روايات

رواية أمل جديد الفصل الثاني عشر 12 بقلم مارينا عبود

رواية أمل جديد الفصل الثاني عشر 12 بقلم مارينا عبود

رواية أمل جديد الجزء الثاني عشر

رواية أمل جديد البارت الثاني عشر

رواية أمل جديد الحلقة الثانية عشر

فتحت عنيها وبصت حوليها باستغراب، قامت ودورت على تيم ملوش أى أثر.
لفت انتباها العلبة المحطوطة جنبها على السرير، ابتسمت وافتكرت المفاجأة! قربت وفتحت العلبة لقت فُستان شيك ومعاه ورقة:
” اجهزي وانزلي تحت مستنيكِ”
ضحِكت وبدأت تجهز نفسها، بعد نصف ساعة كانت بتبُص للمراية بحب، لبست نظارتها ونزلت.
فضلت تبص حوليها بخوف بس فرحت لما لقت نور جاى من الجهة التانية للشاليه، وتقدمت كام خطوة لقت ورد مفروش على الطريق وكأنهُ بيدلها على الطريق، ابتسمت وبقت تمشي ببطئ لحد لقتهُ واقف ومديها ضهرهُ وفى تربيزة متزينة بشكل رومانسي وجميل.
ابتسمت وقربت حاوطت خصره وحطت رأسها على صدرهُ، ابتسم ولفلها وفى إيدهُ بوكيه ورد جميل بنفس اللون إللى بتحبهُ،
عنيها دمعت وقالت بحب:
– أنتَ عملت كُل ده علشاني!!

بصلها بحب ومسح دموعها بكف ايدهُ:
– مْش عاوز اشوفكِ بتعيطي تانى مفهوم؟
ضحكت وهزت رأسها بالموافقة فابتسم وشغل أغنية، رجع التفت وحاوط خصرها وبدأو يرقصوُ.
– إيه رأيكِ فى المفاجأة ديه؟
– حلو اووى يا تيم بس أنت لحقت تعمِل كُل ده أمتى؟
– كنت مجهز لكُل حاجة من قبل ما نوصل هنا.
– طيب والشاليه الجميل ده.
ابتسم ولفها حوليه وقال بمرح:
– لا الشاليه الجميل ده بتاعي أنا وأنتِ.
شدها لحضنهُ وهي حاوطت رقبتهُ وقالت بفرحة:
– يعني المكان الجميل ده مُمكن نيجي فيه فى أى وقت؟
– بالظبط كده.
ابتسمِت وحطت رأسها على صدرهُ:
– تعرف أنا بتمنى إيه؟

بعدها عن حضنهُ وشال نظارتها وقال بحب:
– قوليلي بتتمنى إيه وأنا اعملهولكِ.
مسكِت فستانها ولفت حولين نفسها وهي بتضحِك:
– نفسي نعيش حياة جميلة، بدون مشاكل، نجيب أطفال ونقدر نربيهم صح، ونعمل عيلة لطيفة وهادية والمهم إنك تكمل معايا الباقي من عمري.
قرب وضمها لحضنهُ وقال بحنان:
– اوعدك ده هيحصل ومش هسمح لأى مشاكل انها تأثر على علاقتنا.
بعد كام خطوة ومدلها إيده وكمل بمرح:
– ودلوقتي ممكن الأميرة تتفضل معايا علشان نتعشاء سوا.
ضحِكت على طريقتهُ وحطت إيدها فى إيدهُ.
ابتسم وسحبلها الكُرسي وطلب منها تقعد، قعدت وهو قعد قصادها وفضلوا يحكوا فى أمور تخص حياتهم وسط عشاء رومانسى وضحك وهزار بينهم.
تانى يوم كانوا قاعدين فى مطعم جميل.
– حبيبي أنا هروح الحمام دقيقة وهرجع.
– تمام يا حبيبتي متتاخريش.

ابتسمت وسابته ومشيت…مسك تليفونه وبدأ يلعب عليه.
– تيم!
رفع رأسه وقال بصدمة:
– هنا !! أنتِ إيه إللى جابكِ هنا؟
ابتسمِت وقالت بفرحة:
– مش مصدقة إنى بعد السنين ديه شوفتكَ مرة تانيه.
– عاوزه إيه يا هنا؟
اتنهدت وقالت بحزن:
– تسامحني ونرجع من تاني، تيم أنا بحبك.
بصلها وابتسم بسخرية:
– نرجع!! وحب! أنتِ مُقتنعة بالكلام إللى حضرتكِ بتقوليه !!
– اه مقتنعة واووى، تيم أنا بقالي سنين بدور عليكَ وما صدقت لقيتك.
– هنا أنتِ عُمركِ ما حبتيني، كان كل إللى بيهمكِ مصلحتكِ وبس، علاقتنا ديه كانت علاقة حُب من طرف واحد، طرف عمل كل حاجة علشان يسعدكِ وأنتِ مع اول مُشكلة رمتيه وروحتي لغيرهُ!
– تيم أنتَ مش فاهم حاجة!
بصلها بحده وقال بغضب:
– ومش عاوز افهم أى حاجة منكِ! أنتِ أكتر حد اذاني وكسرني ومُستحيل اسامحكِ مهما حصل.
ابتسم وكمل ببرود ونظرة استهزاء:

– وريحى نفسكِ يا ست هنا أنا اتجوزت، واتجوزت الإنسانة إللى عوضتني عن كل الخراب إللى أنتِ عملتيه فى حياتي، اتجوزت أكتر إنسانة حبيتها فى الدنيا وحبي ليها أضعاف حتى الحب إللى حبتهولكِ زمان ودلوقتي تقدري تمشي علشان مراتي هتيجي دلوقتي ومش عاوزها تشوفكِ هنا.
عنيها دمعت ومسكِت إيدهُ وقالت برجاء:
– طيب على الأقل اسمعني ولو لمرة.
كان هيتكلم بس لمح ريم واقفة قريب منهم وشايفاهم بعد إيد هنا وبصلها بخوف وهي فضلت بتبصله بحزن، اتنهدت وسابت الكافية وطلعت، تيم زق هنا وطلع وراها وهو بينادي عليها:
– ريم ريم استنى.
هنا بصت لطيفه وعيطت بندم إنها ضيعتهُ وقبلِت تسمع كلام ابوها بأنها تسيبه.
تيم مسك إيد ريم ووقفها:
– أنا مُش بنادى عليكِ.
لفت وشها الناحية التانية وقالت بضيق:
– سيبت الهانم ليه ما كُنت فضِلت شوية كمان.
اتنهد وقال بتعب:
– صدقيني أنا معرفشِ هى جتلي ازاى ولا أنا اصلًا كنت حابب اتكلم معاها! صدقيني هي بالنسبالي ماضى سيئ وخلاص انتهاء.
بصتله وقالت بعصبية:
– ولما هو كده سايبها ماسكة إيدكَ ليه؟

ابتسم وحاول يكتم ضحكتهُ على شكلها وخدودها إللى احمرت من الغضب وقال:
– أنتِ بتغيري عليَّ؟
اتنفست وقالت بغيرة واضحة:
– طبعًا بغير عليكَ! ويا ويلك لو لمحتك واقف مع بنت تانية صدقني هتزعل مني اووي.
رفع حواحبه وكتم ضحكته:
– ده تهديد؟
– اعتبرهُ زى ما تعتبرهُ بقاا مش فارقة.
قالت جملتها وهي بتشوحلهُ وتسيبهُ وتمشى.
ضحِك ومسك إيدها:
– طيب خلاص متزعليش وحقكِ عليَّ.
بصتلهُ بطرف عين وقالت:
– هي البنت ديه كانت بتقولكَ إيه؟
حاوط رقبتها وقال بمرح:
– كلام فاضي زيها، يلاه بينا نكمل الغداء فى الشاليه.
– أنا بقول كده برضوا.
الإتنين ضحكوا ورجعوا الشاليه.

مر شهرين وهما عايشين بسعادة مع بعض.
تيم فتح الشقة ودخل، استغرب أنه نور الشقة مقفول، فتح النور وبص فى الساعة لقه الوقت متأخر اتنهد وقال بقلق:
– معقولة مجتش لحد دلوقتي بس هي قالتلي انها راجعة البيت! معقولة أخدتها نومة!
حط مفاتيحه ودخل يدور عليها، فتح باب الأوضة لقاها واقعة على الأرض ومغمى عليها.
قلبه اتقبض بخوف ووقعت منه الملفات، قرب وقعد جنبها، حط رأسها على رجله وقال بخوف:
– ريم ريم ردى عليا يا حبيبتي.
شالها وحطها على السرير، حط إيده على جبينها لقاها سخنة، قام وكلم دكتورة تيجي تطمن عليها، قعد جنبها وبدأ يعملها كمادات ويحاول يفوقها.
ربع ساعة والدكتورة وصلت ودخلت كشفت عليها.
تيم اتنهد قلقان ومرتبك، اتنهد وقال بخوف:
– طمنيني يا دكتورة إيه إللى حصل.
ابتسمت وقالت بهدوء:
– متقلقش يا باشمهندس إللى حصل ده طبيعي جدا فى بداية شهور الحمل وأنا عطيتها دواء لدرجة حرارتها العالية وبإذن الله هتفوق بكرة الصبح.
تيم ضحك وقال بفرحة:

– هي حامل!!
الدكتورة ابتسمت على فرحته وهزت رأسها باه فابتسم وشكرها ووصلها لحد عربيتها ورجع قعد جنب ريم وباس جبينها وقام أخد شاور وطلع لقاها بدأت تفوق قرب وقعد جنبها وقال بقلق:
– حبيبتي طمنيني عليكِ أنتِ كويسة؟
قامِت وهو قام حط المخدة وراها وقال بحب:
– اسندي ضهركِ وبلاش حركة كتيرر.
أخدت نفس وقالت بتعب:
– إيه إللى حصل أنا مش فاكرة حاجة وحاسه نفسي دايخة اووى!!
ابتسم وأخدها فى حضنه وقال بحب:
– متخفيش ده طبيعي اووي فى اول شهور الحمل.
– حمل!!
طلعت من حضنه وعنيها لمعت بفرحة:
– حمل! أنا أنا حامل ؟؟ أنتَ بتتكلم بجد؟

ابتسم وهز رأسه بتأكيد، عنيها دمعت وحضنته وهو بادلها الحضن بفرحة كبيرة.
– أنا فرحانة اووى يا تيم، مش مصدقة إنه هيكون مامي! هو أنا هبقا ام كويسة يا تيم؟
باس جبينها وقال بحب:
– أنتِ هتبقي اجمل واحن ام فى الدنيا.
– شكرًا لأنك موجود معايا.
قالت جملتها واترمت فى حضنهُ فابتسم وبادلها الحضن.
بعد مرور تسع شهور.
– يابني أهدا بقاا خيلتنا.
– قلقان اووى يا نور، خايف عليها اووي.
– متقلقش هتكون تمام، والطفل كمان هييجي بالسلامة.
– يارب يارب.
فضل يروح ويجي وهو قلقان وباقي العيلة قاعدة قلقانة وبتدعي لريم تقوم بالسلامة.
دقايق وسمعوا صوت صراخ الطفلة والفرحة ملت المكان بس تيم كان لسع قلقان على ريم.
وبعد وقت كانوا قاعدين كلهم فى اوضة ريم وريم شايلة الطفلة ومبسوطة وتيم قاعد جنبها وحاضنها.
– ها يا تيم أى رايك نسميها إيه؟
ابتسم وبص لوش الطفلة ورجع بص لوالدتها وقال بحب:
– هسميها فرحة؛ لأنه والدتها كانت الأمل الجديد إللى نور حياتي وفرحة هتكون اول فرحتنا بيها.
ابتسمت ريم وحضنتهُ بحب وهو حضنها هي والطفلة.

تمت وأخيرا..

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أمل جديد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى