دة اللي عندي شرطي اني اشوف ابويا الاول
الزيني بتفكير هخليك تشوفو دلوقتي عشان متفكرش تشغل دماغك عليا رجالتي هيجهزوك انك تشوفو
رشيد ببرود تمام
هنا الزيني بيبصلو بشك وبيشاور لي واحد من رجالته وهو بيقول بحدة جهزواة عشان يشوف ابوة ويكون عيونة وايدو مربطين وتفتشوة كويس ويبقا معاكو رجالة كتير مفهوم
الراجل اومرك يباشا
رشيد هنا بيبص لي احمد بكرة وهو بيقرب منو وبيوقف قصادة وهو بيبص فعيونة وبيميل علية جنب ودنة وهو بيقول بهمس الافا*عي حق ابويا وحق عين وام عين ولعبك علينا هخليك تدفع تمنو وهيكون مو*تك علي ايد الزيني اللي انت بتاخد منو الاوامر فكل حاجه وس*خه عملتها واحب اقولك يا عمي المصون اني عملك مفاجاه قريب اوي والزيني هيعرف انكك انت اللي سر*قت منو اخر شحنه
احمد هنا بيبلع ريقة بخوف وبيبص لرجالته الزيني وبيقول بخوف وغضب خدوة
رشيد هنا بيضحكك بعلو صوتة وهو ماشي مع الرجالة الزيني وبيقول بسخرية سلام يا عمي اشوفك فالج*حيم قريب
احمد كان واقف مرعوب وهو بيفكر فكلامه
الزيني ببرود كان بيقولك اي يا احمد خوفك كدا
احمد بخوف هااا كان بيهد*دني علي اللي عملتو في ابوة
الزيني بشك ودة اللي مخوفك كدا
احمد مفيش حاجه يا باشا انت ناوي علي اي
الزيني بغموض لسة معرفتش مين اللي سرق الشخنه يا احمد
احمد وهو بيبلع ريقة بخو*ف والعرق بيسيل من جبينه وبيقول بخوف هاااا لا يا باشا لسة اول موصل لحاجه هقولك
بقلم علي ابو الدهب
الزيني بغموض تمام وهنا بيجيلو مسدج علي موبيلو بيمسك موبيلو وهو بيفتح محتوي الرسالة وبيبصلها بغ*ل وبيقول لي احمد انا عندي مشوار وعاوزك معايا
احمد بخوف مشوار اي يا باشا
الزيني بحدة هتعرف لما نوصل يا احمد
احمد بيخرج معاه بخوف وقلق وكلام رشيد بيتردد فودنة
داخل المستشفي بتفتح عيونها بتعب وصداع رهيب وبتلاقية فوشها ولكن هنا بتقوم بفزع وخوف وهو بتقول بخوف بجاد اي دة اي اللي عمل فيك كدا
بجاد بهدؤء متخافيش يا ورد انا كوبس
ورد بخوف كويس ازاي وانت كل حته فيك فيها جرح
بجاد بمشاكسة خايفة عليا
ورد بتسرع اكيد خايفة عليك وهنا بتلاحظ تسرعها وبتلعب غباءها فسرها
بجاد بمشاكسة مكنتش اعرف اني اهمك اوي كدا يا وردتي وبيغمزلها
ورد هنا بتبص في الارض بكسوف وحرج ولكن لحظه بتفتكر عين وبتقوم وهي بتتنفض من عالسرير بسرعة وعيونها بتتملي بالدموع وبتقول بدموع عين
ولكن هنا بجاد بيمسكها من ايدها وهو بيقول بسرعة متخافيش عين عايشة وكويسة
ورد بدموع بجد هي كويسة انا عاوزة اشوفها ونبي يا بجاد وبتبداء تبكي زي الطفل الصغير
بجاد هنا بيقرب منها وبيضمها لحضنه وهو بيقول بحنية والله كويسة هي بس هتقضي النهاردة فالعناية والصبح هتلاقيها معاكي هنا فنفس الاوضة
ورد هنا بكاءها بيزيد وبتقول بدموع وصوت متقطع احنا ليه بيحصل فينا كدا يا بجاد عين لية حصلها كدا عين تعبت اوي فحياتها واستحملت كتير وانا انا واحدة مغت*صبة وهنا بكاءها بيعلي اكتر وهي ماسكه في بجاد بكل قوتها وبتقول بوجع لية قولي لية عملنا اي عشان نستاهل كل دة وانا لسة مش عارفه مصيري هيكون اي
بجاد هنا بيمسكها من وشها وهو بيضمو بين ايديه وبيقول بحنية انتو ملكوش ذنب فحاجه يحبيبتي ربنا اذا احب عبد ابتلاه وانتو ربنا بيحبكو وبيختبر قوة صبركم وبعدين هيعوضكم بكل حاجه وحشة شوفتوها لخير وسعادة
ورد وهي بتبصلو فعيونة وبتقول بامل بجد يا بجاد
بجاد هنا بيسرح في ملامحها اللي شبة الملاك وبيقول بحب بجد يا قلب بجاد
ورد بخجل هاا
بجاد بتوهان بيقرب منها وبيحط جبينه علي جبينها وهو تايه فعيونها وبيقول بحب انتي عملتي فيا اي
ورد مبتردش وبتكون دايبة من الخجل وضربات قلبها اللي هتخرج من مكانو
بجاد هنا بيقرب عليها وبيحط شف”ايفو علي شفا”يفها وبيقول بهمس معاكي مبكونش طبيعي مبقدرش اتحكم فنفسي وبياخد شفا*يفها في بو*سة عميقة لتعبر غن مشاعرة وكل شئ بداخلة وو
رشيد كان جوة ومعاه رجالة الزيني ومغمين عيونة وربطين ايدية وهنا بتوقف العربية فمكان معين وبيمسكو رشيد وهما بينزلوة من العربية وبيمشو شوية وبيوصلو عند نقطه معينة وكان المكان عبارة عن بيت شكلو غريب اوي وكان وسط الصحراء بيفتحو الباب وبيدخلو ولكن كان في باب تاني بيفتحوة وبرضو بيدخلو لي اوضة ورشيد مش شايف اي حاجه وكان متابعهم بصمت وبيسمعهم وهما بيزوقو زي طرابيزة او كرسي مش عارف يحدد بس في حاجه بتتزق وبيلاقي باب بيتفتح وبيزقوة لجوة وبيفضلو ماشين فمكان شبة النفق وكانو رجالة الزيني محاوطينو ورشيد ماشي معاعم وهو متكلمش ولا حرف وبيفضلو ماشين شوية لحد ما بيوصلو عند باب وبيبداءو يفتحوة ولكن لحظه الباب بيتفح بشفرة مش بنفتاح بيدخل الشفرة وهنا الباب بيتفتح بيدخلوة لجوة
وهنا والد رشيد بيبصلهم ولكن مبيتكلمش ولكن لحظه من هذا
وهنا بيقرب الراجل وبيشيل القماشة من علي وش رشيد
امجد بصدمة رشيد
رشيد بيبص لي ابوة بصدمة فهو الان قدام والدة الذي يفتقدة منذ سنوات وكان يعتقد انو ميت وبيقول بدموع بابا
امجد هنا بيحاول يقوم وهو بتعب وبيقول بفرحه ودموع ابني
وهنا رشيد بيجري علي ابوه وهو بيترمي في حضنة وامجد بيضمة وهو دموعو نازلة بسعادة
وهنا بيدخل الزيني هو واحمد وهو بيسقف وهو بيقول بسخرية تصدقو اني اتاثرت والدموع نزلت من عيني
هنا رشيد بيتفاجئ بوجودة ولكن بيبصلو ببرود
امجد بيبصلو بكرة هو واحمد اللي بيبص لي اخوة بكرة
رشيد بسخرية كويس طلع عندك احساس وبتحس زينا
الزيني ببرود مكنش ينفع اعوض العرض المؤثر دة والاب بيشوف ابنة بعد سنين مشهد رامي حزين مش صح يا احمد ولا اي
احمد بسخرية صح يا باشا
امجد بكرة وخوف علي رشيد وبيقول بغضب رشيد بيعمل اي هنا قولتلك بلاش رشيد كلو الا ابني يا محمود
محمود بسخرية ابنك اللي جه لحد عندي برجلية
امجد بخوف رشيد انت لازم تمشي وتبعد عنو خالص يا ابني انا مش مستغني عنك انا كدا كدا ميت من زمان لكن انت قدامك لسة الحياة واهم حاجه عين يا رشيد اتجوز عين عين ملهاش زنب احمد مش ابوها
رشيد وهو بيحاول يطمن ابوة وبيقول عارف يا بابا وانا مش همشي من هنا غير وانت معايا
هنا الزيني بيضحك بعلو صوتة وهو بيقول بضحكك لا حقيقي ضحكت كنت عارف بس افاجئك انك مش هتخرج من هنا عايش ولا انت ولا ابوك ولا عمك عمك المصون
احمد بخوف قصدك اي يا باشا
الزيني بش*ر وهو بيقرب منو وبيمسكو من رقبتو وهو بيخ*نقو وبيقول بغض*ب جحيمي من الزيني اللي كل*ب زيك يغفلو ويسر*قو وبيخ*نقو وهنا رشيد بيستغل انشغالهم وهو
وفجاه بتخرج رصا*صة وكلهم بيرفعو الاسلحه فوش وبيضر*بو و

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عين ورشيد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى