روايات

رواية زوجة ابن الأصول الفصل الرابع 4 بقلم ملك ابراهيم

رواية زوجة ابن الأصول الفصل الرابع 4 بقلم ملك ابراهيم

رواية زوجة ابن الأصول الفصل الرابع 4 بقلم ملك ابراهيم

رواية زوجة ابن الأصول الفصل الرابع 4 بقلم ملك ابراهيم

اتأكدت انها قفلت كويس ودخلت عشان ترتاح شويه ورمت شنطتها وكانت لسه هتبدأ تغير لبسها لكن فجأه حست بحاجه غريبه ..  في حد بيتهجم عليها من الخلف وحاجه اتحطت علي وشها وبيحاول يكتم نفسها وصوتها عشان ماتعرفش تصرخ  ..حطت عليا ايديها علي وشها وهي بتحاول تبعد ايد الشخص دا عنها بكل قوتها ..بس الشخص دا كان اقوى منها بكتير ومقدرتش تتحرك حتى من مكانها .. كانت حسه ان روحها بتتسحب وانها بتاخد اخر نفس ليها في الدنيا ..بس خروج الروح من الجسد مش سهل ابدا .. وحاولت انها تنقذ نفسها وتبعد ايد الشخص دا عشان تاخد نفسها بأي طريقه وبعد محاولات منها قدرت تبعد ايده عنها وبعدت عنه بسرعه وهي بتاخد نفسها بصعوبه جداً ولفت وشها بسرعه عشان تشوف مين دا …وللأسف لقته اخر شخص ممكن تتخيل انه يحاول يقتلها  ….
عليا بصدمه: اانت ????
قرب منها صاحب المحل الا كانت بتشتغل فيه وبصلها بجنون وشكله كان مش في وعيه نهائي وقالها: ايوا انا يا عليا انا الا بحبك من زمان وعمرك ما حسيتي بيا ولما خطيبك الندل دا سابك انا قولت خلاص اخيرا هتبقى من نصيبي .. وعرفت النهارده ان انتي اتجوزتي واحد تاني يعني مصره تحرميني منك
بعدت عليا عنه خطوتين واتكلمت بخوف: ايه الكلام الا بتقوله دا يا مستر عزيز ..دا حضرتك كنت بتعاملني زي اختك
بصلها “عزيز” بشهوة وقالها: لأ يا عليا انا كنت بعاملك حبيبتي بس انتي الا كنتي غبيه  ودلوقتي انا عايز اخد حقي منك
ردت عليه عليا بصدمه وقالتله: حق ايه الا انت عايز تاخده مني
رد بقوة: انتي حقي يا عليا ومستحيل تكوني لحد غيري
عليا بانفعال: انت مجنون ومستحيل تكون انسان طبيعي ابدا
حاول يقرب منها وقالها: انا فعلا كنت مجنون وغبي عشان سبتك الوقت دا كله من غير متمتع بيكي
شافت عليا نظرات عينه وهو بيبصلها بشهوة وجنون وخافت منه وصرخت عشان حد يسمعها ويجي ينقذها منه وحاولت تبعد عنه لكنه مسكها من اديها وقالها بعنف: مش هتعرفي تبعدي عني انتي النهارده بتاعتي انا
ووقعها علي الأرض وحاول يعتدي عليها وهو بيكتم صوتها عشان مايطلعش وهي كانت بتصرخ بصوت مكتوم وبتترجاه يسيبها  وفضلت تصرخ بقوة وهو كاتم صوتها وحاولت تبعده عنها بكل قوتها ..في اللحظه دي كان كل تفكيرها انها لازم تدافع عن شرفها بأي طريقه ودفعته بكل قوتها وحاولت تبعد عنه وهي بتصرخ ان حد يلحقها بسرعه ومسكها “عزيز” تاني وقالها بجنون: انتي هتبقى مراتي دلوقتي حالا يا عليا وغصب عنك كمان
بصتله برعب وهي بتهز راسها بلا ..وفضلت تصرخ  وتدعي ربنا انه ينقذها منه وفعلا ربنا استجاب لدعائها وسمعوا صوت خبط علي الباب ورن الجرس بقوة وحاولت تبعده عنها وتصرخ وهو مكنش في وعيه نهائي ومكنش بيبعد عنها وكان بيحاول يعتدي عليها وهو مش حاسس بأي حاجه من الا بتحصل حواليه وبدأ صوت الخبط يقوى ويزيد وهي تصرخ وتحاول تبعده عنها وهو مش حاسس بلي هو بيعمله دا والخبط اتحول لتكسير في الباب وهي تصرخ وتقول الحقوني و بتبعده عنها بكل قوتها وفي اللحظه دي الباب اتكسر ودخلت جارتها وجوزها وناس من الجيران معاهم في نفس العمارة والا سمعوا صوت صراخها وجم بسرعه عشان يشوفوا هي بتصرخ ليه لأن الكل عارف انها عايشه لوحدها واعتقدوا انه ممكن يكون حرامي ولقوا الشقه سليمه جدا ومفيش اثر لأي مقاومه او تعدي وصوت صراخ عليا كان جاي من غرفتها واتجهوا بسرعه للغرفه وفتحوا الباب وأول ما دخلوا شافوا المنظر وجروا الرجاله بسرعه علي “عزيز” الا مكنش في واعيه نهائي وبعدوه عن عليا وبدأو يضربوا فيه وعليا ضمت نفسها وهي بتبكي وقرب منها الستات جيرانها وضمتها جارتها وهي بتطمنها.. وواحد من الجيران كلم الشرطه عشان يجوا ياخدوا “عزيز” ويعملوا اثبات حاله انه حاول التعدي علي عليا في شقتها ..وبعد وقت جت الشرطه ومسكوه واخدوا اقوال كل الجيران الا شهدوا بلي هما شافوه وشهدوا بأخلاق عليا وانها بنت محترمه وعايشه في الشقه لوحدها بعد موت والدها وانهم سمعوا صوت صراخها وكسروا الباب ولقوا الشخص دا بيحاول التعدي عليها في غرفتها ..و رد “عزيز” علي اقوالهم وقال انه صاحب المحل الا بتشتغل فيه عليا وانه بيجي ل عليا كل يوم وان في بينهم علاقه ..صرخت عليا وقالت انه كذاب وان دا مستحيل يحصل ..وقفوا الجيران يبصولها بشمئزاز وللأسف صدقوا كلام عزيز وخصوصا ان باب شقة عليا كان مقفول عليها من الداخل ومكنش في اي اثر علي باب الشقه او في اي مكان في الشقه يثبت ان عزيز دخل غصب عنها او حاول يتهجم عليها وانه لو كان عايز يتهجم عليها فعلا مكنش هيدخل بيها لحد غرفة النوم بدون اي مقاومه منها ..ووقفوا رجال الشرطه وسط الدوشه دي وكان كل شخص من الا واقفين بيقول كلمه وبعد اخذ جميع اقوال الشهود ..اخدوا الشرطه عزيز وطلبوا ان عليا لازم تروح معاهم القسم هي كمان ..
__________
داخل قسم الشرطه قعدت عليا قدام الظابط وهي عماله تبكي وحكتله ان عزيز صاحب المحل الا هي بتشتغل فيه وانها رجعت البيت لقته ومتعرفش دخل البيت ازاي ..سألها الظابط ان ممكن عزيز يكون كان معاه نسخه من مفتاح الشقه يكون سرقها منها مثلا وهي بتشتغل ومش واخده بالها وسألها لو هو فعلا كان متعود يروحلها زي ما قال .. ردت عليا بصدق وقالت انه عمره ما زارها في البيت ابدا وان عمره ما دخل شقتهم دي غير يوم عزا باباها لما جه مع زملائها في المحل عشان يعزوها واكدت ان الشقه مكنش ليها مفتاح غير معاها ومع والدها الله يرحمه ومفيش نسخه تانيه من المفتاح .. رد الظابط ببساطه وقالها ممكن يكون اخد المفتاح بتاعك في اي وقت وعمل عليه نسخه وانتي متعرفيش .. اندهشت عليا وقالت ان عزيز كان دايما محترم معاها جدا وانها بتشتغل معاه بقالها اكتر من 3 سنين وان عمره ما عمل اي حاجه تدل انه انسان مش كويس وانها مستغربه انه يحاول يتهجم عليها بالشكل دا .. ابتسم الظابط واكدلها ان من الواضح ان عزيز شارب حاجه لانهم لما قبضوا عليه كان مش في وعيه .. وسألها الظابط عن اي حد من اهلها عشان يجي ياخدها من القسم  ..فكرت عليا بحزن وقالتله انها ملهاش حد …رد الظابط بحزن وقالها يبقى للأسف هتباتي هنا النهارده لحد ما تتعرضوا علي النيابه بكره الصبح ..اتفزعت عليا من فكرت انها تبات في القسم وفكرة بسرعه في اي حد وملقتش طبعا غير “زين” واتكلمت بتوتر وقالت للظابط : ممكن حضرتك تكلم جوزي يجي ياخدني
اتصدم الظابط وسألها: هو انتي متجوزه ؟ !!
هزت عليا راسها ب ااه
اتصدم الظابط وقالها: طب ماقولتيش كدا من الصبح ليه وفين جوزك دا واسمه ايه
عليا بتوتر: اسمه زين الشافعي
الظابط بهدوء: بيشتغل ايه وفين ؟
عليا: صاحب شركات الشافعي بتاع الحديد والصلب
فتح الظابط عينه بصدمه وسألها بتأكيد: انتي متأكده
هزت عليا راسها باااه
الظابط بعدم تصديق: انتي متأكده ان انتي زوجة زين الشافعي صاحب شركات الشافعي للحديد والصلب ..دا ابن اكبر عيله في البلد
عليا بهدوء: لو سمحت كلمه وعرفه ان انا موجوده هنا
الظابط بزهول: تمام
ووقف الظابط عشان يبعت حد ل زين الشافعي يبلغه ان زوجته في القسم
وفضلت عليا في مكتب الظابط وهي بتبكي ومش مصدقه الا حصلها دا وان الدنيا مبقاش فيها امان للدرجادي وان واحد زي عزيز للأسف كانت فكراه راجل محترم واتصدمت لما لقته بيتهجم عليها وعايز يعمل فيها كدا وكمان يسوء سمعتها بالطريقه دي ..رواية زوجة ابن الأصول بقلمي ملك إبراهيم
بعد اكتر من ساعتين.. اتفتح باب الغرفة الا موجوده فيها عليا ودخل “زين” وهو بيبصلها بغضب وقعد قصادها واتكلم بحده: هو ايه الا حصل دا ؟..
بصتله بأحراج وهي مش عارفه تقوله ايه ..بصلها بغضب واتكلم بحده اكبر: انطقييي ايه الا حصل دا ؟
ردت عليه بأحراج: صاحب المحل الا كنت بشتغل فيه حاول يعتدي عليا
زين بجمود: ودي اول مرة يتعرضلك ولا حاول قبل كدا
ردت عليا بعنف: أول مرة طبعاً انا مستحيل كنت اسمحله انه يقرب مني
اتكلم زين بغضب: يعني مكنش متعود يجيلك زي ما بيقول
ردت عليا بقوة: لا طبعا عمره ما كان بيجيلي زي ما قال وانا قولت الكلام دا للظابط في التحقيق
بصلها زين بقوة وقالها: طب دا الكلام الا انتي قولتيه للظابط ..انا بقى عايز اعرف الحقيقه
عليا مش فاهمه هو يقصد ايه وسألته: يعني ايه
زين بجمود: يعني انتي وعزيز دا كنتوا بتعملوا ايه ومين شافكوا وعشان كدا عملتوا التمثليه دي
وقفت عليا وبصتله بزهول وقالتله: انت اتجننت ..انت فاكر ان انا في بيني وبينه حاجه فعلا وان احنا عملنا دا تمثليه !
رد زين بسخريه: اومال يعني دخل الشقه ازاي والا انا عرفته انهم لقوا معاه مفتاح للشقة ..ايه كنتي مدياله مفتاح شقتك عشان يجي يغطيكي بالليل وانتي نايمه
صرخت فيه عليا وقالتله: انت قليل الادب ..انا اشرف منه ومنك ومن مليون واحد زيكم ..
رد زين بتأكيد وقالها: مهو المفروض ان انا اثبت دا ومش عشانك انتي لأ..دا عشان اسمي لانك للاسف محسوبه عليا دلوقتي مراتي
بصتله عليا وقالتله: وللأسف ليه ماتطلقني ومبقاش محسوبه عليك
رد زين بتأكيد: هيحصل بس بعد ما اوصل لل أنا عايزه
ووقف وقالها: انا هروح للظابط عشان انهي الموضوع دا بهدوء ومن غير شوشره
بصتله عليا بغضب من غير ما ترد عليه واتجاهل زين نظراتها وخرج من الغرفه وبعد ساعه رجع تاني واتكلم بجمود: يلا عشان نروح
ردت عليا بعند: اتفضل انت وانا هروح لوحدي
انفعل زين وقالها بغضب: انتي مجنونه تروحي فين لوحدك بعد الا حصل دا ..انتي فاكره ان بعد الا حصل دا هتعرفي تعيشي لوحدك كدا عادي ! ..وفاكره ان الناس هتسكت بعد ماسمعوا الكلام الا قالوا الزفت دا عنك ..دا انتي مش بعيد تلاقي كل يوم واحد صايع جاي يتهجم عليكي
بصتله عليا بخوف وقالتله: طب انا هعمل ايه دلوقتي
زين بهدوء: هتيجي معايا طبعا وهتعيشي معايا
ردت عليا بعصبيه: لأ طبعا دا مستحيل
قرب منها زين واتكلم بصوت غاضب: هتيجي معايا دلوقتي يا عليا ومش هقبل منك اي اعتراض ولو مجتيش معايا بمزاجك هتيجي غصب عنك
بصتله عليا بصدمه وبدأت تفكر بالعقل ولقت ان هو عنده حق وانها كدا فعلا بقت معرضه ان اي حد يفكر يتهجم عليها وهي لوحدها وكمان عزيز لو خرج ممكن يتعرضلها تاني والمرادي الحمدلله ربنا وقف معاها وقدروا ينقذوها منه لكن لو حصل تاني مش عارفه ايه الا ممكن يحصل وكمان كريم ومشاكله هو و مراته الا هي متأكده انها مش هتسيبها في حالها ابدا وفكرت فعلا انها مش هتقدر تواجه كل دا لوحدها..  وبصتله وبدأت دموعها تنزل من عنيها بحزن علي حالها وقالتله: انت عندك حق وانا فعلا مش هينفع اعيش لوحدي تاني ..????
زين بابتسامه: كنت عارف ان انتي عاقله وهتعملي الا في مصلحتك
بكت عليا اكتر وهي بتشعر انها بتبيع نفسها ليه وفي اللحظه دي كرهته اكتر وكرهت فقرها وكرهت الدنيا كلها الا دايما تيجي عليها وتكسرها واتعهدت انها تعاقب الكل علي ذلها واهانتها ولازم تحاسب كل حد اذاها واولهم زين وتوصله ان هو الا يطلب منها انها تخرج من حياته ويبعد عن حياتها ويطلقها غصب عنه .. وقررت انها عشان توصل لكل دا يبقى لازم تتغير وتبقى واحده تانيه خالص …
اتبدلت نظرتها من الضعف للقوة في لحظه واتكلمت وهي بتبص في عينه بقوة وتحدي وقالتله: بس في شروط لازم نتفق عليها الاول .
ضحك زين بسخريه وكان معتقد انها هتطلب فلوس بس عليا فجأته وطلبت حاجه تانيه خااالص..????‍♀️
يتبع…..
لقراءة الفصل الخامس : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى